ليبيا – صحافة بلادي
أثار لقاء جمع وكيلاً بوزارة الدفاع في حكومة الوحدة الوطنية الليبية مع صدام حفتر ردود فعل متباينة، وسط استنكار عبّر عنه المجلس الأعلى لحكماء وأعيان ليبيا، الذي اعتبر الخطوة مثار جدل في السياق الليبي الراهن.
وبحسب بيان للمجلس، فقد عبّر عن استغرابه من هذا اللقاء، مشيراً إلى أن مثل هذه الخطوات تثير حساسية خاصة بالنظر إلى السياق المرتبط بالأحداث التي شهدتها العاصمة طرابلس سنة 2019، وما خلفته من تداعيات إنسانية واجتماعية.
وجدد المجلس، في ذات البيان، موقفه الداعي إلى ضرورة مراعاة ملف الضحايا وأسرهم، مؤكداً أن أي مسار أو تفاهمات مستقبلية ينبغي أن يقوم على أسس واضحة من العدالة والإنصاف، مع ضمان عدم تجاوز القضايا المرتبطة بالمساءلة وجبر الضرر.
كما شدد على أهمية إشراك مختلف الفاعلين الاجتماعيين والوطنيين، خاصة ممثلي أسر الضحايا، في أي مبادرات تتعلق بالمصالحة أو التقارب، بما يعزز الثقة ويضمن شمولية الحلول المطروحة.
وفي السياق ذاته، دعا المجلس إلى اعتماد مقاربة ترتكز على مبادئ العدالة الانتقالية، بما يضمن معالجة الملفات العالقة بشكل يحقق التوازن بين متطلبات المصالحة واحترام حقوق المتضررين.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في ليبيا، حيث يظل مسار المصالحة الوطنية أحد أبرز التحديات المطروحة أمام مختلف الفاعلين في المرحلة الراهنة.
المصدر : “صحافة بلادي”
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس