تونس - مستجدات الساحة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في الجمهورية التونسية والرئيس قيس سعيد
الجمهورية التونسية - مستجدات الشأن السياسي والاقتصادي (صورة مرجعية)

تونس وقانون المالية الجديد.. قيس سعيد يرفع شعار “العدالة الاجتماعية” والشارع التونسي والمعارضة يسائلون الحكومة: “فين الحلول ضد الغلاء والفقر؟”

⏱ وقت القراءة: دقيقتان
📌 أبرز ما جاء في الخبر:
  • صحافة بلادي — تعيش الساحة السياسية والاقتصادية في تونس على وقع نقاش محتدم بالتزامن مع إعداد ومناقشة مشروع قانون المالية الجديد، حيث شدد الرئيس التونسي قيس سعيد ...
  • وتركز التوجيهات الرسمية للرئاسة التونسية على رفض إقرار أعباء ضريبية إضافية تثقل كاهل الأجراء والمؤسسات الصغرى، مع دعوة لجنة المالية والميزانية بمجلس نواب الشعب ...
تونس وقانون المالية الجديد.. قيس سعيد يرفع شعار “العدالة الاجتماعية” والشارع التونسي والمعارضة يسائلون الحكومة: “فين الحلول ضد الغلاء والفقر؟”

صحافة بلادي — تعيش الساحة السياسية والاقتصادية في تونس على وقع نقاش محتدم بالتزامن مع إعداد ومناقشة مشروع قانون المالية الجديد، حيث شدد الرئيس التونسي قيس سعيد خلال المجالس الوزارية واللقاءات الرئاسية بقصر قرطاج على ضرورة تكريس العدالة الاجتماعية والتوازن الجهوي والتخفيف من الضغط الجبائي، في وقت يرفع فيه الشارع التونسي وقوى المعارضة سؤالاً حارقاً في وجه الحكومة: «فين هي الحلول الملموسة ضد لهيب الأسعار ونقص المواد الأساسية وتآكل القدرة الشرائية؟».

وتركز التوجيهات الرسمية للرئاسة التونسية على رفض إقرار أعباء ضريبية إضافية تثقل كاهل الأجراء والمؤسسات الصغرى، مع دعوة لجنة المالية والميزانية بمجلس نواب الشعب إلى فرض التقشف في نفقات التسيير الإداري للدولة والاعتماد على الموارد الذاتية والشركات الأهلية، في محاولة لتفادي شروط الاقتراض الخارجي الصعبة وتأمين توازنات الميزانية العامة في ظرفية إقليمية ودولية معقدة، على غرار النقاشات المالية المفتوحة في المنطقة المغاربية بما فيها التوجهات الاقتصادية والاجتماعية لقوانين المالية برسم سنة 2027.

🟢 خدمة الأخبار الفورية — مجاناً
هل ترغب في التوصل بالأخبار العاجلة فور وقوعها على هاتفك؟
اشترك مجاناً في قناتنا الرسمية على واتساب وتابع أهم الأخبار الوطنية، التحليلات الاقتصادية، والكواليس الحصرية لحظة بلحظة.

ضغوط التضخم والقدرة الشرائية تضع الحكومة التونسية أمام امتحان الشارع

غير أن الأرقام الاقتصادية اليومية في الأسواق التونسية تكشف فجوة واضحة بين الخطاب الرسمي والواقع المعيشي؛ إذ تشير تقارير خبراء الاقتصاد والمنظمات المهنية التونسية إلى أن استمرار الضغوط التضخمية وصعوبة تعبئة التمويلات الداخلية والخارجية ينعكسان مباشرة على قفة المواطن التونسي وعلى وفرة بعض المواد الاستهلاكية المدعمة، مما يجعل الأسر من ذوي الدخل المحدود والطبقة المتوسطة تتحمل الكلفة الأكبر للأزمة المالية.

المعارضة التونسية والفاعلون النقابيون يحذرون من “ميزانية تسيير الأزمة”

وفي قراءتها لمضامين التوجهات المالية الحكومية، تعتبر أطياف من المعارضة التونسية والفعاليات النقابية والحقوقية أن الاكتفاء بالشعارات الاجتماعية دون إصلاح هيكلي لمنظومة الاستثمار ومناخ الأعمال لن يخرج الاقتصاد التونسي من دائرة الركود، مؤكدة أن المواطن التونسي ينتظر خلق فرص شغل حقيقية للشباب المعطلين وتوفير المواد الأساسية بأسعار معقولة بدل الاكتفاء بترحيل الأزمات المالية من سنة إلى أخرى.

🟢 القناة الرسمية لجريدة صحافة بلادي
انضم الآن إلى قناة «صحافة بلادي» الرسمية على واتساب
لا تفوّت أي خبر عاجل! اضغط على زر المتابعة لتصلك أهم المستجدات الوطنية والمغاربية والدولية مباشرة على تطبيق واتساب.
🟢 صحافة بلادي على واتساب: توصّل بالأخبار العاجلة فور صدورها مجاناً!
📲 انضم للقناة الآن