أرشيف الوسم: عبد العزيز بوتفليقة

عبد المجيد تبون الذي كان وزيرا في حكومة بوتفليقة يصف فترة حكمه بـ “المشينة” +فيديو

تبون- سخر الصحافي والمعارض الجزائري، وليد كبير، من رئيس الجمهورية الجزائري، عبد المجيد تبون، بعد وصفه لفترة حكم الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة، بـ “الحقبة المشينة”.

وكانت رئاسة الجمهورية الجزائرية قد نددت، يوم الإثنين، بطريقة تكريم إحدى الجامعات في البلاد (الجزائر) للرئيس عبد المجيد تبون، لتصفه بـ”تصرف سيء” و”تستحضر حقبة مشينة” من تاريخ الجزائر.

في ذات السياق، اعتبرت الرئاسة الجزائرية أن طريقة التكريم تلك “تعيد إلى أذهان الجزائريين حقبة مشينة”، في إشارة إلى فترة حكم الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة (1999-2019)، الذي كانت منظمات وأحزاب تكرمه عبر لوحات تحمل صورته بسبب غيابه بداعي المرض.

وارتباطا بالموضوع، فضح المعارض الجزائري وليد كبير نفاق عبد المجيد تبون من خلال نشر مقطع فيديو على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، يتحدث خلاله الأخير في لقاء مع قناة “البلاد” الجزائرية، عندما كان وزيرا للسكن في حكومة بوتفليقة، حيث شدد على التزامه بتعليمات الرئيس بوتفليقة بحذافيرها.

وفي تعليقه على ما قاله عبد المجيد تبون في حواره الإعلامي، كتب وليد كبير ساخرا: “عندما كان عبد المجيد تبون وزيرا للسكن خلال حكم بوتفليقة! قالك حقبة مشينة”.

وأضاف المتحدث ذاته،”عبد المجيد تبون فكرتني بواحد المسلسل مصري يسموه: لن اعيش في جلباب أبي”.

وختم كبير موجها خطابه لتبون، “وأنا نقولك: لن تتخلص من ارتباطك بالحقبة إلى قلت عليها مشينة وسيظل جلباب بوتفليقة لاصق فيك”.

غضب شعبي…مجلس قضاء الجزائر يحكم بالبراءة على سعيد بوتفليقة وعلي حداد وجزائريون يعلقون

الجزائر- قضت محكمة الجنايات الاستئنافية بمجلس قضاء الجزائر، يوم أمس الثلاثاء 24 ماي الجاري، ببراءة كل من السعيد بوتفليقة، شقيق ومستشار الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة ورجل الأعمال علي حداد.

وحسب المعطيات المتوفرة، فقد أدانت المحكمة ذاتها وزير العدل السابق الطيب لوح بثلاث سنوات سجنا نافذا بتهمة التحريض على التحيز وسوء استغلال الوظيفة.

وأضافت المعطيات، أن المحكمة ألزمت وزير العدل السابق بدفع 200 ألف د.ج غرامة مالية، وتبرئته من تهمة التزوير في محررات رسمية.

للإشارة، فإن لوح يتابع بتهم عدة أهمها “إعاقة السير الحسن للعدالة” خلال فترة توليه مهامه على رأس القطاع.

في ذات السياق، سلطت المحكمة عقوبة سنتين سجنا نافذا، بالإضافة إلى 200 ألف د.ج غرامة مالية بحق المفتش العام السابق لوزارة العدل، الطيب بلهاشم، بتهمة التحريض على التحيز وسوء استغلال الوظيفة.

كما قضت المحكمة المذكورة، بتبرئة بلهاشم من جناية التزوير في محررات رسمية، حسب ما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية.

وحسب المصدر، فقد استفاد الأمين العام السابق لوزارة العدل لعجين زواوي، والقضاة مختار بلحراج، وسماعون سيد أحمد وخالد الباي، بالإضافة إلى المحامي درفوف مصطفى والمترشحة السابقة لتشريعيات ماي 2017، مريم بن خليفة، من حكم البراءة.

للإشارة، فقد كان النائب العام لدى محكمة الجنايات الاستئنافية بمجلس قضاء الجزائر، التمس، الاثنين الماضي، عقوبة 10 سنوات سجنا نافذا في حق وزير العدل السابق الطيب لوح. كما التمس عقوبة 5 سنوات حبسا نافذا في حق كل من رجل الأعمال السابق علي حداد، والسعيد بوتفليقة شقيق ومستشار الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة.

هذا والتمس النائب العام 7 سنوات سجنا نافذا في حق المفتش العام السابق لوزارة العدل، الطيب بلهاشم، وهي العقوبة نفسها التي التمسها في حق لعجين زواوي، الأمين العام السابق للوزارة.

وأثار هذا القرار غضب بعض الجزائريين من بينهم نشطاء الجراك، حيث قالت صفحة تدعم الحراك الشعبي الجزائري، “بداية العفو الشامل للعصابة في الوقت الذي يعتقل فيه الأحرار ونشطاء الحراك ويزج بهم في السجون ويأخذون أحكام قاسية”.

وقال “زابور”، “دولة لا قانون دولة لا عدل حسبنا الله ونعم الوكيل”.

وقال سيمو، “لا يمكن لهؤلاء ان يعتقلوا لأن أعضاء العصابة يفهمون اللعبة ويتسلحون بملفات ضد بعضهم البعض ، وقد سبق لهاذين أن هددا العصابة بكشف المستور”.