مكناس- تمكنت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مكناس، اليوم الثلاثاء 30 ماي 2023، من توقيف تاجر ومساعده القاصر، البالغين من العمر 67 و17 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في حيازة وبيع مواد كحولية مضرة بالصحة العامة والتسبب في وفاة مستهلكيها.
وكانت مصالح الشرطة بمدينة مكناس قد فتحت بحثا قضائيا على خلفية تسجيل وفاة سبعة أشخاص، وإصابة فرد ثامن بتسمم، وذلك بعد استهلاكهم لمادة كحولية يشتبه في كونهم قاموا باقتنائها من محل لبيع المواد الاستهلاكية.
وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن توقيف المشتبه فيه ومساعده القاصر الذي يشتبه في مشاركته في ترويج هذه المواد الكحولية، في حين مكنت عملية التفتيش من حجز العشرات من القوارير البلاستيكية الفارغة التي كانت تحتوي على مادة كحول التعقيم الذي تسببت في وفاة الضحايا.
وقد تم إيداع المشتبه فيه الراشد تحت تدبير الحراسة النظرية فيما تم الاحتفاظ بالموقوف القاصر تحت تدبير المراقبة رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وتحديد العلاقة بين الوفيات المسجلة والمواد الكحولية المتناولة، والتي يجري حاليا إخضاعها للخبرات العلمية اللازمة.
الركراكي – تقرر بشكل رسمي إعفاء يوسف المطيع، حارس مرمى الوداد البيضاوي لكرة القدم، من المشاركة في المباراة الودية ضد الرأس الأخضر بتاريخ 12 يونيو القادم بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط وذلك بناءً على قرار المدرب الوطني وليد الركراكي.
وجاءت خطوة وليد الركراكي هذه، بسبب التزامه (يوسف المطيع) بخوض نهائي دوري أبطال إفريقيا مع فريقه ضد الأهلي المصري يوم 11 من الشهر القادم.
في ذات السياق، فقد طلب نادي الوداد البيضاوي إعفاء يوسف المطيع من المشاركة مع المنتخب الوطني في مبارياته ضد جنوب إفريقيا، لعدم وجود البديل بسبب إصابة الحارس رضا التكناوتي واستدعاء طه موريد للمنتخب الأولمبي الذي يستعد لكأس إفريقيا لأقل من 23 سنة، خصوصا بعدما تمت برمجة الجولة 27 بالتزامن مع اللقاء ضد البافانا بافانا.
وبناء على المعطيات المتوفرة، فسيكون المهدي بنعبيد من الفتح الرباطي لكرة القدم هو الحارس الثالث للمنتخب الوطني في مباراته ضد الرأس الأخضر، في ظل غياب رضا التكناوتي بسبب الإصابة التي تعرض لها والذي مازال لحدود الساعة يخضع للعلاج.
للإشارة، فقد تعرض التكناوتي لإصابة خطيرة في المعسكر الإعدادي للمنتخب الوطني في مارس الماضي، والتي فرضت عليه الخضوع لعملية جراحية على مستوى الركبة.
الركراكي- في خطوة تهدف إلى الاستعداد لمستقبل منتخب المغرب بعد رحيل القائد رومان سايس، يستعد وليد الركراكي، المدير الفني للمنتخب المغربي، لإحداث تغييرات في الفريق، وتأتي هذه التغييرات في سياق استدعاء العديد من المواهب الشابة، سواء في المباريات الودية السابقة أمام البرازيل وبيرو، أو في المواجهتين القادمتين ضد منتخب الرأس الأخضر وجنوب أفريقيا.
وفقًا لمعلومات موثوقة، يشير وليد الركراكي إلى أن بطولة كأس أمم أفريقيا 2024 قد تكون المرحلة الأخيرة لبعض الأسماء البارزة في صفوف المنتخب المغربي، ويتعلق الأمر بـ رومان سايس، مدافع بشكتاش التركي، وعبد الرزاق حمد الله، هداف الاتحاد السعودي، وجواد الياميق، مدافع بلد الوليد الإسباني، والحارس منير المحمدي، حارس مرمى الوحدة السعودي. تأتي هذه الخطوة استجابة لرغبة بعض اللاعبين في منح الفرصة للشباب لتمثيل المنتخب المغربي والمساهمة في مستقبله.
وتهدف استدعاء المواهب الشابة خلال الفترة الأخيرة إلى توسيع قاعدة الخيارات المتاحة لوليد الركراكي. ويسعى المنتخب المغربي للحفاظ على مكانته وتألقه في المسابقات القارية والدولية. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية المدرب لضمان استمرارية النجاح وتحقيق المكتسبات التي حققها المنتخب في مونديال قطر 2022.
بالإضافة إلى ذلك، يشير رومان سايس، الذي يعد عمودًا أساسيًا في تشكيلة المنتخب المغربي ويبلغ من العمر 33 عامًا، إلى إمكانية اعتزاله اللعب للمنتخب المغربي بعد انتهاء بطولة كأس أمم أفريقيا القادمة. هذا يدفع الجهاز الفني للتفكير في تطوير خيارات جديدة وتجديد الفريق بشكل عام.
وفي هذا السياق، تواجه بعض الأسماء الأخرى احتمالية مغادرة المنتخب المغربي لأسباب مختلفة، سواء بسبب تراجع مستواهم الرياضي أو لرغبة الجهاز الفني في إدخال دماء جديدة. ومن بين هؤلاء اللاعبين يوجد عبد الرزاق حمد الله، هداف الاتحاد السعودي، الذي يحتاج إلى بذل مزيد من الجهود للحفاظ على مكانته في صفوف المنتخب. وبالمثل، قد يجد الحارس منير المحمدي (34 عامًا) وجواد الياميق (33 عامًا) أنفسهما خارج التشكيلة إذا لم يستطيعا تطوير أدائهما وتقديم أداء متميز، خاصة مع عدم مشاركتهما المنتظمة مع المنتخب المغربي.
ومن المقرر أن يخوض المنتخب المغربي معسكرًا تدريبيًا مغلقًا في مركز محمد السادس بالرباط في 12 يونيو المقبل، استعدادًا للمباراة الإعدادية أمام منتخب الرأس الأخضر في ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط. وبعد ذلك، سيواجه “أسود الأطلس” منتخب جنوب أفريقيا في مباراة تصفيات كأس أمم أفريقيا 2024 في ملعب سوكر سيتي بجوهانسبرج.
زيسعى وليد الركراكي، المدير الفني للمنتخب المغربي، إلى إعادة هيكلة الفريق وتحضيره للمرحلة ما بعد رومان سايس، القائد الحالي للمنتخب. ويعمل الركراكي على استدعاء المواهب الشابة لتعزيز خياراته وتأمين مستقبل المنتخب في المسابقات القارية والدولية.
الصحىاء المغربية- جددت جمهورية زامبيا، اليوم الثلاثاء 30 ماي الجاري، تأكيد دعمها الثابت للوحدة الترابية للمملكة، وللمبادرة المغربية للحكم الذاتي، باعتبارها “الحل الموثوق والواقعي الوحيد” لحل النزاع المفتعل حول الصحراء.
وفي بيان مشترك صدر عقب محادثات بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، و وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في زامبيا، ستانلي كاسونغو كاكوبو، جددت زامبيا تأكيد “دعمها الثابت للوحدة الترابية للمملكة المغربية”.
وذكر البيان أن كاكوبو جدد، أيضا، “دعم زامبيا للمبادرة المغربية للحكم الذاتي التي قدمتها المملكة المغربية في عام 2007، والتي تعتبر الحل الموثوق والواقعي الوحيد لحل هذا النزاع المفتعل”.
وأضاف أن زامبيا “رحبت بجهود الأمم المتحدة بصفتها الإطار الحصري للتوصل إلى حل واقعي و عملي ومستدام للنزاع حول الصحراء المغربية”.
وسجل المصدر ذاته أن الوزيرين عبرا عن ارتياحهما “للتطور الإيجابي” في العلاقات بين البلدين الشقيقين خلال السنوات الأخيرة، كما يشهد على ذلك افتتاح سفارة زامبيا في الرباط و قنصلية عامة لها بالعيون في أكتوبر 2020.
كما جدد الجانبان التأكيد على عزمهما “المساهمة في حل النزاعات في إفريقيا، كما رحبا بالجهود الدؤوبة التي يبذلها المغرب، تحت القيادة الحكيمة والمستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل تنمية القارة”.
وأضاف البيان أن الوزيرين “أجريا محادثات مثمرة، عبرا خلالها عن ارتياحهما لروابط الصداقة والتضامن الممتازة التي تجمع البلدين”، مسجلا أن المسؤولين أشادا بـ “مشاعر التقدير والاحترام” الذي تميز العلاقات بين قائدي البلدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ورئيس جمهورية زامبيا، هاكيندي هيشيليما.
وحسب المصدر ذاته، بحث الجانبان قضايا إقليمية و دولية ذات الاهتمام المشترك، حيث سجلا بارتياح “تطابق وجهات النظر” بشأن مختلف القضايا التي تم تناولها.
وفي هذا السياق، أشاد بوريطة بـ “الدور الهام” الذي تضطلع به جمهورية زامبيا ضمن مجموعة التنمية لإفريقيا الجنوبية، وبـ “مساهمتها الاستثنائية” لتنمية هذه المنطقة من القارة الإفريقية.
كما جدد الوزير التعبير عن امتنان المغرب لـ “الدعم اللا مشروط” الذي ما فتئت تقدمه زامبيا لمواقفه داخل المنظمات الإقليمية والدولية.
وأضاف البيان المشترك أن الجانبين جددا التأكيد على التزامهما لصالح “التزام سياسي مستدام، وحوار وتبادلات على أعلى مستوى، بوتيرة أكبر، سواء على المستوى الثنائي أو ضمن الآليات الدولية والإقليمية، على غرار الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي”.
وفي هذا الصدد، اتفق رئيسا دبلوماسية البلدين على توجيه تعليمات لتمثيليتهما الدائمتين في نيويورك وجنيف وأديس أبابا لتنسيق المبادرات والقرارات المتعلقة بالقضايا ذات الاهتمام المشترك، يضيف البيان.
حاسي- تواصل إحدى نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي المسماة ندى حاسي المعروفة بفيديوهات “روتيني اليومي” على موقع الفيديوهات “يوتيوب”، (تواصل) إثارة الجدل بخصوص حضورها في افتتاح الدورة الثانية عشر لمهرجان مكناس للدراما التلفزية، والصفة التي خولت لها حضور هذا الحدث الفني البارز.
وقالت ندى حاسي عبر مقطع فيديو بثته عبر قناتها الخاصة على “يوتيوب”، أن “حضورها لمهرجان مكناس جاء بدعوة من اللجنة المنظمة”، الأمر الذي تسبب في موجة استنكار واسعة، أخرجت هذه الأخيرة (إدارة المهرجان) عن صمتها.
ونفت إدارة المهرجان في بلاغ لها، أن تكون قد وجهت لها دعوة رسمية، مشيرة إلى أنها تفاجأت بحضورها حفل الافتتاح، قبل أن تؤكد أن مرورها فوق البساط الأحمر كان بمبادرة منها، ولم يكن ممكنا منعها من ذلك بحكم أنها كانت رفقة بعض المدعوين.
وبعد بيان إدارة مهرجان مكناس، خرجت ندى حاسي عن صمتها، حيث نشرت مقطع فيديو جديد عبر قناتها الخاصة على “يوتيوب” تضمن ردا ناريا، وحقائق مثيرة، حيث كشفت بالدليل والبرهان، حقائق تؤكد توصلها بدعوة رسمية لحضور حفل الافتتاح.
وشددت “نجمة روتيني اليومي” ندى حاسي، على أنها تعرضت للاستغلال من قبل منظمي الحفل، بهدف البحث عن “البوز”، قبل أن تؤكد عزمها مقاضاة مدير المهرجان، بسبب ما جاء في بلاغه التوضيحي الذي تبرأ فيه من دعوتها لحضور حفل الافتتاح (الفيديو):
أثار ظهور إحدى نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي المسماة “ندى حسي”، على منصة مهرجان مكناس للدراما التلفزية، خلال حفل افتتاح الدورة الثانية عشرة للمهرجان، يوم الجمعة 26 ماي الجاري، وتعبيرها عن شكرها للمنظمين على دعوتها لحضور فعاليات المهرجان، (أثار) جدلا واسعا بمواقع التواصل الاجتماعي.
في ذات السياق، فقد نفت إدارة مهرجان مكناس للدراما التلفزية، توجيه أية دعوة رسمية من أية جهة تنظيمية، للسيدة المذكورة أعلاه، موضحة أن حضورها في حفل الافتتاح الذي احتضنته قاعة الفقيه محمد المنوني “تم دون علم إدارة المهرجان”، كما أنها تفاجأت (إدارة المهرجان) بإقدامها (حسي) على إعطاء تصريحات لمنابر إعلامية وطنية توجه فيها الشكر للمنظمين على دعوتها لحضور فعاليات المهرجان، وهو ادعاء غير صحيح.
كما أكدت إدارة المهرجان المذكور عبر بلاغ له، أن مرور ندى حاسي فوق البساط الأحمر، كان بمبادرة منها، ولم يكن ممكنا منعها من ذلك بحكم أنها كانت رفقة بعض المدعوين.
وأضاف البلاغ، أن إدارة المهرجان تستحضر الدور الحيوي للإعلام كرافعة أساسية للفن عموما، والدراما الوطنية على وجه التحديد، في إطار المسؤولية المهنية والتعاطي الجاد مع كل المتدخلين والحاضرين وفي سياق يراعي حجم و دور المهرجان الذي يسعى إلى ضمان إشعاع مستمر لهذا النوع من التعبير الفني الوطني.
للإشارة، فإن فعاليات المهرجان تنعقد وسط حضور فني وإعلامي يتميز بتنظيم ندوات تتناول مختلف جوانب العملية الإبداعية الدرامية وعلاقاتها بكل المتدخلين المؤسساتيين والقانونيين.
قندوس- خرج اللاعب الدولي المغربي إسماعيل قندوس، لاعب أونيون سان غيلواز البلجيكي عن صمته، حيث قال إنه “سعيد جدا بدعوة وليد الركراكي للمشاركة مع المنتخب في المباراتين اللتين سيخوضهما أمام كل من الرأس الأخضر وجنوب إفريقيا خلال شهر يونيو المقبل”.
وعبّر اللاعب اسماعيل قندوس، في تدوينة عبر صفحته الرسمية بـموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، “عن سعادته بالانضمام إلى المنتخب المغربي وحمل القميص الوطني الذي يعتبره حلما له تحقق بعد سنوات من الاشتغال”.
وقال، “إنه لشرف وفخر لي أن أنضم إلى المنتخب المغربي.. الدفاع عن ألوان بلدي هو أكبر هدف في مسيرتي”، مسترسلا كلامه بالقول، “أود أن أشكر عائلتي وأصدقائي على الدعم، الحمد لله على كل شيء.. ديما المغرب”.
يشار إلى أن المنتخب المغربي يلغب مباراتين؛ الأولى ودية أمام منتخب الرأس الأخضر بالمعلب التابع للمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط يوم الاثنين 12 يونيو المقبل، وجنوب إفريقيا، عن التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس إفريقيا للأمم) بجوهانسبورغ يوم السبت الـ17 من الشهر نفسه.
المغرب- بعث الملك محمد السادس، اليوم الاثنين 29 ماي الجاري، برقية تهنئة إلى رجب طيب أردوغان بمناسبة إعادة انتخابه رئيسا لجمهورية تركيا.
وأعرب الملك محمد السادس في هذه البرقية، عن تهانئه الحارة للرئيس رجب طيب أردوغان، راجيا لفخامته كامل التوفيق في مواصلة قيادة الشعب التركي لتحقيق ما يصبو إليه من مزيد التقدم والرخاء.
