شرق ليبيا – دخلت عدة مناطق بالشرق الليبي، أمس الأربعاء، في حالة استنفار استثنائي عقب موجة عواصف رملية عنيفة، خلفت عشرات حالات الاختناق وأربكت مختلف المرافق الحيوية.
وأفادت معطيات صادرة عن السلطات المحلية بطبرق أن الوضع المناخي المتقلب فرض إعلان حالة الطوارئ على نطاق واسع، يشمل عدداً من المدن والمناطق الممتدة شرقاً وغرباً وجنوباً، في ظل تأثير مباشر للرياح المحملة بالغبار.
وأوضح مسؤول إعلامي بالبلدية أن المرافق الصحية، وعلى رأسها مركز طبرق الطبي، استقبلت أكثر من 45 حالة تعاني من ضيق في التنفس، نتيجة الاستنشاق الكثيف للأتربة، تزامناً مع تدهور ملحوظ في مستوى الرؤية.
وتسببت الرياح القوية، التي قاربت سرعتها 70 كيلومتراً في الساعة، في تسجيل أضرار ميدانية، من بينها انهيار أعمدة كهربائية ببعض المناطق، ما زاد من تعقيد الوضع الميداني.
وفي إطار التدابير الاحترازية، قررت لجنة الطوارئ رفع درجة التأهب إلى أقصى مستوى، مع توقيف الدراسة مؤقتاً، تفادياً لأي مخاطر قد تهدد سلامة التلاميذ والأطر التربوية.
من جهتهم، تحدث عدد من السكان عن مشاهد غير مألوفة، حيث غطت سحب الغبار الكثيفة السماء بشكل سريع، وحجبت الرؤية إلى حد كبير، ما حول النهار إلى شبه عتمة في وقت وجيز.
وكانت مصالح الأرصاد الجوية قد نبهت مسبقاً إلى هذه التقلبات، متوقعة استمرار هبوب رياح قوية مثيرة للأتربة، خاصة بالمناطق الشرقية، مع انخفاض درجات الحرارة، قبل أن تبدأ الأوضاع في التحسن تدريجياً مع نهاية يوم الخميس.
المصدر : “صحافة بلادي”
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس