كاف- أقدم الاتحاد الافريقي لكرة القدم “كاف”، اليوم الاثنين 30 نونبر الجاري، على تحديد موعد جديد للمباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الإفريقية للاعبين المحليين 2022، التي تقام منافساتها بالجزائر.
في ذات السياق، أعلن “كاف” عبر موقعه الرسمي على شبكة الانترنت، عن إجراء مباراة “الشان” النهائية يوم السبت 4 فبراير 2023، انطلاقا من الساعة 8:30 مساء.
هذا وسبق للاتحاد الإفريقي لكرة القدم كاف أن حدد موعد المباراة النهائية عند تمام الساعة 8:00 مساء، على ملعب “نيلسون مانديلا”، قبل أن يقرر تعديل الموعد.
للإشارة، سيجرى دور نصف النهائي بطولة كأس الأمم الإفريقية للاعبين المحليين، يوم الثلاثاء المقبل، حيث تجمع المواجهة الأولى بين منتخبي السنغال ومدغشقر، وسيلتقي المنتخب الجزائري بنظيره من النيجر في المباراة الثانية.
دراجي- واصل المعلق الجزائري بقنوات “بي إن سبورت” القطرية، حفيظ دراجي، في سرقة ما يخص المغرب ونسبه للجزائر للتفاخر به.
ونسب الجزائري حفيظ دراجي مدينة إفران المغربية للجزائر، مدعيا أنها مدينة خنشلة الجزائرية.
ونشر دراجي صورا على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، زعم أنها لمناطق في الجزائر، إحداها تخص مدينة إفران المغربية، معلقا عليها بالقول: “هذه ليست رسومات، ولا مجرد صور من الجزائر، بل أكبر وأعظم بكثير تتعلق ببلد كبير و جميل، وشعب أصيل وعزيز، لا ينظر للسائح على أنه دولار متنقل، بل زائر يحظى بالحفاوة والكرم”.
وانهالت على الجزائري حفيظ دراجي تعاليق النشطاء المغاربة الذين فضحوا كذبه وسرقته لمدينة إفران المغربية بنسبها للجزائر.
وأجمعت ردود أفعال النشطاء المغاربة على شجب الأسلوب المنحط الذي حاول به المعلق حفيظ دراجي الترويج للسياحة الجزائرية التي تعرف الركود والجمود، بسرقة صورة مغربية ونسبها إلى بلده.
في ذات السياق، وصف النشطاء المغاربة سرقة حفيظ الدراجي لصورة إفران المغربية ونشرها على صفحته الشخصية بموقع فيسبوك، مدعيا أنها تخص مدينة خنشلة الجزائرية، بسقطة أخلاقية تنضاف لسقطاته المتكررة.
وتأتي سرقة المثير للجدل حفيظ الدراجي لمدينة إفران المغربية ونسبها للجزائر لاستغلالها في الترويج للسياحة، أياما قليلة على خرجة له اتهم من خلالها المغرب بسرقة تاريخ وثرات وثقافة وفنون وكل ما تملك الجزائر.
شان- حسم نادي الأهلي المصري صفقة حامل القميص الأخضر، اللاعب الجزائري أحمد قندوسي، الذي سيغادر معسكر منتخب الخضر، المشارك في بطولة كأس أفريقيا للاعبين المحليين الشان.
وحسب مصادر متطابقة، فإن إدارة فريق وفاق سطيف الجزائري، وبقيادة رئيسها عبد الحكيم سرار، توصلت يوم السبت 28 نونبر 2023، لاتفاق نهائي مع نظيرتها في الأهلي لبيعها خدمات اللاعب الوسط الشاب المذكور أعلاه، لكن دون الكشف عن قيمة الصفقة لحدود الساعة.
في ذات السياق، فإن اللاعب أحمد قندوسي سيغادر معسكر المنتخب الجزائري المشارك في شان، حيث كان قد سجل ظهوره الأخير مع الخضر في البطولة خلال لقاء ساحل العاج، يوم الجمعة الماضي، والذي شهد مغادرة اللاعب المذكور لأرضية الميدان في منتصف الشوط الأول بعد طرد الحارس ألكسيس قندوز بالبطاقة الحمراء، مما دفع المدرب مجيد بوقرة للتضحية به للدفع بالحارس الثاني فريد شعال.
يشار إلى أن اللاعب أحمد قندوسي سيكون معنياً بالمشاركة مع ناديه الأهلي المصري في كأس العالم للأندية التي ستحتضنها المملكة المغربية في الفترة الممتدة ما بين الأول من فبراير إلى 11 منه.
المغرب- أثار اللاعب الجزائري جمال بلعمري جدلا واسعا وتساؤل فئة عريضة من جماهير الوداد البيضاوي، بعدما “تسلّل” يوم الجمعة الماضية، مغادرا تربّص فريقه في الرباط استعدادا لـ”الموندياليتو”.
وتعليقا على هذا الموضوع، أفاد هشام عبود، الصّحافي الجزائري، بأن إداريي الوداد الرياضي فوجئوا بالدّولي الجزائري، الذي لم يمض على توقيعه مع “الفريق الأحمر” إلا بضع ساعات، “يهرب” من معسكر الفريق بشكل مفاجئ.
وذكر الصّحافي الجزائري المذكور أعلاه، أن هروب المدافع الجزائري وراءه مخابرات نظام “الكابرنات”، التي حذّرت اللاعب مطالبة إياه بالالتحاق بالجزائر بداعي الخدمة العسكرية.
وأشار المصدر إلى أن اللاعب الجزائري، توصّل بتهديدات بإغلاق الحدود الجزائرية في وجهه، ومنعه من دخول الأراضي الجزائرية، إن هو تشبث باللعب بالقميص الأحمر في المونديال المصغّر (مونديال الأندية).
يشار إلى أن الوداد الرياضي وقع عقدا مع المدافع المذكور في “الميركاتو” الحالي في صفقة ناهزت 200 مليون سنتيم، قادماً من فريق “الخليج” السعودي، لتعزيز الفريق الأحمر في أفق المشاركة في كأس العالم للأندية الذي سينطلق في فاتح فبراير المقبل بالمغرب.
جدير بالذكر، أن المدافع الجزائري خاض تجاربَ احترافية عديدة منذ 2016، حين لعب للشباب السعودي، قادما من بطولة بلاده الجزائر، قبل أن ينتقل إلى ليون الفرنسي، ثم إلى قطر القطري وأخيرا إلى “الخليج السعودي”.
المغرب- كشفت “وكالة أنباء الشرق الأوسط” أن المملكة المغربية تمتلك الملف الأبرز بين الدول الخمس المرشحة لتنظيم بطولة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2025، بفضل الثقة الكبيرة الذي يحظى بها المغرب لدى مسؤولي الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم ولقدرتها على تنظيم البطولة بأفضل صورة.
وقالت الوكالة المذكورة أعلاه في تقرير لها، يوم أمي الأحد 29 يناير 2023، حمل عنوان “الكاف تعلن مستضيف أمم إفريقيا 2025 يوم 10 فبراير والمغرب أبرز المرشحين”، (قالت) إن خبرة المملكة المغربية الواسعة في استضافة العديد من الأحداث والمسابقات الرياضية، وخاصة بطولات كرة القدم، سواء القارية أو العالمية، تضعها في مقدمة أبرز المرشحين للظفر بتنظيم هذا الحدث الرياضي.
وأفاد المصدر، الذي أعادت نشره صحف ومواقع مصرية وعربية بشكل واسع (التقرير)، أن خمسة دول إفريقية أبدت رغبتها في استضافة البطولة هي فضلا عن المغرب، بنين ونيجيريا وزامبيا والجزائر.
وذكر المصادر ذاته، أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قامت بإعداد ملف قوي لتعزيز حظوظها في احتضان نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2025، موضحا أن المملكة المغربية تتوفر على ملاعب بمواصفات حديثة، جاهزة لاستضافة مباريات “الكان”.
في ذات السياق، ذكر كاتب المقال المذكور، أن المملكة المغربية استضافت بطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم مرة واحدة من قبل، كانت عام 1988، أي قبل 35 عاما، وهو ما يعزز حظوظه أيضا للفوز بشرف احتضان نسخة المسابقة عام 2025.
كما ذكر المصدر أيضا باستعداد المملكة المغربية لاحتضان بطولة كأس العالم للأندية خلال الفترة من 1 وحتى 11 فبراير المقبل في مدينتي طنجة والرباط، تحت إشراف الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بمشاركة 7 أندية هي الأهلي المصري، والوداد المغربي، والهلال السعودي، و ريال مدريد الإسباني، وفلامنغو البرازيلي، و سياتل ساوندرز الأمريكي، و أوكلاند سيتي النيوزيلندي.
وارتباطا بالموضوع، أشار المصدر إلى أن هذه هي المرة الثالثة التي يستضيف فيها المغرب بطولة كأس العالم للأندية، حيث سبق له تنظيم المسابقة العالمية مرتين من قبل، (2013 و2014 )، كما توج باللقب في نسخة 2013 فريق بايرن ميونخ الألماني، فيما أحرز اللقب عام 2014 فريق ريال مدريد الإسباني.
وختم المقال، أن المغرب أضحى الوجهة المفضلة للكاف لاستضافة العديد من الاستحقاقات القارية خلال الفترة الماضية، مذكرا بتنظيم المملكة المغربية النسخة الثانية من بطولة دوري أبطال إفريقيا للسيدات خلال الفترة من 30 أكتوبر وحتى 13 نونبر لعام 2022، بالإضافة إلى تنظيم المباراة النهائية للنسخة الماضية لبطولة دوري أبطال إفريقيا للرجال، واستضافة بطولة إفريقيا للاعبين المحليين عام 2020.
بدة- قَطَّرَ المعلق المغربي بقنوات “بي إن سبورت” القطرية جواد بدة، يوم أمس الجمعة 27 نونبر الجاري، على المباشر الشمع على بطولة “شان الجزائر”.
وأكد جواد بدة يوم أمس الجمعة، وهو يعلق على مباراة موريتانيا والسنغال، أن الحدث الرياضي الأبرز حاليا في إفريقيا، هو كأس العالم للأندية بالمغرب.
وقال جواد بدة، إن البطولة التي ستنطلق الأربعاء القادم، ستحضى بمتابعة كبيرة، بحكم ثقل النجوم التي ستشارك في هذه البطولة، كفريق ريال مدريد والهلال السعودي والأهلي المصري والوداد البيضاوي وباقي الفرق.
في ذات السياق، أشار المتحدث ذاته، وهو على المباشر، أن تقديم المملكة المغربية لاحتضان شرف تنظيم كأس العالم للأندية، ليس بالصدفة، بالنظر إلى الإمكانيات الكبيرة التي تتوفر عليها المملكة، والدليل أن البطولة تنظم للمرة الثالثة بالمغرب.
كما أكد بدة أن هذا شرف لإفريقيا كاملة قبل المغرب.
وكتب جواد بدة تغريدية قال فيها، “ستتجه أنظار العالم إلى المملكة المغربية، والمناسبة أكبر حدث كروي في القارة الافريقية، كأس العالم للأندية”.
وأضاف المتحدث ذاته،”كما جرت العادة المغرب موطن التظاهرات الكبرى، و درس آخر في حفل الإفتتاح بعد حفل كان السيدات، الذي جسد جزءا من التراث المغربي الأصلي والأصيل بعيدا عن التقليد والاستنساخ”.
المغرب- تمر هذه الأيام الذكرى الـ 47 لملحمة معركة “أمغالا الأولى” التي اندلعت بين المغرب والجزائر في السابع والعشرين من شهر يناير من العام 1976، والتي ردّت من خلالها القوات المسلحة الملكية بقوة وحزم على واحد من “تحرّشات” نظام العسكر الجزائري بالمغرب.
وكان الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين، في 27 يناير 1976 تتسلّل على رأس القوات العسكرية الجزائرية إلى الصحراء المغربية، لتسهيل سيطرة عصابة “البولي زِيرُو” على شريط من السّمارة -العيون، لكنّ القوات المسلحة الملكية كانت لمحاولة المرتزقة بالمرصاد، حيث هزمت جيشه بكامله شرّ هزيمة وأعادتهم على أعقابهم خائبين.
وخاضت القوات المسلحة الملكية المغربية في معركة “أمغالا” أول مواجهة ضد مقاتلي جبهة “البوليساريو”، حيث تمكن الجيش المغربي حينها من أسر ما يزيد عن 100 جندي جزائري من بينهم ضباط.
في ذات السياق، وممّا سجّلته صفحات التاريخ عن حرب “أمگالا الأولى” أنّ “كبير كابرانات” النظام الجزائري حاليا، الفريق سعيد شنقريحة، كان واحدا من الأسرى الذين تمّ الإفراج عنهم.
وصار الفريق السعيد شنقريحة اليوم يشغل منصب “رئيس أركان الجيش الجزائري”، الذي تفاقمت فضائحه التي تنكشف تباعا.
ومن باب الشّهامة والمروءة، واستجابة لشفاعة الملك خالد ملك السعودية، والرّئيس المصري آنئذ أنور السادات، أمر الملك الرّاحل الحسن الثاني بالإفراج عن أسراه من الجزائريين، مفضّلاً طيّ الملفّ درءاً للفضيحة في الجزائر.
ووجه الملك الراحل الحسن الثاني خطابا للرئيس الجزائري هواري بومدين، قائلاً: “إنه حدث ما يدعو إلى الدهشة والاستغراب، ذلك يا سيادة الرئيس أن القوات الملكية المسلحة وجدت نفسها يوم 27 يناير 1976 في مواجهة الجيش الوطني الشعبي في أمغالة التي هي جزء لا يتجزأ من الصحراء”.
وجاء في نص رسالة الملك الحسن الثاني: “سال الدم بين شعبينا لأنكم لو توفوا بوعدكم. وها أنتم ترون أيضا بالأمس القريب أن الحامية المغربية التي بقيت في عين المكان بأمغالة أخذت غدرا (..) من لدن وحدات الجيش الوطني الشعبي الجزائري، متوفرة على أسلحة ثقيلة ومعدات يكشف نوعها ومستواها عن النية المبيتة للقيام بعملية تدمير تسببت في عشرات الضحايا بين أبنائي والمكافحين من أجل بلدي”.
وبخصوص الرواية الجزائرية عن تلك الحرب تقول: إن الجيش المغربي نصب كمينا وهاجم القوات الجزائرية التي كانت تنقل معونات من الدواء والأكل للصحراويين المحاصرين من طرف القوات المغربية.
الجيش المغربي وبقوته وذكائه أوقف العمليات العسكرية من جانب واحد، غير أنّ نظام العسكري الجزائري خرق الهُدنة، بعدما “توهّم” رئيسهم بومدين أنه “سينتقم” بعد هزيمته الكبيرة في معركة “أمگالا الأولى” التاريخية.
وعاد الرّئيس بومدين للجزائر، حيث أمر وحدات من القوات الخاصة الجزائرية بالهجوم (وفي جنح الظلام) على أفراد من الكتيبة المغربية.
وكان الجنود المغاربة التابعون لهذه الكتيبة يظنّون أن الجيش الجزائري ملتزم مثلهم بالهدنة (وقف إطلاق النار)، لكنهم قاموا بالغدر ووقعت بين الطرفين، في 28 فبراير 1976، معركة “أمگالا الثانية”.
وبأمر من الملك الراحل الحسن الثاني أرسل الجيش المغربي كتيبة لتتولى “تطهير” أمگالا وتسترجعها بصفة نهائية، واضعة بذلك حدّا لتوهّمات الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين، ملحقةً به وبمرتزقته هزيمة شنيعة أخرى.
الجزائر- قرر حكم موريتاني، منح ضربة جزاء في الوقت الضائع للمنتخب الجزائري، والتي كانت كافية لتعلن عن تأهل منتخب المحليين، لدور نصف نهائي كأس أفريقيا للاعبين المحليين. على حساب منتخب الكوت ديفوار.
وأعلن عن ضربة الجزاء الحكم في الدقيقة الثانية من الوقت الضائع، بعد روجعه لتقنية “الفار”.
للإشارة، سيواجه منتخب الجزائر الفائر في مباراة موريتانيا والسنغال والتي ستنطلق بعد قليل.
شنقريحة- وجد التلفزيون الجزائري نفسه في موقف محرج، بعدما تسلم رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق السعيد شنقريحة، قبعة قديمة لجندي فرنسي ساهم في استعمار الجزائر لمدة قرن و32 سنة، وذلك كهدية منَحهُ إياها وزير الجيوش الفرنسية سيباستيان لوكورنيه، لدى زيارته لباريس.
وتفادى التلفزيون الجزائري بث المشهد الذي وصف بـ “المهين”، ما جر عليه سخرية عارمة.
وسخر الناشط السياسي الجزائري، وليد كبير، من التلفزيون الجزائري، لعدم بثه ما وصفها بـ “الفضيحة والإهانة”.
وقال وليد كبير في تدوينة نشرها على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، “شاهد كيف تفادى التلفزيون الجزائري بث مشهد تسليم وزير الدفاع الفرنسي الهدية لنشقريحة”.
وأضاف المتحدث ذاته، “حشموا بيها….لأنها فضيحة وإهانة…لأنه نظام الخونة والعملاء!”.
وختم كلامه، “فرنسا تهين من ينبطح لها!”.
يشار إلى أن رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق السعيد شنقريحة، كان قد وصل، يوم الإثنين 23 يناير الجاري، إلى فرنسا في زيارة رسمية، تلبية لدعوة رئيس أركان الجيوش الفرنسية، الفريق أول تيري بورخارد.
دراجي- أثار المعلق الجزائري بقنوات “بي إن سبورت” القطرية، حفيظ دراجي، مرة أخرى جدلا واسعا، عندما اعتبر فوز المملكة المغربية بشرف تنظيم نهائيات كأس إفريقيا 2025، تأكيدا لكل الشبهات المثارة حول الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”.
وكتب حفيظ دراجي، في مقال له نشرته صحيفة “القدس العربي”، “الأجواء الاستثنائية التي تجري فيها بطولة كأس أفريقيا للاعبين المحليين في الجزائر من حيث التنظيم والحضور الجماهيري ونوعية المرافق والملاعب التي تحتضن المباريات، خلطت أوراق الاتحاد الافريقي لكرة القدم قبل إعلانه عن البلد المنظم لكأس إفريقيا للأمم 2025 الشهر المقبل بعد تجريد غينيا منها”، مسترسلا “في حالة اختيار المغرب لتنظيم “كان 2025″، سيؤكد “الكاف” كل الشبهات المثارة حوله.
وأثار كلام حفيظ دراجي غضب المغاربة، من بينهم إعلاميون مما هو الشأن بالنسبة للإعلامي المصطفى العسري الذي رد عليه بقوة.
وجاء رد العسري على حفيظ الدراجي من خلال تدوينة نشرها على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، قال فيها: “ما هذا البله.. كل الدول لها الحق في تنظيم التظاهرات الرياضية.. والمغرب يملك الفرص الأكثر.. باعتباره نجاحه في تنظيم تظاهرات دولية كبيرة بشكل دوري.. مثل البطولات العالمية في التنس..وفي الغولف..والرماية والرياضات القتالية والبطولات القارية والعربية في اليد والسلة…دون اغفال البطولات الدولية والقارية..كأس العالم للاندية..وكأس امم افريقيا للسيدات.. دون الحديث عن البنية التحتية الفندقية”.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس