تبون- جدد أصحاب العقود المنتهية وقفتهم الولائية الوطنية في أغلب الولايات حاملين مطالبهم وتغطياتهم الإعلامية.
وجدد المحتجون وقفتهم تحت شعار واحد ( سيدي الرئيس عبد المجيد تبون نحن أبنائك وأبناء الجزائر، نريد منك إصدار مرسوم ينصف هذه الفئة التي تعاني من الفقر والتهميش والبطالة ، ولنا كل الثقة، في مسارك الإصلاحي وسندك ودعمك للشباب ونكن لك كل الاحترام والتقدير المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، تحيا الجزائر”.
الجزائر- أفاد الصحافي والمعارض الجزائري المعروف بـ أمير ديزاد، أن ملفات الجنرالات المخابرات في نفس الأكاديمية للضباط التي حلّ بها تبون قبل يومين كان بها قبل سنوات المدير العام الحالي للأمن الداخلي ( المخابرات DGSI) عبد الغني راشدي مسؤولا، وقام بإغتيال ضابط (طالب) وتم فبركة الملف ليتحول إلى عملية (إنتحار).
وأضاف ديزاد، أنهم قاموا بتحويل (تهريب) عبد الغني راشدي بعدها إلى الإمارات كملحق عسكري بالسفارة الجزائرية هناك مع إبقاء الملف في الحفظ.
وقال أنه “مع التخلص من الجنرال القايد صالح جاؤوا بعبد الغني راشدي في 8 أفريل 2020 نائبا لمدير المخابرات بوعزة واسيني، ليتم التهيئة لإسقاط واسيني أحد أذرع القايد صالح والمتواجد بالسجن العسكري بالبليدة حاليا، ليصبح راشدي مديرا للمخابرات في أواخر شهر أفريل 2020، ويخضع للأوامر مقابل عدم فتح ملفه المتعلق بعملية الضابط بأكاديمية شرشال و ملفات أخرى.
الجزائر- كشف أحدث تقرير صادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، أن الجزائر احتلّت المرتبة 140 عالميًا من أصل 146 دولة، من حيث البلدان الأكثر مساواة بين الجنسين.
وحسب المصدر، فقد تراجعت الجزائر هذه السنة من المركز 136 إلى المركز 140 عشر في آخر تقرير حول الفجوة العالمية بين الجنسين الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي.
وأوضح المصدر، أن التقرير يتناول أربع مجالات شاملة لعدم المساواة بين الرجال والنساء، وتتمثل في المشاركة الاقتصادية والفرص، التحصيل العلمي، التمكين السياسي والصحة والبقاء على قيد الحياة.
في ذات السياق، احتلت ايسلاندا المركز الأول في سلم الترتيب، تلتها فلندا ثمّ النرويج، نيوزيلاندا، السويد، رواندا، نيكاراغوا، ناميبيا، ايرلندا، وفي المركز العاشر ألمانيا.
من جهة أخرى، قال المنتدى الاقتصادي العالمي في مُستهلّ تقريره، إنّ «التكافؤ بين الجنسين لم يتعاف وفقًا لتقرير الفجوة بين الجنسين العالمي لعام 2022″، مُوضحا أن«الأمر سوف يستغرق 132 سنة أخرى لسد الفجوة العالمية بين الجنسين، وأنّه مع تفاقم الأزمات، تعاني نتائج سوق عمل المرأة ويزداد خطر انخفاض التكافؤ بين الجنسين في جميع أنحاء العالم».
الجزائر- كشفت معطيات رسمية، أن أمين عام وزارة المالية سابقا والمسمى كسالي براهيم جمال المولود بباريس ،كان قد عمل مدير عام لشركة للتأمين.
وقام جمال بتوظيف أغلب عائلته كإطارات في شركات وطنية تابعة لسونطراك، منها ابنه وظفه في بريطانيا عند courtier يقوم بتأمين ممتلكات سونطراك ،كما وظف ابن اخيه الذي لايملك شهادة البكالوريا كإطار اساسي cadre principal في شركة تابعة لسونطراك اسمها شركة تأمين المحروقات و ابن اخيه ايضا هو مسؤول في نقابة الشركة.
كما وظف ابنة أخيه في وزارة الطاقة. إبن اخيه هو كسالي طاهر نورالدين.
للإشارة، فإن كسالي إبراهيم جمال، قد تمت ترقيته للتو إلى وزير المالية.
تونس- تزامنا مع فتح الحدود مع تونس، شهدت هذه الأخيرة توافد عدد من الجزائريين إليها، حيث قال السياسي والحراكي الجزائري سوقي بن زهرة، “الحمد لله على نعمة الشقيقة تونس 🇹🇳 التي تسمح لعائلات جزائرية بقضاء عطلتها بأسعار مقبولة وفي ظروف تصون كرامتهم”.
وأضاف بن زهرة، “وهو ما يفسر العدد الهائل من الغرف المحجوزة بداية من 15 جويلية في وقت أن النظام حول بلد البترول والغاز إلى ما يشبه كوريا الشمالية لأن من يحكمون البلاد يملكون نادي الصنوبر و “موريتي” أين لا يختلطون مع الشعب ولا حاجة لهم لتطوير السياحة للشعب المغلوب على أمره”.
بعد سنتين من الإغْلاق…الجـزائر تُـعلن فتْح حُدودها مع تونس بهذا التاريخ
اتخذ الرئيسان الجزائري عبد المجيد تبون والتونسي قيس سعيد قرارا مشتركا، يوم أمس الثلاثاء 05 يوليوز الجاري، بفتح الحدود لمواطني البلدين في 15 يوليو الجاري.
وقال عبد المجيد تبون وهو يودع نظيره التونسي الذي شارك في احتفالات الجزائر بستينية الاستقلال، إن قرارا مشتركا تم اتخاذه لفتح الحدود البرية لكل المواطنين، مشيرا إلى أن الحدود لم تكن أبدا مغلقة واستمرت مفتوحة للبضائع.
وأضاف الرئيس الجزائري، أن هذا القرار سيمكن الجزائريين من السفر إلى تونس والتوانسة من زيارة بلدهم الثاني الجزائر دون إشكال.
للإشارة، أثار الإبقاء على غلق الحدود مع تونس، تساؤلات في الفترة الأخيرة خاصة أن الجزائر أزالت القيود المفروضة على السفر عبر الطيران بسبب جائحة كورونا، وذهب البعض في فرضيات وجود خلاف بين البلدين.
الجزائر- كشف بيان لرئاسة الجمهورية الجزائرية، أن القانون الخاص الذي يأتي امتدادا لقانوني الرحمة والوئام المدني، والمشار إليه في بيان سابق يخص 298 محكوما عليهم من 250 ألف مختفي لحد الساعة.
وأشار المصدر، الذي قدمت فيه رئاسة الجمهورية تفاصيل تخص العفو الرئاسي بمناسبة الاحتفال بالذكرى 60 للاستقلال أن المشروع سيحال الأسبوع القادم على اجتماع الحكومة، ليرفع إلى مجلس الوزراء، لدراسته والمصادقة عليه.
كما سيحال القانون الخاص على البرلمان في دورته المقبلة، وفق بيان رئاسة الجمهورية.
الجزائر- قررت الجزائر نقل السفير لدى مدريد، سعيد موسي، إلى باريس خلفا للسفير السابق، محمد عنتر داود، في قرار وُصف من قبل المتابعين، بأنه يعبر عن استمرار الغضب الجزائري من رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز.
وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قد استدعى سفير الجزائر بمدريد للتشاور في 19 مارس الماضي.
في ذات السياق، يؤشر تعيين سعيد موسي سفيرا في باريس خلفا لمحمد عنتر داوود، وهو الذي لم يدم بقاؤه في منصبه السابق سوى نحو أربعة أشهر فقط (عين في نوفمبر 2021 وسحب في مارس 2022)، (يؤشر) أن سفارة الجزائر في مدريد ستبقى شاغرة إلى إشعار آخر، وهذا يعني بشكل أو بآخر أن عمر الأزمة الدبلوماسية بين الجزائر وإسبانيا، مرشح للاستمرار لفترة أطول.
للإشارة، فقد اندلعت الأزمة الدبلوماسية بين الجزائر ومدريد في مارس المنصرم، واستمرت في التفاقم بسبب شعور الطرف الجزائري بخيانة الجانب الإسباني، لاسيما أن البلدين كانت تربطهما “معاهدة صداقة وحسن جوار وتعاون” وقعت في العام 2002، وهو ما زاد من وقع الصدمة على العلاقات الثنائية.
الجزائر- علمت صحافة بلادي، أنه تم إجلاء الرعايا الجزائريين الذين أصيبوا في الاعتداء المسلح بضواحي مدينة غاو (مالي)، بأمر من رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني عبد المجيد تبون، حيث قرر تخصيص طائرة عسكرية طبية لنقل الجرحى وتحويلهم إلى المستشفى العسكري بعين نعجة.
وبأمر من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون تم في ساعة مبكرة من صبيحة هذا اليوم، إجلاء الرعايا الجزائريين الذين أصيبوا جراء الاعتداء المسلح في ضواحي مدينة غاو بمالي, ليلة الجمعة الثامن من يوليوز 2022، حيث قرر تبون تخصيص طائرة عسكرية طبية لنقل الجرحى وعددهم ثلاثة مواطنين لتحويلهم إلى المستشفى العسكري محمد الصغير نقاش بعين نعجة.
وحسب مصدر، فقد تم التحضير لهذه العملية من طرف وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، بالتنسيق مع سلطات جمهورية مالي، حيث سهرت على تنفيذها على جناح السرعة مصالح وزارة الدفاع الوطني”.
وقد لاقت هذه الخطوة، استحسان عائلات ورفقاء الجرحى الذين عبروا عن بالغ تقديرهم وعرفانهم لرئيس الجمهورية والقيادة العليا للجيش الوطني الشعبي”.
الحراك- قضت اليوم الخميس 14 يوليوز الجاري، محكمة الأربعاء لدى مجلس قضاء البليدة، بالبراءة في حق كل من الطلبة الجامعيين زهرة ساعي، إيمان عبد اللي، عبد النور أيت سعيد، مع تبرئة الناشط محمد بوعقار، ومحمد تاجديت، وصادق لوعيل، ومصطفى قيرة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد أدانت المحكمة، كل من الطالب الجامعي عبد الجليل دكدوك، واسماعيل عقون، وعادل حامة بستة أشهر حبس غير نافذ و100 ألف غرامة مالية مع إدانة عبد الجبار بن نونة بعام حبس نافذة.
وسبق لوكيل الجمهورية، أن التمس الأسبوع الفارط، تسليط عقوبة خمسة سنوات سجن نافذة في حق ثلاثة طلبة جامعيين، وغرامة مالية قدرها 100 ألف دينار. حيث وجهت لكل من الطالبة زهرة ساعي وإيمان عبدلي وعبد النور أيت سعيد، تهم الانخراط في منظمة إرهابية (رشاد)، قبل أن يتم منحهم انتفاء جزئي من طرف غرفة الاتهام لدى مجلس قضاء البليدة، والإبقاء على تهم تتعلق بالتحريض على التجمهر، ونشر منشورات من شأنها الإضرار بالمصلحة الوطنية والإساءة إلى رئيس الجمهورية.
وهو نفس العقوبة التي التمست في حق كل من عبد الجليل دكدوك، محمد تاجديت، مصطفى قيرة، ياسر رويبح،صادق لوعيل، و المفرج عنهم اسماعيل عقون ،عبد الجبار بن نونة، عادل حامة، محمد بوعقار.س.بودور
الجزائر- كشف تقرير رسمي نشرته الشرطة الوطنية عن مُعدل الجريمة، حيث ارتفع بصورة مُقلقة في البلاد (الجزائر) بنسبة 35 في المائة مقارنة مع معدل العام الماضي خاصة في العاصمة الجزائر وكبرى المدن على الرغم من تعزيز جهود المؤسسة الأمنية ورفع الموازنات المخصصة لها لتجهيزها.
وحسب مصدر، فقد أكدّ المفتش العام للأمن الوطني أرزقني حاج سعيد في مؤتمر صحافي أنّ البيانات توضح ارتفاعاً في معدل الجريمة خلال السنة المنصرمة 2021 مقارنة بالسنة التي سبقتها 2020 بنسبة 35 في المائة وهي نسبة عالية قياساً إلى السنوات الماضية، حيث لم تكن قد زادت في عام 2019 مقارنة بعام 2018 سوى 17 بالمائة.
وبلغ إجمالي الجرائم والقضايا التي عالجتها مصالح الشرطة 496 ألف جريمة تورّط فيها أكثر من 474 ألف شخص، كما بلغ عدد الضحايا 401 ألف ضحية.
وأشار التقرير حسب المصدر، إلى أنّ عدد قضايا المخدرات التي تمت معالجتها العام الماضي 2021 بلغت حدود 100 ألف قضية أسفرت عن توقيف 120 ألف شخص من المتورطين في تهريب المخدرات والاتجار بها بكل أنواعها خاصة الأقراص المهلوسة التي فاق عددها 75 ملايين قرص تم حجزها من قبل مصالح الشرطة في مختلف العمليات في الولايات.
في ذات السياق، وبخصوص جرائم سرقة محلات المواد الاستهلاكية خلال العام المنصرم كشف التقرير أنّ عدد المحلات التجارية المسروقة بلغ 2535 محل استهلاكي تورط فيها 1605 أشخاص وتمكنت مصالح الشرطة من استرداد 3251 مسروق من قناطير من القمح والعدس و البطاطا وكراطين مهمة من فئة 100 لتر من الحليب ومن مجموعة معتبرة من قوارير المياه المعدنية والمشروبات الغازية محلية الصنع.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس