عمان – أعلن الجيش الأردني، الخميس، اعتراض وإسقاط ثمانية صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الأردنية، مؤكداً أن أنظمة الدفاع الجوي تعاملت مع المقذوفات بنجاح، دون تسجيل أي خسائر بشرية أو أضرار مادية، في ظل التصعيد العسكري المتواصل بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضح الجيش الأردني، في بيان رسمي، أن عمليات الاعتراض أسفرت عن سقوط شظايا في مناطق متفرقة، مشدداً على أن القوات المسلحة “لن تسمح بأي انتهاك للمجال الجوي الأردني من أي طرف كان”، وأنها تواصل أداء واجبها في حماية أمن المملكة وسلامة أجوائها.
وسبق الإعلان الرسمي إطلاق صافرات الإنذار في العاصمة عمّان وعدد من المناطق، حيث أوضح وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، أن ذلك جاء عقب رصد صواريخ اخترقت الأجواء الأردنية، قبل أن تتمكن منظومات الدفاع الجوي من اعتراضها.
وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن إطلاق عشرة صواريخ بالستية، قال إنها استهدفت مركز قيادة عسكرياً وقاعدة الأزرق الجوية في الأردن، معتبراً أن العملية تأتي في إطار الرد على الضربات الأمريكية الأخيرة، ومتوعداً بتوسيع نطاق هجماته إذا استمرت العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران.
وتُعد هذه المرة الثانية خلال أقل من شهر التي يعلن فيها الأردن اعتراض صواريخ إيرانية، بعدما أعلن، في 11 يونيو الماضي، إسقاط عشرين صاروخاً عقب هجوم إيراني استهدف، بحسب طهران، مركز قيادة أمريكياً في منطقة الأزرق.
وتؤكد السلطات الأردنية باستمرار أن المملكة لا تستضيف قواعد عسكرية أجنبية، موضحة أن وجود قوات من دول حليفة داخل بعض المنشآت العسكرية يندرج في إطار اتفاقيات التعاون والتدريب العسكري.
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع تصاعد المواجهة بين واشنطن وطهران، بعدما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ ضربات استهدفت نحو 90 موقعاً عسكرياً داخل إيران، شملت منظومات دفاع جوي ومواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة، في حين أعلنت إيران استهداف قواعد أمريكية في عدد من دول الخليج، محذرة من توسيع ردها العسكري إذا استمرت الهجمات الأمريكية.
المصدر : “صحافة بلادي”
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس