أرشيف التصنيف: الجزائر

ضحيت بالعلاقات مع المغرب إرضاءً للجزائر..برلمانيـة فرنسية تنتقد ماكرون وتهاجم سياسته تجاه المغرب

المغرب– منذ أحداث أمس، تزايدت الأصوات الناقدة داخل الساحة الفرنسية، حيث وجهت النائبة البارزة من حزب الجمهوري اليميني، ميشيل تابارو، انتقادات حادة إلى الرئيس إيمانويل ماكرون، جراء سياسته تجاه المغرب.

في تجمع خطابي لحزبها، أشارت تابارو إلى أن ماكرون قد “ضحى” بالعلاقات الفرنسية المغربية من أجل إرضاء صناع القرار في الجزائر. وأعربت بصراحة عن غضبها من هذا السلوك، مؤكدة أنه لا يمكن أن تكون هناك سياسة متوسطية من دون المغرب.

تابارو دعت إلى إعادة العلاقات المتينة التي كانت تربط بين فرنسا والمغرب إلى طبيعتها، مشددة على أهمية تعزيز العلاقات بين البلدين. وأثناء تصريحها، جمعت تابارو آلاف الحضور، الذين أعربوا عن تأييدهم لها بتصفيق حار.

وأضافت تابارو، خلال النشاط الحزبي المنظم ببلدية لوكاني التي كانت عمدة لها، قائلة، “أنا غاضبة من ماكرون أيضا لأنه ضحى بعلاقتنا مع المغرب في محاولة لإرضاء السلطة الجزائرية”، مبرزة رغبة حزبها في إستعادة العلاقات بين البلدين.

وتابعت المتحدثة ذاتها وسط تصفيقات آلاف الحاضرين في التجمع كلامها بالقول، “بالنسبة لنا لن تكون هناك سياسة متوسطية بدون المغرب وعلى رئيس الجمهورية أن يفهم ذلك…”.

كما تحدثت النائبة البارزة عن زيارة عمل قامت بها إلى المغرب، حيث قابلت قادة سياسيين مغاربة وأكدوا رغبتهم في تعزيز الروابط الفرنسية المغربية. وفي هذا السياق، دعا رئيس حزبها ماكرون إلى الاعتراف بمغربية الصحراء.

من جهة أخرى، انتقدت تابارو تراجع النفوذ الفرنسي في الساحة الدولية، خصوصاً في إفريقيا، مستشهدة بمثال النيجر. وشددت على أن فرنسا أصبحت ضعيفة على الساحة العالمية، مع ظهور خطاب مليء بالكراهية تجاه البلد، دون أن ترد السلطة التنفيذية بأي ردة فعل واضحة للدفاع عن مصالح البلاد.

لذا، يبدو أن هذه الانتقادات قد أثرت بشكل كبير على الساحة السياسية الفرنسية، وقد يتطلب الأمر تحركات وتصرفات جدية من الحكومة لمواجهة هذه الانتقادات وإعادة تقوية العلاقات مع المغرب.

المصدر: صحافة بلادي

تبون تحت الصدمة…أول تعليق رسمي للجزائر بعد رفض انضمامها لـ”بريكس”

الجزائر– أعلنت الجزائر رسمياً موقفها من قرار قادة مجموعة بريكس الذي ينص على دعوة ستة أعضاء جدد للانضمام إلى صفوف المجموعة، مع بقاءها خارج هذه القائمة الانضمامية.

وجاء هذا الإعلان في كلمة ألقاها وزير المالية الجزائري، عزيز فايد، خلال الجلسة الختامية لقمة بريكس التي استضافتها مدينة جوهانسبرغ في جنوب إفريقيا. وكان الوزير فايد يمثل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في هذه القمة.

وفي إعلان ذو طابع دبلوماسي، أكدت الجزائر على أنها قد استوعبت القرار المعلن من قبل قادة مجموعة بريكس. كما أشارت إلى أنها تدرك تماماً أنها لم تكن من بين الدول المدعوة للانضمام إلى المجموعة الجديدة.

وقال لعزيز فايد في أول رد فعل جزائري على مخرجات القمة: “لقد أخذت بلادي علما بالقرار الذي أعلن عنه اليوم (الخميس) قادة مجموعة البريكس والقاضي بدعوة ستة دول جديدة لعضوية المجموعة”.

وأشارت الجزائر إلى أن وزير المالية أكد أن بلاده قد قدمت طلبها للانضمام إلى مجموعة بريكس بناءً على اعتقادها بأهمية خيار التحالف والتكتل في السياقات السيادية والاستراتيجية والتنموية.

وأعرب وزير المالية عن تفاؤله بشأن فتح الباب أمام دول أخرى للانضمام إلى المجموعة في المستقبل، مشيراً إلى أن الجزائر تحمل تاريخاً مجيداً وخبرات ثرية في مختلف المجالات، وتمتلك موقعاً جغرافياً استراتيجياً يمكن أن يساهم في تعزيز دورها كعضو في المجموعة.

وأضاف أن الجزائر تعتمد في تقديم طلبها على اقتصادها المتنوع ونموها التصاعدي، بفضل طاقة شبابية نشطة وموارد متنوعة، مما يخلق فرصاً للتعاون المثمر داخل إطار المجموعة.

تجدر الإشارة إلى أن اجتماعات المجموعة عُقِدت في جوهانسبرغ، وتمت مناقشة طلبات انضمام أكثر من 20 دولة خلال هذه الاجتماعات، إضافة إلى مناقشة مشروعات تعزيز الاستثمار في القارة الإفريقية.

و يسعى أعضاء مجموعة بريكس إلى تعزيز قوتهم ضمن جهود تأسيس نظام اقتصادي عالمي جديد متعدد الأقطاب.

وأعلن رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا أمس الخميس، الاتفاق على انضمام كل من السعودية والإمارات ومصر وإيران وإثيوبيا والأرجنتين إلى بريكس.

المصدر: صحافة بلادي

بريكس تصفع الجزائر..الهيبة الدولية والثقل السياسي والموقف الدولي وراء اختيار أعضاء جدد

بريكس– في تصريحات أدلى بها وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال مؤتمر صحفي عُقِد في ختام قمة “بريكس” بجنوب إفريقيا، أشار إلى المعايير التي تم اعتبارها أثناء المناقشات حول توسع مجموعة “بريكس”. أوضح لافروف أن هذه المعايير شملت معايير الوزن والهيبة الدولية، بالإضافة إلى المواقف السياسية للدول في الساحة الدولية.

معايير توسع مجموعة “بريكس” وأهميتها:

وأكد لافروف أن المناقشات بشأن توسع المجموعة كانت مكثفة ولم تخل من بعض التحديات، ولكنه أوضح أن الهدف العام للدول الأعضاء كان توسيع الصفوف لاستضافة دول جديدة. وأشار إلى أنه تم مراعاة معايير وإجراءات انضمام الدول المرشحة بعناية، إلا أن النقاط الأكثر أهمية كانت الهيبة الدولية والثقل السياسي وبالطبع الموقف الدولي، حيث اتفق الجميع على ضرورة انضمام دول ذات آراء مشتركة وتطلعات مماثلة.

دور وهيبة الدول وتأثيرها على الانضمام:

وأوضح أن الدول المستدعاة للانضمام للمجموعة تتبنى مفاهيم تعزز تعدد القطبية العالمية وتسعى لتعزيز العدالة والديمقراطية في العلاقات الدولية، بالإضافة إلى زيادة دور الجنوب العالمي في الأمور الدولية.

الدول المدعوة للانضمام وتوجهاتها:

وفي هذا السياق، أعلنت “بريكس” في وقت سابق عن دعوة ست دول للانضمام إلى المجموعة، ومن بينها ثلاث دول عربية هي السعودية والإمارات ومصر، بالإضافة إلى إيران والأرجنتين وإثيوبيا.

الجزائر ورغبتها في الانضمام إلى المجموعة:

وكانت الجزائر قد قدمت رسمياً طلب انضمام إلى “بريكس”، التي تضم كلا من البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا.

وأعلن الرئيس عبد المجيد تبون عن ذلك خلال زيارته السابقة إلى الصين. وأعرب تبون عن طموح الجزائر في تحقيق فرص اقتصادية جديدة من خلال هذا الانضمام.

كما أعلن تبون في وقت سابق أن بلاده قدمت طلبا رسميا للانضمام لمجموعة “بريكس” وأن تصبح عضوا مساهما في البنك التابع لها بمبلغ 1.5 مليار دولار.

وأضاف عبد المجيد تبون في نهاية زيارة سابقة للصين إن الجزائر تسعى للانضمام لمجموعة “بريكس” لفتح أفاق اقتصادية جديدة.

المصدر: صحافة بلادي

توتّر دبلوماسي بين الجزائر وفرنسا..الجيش الفرنسي ينفي طلب استخدام الأجواء الجزائرية لتنفيذ عملية عسكرية في النيجر

فرنسا– توتّرت العلاقات بين فرنسا والجزائر من جديد، حيث نفت فرنسا يوم الثلاثاء مزاعم حول طلبها استخدام مجال الجو الجزائري لتنفيذ عملية عسكرية في النيجر. هذا النفي أثار العديد من التساؤلات حول طبيعة العلاقات بين البلدين وتداعياتها.

النفي الفرنسي

قام رئيس هيئة أركان الدفاع في فرنسا بنفي تصريحات تتعلق بطلب باريس من الجزائر استخدام مجالها الجوي لعملية عسكرية في النيجر. هذا النفي جاء في سياق تصاعد التوترات والشكوك بين الدولتين.

الجزائر ترفض الطلب

من جهتها، أفادت الإذاعة الجزائرية في وقت سابق بأن الجزائر رفضت طلبًا فرنسيًا لفتح أجوائها أمام عملية عسكرية في النيجر. هذا الرفض يأتي بعد الانقلاب الذي وقع في النيجر في 26 يوليو، مما أثار تساؤلات حول تداعياته على المنطقة.

العلاقات المتوترة

تزداد التوترات بين الجزائر وفرنسا تدريجيًا، مما يجعل هذه القضية تكشف جوانب معقدة للعلاقات بين البلدين. تشهد هذه العلاقات تقلبات مستمرة بسبب مجموعة من القضايا السياسية والاقتصادية والأمنية.

مع استمرار التوترات والتساؤلات، يظل الوضع مبهمًا فيما يتعلق بالعلاقات بين فرنسا والجزائر. تظل هذه القضية محط اهتمام دولي وموضوعًا يشغل الساحة الدبلوماسية والسياسية.

المصدر: صحافة بلادي

صراع السلطة…محاولة إنقلابية في الجزائر تنتهي بتصفية مدير الأمن والإتصالات برئاسة الجمهورية

الجزائر– شهدت الجزائر يومًا حافلاً بالأحداث المثيرة والتطورات الهامة، حيث تداول على نطاق واسع منذ يوم أمس الأحد، عن محاولة إنقلابية مثيرة للجدل أنهت بتصفية مدير الأمن والاتصالات في قصر المرادية برئاسة الجمهورية. هذه الأحداث ألقت الضوء على الصراعات المعقدة التي تشهدها البلاد.

الصراعات حول الحكم في الجزائر

منذ سنوات طويلة، تشهد الجزائر صراعًا مستمرًا حول السلطة والحكم بين الجيش والقوى السياسية المختلفة، بما في ذلك القوى الإسلامية واليسارية. وقد خرج هذا الصراع أخيرًا إلى العلن، حيث أسفر عن وقوع أحداث مفجعة.

تفاصيل الحادثة

تمثل الحادثة التي أثارت جدلًا واسعًا تصفية مدير الأمن والاتصالات في قصر المرادية، العميد “رشيد حراث”. يشغل العميد حراث منصب مدير عام أمن الاتصالات والمواصلات السلكية واللاسلكية برئاسة الجمهورية. كان له إرتباط وثيق بالجنرال شنقريحة، وهو أمر أثر بشكل كبير على توجهاته وقراراته.

التداعيات والانشقاقات

تشهد البلاد حالة من التوتر والانشقاقات داخل محيط قصر المرادية. تأتي هذه الانشقاقات بعد إبعاد واحتجاز وزير الخارجية السابق رمطان العمامرة، بسبب إعلانه عزمه الترشح للانتخابات الرئاسية. وهو الحدث الذي تلى إعتقال وحبس وزراء سابقين كانت لهم علاقات ومصالح مع جنرالات لازالوا يتحكمون في دواليب السلطة، حيث اندلع مسلسل من الاعتقالات بين تيارات موالية لروسيا وأخرى موالية لفرنسا داخل النظام العسكري.

تأثير الأوضاع الإقليمية

تعكس الأحداث في الجزائر تأثير الأوضاع الإقليمية على الداخل الوطني. تفاقمت التوترات مع تداعيات الوضع في النيجر، حيث فقدت فرنسا موقعها الاستراتيجي الذي كان بإيعاز من التيار الفرنسي داخل النظام العسكري الحاكم في الجزائر، لينتقل الثقل لتيار جنرالات المرادية التابع لروسيا.

تبرز هذه الأحداث تعقيدات الساحة السياسية والأمنية في الجزائر، وتجعل من الضروري أن تعمل الأطراف المعنية على تهدئة التوترات والعمل من أجل تحقيق الاستقرار والسلام. تأتي هذه الأحداث كتذكير قوي بأهمية تحقيق توازن في السلطة وتوجيه الجهود نحو مصلحة البلاد وشعبها.

المصدر: صحافة بلادي

تصريحات قوية من الرئيس الفرنسي السابق..ساركوزي يحذر ماكرون و يدعوه لعدم التقارب “المصطنع” مع الجزائر على حساب المـغرب

فرنسا -انضم الرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي، إلى قائمة السياسيين الفرنسيين الذين يعبرون عن انتقاداتهم للسياسة الخارجية التي يتبعها رئيسهم الحالي، إيمانويل ماكرون، تجاه المغرب وقضية وحدته الترابية.

وخلال معرض صدور كتابه الجديد “زمن المعارك”، كشف ساركوزي عن وجهات نظره المختلفة بالرغم من دعمه السابق لماكرون في الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

الانتقادات والتحذيرات في تصريحاته

وحذر نيكولا ساركوزي إيمانويل ماكرون من خطورة تدهور العلاقات مع المغرب وفقدان العلاقات القوية التي تربط بين الرباط وباريس. وأكد ساركوزي أن بناء علاقات مصطنعة مع نظام العسكر الجزائري لن يخدم مصلحة فرنسا، خاصة في ظل انخراط النظام الجزائري في تصعيد الأوضاع في المنطقة.

دعوة للتحفظ والصراحة

نوه ساركوزي بأهمية الحفاظ على علاقات قوية مع المغرب وعدم المجازفة بالتضحية بهذه العلاقات من أجل تعزيز العلاقات مع الجزائر. وشدد على أن تقوية العلاقات مع الجزائر يجب ألا تتم على حساب العلاقات المستدامة والاستراتيجية مع المغرب.

سياسة ماكرون تجاه إفريقيا

لفتت تصريحات ساركوزي إلى تدهور السياسة الخارجية لماكرون تجاه إفريقيا بشكل عام، حيث تراجع نفوذ فرنسا في عدة دول إفريقية خاصة في مالي والنيجر التي تشهد انقلاباج عسكريا على حكم محمد بازوم. وأثر ذلك سلبًا على العلاقات مع العديد من الدول، بما في ذلك المغرب.

النواب يصعدون الضغط

في سياق متصل، طالب نحو 94 نائبًا فرنسيًا إيمانويل ماكرون بتبني موقف صريح وواضح تجاه القضية الوطنية الأولى للمغرب ووحدته الترابية. ودعوا إلى مراجعة العلاقات الفرنسية الإفريقية والبحث عن أسباب تدهور هذه العلاقات.

وفي رسالة موجهة للرئيس الفرنسي ماكرون، استشهد النواب باعتراف كل من ألمانيا وإسبانيا بسيادة المغرب على الصحراء ومدى صدقية خطة الحكم الذاتي كحل لإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

وفي المقابل، استغرب النواب موقف الرئيس الجزائري مع فرنسا والذي وصفوه بـ”التذبذب” بين الحديث عن زيارة مرتقبة إلى باريس والتي تأجلت بشكل متكرر، وبين حديثه عن فرنسا “كشيطان” مسؤول عن كل الشرور التي تعرضت لها الجزائر.

تحولات في الساحة الدولية

تشهد الساحة الدولية تحولات مهمة، حيث تزايد تأثير دول أخرى مثل روسيا والصين والولايات المتحدة على الساحة الإفريقية. وقد أثر ذلك على تراجع تأثير فرنسا في المنطقة.

إن انتقاد نيكولا ساركوزي للسياسة الخارجية لماكرون تجاه المغرب يعكس قلقًا بالغًا من تدهور العلاقات بين البلدين وتأثير ذلك على الاستقرار والتعاون الإقليمي. من المهم أن تتخذ فرنسا إجراءات جادة لتعزيز علاقاتها مع المغرب وتحقيق مصالح الجانبين في ظل التحديات الراهنة.

المصدر: صحافة بلادي

فضيحة من العيار الثقيل…كابرانات الجزائر سرقو صور كنادير مغربية ورجعوها ديالهم ومعارض جزائري يعلق +صور

الجزائر– تتجلى هوس نظام العسكر بكل ما هو مغربي في أعمالهم المستمرة التي تهدف إلى التشويش والتضليل. آخر هذه الأعمال كان تلاعب التلفزيون الجزائري مؤخرًا، حيث حاولوا إخفاء العلم المغربي من صورة طائرة “كنادير” التابعة للقوات الجوية الملكية المغربية.

نظام العسكر وهوسه بالمغرب

منذ سنوات طويلة، تمتاز العلاقة بين المغرب والجزائر بالتوترات والصراعات. إذ يبدو أن نظام العسكر الجزائري يتجاوز حدود الصراع السياسي والدبلوماسي، حيث يظهر هوسه المستمر بالمغرب في أوجه متعددة، بدءًا من الإجراءات القانونية وصولاً إلى وسائل الإعلام.

تلاعب التلفزيون الجزائري

إخفاء العلم المغربي

في خطوة مثيرة للجدل، قام التلفزيون الجزائري بتعديل صورة طائرة “كنادير” التابعة للقوات الجوية الملكية المغربية، وذلك في خبر يتعلق بتسلم الجزائر طائرات لإخماد حرائق الغابات. تم التلاعب بالصورة بحيث تم استبدال العلم المغربي بأيقونات أخرى.

الانتقادات والردود على التلاعب

في ذات السياق، فإن هذا التلاعب لم يمر دون انتقادات واسعة. فقد انتقد الصحافي والمعارض الجزائري وليد كبير هذا الفعل واعتبره جزءًا من سلوك نظام بلاده السلبي، مشيرًا إلى أن هذا التصرف يجسد سرقة الصورة وتزويرها. ولفت الصحافي الجزائري الانتباه إلى حقيقة أن التلفزيون الجزائري استخدم صورة طائرة مغربية في تقريره.

وقال وليد كبير في منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، “استعمل التلفزيون العمومي الجزائري في منشور له صورة طائرة Canadair تابعة للقوات الجوية الملكية المغربية!”

وأضاف كبير: الغريب أنهم قاموا بإخفاء العلم الوطني المغربي الظاهر كما ترون في الصورة الاصلية!”.

وتابع كلامه، “والأكثر غرابة هو أن الجزائر لا تمتلك هذا النوع من الطائرات! وسيلة إعلامية رسمية تسرق صورة وتزورها!”.

وختم كبير منشوره قائلا “عمل صبياني! بما أنكم تهاجمون المغرب بشكل يومي فلماذا تستعملون صورة طائرته🤔؟ حقا إنكم مرضى!”.

يشار إلى أن المغرب يتوفر على أسطول متكامل من طائرات “كنادير”، انطلقت عملية اقتناؤها منذ حوالي 10 سنوات، حيث توصل المغرب بأول طائرة كنادير في سنة 2011، في حين لا تتوفر الجزائر على أية طائرة من هذا الطراز.

المصدر: صحافة بلادي

بسباب الفقر والميزيرية..شباب جزائريون يخوضون رهان اقتحام الحدود بحثًا عن تغيير مصيرهم في المغرب

الجزائر– شهدت الحدود المشتركة بين الجزائر والمغرب محاولة اقتحام تمت بواسطة شابين من أصول جزائرية، استجابة للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة والمزرية التي تعيشها المنطقة. تمثل هذه المحاولة مؤشرًا على التحديات التي يواجهها الشباب في المنطقة، حيث يسعى البعض إلى اتخاذ إجراءات متهورة تجاه الحدود.

فيديو يوثق التصعيد: سلطات البلدين تتصدى لمحاولة الاقتحام

تم تداول مقطع فيديو على نطاق واسع يظهر الشابين وهما يحاولان اقتحام السياج الحدودي “بين لجراف”، قبل أن يتم تدخل السلطات المغربية والجزائرية لمنعهما من تنفيذ هذا العمل.

محاولة اقتحام الحدود: شباب جزائريون يسعون للدخول إلى المغرب

يجدر بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يشهد فيها هذا المكان مثل هذه المحاولات، حيث سبق أن حاول شبان جزائريون تسلل الحدود خلال سنة 2019.

الحدود المغلقة: تواصل التوترات الجيوسياسية تعطيل التعاون

وتأتي هذه الحادثة في سياق استمرار إغلاق الحدود بين الجزائر والمغرب منذ عام 1994، مما يعكس التوترات السياسية والاقتصادية بين البلدين.

الشباب المتضررون: الاقتحام يكشف عن أثر الأوضاع الاجتماعية

تؤكد هذه الحادثة على ضرورة توفير الفرص والدعم للشباب في المنطقة، وتحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية من أجل تجنب تكرار مثل هذه الأحداث في المستقبل وتحقيق التنمية المستدامة.

تدهور الوضع المعيشي في الجزائر

وتشهد الجزائر حاليًا تدهورًا ملحوظًا في الوضع المعيشي، مما يثير قلق السكان ويفرض تحديات جسيمة على الحكومة.

المصدر: صحافة بلادي

فضيحة مخيمات تندوف: حياة الرفاهية للقادة وجحيم الإهمال للسكان..تسجيل صوتي يكشف المستور+فيديو

تندوف – تستمر السكان في مخيمات تندوف في العيش في ظروف معيشية صعبة ومزرية، بينما تظهر التسجيلات الصوتية استغاثاتهم بسبب الوضع القاسي الذي يواجهونه. وتفيد التقارير بأنه في الوقت الذي يتعين على السكان التكيف مع ظروف قاسية تشمل نقصًا في سبل العيش وسوء الأوضاع الصحية، يبدو أن القادة والمسؤولين يستمتعون بحياة الرفاهية والسفريات الخارجية.

نداءات استغاثة: سكان مخيمات تندوف يناشدون لتحسين ظروفهم المعيشية الصعبة

وتتضمن التسجيلات الصوتية استنجاد السكان بالمساعدة والانتقادات للوضع الراهن داخل المخيمات، حيث يشعرون بأنهم يعيشون في ظروف غير إنسانية ويعانون من القهر والظلم لسنوات طويلة. وبينما يبحث البعض عن مخرج من هذه الأوضاع الصعبة، يواجهون عراقيل كبيرة، بما في ذلك محاولات الهروب والعودة إلى المغرب، حيث يتم تقديمهم للعدالة ومنعهم بشكل غير قانوني.

السكان في مخيمات تندوف يروون معاناتهم: ظروف إنسانية صعبة وانقسام اجتماعي بارز

في السياق نفسه، نشرت صفحة منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف مقطع فيديو قصير يسلط الضوء على واقع السكان داخل المخيمات. يظهر في الفيديو أحد السكان وهو يناشد بالمساعدة لإنقاذهم من الوضع الصعب الذي يواجهونه في مخيم لحمادة.

تسجيلات صوتية تكشف عن معاناة سكان مخيمات تندوف وتعزز من مطالبهم بالتغيير

وفي تصريحاته، أكد المتحدث في الفيديو على عدم وجود فرص عمل للسكان والإحساس بالتهميش والاستغلال. وقال “بغينا لي ينقذنا من الحكرة ومن عصابة ابراهيم غالي لي متربع على العرش، رجعنا نسرقو ونتدينو ونطلبو”.

وأضاف المتحدث ذاته،”هنا مسرحية ومهزلة هنا مكاين لا قانون لا والو”، بحسب تعبيره.

وأرفقت صفحة منتدى فورساتين الفيديو بمنشور جاء فيه “نداءات متكررة ومناشدات فردية وجماعية، تتوحد في طلب الاغاثة من الوضع المزري بالمخيمات”.

القادة والمسؤولين يستمتعون بحياة الرغد في حين تعاني ساكنة مخيمات تندوف

وأكد المصدر، أن ساكنة المخيمات تطالب بالانقاذ من تسلط القيادة ومن حياة الذل والمهانة التي يعيشونها، في وقت يتمتع فيه المسؤولون وأبناؤهم بحياة الرفاهية”، مشيرا إلى أن “الأصوات تطالب من الجميع إخراجها من المخيمات ومحاسبة القيادة نظير ما تفعله من جرائم في حق الصحراويين فوق التراب الجزائري”.

التصاعد الأمني في مخيمات تندوف: اشتباكات مسلحة وزيادة جرائم السرقة تثير القلق

ومن جهة أخرى، تصاعدت التوجيهات الداخلية للمطالبة بالتغيير والعدالة داخل المخيمات. يرى البعض أن السلطات يجب أن تتحمل مسؤوليتها في تحسين الوضع الإنساني والأمني، ومحاسبة القادة على الظلم والجرائم التي يعاني منها السكان. وفي هذا السياق، أثارت التسجيلات الصوتية والفيديوهات تساؤلات حول دور القيادة في تفاقم الأزمة وعدم اتخاذ إجراءات جدية للتحسين.

ويجدر بالذكر أن المخيمات شهدت مؤخرًا تصاعدًا في حالات عدم الاستقرار الأمني، حيث اندلعت اشتباكات مسلحة بين عصابات تهريب المخدرات، وزادت حالات السرقة والاعتداء على الممتلكات الشخصية للسكان.

المصدر: صحافة بلادي
منتدى فورساتين

آلـــــــو المنتظم الدولي: الرصاص الحي يلعلع بمخيمات تندوف..إحراق سيارة وسرقات بتواطء مع ميليشيات البوليساريو وهذه هي التفاصيل

البوليساريو – أفاد منتدى داعمي مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ “فورساتين”، أن مخيمات تندوف شهدت صراعا بين عصابتين تمتهنان تجارة المخدارت والتهريب ، وقد كان مخيم العيون حلبة للصراع المسلح الذي أثار الرعب في نفوس الساكنة، وحرمها النوم وأدخل النساء في حالة من الهلع ، وسط ترقب لنتيجة المواجهة بين العصابتين المتناحرتين، التي أسفرت عن احراق سيارة خاصة، والحاق أضرار مادية ببعض المحلات.

وقال منتدى فورساتين، أن “المواجهة المسلحة بين العصابات، أصبحت مألوفة لدى الساكنة في ظل غياب الأمن وتفشي الفساد، وتورط كبار قيادات البوليساريو في بيع وتهريب المخدرات، ما يجعل المجرمين يتلقون الحماية منهم، ويستمدون جرأتهم من العلاقة مع مسؤولي البوليساريو، الذين يغضون الطرف عن الأفعال الاجرامية لعصابات تهريب وترويج المخدرات، الأمر الذي سبب انفلاتا أمنيا واضحا، أدى إلى إصابات وجروح واعتداءات على ملك الغير، واختطاف الأشخاص منهم نساء تعرضن للاغتصاب دون أي حساب أو متابعة”.

وأضاف المصدر، “من جهة أخرى تورط عناصر تابعة لميليشيات البوليساريو في سرقة أغنام بعض الكسابة، آخرها ما حدث لأحدهم تفاجأ بوجود سيارة للشرطة ليجد عناصرها يسرقون أغنامه ويحملونها داخل سيارتهم، وهذا دليل واضح على حجم الفساد المستشري، ويفضح ما وصلت إليه أجهزة قمع البوليساريو ويشي بالجوع ونقص المؤونة داخل المخيمات حتى بلغ الأمر لهذا الحد”.

وأشار المصدر، إلى أن “الواقع الأمني المتردي يسائل النظام الجزائري الذي يحمي ميليشيات البوليساريو ويطلق يدها داخل المخيمات، ويكتفي بالتفرج عن بعد في استحقار وتعنيف الصحراويين، وتعريضهم لشتى أصناف السرقات المقرونة بالاهانة العلنية، ناهيك عن الاستعمال المتكرر للأسلحة في تصفية الحسابات، وما يخلف من آثار نفسية على الاطفال الصغار والنساء والشيوخ”.

وتساءل فورساتين قائلا، “إلى متى تستمر هذه المهزلة ؟!!
وأين المنتظم الدولي مما يحدث داخل مخيمات تندوف ؟؟!
وكيف يستقيم قبول بقاء عصابة مسلحة، توفر الأسلحة للمجرمين وقطاع الطرق، وتطلقهم في وجه الصحراويين المدنيين دون رحمة ولا شفقة ليصادروا ممتلكاتهم ويسلبوهم شرفهم، ويطوعونهم ليصبحوا خاتما في أصبع القيادة ؟؟!!”.

المصدر: صحافة بلادي
منتدى فورساتين