إسبانيا- في خطوة مفاجئة، أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، اليوم الاثنين 29 ماي الجاري، عن إجراء انتخابات عامة مبكرة 23 يوليو المقبل، بعد تعرض حزبه الحاكم “الاشتراكي العمالي الإسباني” لإخفاقات عدة خلال الانتخابات المحلية التي عقدت، الأحد، وصعود اليمين بزعامة الحزب الشعبي.
في ذات السياق، فقد قال رئيس الحكومة الإسبانية، في البيان الذي جاء بعد 12 ساعة من الهزيمة في الانتخابات المحلية: “أتحمل المسؤولية بشكل مباشر”، معلنا عن اجتماع لمجلس الوزراء للشروع في حل البرلمان والدعوة لإجراء انتخابات.
وأوضح المتحدث ذاته، قائلا، “لقد اتخذت هذا القرار على ضوء نتائج الانتخابات التي أجريت أمس”. مشيرا إلى أن الدعوة إلى انتخابات مبكرة كان “ضروريا”، بالرغم أن حكومته نفذت معظم “التزاماتها”.
وأكد الأمين العام للحزب العمالي على أن أزمة جائحة كوفيد _19 والحرب الأوكرانية، أثرت على عمل الحكومة.
وأضاف، “أن انتخابات أمس (الأحد)، كان لها طابع محلي وإقليمي، إلا أن نتيجة التصويت نقلت صورة تذهب أبعد من ذلك وبصفتي رئيسا للحكومة وأمينا عاما لحزب العمال الاشتراكي، اقيم النتائج من منظور رئيس حكومة وأعتقد أنه من الضروري إعطاء جواب وتقديم تفويضا ديمقراطيا للإرادة الشعبية”.
البوليساريو – كشف منتدى داعمي مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ “فورساتين”، أنه وصل إلى مخيمات تندوف، خبر وفاة الشاب الصحراوي محمد سالم نفعي الدية ( الديان ) في السجون الجزائرية في ظروف غامضة، خاصة ان الشاب لم يكن يعاني من اي مرض وكان قوي البنية ويتمتع بصحية جيدة.
وقال المنتدى، “عائلة الفقيد حملت المسؤولية لقيادة جبهة البوليساريو، واعتبرت انها المسؤولة بالدرجة الأولى عن الموضوع ، خاصة أن موضوع الوفيات داخل سجون الجزائر يتكرر بين الفينة والأخرى ، دون سبب واضح ولا مقدمات، وهو ما يطرح التساؤل حول ظروف اعتقال الصحراويين داخل سجون النظام الجزائري ، وتطفوا على السطح ظاهرة العنف والتعنيف المعروفة عن اجهزة الأمن الجزائرية، وعلاقتها بما يقع من وفيات غامضة”.
وأضاف المصدر، “الصحراويون بالمخيمات يستحضرون بعد حادثة وفاة هذا الشباب ، ما وقع لعشرات الشباب والرجال على أيدي السلطات الجزائرية ، سواء منها الجيش الجزائري الذي تورط مرات عديدة في القتل المباشر لصحراويين خلال مداهمات مواقع التنقيب عن الذهب ومنها حالات حرق بعضهم أحيانا بعد رميهم في حفر ، أو طمرهم في حفر التنقيب”.
كما يتذكر الصحراويون بمرارة، يضيف المنتدى، ما وقع لمئات الصحراويين المعتقلين في المدن الجزائرية ، وبالمطارات وعلى مستوى نقط التفتيش ، وما تعرضوا له من اهانة وسحل وتعنيف الاعتقال ، والمحظوظون فقط من تتدخل قيادات في البوليساريو لاطلاق سراحهم ، أما البقية فيتعفنون في السجون وتعاني عائلاتهم في ايجادهم ، وتتكلف مصاريف التنقل وتستغيث بالأقارب لتوفير أموال لتقديمها كرشاوي لبعض الضباط لتبان أماكن اعتقالهم، وبعدها يدخلون في دوامة البحث عن محامي وما يتطلبه الأمر من مصاريف لبعض سماسرة المحاكم ، وبعدها يمكن أن ينجحوا في اخراجه وقد لا يستطيعون”.
وختم المنتدى، “ثم هناك فئة أخرى من الصحراويين المنتمين للمخيمات، ممن يتم اعتقالهم بسبب مواقفهم السياسية ، أو معارضتهم لقيادة البوليساريو ، او تسريبهم لملفات وقضايا او وثائق، هؤلاء يختفون من الوجود، وتظل اساميهم معلقة لا يعرفون هل هم احياء ام اموات، ولا يعلم مكانهم ، ويتم تسريب بعض المعلومات المغلوطة لعائلاتهم بكونهم خرجوا من التراب الجزائري او اختطفتهم المجموعات المسلحة بمالي او ازواد او غيرها ، لطمس الحقيقة والتعتيم على مسؤولية الجزائر في استهداف صحراويين من مختلف الاعمار ومختلف المراتب، منهم قياديون ومنهم اناس عاديون، جمعهم مصير واحد ، الاختفاء القسري ، ولا يستطيع أي كان ان يقدم عنه معلومة واحدة”.
الجزائر- كشف الصحافي والمعارض الجزائري وليد كبير، أن نظام العسكر الجزائري وضع طائرة رئاسة الجمهورية الجزائرية تحت تصرف زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي.
وقال كبير، “نظام العسكر الذي يشتغل لصالحه بن بطوش المتهم بإرتكاب جرائم ضد الانسانية!”.
وأضاف المتحدث ذاته، في منشور على صفحته بموقه فيسبوك، “نظام العسكر يُسخر أموال الشعب الجزائري لدعم حركة انفصالية ارهابية لم تحقق له شيء منذ نصف قرن!”.
وتابع كبير قائلا، “نظام العسكر يبذر اموال الشعب يمينا وشمالا من اجل صراع اجوف مع المغرب!”.
وأضاف، “نظام العسكر يطبق السياسة الاستعمارية القديمة التي يستفيد عرابيها من انقسام القارة الافريقية واستمرار بؤس شعوبها!”.
حاسي- لم تتقبل إحدى نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي المسماة “ندى حاسي”، ما جاء في البيان التوضيحي الذي أصدرته إدارة مهرجان مكناس للدراما التلفزية والذي نفت فيه توجيه أي دعوة للمعنية بالأمر لحضور فعاليات الحدث الفني.
وخرجت ندى حاسي عن صمتها، وهاجمت مدير المهرجان المذكور، متهمة إياه باستغلال شهرتها وقاعدة متابعيها لخلق “البوز”، قائلة “درتو بيا البوز ولحتوني، هذي هي الحقرة والقانون فوق الجميع”.
وشددت ندى حاسي على أنها تلقت دعوة الحضور من الإدارة بشكل رسمي ولم تكن متطفلة.
يشار إلى أن إدارة مهرجان مكناس للدراما التلفزية، كانت قد أكدت في بيان لها أنها “تفاجأت خلال حفل افتتاح الدورة الثانية عشرة للمهرجان مساء الجمعة 26 ماي الجاري، بإقدام سيدة من نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي اسمها ندى حاسي على إعطاء تصريحات لمنابر إعلامية وطنية توجه فيها الشكر للمنظمين على دعوتها لحضور فعاليات المهرجان، وهو ادعاء غير صحيح”.
أثار ظهور إحدى نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي المسماة “ندى حسي”، على منصة مهرجان مكناس للدراما التلفزية، خلال حفل افتتاح الدورة الثانية عشرة للمهرجان، يوم الجمعة 26 ماي الجاري، وتعبيرها عن شكرها للمنظمين على دعوتها لحضور فعاليات المهرجان، (أثار) جدلا واسعا بمواقع التواصل الاجتماعي.
في ذات السياق، فقد نفت إدارة مهرجان مكناس للدراما التلفزية، توجيه أية دعوة رسمية من أية جهة تنظيمية، للسيدة المذكورة أعلاه، موضحة أن حضورها في حفل الافتتاح الذي احتضنته قاعة الفقيه محمد المنوني “تم دون علم إدارة المهرجان”، كما أنها تفاجأت (إدارة المهرجان) بإقدامها (حسي) على إعطاء تصريحات لمنابر إعلامية وطنية توجه فيها الشكر للمنظمين على دعوتها لحضور فعاليات المهرجان، وهو ادعاء غير صحيح.
كما أكدت إدارة المهرجان المذكور عبر بلاغ له، أن مرور ندى حاسي فوق البساط الأحمر، كان بمبادرة منها، ولم يكن ممكنا منعها من ذلك بحكم أنها كانت رفقة بعض المدعوين.
وأضاف البلاغ، أن إدارة المهرجان تستحضر الدور الحيوي للإعلام كرافعة أساسية للفن عموما، والدراما الوطنية على وجه التحديد، في إطار المسؤولية المهنية والتعاطي الجاد مع كل المتدخلين والحاضرين وفي سياق يراعي حجم و دور المهرجان الذي يسعى إلى ضمان إشعاع مستمر لهذا النوع من التعبير الفني الوطني.
للإشارة، فإن فعاليات المهرجان تنعقد وسط حضور فني وإعلامي يتميز بتنظيم ندوات تتناول مختلف جوانب العملية الإبداعية الدرامية وعلاقاتها بكل المتدخلين المؤسساتيين والقانونيين.
المغرب- بالنسبة ليومه الاثنين، نزول زخات مطرية أحيانا رعدية بكل من الأطلس الكبير والمتوسط، وجنوب المنطقة الشرقية، ومحليا جنوب الأقاليم الصحراوية، مع نزول قطرات متفرقة بمنطقة طنجة واللوكوس .
أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية، أنه يرتقب أن تكون السماء اليوم الاثنين 29 ماي الجاري، أحيانا قليلة السحب إلى غائمة جزئيا بباقي المناطق الشمالية والوسطى، فضلا عن تسجيل هبات رياح محليا قوية نوعا بالجنوب، والوسط، والجنوب الشرقي.
وأوضحت المديرية، أنه ستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 03 و 10 درجات بمرتفعات الأطلس، الريف، والماس، وبالهضاب العليا الشرقية، وما بين 16 و 23 درجة بسوس، والجنوب الشرقي، وبالأقاليم الصحراوية، بينما ستتراوح ما بين 10 و 16 درجة في ما تبقى من ربوع المملكة.
أما درجات الحرارة خلال النهار فستشهد ارتفاعا بالشمال وانخفاضا بالجنوب.
كما سيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان ما بين كاب سبارتيل ومهدية وما بين طرفاية والداخلة، وقليل الهيجان بباقي السواحل محليا، قليل الهيجان إلى هائج جنوب كاب بارباص.
حسي- أثار ظهور إحدى نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي المسماة “ندى حسي”، على منصة مهرجان مكناس للدراما التلفزية، خلال حفل افتتاح الدورة الثانية عشرة للمهرجان، يوم الجمعة 26 ماي الجاري، وتعبيرها عن شكرها للمنظمين على دعوتها لحضور فعاليات المهرجان، (أثار) جدلا واسعا بمواقع التواصل الاجتماعي.
في ذات السياق، فقد نفت إدارة مهرجان مكناس للدراما التلفزية، توجيه أية دعوة رسمية من أية جهة تنظيمية، للسيدة المذكورة أعلاه، موضحة أن حضورها في حفل الافتتاح الذي احتضنته قاعة الفقيه محمد المنوني “تم دون علم إدارة المهرجان”، كما أنها تفاجأت (إدارة المهرجان) بإقدامها (حسي) على إعطاء تصريحات لمنابر إعلامية وطنية توجه فيها الشكر للمنظمين على دعوتها لحضور فعاليات المهرجان، وهو ادعاء غير صحيح.
كما أكدت إدارة المهرجان المذكور عبر بلاغ له، أن مرور ندى حاسي فوق البساط الأحمر، كان بمبادرة منها، ولم يكن ممكنا منعها من ذلك بحكم أنها كانت رفقة بعض المدعوين.
وأضاف البلاغ، أن إدارة المهرجان تستحضر الدور الحيوي للإعلام كرافعة أساسية للفن عموما، والدراما الوطنية على وجه التحديد، في إطار المسؤولية المهنية والتعاطي الجاد مع كل المتدخلين والحاضرين وفي سياق يراعي حجم و دور المهرجان الذي يسعى إلى ضمان إشعاع مستمر لهذا النوع من التعبير الفني الوطني.
للإشارة، فإن فعاليات المهرجان تنعقد وسط حضور فني وإعلامي يتميز بتنظيم ندوات تتناول مختلف جوانب العملية الإبداعية الدرامية وعلاقاتها بكل المتدخلين المؤسساتيين والقانونيين.
المغرب- أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أمس السبت، أن المملكة المغربية، بقيادة الملك محمـد السادس، تعبر عن تضامنها الكامل مع السودان الشقيق في هذه الظروف الصعبة، وتظل على استعداد لتقديم كل الدعم اللازم والممكن لمساعدته على تجاوز الأزمة.
وقال بوريطة، خلال مشاركته عبر تقنية المناظرة المرئية في اجتماع لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي على مستوى رؤساء الدول والحكومات حول الوضع في السودان، إن المغرب، الذي تربطه بجمهورية السودان علاقات أخوية راسخة، يثق في قدرة وحكمة الشعب السوداني، على اختلاف أطيافه، على التوصل إلى التوافقات الضرورية الكفيلة بتعزيز أسس مسار سياسي، يمكنهم من صون أمن بلدهم واستقراره، ويتجاوب مع احتياجاتهم التنموية.
وشدد الوزير على أن أولى مفاتيح الحل السياسي، في نظر المغرب، تكمن في إرساء ثقة متبادلة بين الأشقاء والدخول في حوار بناء للوصول إلى سلام مستدام ينعم فيه الشعب السوداني الشقيق بالأمن والاستقرار والرخاء.
وقال بوريطة إن ” المملكة المغربية تعرب في هذا الصدد عن ارتياحها للخطوات البناءة التي اتخذها طرفا النزاع في اجتماعات جدة بوساطة سعودية وأمريكية، لتيسير وصول المساعدات الإغاثية للشعب السوداني، وكذا لاتفاق الهدنة بتاريخ 20 ماي 2023، مع إرساء آلية دولية لمراقبة احترامه، والذي نأمل في أن يسمح للمدنيين بالحركة ووصول المساعدات إليهم”.
وأضاف أن قرار وقف إطلاق النار يشكل خطوة إيجابية وجيدة يجب تعزيزه للبناء عليه، مبرزا أنه يتعين تكثيف وتنسيق الجهد الدبلوماسي الذي تضطلع به الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية والجهوية المنخرطة في دعم الاستقرار في السودان لتعزيز إجراءات بناء الثقة وحماية مقدرات الشعب السوداني.
وأبرز الوزير أنه من هذا المنطلق، قد يكون من المناسب دراسة إمكانية إيفاد بعثة لمجلس السلم والأمن إلى السودان في أقرب الآجال للتباحث مع الأطراف السودانية حول سبل الخروج من هذه الأزمة.
وأشار إلى أن اجتماع اليوم لمجلس السلم والأمن التابع الاتحاد الإفريقي هو رسالة أمل إلى الشعب السوداني تفيد بأن الاتحاد الإفريقي، الذي كان منخرطا عبر الآلية الثلاثية (الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والإيغاد)، في البحث عن تسوية شاملة ومرضية للأزمة السودانية منذ بدايتها، سيواصل مساعيه بنفس العزيمة والإصرار لجعل السلام في السودان واقعا معاشا.
وبخصوص المخطط الاستعجالي لخفض تصعيد الأزمة الحالية بالسودان والذي يندرج في إطار تنفيذ الفقرة العاشرة من إعلان الاجتماع الوزاري الاستثنائي حول السودان، المنعقد في 20 أبريل الماضي، أوضح بوريطة أن المملكة المغربية تعتبر هذا المخطط أرضية لحلحلة الأزمة، مع الأخذ بعين الاعتبار القيمة المضافة لمبادرة المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية والنتائج الإيجابية التي تمخضت عن مسلسل جدة ومجهودات الآلية الثلاثية، مع تثمين التكامل المرجو بين كل هذه المبادرات.
وأكد الوزير أن المغرب يدعو إلى احتواء هذه الأزمة في إطارها الوطني (سوداني- سوداني) ومنع التدخلات الخارجية في شؤون أبناء البلد الواحد لمنع تأجيج الصراع وتهديد السلم والأمن الإقليميين، مجددا التأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب أيضا تظافر الجهود لمواكبة السودان الشقيق ومساعدته على الوصول إلى الحل السياسي المنشود الذي من شأنه إخراجه من أزمته الحالية، واسترجاع دوره الفاعل على المستوى الإقليمي والجهوي.
وخلص السيد بوريطة إلى الإعراب عن أسفه للخسائر البشرية والأضرار المادية الناجمة عن المواجهات، داعيا إلى تكثيف المساعي والجهود لدعم عملية السلام في السودان وصون وحدته الترابية وسيادته الوطنية، تعزيزا لأمن واستقرار المنطقة.
مصر- أعلنت البلوجر سارة محمد، يوم أمس الجمعة 26 ماي الجاري، وبشكل رسمي عن خطبتها من جديد عبر حسابها الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي إنستغرام.
ونشرت سارة محمد التي تعاطف معها الملايين من مختلف أنحاء العالم، صورا لها هي وخطيبها على صفحتها الشخصية.
وقالت سارة محمد، “الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات، صاحب العمر أول شخص اتقدم لي في حياتي والظروف بعدتنا والحادثة جمعتنا، وعوض ربنا لي خلاص، قرينا الفاتحة.”
في ذات السياق، عبر عدد من متابعي سارة محمد عن فرحتهم وسعادتهم بخطبتها، داعيين لها بالسعادة والخير في حياتها.
يشار إلى أنه في وقت سابق، نشرت سارة مقطع فيديو يوثق تركيبها عين صناعية، مكان عينها التي دمرت، نتيجة الحادث الذي تعرضت له مع خطيبها السابق، التي كما ذكرت سارة أنه تخلى عنها بعد الحادث، في أشد وأكثر الأوقات التي كانت في حاجة إليه.
وهران- أصدر النظام العسكري الجزائري قرارا ببناء تمثال ضخم للأمير عبد القادر بجبل مرجاجو المطل على مدينة وهران.
وعلق الصحافي والمعارض الجزائري وليد كبير على هذا القرار قائلا، ”تاريخيا الأمير تخلى عن وهران بحكم معاهدة تافنة التي وقعها مع الجنرال بيجو نهاية ماي 1837″.
وأضاف كبير في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، “مما جاء في معاهدة تافنة:
المادة 1 : يعترف الأمير بسلطة فرنسا في الجزائر
المادة 2 : يبقى لفرنسا في إقليم وهران: مستغانم ومزغران وأراضيهما ووهران وارزيو وأراضيهما يحد ذلك شرقا: نهر المقطع والبحيرة التي يخرج منها بخط ممتد من البحيرة المذكورة فيمر على الشط الجاري إلى الوادي المالح على مجرى نهر سيدي سعيد ومن هذا النهر إلى البحر بحيث يصير ضمن كل ما في هذه الدائرة من الأراضي الفرنسية”.
وفي إقليم الجزائر: مدينة الجزائر مع الساحل وارض متيجة يحد ذلك شرقا: وادي القدرة وما فوقه وجنوبا راس الجبل الأول من الأطلس الصغير إلى نهر الشفة مع البليدة وأراضيها وغربا: نهر الشفة إلى كوع مزفران ومن ثم بخط مستقيم إلى البحر فيكون ضمنه القليعة مع أراضيها بحيث يصير كل ما في الدائرة من الأراضي للفرنسيين”.
وتابع كلامه، “استسلم عبد القادر في 23 ديسمبر 1847
في 15 أكتوبر سنة 1949 وبمعسكر بالغرب الوهراني دشن الحاكم العام بالجزائر NAGELEN النصب التذكاري المخلد لذكرى الأمير عبد القادر التدشين حضره الأمير ساهل حفيد الأمير عبد القادر وحفيد أخ الجنرال بيجو”.
واشنطن – يرتقب أن تزور السيدة الأولى للولايات المتحدة، السيدة جيل بايدن، المملكة المغربية قريبا، وذلك وفق ما أعلنته أمس الجمعة المتحدثة باسمها، فانيسا فالديفيا.
وأوضحت المتحدثة، أن هذه الزيارة إلى المغرب تندرج في إطار جولة في الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا وأوروبا، يرتقب أن تنطلق ابتداء من يوم الأربعاء المقبل.
وأبرز المصدر ذاته أن السيدة بايدن تعتزم، من خلال هذه الجولة الإقليمية، الترويج لتحسين ظروف النساء والشباب عبر العالم، لا سيما ما يتعلق بالتعليم والصحة والتمكين.
وتعد زيارة السيدة الأولى للولايات المتحدة إلى المملكة المغربية الثانية بعد زيارة أولى قامت بها في سنة 2014، رافقت خلالها الرئيس جو بايدن، الذي كان آنذاك نائبا للرئيس في ظل إدارة أوباما، خلال مشاركته في الدورة الخامسة للقمة العالمية لريادة الأعمال، والتي انعقدت بمدينة مراكش في نونبر.
وشكل المغرب، على الدوام، وجهة مفضلة للسيدات الأوائل للولايات المتحدة، كما كان الحال، على الخصوص، في عام 1963 من خلال زيارة جاكلين كينيدي، عقيلة الرئيس جون فيتزجيرالد كينيدي، وفي عام 1999 مع زيارة هيلاري كلينتون رفقة ابنتها تشيلسي. وقد عادت السيدة كلينتون لاحقا إلى المملكة المغربية في عام 2012، بصفتها وزيرة للخارجية الأمريكية في ظل إدارة أوباما.
كما استقبل المغرب في سنة 2016، السيدة ميشيل أوباما، التي كانت برفقة ابنتيها ماليا وساشا. واندرجت زيارة السيدة أوباما في إطار مبادرة “دعوا الفتيات يتعلمن” (Let Girls Learn)، التي تم إطلاقها في عام 2015.
هذا الشغف بزيارة المملكة المغربية، أرض الحفاوة والترحاب، يبرز المكانة التي يحظى بها (المغرب) لدى كبار المسؤولين الأمريكيين، ويشهد على متانة الشراكة الاستراتيجية طويلة الأمد التي تجمع بين المغرب والولايات المتحدة، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
للإشارة، أصبحت جيل بايدن، 72 عاما، سيدة أمريكا الأولى، عقب فوز زوجها جو بايدن بالانتخابات الرئاسية لعام 2020.
المصدر: و.م.ع.أ
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس