- الرباط – يتعين على الراغبين في الحصول على تأشيرة شنغن قصيرة الأمد إعداد وثائق تثبت وضعيتهم المهنية ومصادر دخلهم، وفق طبيعة نشاطهم والبلد الأوروبي الذي يتقدمون ب...
- وبالنسبة إلى الأجراء والموظفين، تشمل الوثائق التي قد تطلبها القنصليات شهادة العمل أو عقد الشغل، ووثائق الأجور، إلى جانب ما يثبت استمرار العلاقة المهنية، وقد تشم...
صحافة بلادي — الرباط – يتعين على الراغبين في الحصول على تأشيرة شنغن قصيرة الأمد إعداد وثائق تثبت وضعيتهم المهنية ومصادر دخلهم، وفق طبيعة نشاطهم والبلد الأوروبي الذي يتقدمون بطلب التأشيرة إليه، وذلك ضمن الملف الذي يهدف إلى التحقق من ظروف الإقامة والقدرة على تحمل تكاليف السفر والعودة إلى بلد الإقامة.
وبالنسبة إلى الأجراء والموظفين، تشمل الوثائق التي قد تطلبها القنصليات شهادة العمل أو عقد الشغل، ووثائق الأجور، إلى جانب ما يثبت استمرار العلاقة المهنية، وقد تشمل شهادة الانخراط في نظام الضمان الاجتماعي ووثيقة الترخيص بالعطلة، بحسب متطلبات الدولة المعنية.
أما أصحاب المهن الحرة والمقاولون والتجار، فقد يُطلب منهم تقديم وثائق تثبت ممارسة النشاط المهني، مثل السجل التجاري أو وثائق تسجيل المقاولة، والمستندات الجبائية أو المحاسبية التي توضح طبيعة النشاط ومداخيله. ويظل نوع الوثائق المطلوبة مرتبطاً بالوضعية القانونية والمهنية لكل مقدم طلب.
وبالنسبة إلى الطلبة والتلاميذ، يمكن أن تشمل الوثائق شهادة التسجيل بالمؤسسة التعليمية أو بطاقة الطالب، مع مستندات الوضعية المهنية والمالية للأبوين أو الشخص المتكفل بالمصاريف، عندما تكون هذه الوثائق مطلوبة ضمن الملف. أما المتقاعدون، فقد يُطلب منهم ما يثبت الاستفادة من معاش التقاعد.
وتكتسي هذه الوثائق أهمية ضمن تقييم الملف، لأنها تساعد السلطات القنصلية على التحقق من الوضعية الاجتماعية والمهنية لمقدم الطلب، إلى جانب دراسة الغرض من السفر والموارد المالية المتاحة وظروف الإقامة ومدى توافر مؤشرات تدعم العودة بعد انتهاء الزيارة.
وتنص قواعد التأشيرة الأوروبية على تقديم مستندات مرتبطة بغرض السفر والموارد المالية وظروف الإقامة، فضلاً عن المعلومات التي تسمح بتقييم نية مغادرة فضاء شنغن قبل انتهاء صلاحية التأشيرة. كما تتضمن اللائحة الأوروبية أمثلة على الوثائق التي يمكن طلبها، من بينها ما يثبت الوضعية المهنية والروابط مع بلد الإقامة.
وتجدر الإشارة إلى أن لائحة الوثائق ليست متطابقة بالضرورة لدى جميع القنصليات؛ لذلك يُنصح مقدم الطلب بالرجوع إلى القائمة الرسمية الخاصة ببلد الوجهة والقنصلية المختصة، قبل حجز الموعد أو إيداع الملف، مع التأكد من أن الوثائق المقدمة حديثة ومتطابقة مع المعلومات الواردة في استمارة الطلب.
المصدر: صحافة بلادي
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس
ليبيا وموريتانيا