- صحافة بلادي – مغاربة العالم | تستعد عدة دول بالاتحاد الأوروبي، وفي مقدمتها إسبانيا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا، لتفعيل تعديلات تنظيمية وإدارية جديدة تخص مساطر تجديد...
- تسهيلات رقمية في إسبانيا مقابل تشديد شروط الدخل في فرنسا وبلجيكا وتشير الوثائق التنظيمية الجديدة إلى تباين واضح بين عواصم الاتحاد الأوروبي؛ فبينما اعتمدت السلطا...
صحافة بلادي – مغاربة العالم | تستعد عدة دول بالاتحاد الأوروبي، وفي مقدمتها إسبانيا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا، لتفعيل تعديلات تنظيمية وإدارية جديدة تخص مساطر تجديد بطاقات الإقامة، عقود العمل، وملفات التجمع العائلي لفائدة الجاليات الأجنبية المقيمة فوق أراضيها، وعلى رأسها الجالية المغربية بالخارج.
تسهيلات رقمية في إسبانيا مقابل تشديد شروط الدخل في فرنسا وبلجيكا
وتشير الوثائق التنظيمية الجديدة إلى تباين واضح بين عواصم الاتحاد الأوروبي؛ فبينما اعتمدت السلطات الإسبانية منصة رقمية موحدة لتسريع معالجة ملفات تسوية الوضعية عبر «الأرايغو» (Arraigo) وتقليص آجال الحصول على مواعيد البصمة والتجمع العائلي للأبناء والأصول، اتجهت كل من فرنسا وبلجيكا إلى تحيين عتبة الدخل الأدنى المطلوب لاستقدام الزوج أو أفراد الأسرة.
وبموجب الضوابط المحينة، يتعين على المقيم الراغب في إيداع طلب التجمع العائلي إثبات دخل شهري قار ومستدام لا يدخل ضمنه الدعم الاجتماعي، مع التوفر على سكن يستجيب لمعايير المساحة والسلامة المعتمدة من طرف البلديات المحلية.
استقطاب الكفاءات واليد العاملة المهنية بعقود دائمة
في المقابل، فتحت دول أوروبية عدة قنوات استثنائية لاستقطاب اليد العاملة المغربية المؤهلة في قطاعات تعاني خصاصاً هيكلياً حاداً، لاسيما النقل الطرقي واللوجيستيك، الرعاية الصحية والتمريض، البناء والأشغال العمومية، الفندقة، والهندسة الرقمية.
- الرقمنة القنصلية: تعميم إيداع وتتبع ملفات التأشيرات وتجديد الوثائق الإدارية إلكترونياً لتفادي طوابير الانتظار والسماسرة.
- معادلة الشهادات: تقليص آجال المصادقة على الدبلومات المهنية والتقنية للأطر المغربية في إسبانيا وألمانيا وإيطاليا.
- حماية الحقوق الاجتماعية: تفعيل مقتضيات الاتفاقيات الثنائية للضمان الاجتماعي لضمان احتساب سنوات العمل والتقاعد بين المغرب ودول الإقامة.
توجيهات مهمة لأفراد الجالية المغربية قبل إيداع الملفات
وينصح الخبراء القانونيون والجمعيات المواكبة لمغاربة العالم بضرورة مراجعة الوثائق الضريبية وشهادات السكنى المحينة قبل حلول مواعيد تجديد بطاقات الإقامة طويلة الأمد، والاعتماد حصرياً على البوابات الحكومية الرسمية والقنصليات المغربية لتفادي الوقوع في أخطاء مسطرية قد تؤخر معالجة الملفات.
المصدر: صحافة بلادي
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس