- في أول تفاعل مباشر وسريع مع التحقيق الحصري الذي فجّرته جريدة«صحافة بلادي»مساء اليوم السبت 17 أكتوبر 2026 حول توقف القناة الرسمية الموثقة«MoroccanGov الحكومة الم...
- ma»، خرجمصدر مقرب من رئيس الحكومة السابق عزيز أخنوشعن صمته في تصريح حصري خصّ به«صحافة بلادي»، ليوضح كواليس ما يجري داخل المطبخ الرقمي لرئاسة الحكومة بعد مراسيم ...
صحافة بلادي — في أول تفاعل مباشر وسريع مع التحقيق الحصري الذي فجّرته جريدة«صحافة بلادي»مساء اليوم السبت 17 أكتوبر 2026 حول توقف القناة الرسمية الموثقة«MoroccanGov الحكومة المغربية»على تطبيق واتساب وتجمد بوابة«alhoukouma.gov.ma»، خرجمصدر مقرب من رئيس الحكومة السابق عزيز أخنوشعن صمته في تصريح حصري خصّ به«صحافة بلادي»، ليوضح كواليس ما يجري داخل المطبخ الرقمي لرئاسة الحكومة بعد مراسيم تسليم السلط للسيدةفاطمة الزهراء المنصوري.
مصدر مقرب من أخنوش لـ«صحافة بلادي»: «لا وجود لأي بلوكاج.. والمسألة مسطرية وتقنية محضة!»
ونفى المصدر المقرب منعزيز أخنوش، في حديثه مع«صحافة بلادي»، نفياً قاطعاً وجود أي نية للعرقلة أو الاحتفاظ بمفاتيح الحسابات الرسمية، مؤكداً بالحرف:«لا يوجد أي بلوكاج رقمي على الإطلاق، بل كل ما في الأمر أننا ننتظر استكمال مسطرة تسليم السلط الرقمية (Passation des pouvoirs numériques) إلى الفريق التواصلي والتقني التابع لرئيسة الحكومة الجديدة».
وأوضح المصدر ذاته أن إدارة الحسابات الموثقة على منصات عالمية مثل شركة«ميتا» (Meta)المالكة لتطبيقواتسابوفيسبوك وإنستغرام، وكذا إدارة خوادم الحماية المربوطة بنظام«Cloudflare»لبوابة«alhoukouma.gov.ma»، تخضع لبروتوكولات أمان صارمة ومصادقة ثنائية (Two-Factor Authentication) مرتبطة بأرقام هواتف مهنية وبريد إلكتروني للمشرفين السابقين، مضيفاً أن الفريق المنتهية مهامه«لا يمكنه قانونياً ولا أخلاقياً الاستمرار في النشر باسم الحكومة الجديدة بعد تعيين جلالة الملك لأعضائها وتنصيب السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، وفي الوقت نفسه لا يمكن نقل صلاحيات الإدارة (Admin Access) إلا بعد تعيين المخاطب التقني والتواصلي الرسمي الجديد لاستلامها بمحضر رسمي».

اعتراف ضمني بـ«الدارجة»: التوضيح يؤكد أن «السوارت» كانوا فعلاً عند فريق خاص وليس إدارة قارة!
وإذا كان هذا التوضيح الحصري الذي خُصّت به«صحافة بلادي»عقب دقائق فقط من نشر مقالها الساخر«مشى أخنوش وطفّاو الضو على السيت!»والتحقيق الاستقصائي حول شلل قناة «MoroccanGov»يرفع اللبس عن فرضية «التعطيل المتعمد»، فإنه في المقابل أثار قراءات فورية لدى متتبعين ومصادر برلمانية من المعارضة اعتبرت أن عبارة«ننتظر تسليم السلط الرقمية»تمثل اعترافاً صريحاً بأن هذه المنصات كانت تُدار فعلاً من طرففريق ديوان سياسي متغير يرحل برحيل رئيس الحكومة، وليس من طرف مصلحة إدارية وتقنية قارة داخل رئاسة الحكومة على غرار بوابة«cg.gov.ma»التي واصلت عملها دون أن تنتظر أي «تسليم للسلط الرقمية».
سؤال لا يزال معلقاً: إذا كان الأمر ينتظر تسليم السلط في أكتوبر.. فلماذا توقف الموقع منذ 16 يوليوز؟
وسجلت المصادر المتتبعة ذاتها أن تبرير التوقف بـ«انتظار تسليم السلط الرقمية»بعد مراسيم يوم السبت 17 أكتوبر 2026 يظل مفهوماً بالنسبة لقناة الواتساب«MoroccanGov»خلال الساعات الـ 48 الأخيرة، لكنه لا يجيب عن السؤال المحرج الذي وثقته«صحافة بلادي»بالصور حول سببتوقف تحديث بوابة «alhoukouma.gov.ma» منذ تاريخ 16 يوليوز 2026(تاريخ لقاء عزيز أخنوش بالوزير الأول الفرنسي)، أي قبل ثلاثة أشهر كاملة من تعيين حكومة السيدةفاطمة الزهراء المنصوري.
ويُرتقب، في ضوء هذا التفاعل الحصري على صفحات«صحافة بلادي»، أن تباشر مصالح رئاسة الحكومة الجديدة بمعية الناطق الرسمي باسم الحكومةسمير بلفقيهووزير الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وإصلاح الإدارةأحمد رحو، مطلع الأسبوع الجاري، إجراءات الاستلام الرسمي لمفاتيح الحسابات الرقمية الموثقة وإعادة تشغيلها وفق هوية مؤسساتية دائمة تضمن عدم تكرار هذا الفراغ التواصلي في المحطات الدستورية المقبلة.
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس
ليبيا وموريتانيا