باماكو – أعلنت الحكومة الانتقالية في مالي، الجمعة، عن إعادة سفيرها لدى الجزائر إلى مقر عمله بالعاصمة الجزائر، في خطوة تعكس تحسنًا ملحوظًا في العلاقات الثنائية بعد فترة من التوتر الدبلوماسي بين البلدين.
وأوضحت الحكومة المالية، في بيان رسمي، أن القرار يأتي ضمن سلسلة إجراءات تهدف إلى إعادة تنشيط علاقات التعاون والصداقة مع الجزائر، واستئناف العمل الدبلوماسي بشكل طبيعي.
وفي السياق ذاته، قررت باماكو إعادة فتح مجالها الجوي أمام جميع الرحلات المدنية والعسكرية القادمة من الجزائر أو المتجهة إليها، وذلك بعد ساعات من إعلان الجزائر فتح مجالها الجوي بالكامل أمام حركة الطيران المالي، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد المجيد تبون.
وتُعد هذه الخطوة الأولى نحو استعادة حركة النقل الجوي بين البلدين بعد أكثر من 14 شهرًا من التوقف، في مؤشر على رغبة الطرفين في تجاوز الخلافات السابقة.
كما تأتي هذه التطورات عقب قرار الجزائر إعادة سفيرها لدى مالي، كمال رتيب، إلى منصبه في باماكو، بعد أن كان قد استُدعي للتشاور في أبريل 2025 على خلفية الأزمة الدبلوماسية.
ويرى متابعون أن إعادة السفراء وفتح المجالين الجويين يشكلان بداية مرحلة جديدة من التعاون بين الجزائر ومالي، خاصة في الملفات الأمنية والاقتصادية والدبلوماسية، بما يعزز التنسيق المشترك ويخدم استقرار منطقة الساحل.
المصدر: “صحافة بلادي”
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس