كل مقالات press sahafatbladi

النجم الصاعد أولمو يقود برشلونة لتحقيق انتصار صعب على رايو

سجل داني أولمو، نجم برشلونة الجديد، هدفًا حاسمًا في الدقائق الأخيرة ليقود فريقه إلى تحقيق فوز مثير وصعب على مضيفه رايو فايكانو، بنتيجة 2-1، في المباراة التي أقيمت يوم الثلاثاء ضمن الجولة الثالثة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

تقدم فريق رايو فايكانو مبكرًا عبر هدف أوناي لوبيز، ليبدو أن الفريق قد يواصل تفوقه على برشلونة في معقله، حيث لم ينجح العملاق الكاتالوني في الفوز خلال آخر ثلاث مباريات له على أرض رايو. ومع ذلك، انتفض برشلونة في الشوط الثاني وسجل هدف التعادل في الدقيقة 60 بواسطة بيدري. وبعد 11 دقيقة، أضاف روبرت ليفاندوفسكي هدفًا آخر، ولكن تم إلغاؤه بسبب خطأ على المدافع الفرنسي جولز كوندي.

وفي الدقائق الأخيرة من المباراة، تلقى أولمو، الذي انتقل إلى برشلونة مقابل 60 مليون يورو، كرة عرضية من لامين يامال داخل منطقة الجزاء وسددها بقدمه اليسرى داخل المرمى، ليمنح فريقه الفوز قبل ثماني دقائق من نهاية الوقت الأصلي.

بهذا الانتصار، تصدر برشلونة ترتيب الدوري الإسباني برصيد 9 نقاط من ثلاث مباريات، بينما يحتل رايو فايكانو المركز الثامن برصيد 4 نقاط.

وزيرة إسرائيلية تخرق قوانين الرقابة العسكرية بكشف معلومات حساسة

انتهكت وزيرة في الحكومة الإسرائيلية شروط الرقابة العسكرية بعد أن أفصحت عن معلومات سرية تتعلق بموقع عملية إنقاذ رهينة إسرائيلية في قطاع غزة، وذلك من خلال تدوينة نشرتها يوم الثلاثاء على منصة “إكس”، حسبما ذكرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.

الوزيرة المعنية هي وزيرة المواصلات، ميري ريغيف، التي كشفت في تدوينتها عن موقع العملية العسكرية التي أدت إلى إنقاذ الرهينة كايد فرحان القاضي. وقد سارعت ريغيف بحذف التدوينة بعد مرور 40 دقيقة على نشرها.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن يوم الثلاثاء عن نجاحه في تحرير الرهينة كايد فرحان القاضي، وهو مواطن عربي إسرائيلي اختطف أثناء هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر. وأوضح الجيش أن القاضي، البالغ من العمر 52 عامًا، من سكان مدينة رهط البدوية في منطقة النقب بجنوب البلاد، وتم تحريره في “عملية معقدة” وهو في حالة صحية جيدة.

تأتي هذه العملية في وقت تحاول فيه الولايات المتحدة ومصر وقطر التوسط في اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس. يهدف هذا الاتفاق إلى إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة وتبادل الأسرى بين الجانبين.

مقتل 11 شخصًا في أوسع عملية عسكرية إسرائيلية بالضفة الغربية منذ 2002

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بدء عملية عسكرية كبيرة في شمال الضفة الغربية، وذلك بعد تصاعد التهديدات الإسرائيلية بعملية عسكرية في المنطقة، في محاولة لإحباط تشكيلات مسلحة تتطور بشكل ملحوظ.

وفقًا للبيان الصادر عن الجيش، فقد بدأت العملية في مدينتي جنين وطولكرم، وأطلق عليها اسم “المخيمات الصيفية”. وأوضح البيان أن العملية، التي ستستمر عدة أيام، تستهدف “اعتقال المطلوبين وتدمير البنية التحتية للمسلحين في شمال الضفة، بما في ذلك مخيمي جنين ونور شمس للاجئين بالقرب من طولكرم”. كما أشار البيان إلى أن هناك عملية موازية في مخيم الفارعة للاجئين بالأغوار، حيث يقوم الجيش الإسرائيلي بمحاصرة المستشفيات القريبة لمنع وصول المسلحين إليها.

كما أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن العملية تشمل دعمًا جويًا كبيرًا ومشاركة مئات المقاتلين، مع إمكانية إجلاء منظم للسكان الفلسطينيين وفقًا لمواقع القتال المتوقعة. وأشارت الإذاعة العسكرية الإسرائيلية إلى أن هذه العملية هي الأكبر منذ عملية “السور الواقي” في عام 2002.

في تطورات متعلقة، أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بمقتل عشرة فلسطينيين في العملية العسكرية، حيث سقط اثنان في مدينة جنين، وأربعة آخرون في قصف استهدف سيارة بالقرب من المدينة، وأربعة آخرين في مخيم الفارعة قرب طوباس. من جانبها، أكدت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل 11 شخصًا برصاص الجيش الإسرائيلي وإصابة ثلاثة آخرين في جنين وطوباس.

وفي ردود الفعل، أعلنت حركة الجهاد الإسلامي أن “سرايا القدس” تشارك في معارك ضد القوات الإسرائيلية التي تشن هجومًا شاملًا على مدن ومخيمات شمال الضفة الغربية، في محاولة لفرض السيطرة على القدس والأقصى.

في سياق متصل، صرح وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بأن الجيش الإسرائيلي يعمل على مواجهة ما وصفه بـ”البنى التحتية الإرهابية” في شمال الضفة، مؤكدًا أن إيران تسعى إلى إنشاء جبهة إرهابية في الضفة الغربية على غرار ما هو موجود في غزة ولبنان.

النرويج تستعرض التجربة المغربية في الانتقال الطاقي خلال مؤتمر أعمال البحار الشمالية

في مؤتمر أعمال البحار الشمالية المنعقد حالياً في ستافنجر بالنرويج، تم تسليط الضوء على التجربة المغربية الرائدة في مجال الانتقال الطاقي. خلال هذا الحدث البارز، الذي افتتحه ولي عهد النرويج الأمير هاكون،

قدمت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، عرضاً حول التقدم الكبير الذي أحرزته المملكة في مجال الطاقات المتجددة.

كما إستعرضت الوزيرة في الجلسة الافتتاحية التي حملت عنوان “نحو مستقبل أكثر استدامة ومرونة”، استراتيجية المغرب في مجال الطاقة،

و أشارت إلى الإنجازات التي حققتها المملكة في تأمين الطاقة ومشاريعها الطموحة وسرعة تنفيذها.

كما نوهت السيدة الوزيرة بأهمية الشراكات الدولية لتحقيق انتقال طاقي ناجح، مؤكدة على دور المغرب كفاعل رئيسي في الجهود العالمية لتحقيق الاستدامة في هذا القطاع.

و خلال المؤتمر، شاركت الوزيرة أيضاً في جلسة نقاش تناولت “قضية حاسمة: معالجة التبعيات في سلاسل توريد التكنولوجيا النظيفة”، حيث أكدت على دور المغرب كممر استراتيجي في سلاسل التوريد العالمية.

وشددت على أهمية إعادة تدوير المعادن الحرجة وتشجيع الابتكار لضمان استدامة هذه الموارد.

و على هامش المؤتمر، عقدت السيدة بنعلي عدة لقاءات ثنائية مع مسؤولين نرويجيين بارزين، بينهم وزير الطاقة يري أوسلاند ووزير البيئة أندرياس بيلاند إريكسن، بالإضافة إلى مشغلين وفاعلين دوليين في مجال الطاقة.

وقد شكلت هذه اللقاءات فرصة لتعزيز التعاون بين المغرب والنرويج في مجالات الانتقال الطاقي.

و يُعد مؤتمر أعمال البحار الشمالية منصة هامة لمناقشة قضايا الطاقة الراهنة، بما في ذلك إزالة الكربون والابتكار التكنولوجي والتغيرات الجيوسياسية.

المصدر : صحافة بلادي

“محطة تحلية مياه البحر في آسفي تحقق الاكتفاء الكامل لمياه الشرب بالمدينة

محطة تحلية مياه البحر في آسفي تُعدُّ إنجازاً كبيراً في مجال إدارة الموارد المائية بالمغرب، حيث ساهمت في تغطية احتياجات المدينة من الماء الصالح للشرب بنسبة 100% ابتداءً من فبراير 2024.

هذا المشروع، الذي أطلقته مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط من خلال فرعها “OCP Green Water” بالتعاون مع وزارة الداخلية، يشكل جزءاً من الاستجابة للتحديات المائية التي تواجهها المنطقة، لا سيما في ظل الوضع المائي الحرج بحوض أم الربيع.

المحطة، التي بدأت عملياتها في النصف الثاني من عام 2022، قادرة على إنتاج 40 مليون متر مكعب من المياه المحلاة سنوياً، منها 15 مليون متر مكعب مخصصة لمدينة آسفي.

وقد استفادت المدينة تدريجياً من هذه السعة ابتداءً من أغسطس 2023، لتصبح مكتفية بالكامل بالماء الصالح للشرب ابتداءً من فبراير 2024.

المشروع يتضمن وحدة لتحلية المياه الخاصة بالاستخدام الصناعي وأخرى لتأمين مياه الشرب، وهو ما يعزز قدرة المدينة على مواجهة الضغوط المائية المتزايدة نتيجة النمو الديمغرافي والتوسع العمراني.

و من المتوقع أن ترتفع القدرة الإنتاجية للمحطة إلى 30 مليون متر مكعب سنوياً بحلول عام 2026، مع توفير 20 مليون متر مكعب للاستخدام الصناعي، وسوف تُعزز هذه المحطة في المستقبل تزويد جهة مراكش آسفي بأكملها.

بتكلفة إجمالية قدرها 2.8 مليار درهم، تستخدم المحطة أحدث تقنيات تحلية المياه مثل التناضح العكسي، مما يضمن جودة عالية للمياه وفقاً للمعايير الدولية والمحلية. كما تعمل على خفض التكلفة الطاقية بفضل استخدام تقنيات إعادة تدوير الطاقة.

في إطار الجهود الوطنية لمواجهة ندرة المياه، أُطلق برنامج استراتيجي شامل يشمل إنشاء 9 محطات تحلية جديدة بقدرة 202 مليون متر مكعب سنوياً، إلى جانب 6 محطات أخرى بقدرة 360 مليون متر مكعب، و8 محطات إضافية بقدرة 1130 مليون متر مكعب، لتلبية احتياجات مدن ومناطق متعددة عبر المملكة.

هذا التطور يعكس التزام المغرب بتأمين مصادر مياه مستدامة وفعالة، تماشياً مع التوجيهات الملكية السامية، ويعزز من قدرة البلاد على مواجهة التحديات البيئية والمناخية المستقبلية.

المصدر : صحافة بلادي

هجوم سيبراني يتسبب في انقطاع الإنترنت عن مطار سياتل الأمريكي

أعلنت سلطات مطار سياتل-تاكوما الدولي أن هجومًا سيبرانيًا تسبب في تعطيل خدمات الإنترنت والهواتف والبريد الإلكتروني وأنظمة أخرى في المطار لليوم الثالث على التوالي حتى يوم الاثنين، مما أثر على سير العمليات وتسبب في تأخيرات للركاب.

وقال لانس ليتل، مدير إدارة الطيران في المطار، خلال مؤتمر صحفي عُقد يوم الأحد: “نعمل على مدار الساعة لإعادة الأنظمة الأساسية إلى العمل وتقليل التأثير على مسافرينا قدر الإمكان”. وأكد أن فرق المطار تبذل جهودًا حثيثة لاستعادة الخدمات المتضررة وضمان سلامة وأمن العمليات الجوية.

تحقيقات وتعاون فيدرالي
وأوضح ليتل أن المطار يجري تحقيقًا شاملاً في الحادث بمساعدة خبراء أمن سيبراني خارجيين، ويعمل بشكل وثيق مع جهات فدرالية منها إدارة أمن النقل (TSA) وهيئة الجمارك وحماية الحدود (CBP) لتحديد مصدر الهجوم ونطاقه الكامل. ورغم عدم الكشف عن تفاصيل محددة حول مدى التأثير، أكد ليتل أن قدرة إدارة أمن النقل على فحص الركاب لم تتأثر، إلا أن نظام فرز الأمتعة في المطار تعرض لبعض التعطيلات.

تأثيرات على المسافرين
ونتيجة للهجوم، نبهت إدارة المطار المسافرين إلى ضرورة الوصول مبكرًا وتخصيص وقت إضافي لإجراءات التسجيل والتفتيش الأمني. كما أوصت باستخدام تطبيقات الهواتف المحمولة الخاصة بشركات الطيران للحصول على بطاقات الصعود وبطاقات الأمتعة لتسهيل عملية السفر.

ورغم هذه الإجراءات، واجه العديد من المسافرين طوابير أطول من المعتاد عند نقاط التفتيش الأمني وفترات انتظار ممتدة عند استلام وتسجيل الأمتعة. كما عانى بعض الركاب من صعوبة في تحديد بوابات الصعود المخصصة لهم بسبب تعطل بعض أنظمة المعلومات.

جهود مستمرة واستعادة تدريجية
وفي تحديث نُشر على صفحة المطار الرسمية على منصة “فيسبوك”، أكدت الإدارة أنها تواصل تحقيق تقدم في استعادة الأنظمة المتضررة، لكنها لم تتمكن بعد من تحديد إطار زمني دقيق لعودة العمليات إلى طبيعتها بالكامل. وجاء في البيان: “تعمل فرق المطار بلا كلل لإعادة الخدمات إلى وضعها الطبيعي، ونشكر المسافرين على صبرهم وتفهمهم خلال هذه الفترة”.

خلاصة
يُعد هذا الحادث تذكيرًا بأهمية تعزيز إجراءات الأمن السيبراني في البنى التحتية الحيوية، حيث تعمل السلطات المختصة على تقييم الأضرار ومنع حدوث مثل هذه الهجمات في المستقبل لضمان سلامة وسلاسة العمليات الجوية وخدمة المسافرين بشكل آمن وفعال.

تأجيل رحلة مأهولة لشركة “سبيس إكس” بسبب تسرب غاز الهيليوم

أعلنت شركة “سبيس إكس” يوم الثلاثاء عن تأجيل إطلاق مهمة “بولاريس دون”، التي كانت مقررة لنقل أربعة أفراد إلى الفضاء، لمدة يوم واحد على الأقل بسبب تسرب للهيليوم في المعدات الأرضية بمركز كينيدي للفضاء. وكان من المقرر أن تنطلق مركبة “كرو دراجون” في رحلتها في وقت لاحق من اليوم.

وتتضمن المهمة، التي ستستمر خمسة أيام، حدثًا بارزًا يتمثل في أول عملية سير تجارية في الفضاء على بعد 700 كيلومتر من الأرض، حيث سيقوم الطاقم بالسير في الفضاء لمدة 20 دقيقة.

في منشور على منصة “إكس”، أشارت “سبيس إكس” إلى أن الموعد المستهدف لإطلاق المركبة الفضائية المحمولة على صاروخ “فالكون 9” أصبح الآن الساعة 3:38 صباحًا بالتوقيت المحلي (07:38 بتوقيت غرينتش) يوم الأربعاء.

وأكدت الشركة أن “فالكون” و”دراجون” بحالة جيدة وأن الطاقم مستعد لمهمته التي ستمتد لعدة أيام في مدار أرضي منخفض.

تجدر الإشارة إلى أن عمليات السير في الفضاء اقتصرت حتى الآن على رواد فضاء من مهام حكومية، حيث كانت الولايات المتحدة قد نفذت أول عملية سير في الفضاء عام 1965 ضمن مهمة “جيميني”.

لليوم الثاني على التوالي.. روسيا تواصل استهداف أوكرانيا بالصواريخ والطائرات المسيرة

في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية، لقي ثلاثة أشخاص على الأقل مصرعهم صباح اليوم الثلاثاء في أوكرانيا جراء قصف روسي جديد، بعد يوم من شن موسكو واحدة من أكبر هجماتها منذ بداية النزاع قبل عامين. سلاح الجو الأوكراني أعلن عن إسقاط 5 صواريخ و60 طائرة مسيرة أطلقتها روسيا خلال الليل.

في منطقة كريفي ريه وسط أوكرانيا، أودى “هجوم” روسي بحياة شخصين، وفقاً لتصريحات المسؤول المحلي إيفغين سيتنيتشنكو على تلغرام، دون أن يحدد طبيعة الهجوم. وفي منطقة زابوريجيا جنوب البلاد، قُتل شخص آخر في هجوم بطائرة مسيرة، حسبما أفاد الحاكم المحلي إيفان فيدروف.

وفي الساعات الأولى من صباح اليوم، أعلنت السلطات الأوكرانية حالة التأهب الجوي في معظم أنحاء البلاد، باستثناء كييف وشبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا. جاء ذلك بالتزامن مع رصد انطلاق قاذفات وطائرات مسيرة روسية باتجاه أوكرانيا.

القوات الجوية الأوكرانية أكدت في بيان على تلغرام أن قاذفات روسية من طراز Tu-95ms أقلعت من قاعدة إنجيلز الجوية جنوب غرب روسيا، مشيرة إلى أن الصواريخ قد تدخل المجال الجوي الأوكراني في غضون ساعتين. كما رصدت إقلاع طائرات مسيرة روسية.

التحذير الأوكراني جاء بعد يوم من شن روسيا هجمات مكثفة باستخدام مئات الطائرات المسيرة والصواريخ، مستهدفة منشآت الطاقة، ما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة حوالي عشرين آخرين. الهجوم ألحق أضراراً بشبكة الطاقة الأوكرانية، مما دفع السلطات إلى تنظيم انقطاعات في التيار الكهربائي في عدة مناطق.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي صرح بأن روسيا أطلقت “127 صاروخاً و109 طائرات مسيرة إيرانية الصنع” في واحدة من أكبر الهجمات منذ بدء الغزو في فبراير 2022. قائد سلاح الجو الأوكراني ميكولا أوليستشوك أضاف أن الدفاعات الجوية الأوكرانية أسقطت 201 من أصل 236 هدفاً جوياً أطلقته روسيا، واصفاً الهجوم بأنه “الأكبر من نوعه بالصواريخ”.

زيلينسكي أكد وقوع “أضرار كبيرة في قطاع الطاقة” وأن عمليات الإصلاح جارية. شركة الكهرباء الوطنية “أوكرينرغو” أعلنت عن انقطاعات طارئة في التيار الكهربائي لإعادة استقرار النظام، مما أثر على حركة بعض القطارات.

وزارة الدفاع الروسية أعلنت أنها نفذت “ضربة كبرى” استهدفت مطارات عسكرية ومنشآت للطاقة. في الوقت نفسه، ندد الرئيس الأمريكي جو بايدن بالهجوم الروسي واصفاً إياه بـ”الشائن”، مؤكداً أن روسيا “لن تنجح أبداً في أوكرانيا، وروح الشعب الأوكراني لن تنكسر أبداً”.

من جانبه، جدد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، الذي زار أوكرانيا الأسبوع الماضي، دعوته لإحلال “السلام والاستقرار” بين موسكو وكييف خلال مكالمة هاتفية مع بايدن. كما أدان حلفاء كييف الغربيون الهجوم الروسي، حيث وصفت لندن الضربات بأنها “جبانة”، بينما اتهمت برلين موسكو بمحاولة “تدمير الإمدادات الكهربائية” لأوكرانيا.

أوكرانيا تواصل هجومها البري الذي بدأته قبل حوالي ثلاثة أسابيع في منطقة كورسك الحدودية الروسية، في عملية غير مسبوقة منذ بداية الحرب. وفي العاصمة كييف، لجأ العديد من السكان إلى محطات مترو الأنفاق هرباً من القصف، حيث أصبح صوت صفارات الإنذار مألوفاً لديهم.

الهجوم أسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من عشرين آخرين في أنحاء أوكرانيا، فيما تستمر القوات الروسية في التقدم شرقاً.

وعلى الجانب الآخر من الحدود، لقي شخص مصرعه وأصيب ستة آخرون في حريق اندلع بمصفاة للنفط في أومسك بسيبيريا، على بعد 2300 كيلومتر من الحدود الأوكرانية، دون أن تعلن السلطات سبب الحريق. كييف أعلنت مراراً استهداف منشآت للطاقة داخل الأراضي الروسية، مؤكدة أن ذلك يأتي رداً على هجمات موسكو

النيابة الفرنسية تقرر تمديد احتجاز رئيس شركة تيليغرام لـ 48 ساعة إضافية

قررت النيابة الفرنسية تمديد احتجاز بافيل دوروف، رئيس شركة تيليغرام، لمدة 48 ساعة إضافية.

جاءت هذه الخطوة بعد فترة صمت فرنسي حول توقيف دوروف في مطار لوبورجيه قرب باريس يوم السبت الماضي. وقد أطل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على الساحة ليعلق على المسألة. في تغريدة نشرها على حسابه في منصة إكس يوم الاثنين، أكد ماكرون أن الأنباء المتداولة حول التوقيف ما هي إلا شائعات كاذبة ومعلومات مضللة.

وأوضح ماكرون أن دوروف اعتقل في فرنسا بناءً على تحقيق قضائي مستمر، وليس بسبب قرار سياسي. وأكد أن الحكم في هذه القضية سيكون بيد القضاء الفرنسي، مشددًا على التزام فرنسا بحرية التعبير والابتكار، وأنها دولة تحترم سيادة القانون وتدعم الحريات ضمن إطار قانوني، سواء على وسائل التواصل الاجتماعي أو في الحياة العامة.

في المقابل، وجهت روسيا انتقادات حادة للسلطات الفرنسية بسبب توقيف الملياردير الروسي، مُنتقدة ما اعتبرته قمعًا للحرية وتعديًا على حرية التعبير.

يُذكر أن دوروف أوقف بناءً على مذكرة تفتيش أصدرها محققون فرنسيون، على خلفية مزاعم تتعلق بانتهاكات ارتكبها تطبيق المراسلة المشفرة تيليغرام، بما في ذلك عدم اتخاذ إجراءات ضد الاستخدام المسيء للتطبيق، وفقًا لمصادر مطلعة. وقد كان دوروف قادمًا من باكو (أذربيجان) وكان من المقرر أن يقضي المساء في باريس، حيث كان ينوي تناول العشاء، حسبما أفادت رويترز.

يُشار إلى أن تيليغرام، الذي يستخدمه حوالي مليار شخص، يُعد من أبرز تطبيقات التواصل الاجتماعي بعد فيسبوك ويوتيوب وواتساب وإنستغرام وتيك توك ووي شات، ويتميز بتشفير المحادثات.

الأمم المتحدة: تعليق المساعدات وتوقف نشاط العاملين الإنسانيين في غزة

أعلنت الأمم المتحدة يوم الإثنين أنها اضطرت إلى تعليق حركة المساعدات في قطاع غزة، بعد إصدار إسرائيل أمرًا جديدًا بالإخلاء يستهدف منطقة دير البلح، التي كانت مركزًا رئيسيًا لموظفيها في وسط القطاع الفلسطيني المحاصر.

في وقت سابق، صرح مسؤول أممي رفيع المستوى أن عمليات الأمم المتحدة في غزة توقفت بالكامل، لكن لاحقًا أشار مسؤولون إلى استمرار بعض الأنشطة الإنسانية.

وذكر المسؤول أن الأمم المتحدة كانت قد نقلت معظم موظفيها إلى دير البلح بعد أوامر إسرائيلية بإخلاء رفح قبل عدة أشهر، وفقًا لما نقلته وكالة فرانس برس. وفي يوم الإثنين، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف “إرهابيين” في دير البلح ويعمل على تفكيك ما تبقى من “البنية التحتية” لحركة حماس.

وأصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرًا للمدنيين بضرورة الإخلاء الفوري. وبحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، تشمل أوامر الإخلاء 15 مرفقًا يأوي موظفين أمميين ونشطاء من منظمات غير حكومية، بالإضافة إلى 4 مستودعات تابعة للأمم المتحدة، نظرًا لوجودها داخل أو قرب المنطقة المشمولة بأمر الإخلاء.

ورغم ما بدا أنه توقف تام لعمليات الأمم المتحدة في غزة، أوضح ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) تواصل عملها ولكن ضمن قيود محددة.

وقال دوجاريك: “المقصود بتصريحات المسؤول الأممي الكبير هو أن موظفي الأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني يتنقلون في المناطق المعنية”. وأضاف: “إذا كان العاملون في المجال الإنساني جزءًا من مجموعة معينة من السكان في منطقة معينة، فإن لديهم الأدوات اللازمة للعمل والمشاركة والتوزيع”.

وفي سياق متصل، أكد سام روز، نائب المدير الميداني الأول للأونروا، أن “الخدمات الصحية مستمرة في 8 أو 9 مراكز للرعاية الصحية الأولية وأكثر من 90 نقطة صحية”.

لكن روز أشار إلى أن “المساحة المتاحة وقدرة منظومة الأمم المتحدة والنظام الإنساني على العمل في غزة تتضاءل بشكل كبير”.