- تواصل الفروسية المغربية الأصيلة، بشقيها العصري (القفز على الحواجز والترويض) والتقليدي (فن التبوريدة)، ترسيخ إشعاعها الثقافي والرياضي على المستويين الوطني والدول...
- العناية الملكية السامية بقطاع الفرس والموروث الأصيل يحظى قطاع الفرس والفروسية بالمغرب برعاية ملكية سامية موصولة، تتجلى في تنظيم التظاهرات الدولية الكبرى وتطوير ...
تواصل الفروسية المغربية الأصيلة، بشقيها العصري (القفز على الحواجز والترويض) والتقليدي (فن التبوريدة)، ترسيخ إشعاعها الثقافي والرياضي على المستويين الوطني والدولي، باعتبارها ركيزة أساسية من ركائز الهوية الحضارية المغربية المتجذرة عبر القرون.
العناية الملكية السامية بقطاع الفرس والموروث الأصيل
يحظى قطاع الفرس والفروسية بالمغرب برعاية ملكية سامية موصولة، تتجلى في تنظيم التظاهرات الدولية الكبرى وتطوير سلالات الخيول الأصيلة:
- الجائزة الكبرى ومعرض الفرس بالجديدة: استقطاب نخبة الفرسان العالميين ومئات العارضين والآلاف من الزوار، مما يجعل من المغرب منصة مرجعية للفروسية في إفريقيا والعالم العربي.
- صون فن التبوريدة المسجل تراثاً عالمياً باليونسكو: دعم «السربات» والجمعيات الوطنية لفنون الفروسية التقليدية بمختلف جهات المملكة، وتشجيع الحرف التقليدية المرتبطة بها من سروج مطرزة وبنادق تقليدية وأزياء أصيلة.
- حماية عناصر التراث غير المادي المغربي: مواصلة وزارة الشباب والثقافة والتواصل توثيق وتسجيل عناصر التراث المغربي كالقفطان والزليج والملحون والكسكس ضمن لوائح التراث الثقافي العالمي.
رافعة للتنمية الثقافية والسياحة القروية
تساهم المواسم والمهرجانات الوطنية للفروسية والتراث في تنشيط الدورة الاقتصادية بالمجالات القروية والحضرية، ونقل قيم الفروسية المغربية الأصيلة إلى الأجيال الصاعدة من الفرسان الشبان.
المصدر: صحافة بلادي
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس