المغرب.. عقدة الجزائر الدائمة! حتى العزوف عن التصويت ولى سبابو المغرب!

اتهمت حركة استقلال منطقة القبايل «الماك» السلطات الجزائرية بمحاولة تحميل الحركة والمغرب مسؤولية عزوف واسع لسكان المنطقة عن المشاركة في الانتخابات التشريعية، معتبرة أن هذه الاتهامات تهدف إلى التغطية على ما وصفته بـ«فشل العملية الانتخابية» وضعف الإقبال الشعبي.

وجاء رد الحركة بعد تقارير صادرة عن وكالة الأنباء الجزائرية تحدثت عن ضلوع «الماك»، بدعم من المغرب، في محاولات للتشويش على انتخابات يوليوز الماضي، وذلك على خلفية توقيف ستة أشخاص وُصفوا بأنهم «عناصر إجرامية»، قالت الوكالة إن أغلبهم مغاربة يقيمون بشكل غير قانوني في الجزائر.

وقال أكسيل بلعباسي، القيادي في حركة «الماك»، إن هذه الاتهامات ليست جديدة، وتظهر كلما واجهت السلطات الجزائرية أزمات داخلية أو ضعفاً في المشاركة الانتخابية، مؤكداً أن ما حدث في القبايل كان متوقعاً في ظل ما وصفه بتراجع الثقة في المسار الانتخابي.

وأضاف أن سكان المنطقة لا يحتاجون إلى أي تحريض لمقاطعة الانتخابات، مشيراً إلى أن العزوف أصبح، بحسبه، خياراً متكرراً منذ انتخابات دجنبر 2019.

وأكد بلعباسي أن المقاطعة هذه المرة كانت واضحة من خلال امتناع واسع عن التصويت، مستشهداً بمقاطع فيديو قال إنها أظهرت مكاتب اقتراع شبه خالية في منطقة تيزي وزو.

وفي ما يتعلق بالموقوفين المغاربة، نفى القيادي في «الماك» أي علاقة لهم بالحركة أو بأي نشاط سياسي، مؤكداً أنهم عمال عاديون يقيمون في المنطقة ويعرفهم السكان.

واعتبر بلعباسي أن الزج بالمغرب في هذا الملف يدخل، حسب تعبيره، في إطار «بروباغندا إعلامية» تهدف إلى خلق رواية تقوم على وجود عدو خارجي لتبرير الإخفاقات الداخلية، مشيراً إلى أن هذا الخطاب يتكرر كلما برزت أزمات سياسية أو انتخابية في الجزائر.

المصدر: صحافة بلادي