ومما جاء في برقية الملك محمد السادس، “وإنني إذ أبارك لفخامتكم هذه الثقة المتجددة، لا يفوتني أن أعبر لكم عن بالغ ارتياحي للمستوى الرفيع الذي بلغته علاقات التعاون البناء بين بلدينا بفضل حرصنا المشترك على المضي قدما في تعزيزها والارتقاء بها في مختلف المجالات”.
وأضاف محمد السادس “من هذا المنطلق، أؤكد لكم حرصي على مواصلة العمل سويا مع فخامتكم من أجل تمتين هذه العلاقات المتميزة والارتقاء بها في مختلف المجالات بما يستجيب لتطلعات شعبينا الشقيقين، ويسهم في ترسيخ جسور التضامن والتآزر بين شعوب أمتنا الإسلامية”.
طالبت المستشارة البرلمانية صفية بلفقيه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بالكشف عن مآل الجهود المبذولة لطرد جمهورية “البوليساريو” من الاتحاد الإفريقي.
وقالت في سؤال شفوي بهذا الخصوص إن الإبقاء غير المبرر للجمهورية الصحراوية الوهمية ضمن المنظمة القارية للاتحاد الإفريقي يعتبر سببا مباشرا في عرقلة الدينامية الإفريقية، ويشكل تهديدا للأمن والسلم بالمنطقة.
واعتبرت صفية بلفقيه العضو بمجلس جهة كلميم وادنون أن وجود هذا الكيان ضمن منظمة الاتحاد الإفريقي يقف عائقا أمام التكامل السياسي والاقتصادي لإفريقيا “لا سيما وأن هذا الكيان لا يخضع لمقومات الدولة، ولا يتمتع بأية سيادة أو استقلال أو مسؤولية قانونية دولية”.
واستنادا إلى نصّ السؤال الموقّع باسم فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين فقد أكدت بلفقيه، العضو في لجنة الخارجية والدفاع الوطني والمغاربة المقيمين في الخارج، على أن الدينامية التي صاحبت عودة المملكة المغربية إلى بيتها الإفريقي عززت مكانة المغرب على الصعيد الإفريقي والدولي.
وقد سبق أن شهدت مدينة طنجة العام الماضي إطلاق نداء يطالب بطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الإفريقي، ويتعهد الموقعون عليه بالعمل سويا لاستبعاد هذا الكيان غير الحكومي من الاتحاد الأفريقي.
وتتحدث تقارير إعلامية عن وجود تواطؤ بين ميليشيا “البولساريو” المسلحة والجماعات الإرهابية في منطقة الساحل والصحراء مما جعل مخيمات تندوف أرضا خصبة لنشوء الحركات الإرهابية، حيث تشير هذه التقارير إلى أن عمليات تفكيك بعض الخلايا المرتبطة بالجماعات الإرهابية الناشطة في منطقة الساحل والصحراء منذ العام 2008 كشفت عن صلات وثيقة بين “البوليساريو” والإرهاب في المنطقة.
الجزائر- علق الصحافي والمعارض الجزائري وليد كبير، على زيارة شنقريحة لوهران الناحية العسكرية الثانية.
وقال كبير في منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، “الملفت انه لأول مرة في تاريخ الجزائر ترافق طائرات القوات الجوية طائرة قائد اركان الجيش الوطني الشعبي!”
وأضاف المتحدث ذاته،”حاب يقول لتبون: أنا ثاني تمشي معيا طيارات في سما…كما انت!”.
وختم كبير كلامه ساخرا، “ما تنساش شنقريحة صاحبك بطوش منين يرجع من نيجيريا ابعث له سوخوي تستقبله هو ثاني رايس وعنده زيش العبوا العبوا يجي نهار وين تتحاسبوا”.
المغرب- أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية، قبل قليل من يوم الاثنين 29 ماي الجاري، بأن زخات مطرية رعدية قوية (25- 45 ملم) مرتقبة اليوم الإثنين بعدد من مناطق المملكة.
وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أن هذه التساقطات المطرية ستهم كلا من فكيك وبولمان وأزيلال وبني ملال والحوز وميدلت، اليوم الإثنين ابتداء من الثالثة زوالا وإلى غاية الحادية عشرة ليلا.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس