أرشيف الوسم: مخيمات تندوف

آش واقـــع: شبكة جزائرية دولية للاتجار في البشر تنقل المرشحين من مخيمات تندوف إلى أوروبا لطلب اللجوء كصحراويين قادمين من المغرب

تندوف- كشف منتدى داعمي مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ “فورساتين”، أن “الأنباء الواردة من مخيمات تندوف تفيد بوجود شبكة لتهريب الأشخاص من المخيمات إلى فرنسا، ينشط عناصرها في مناطق متفرقة منها على الخصوص أوروبا ويرتكز عمل الشبكة داخل الأراضي الجزائرية.

وقال المنتدى، “الشبكة تقوم بتسهيل سفر الأشخاص مقابل مبالغ مالية مهمة، وتبدأ العملية بالتنسيق عبر وسطاء للشبكة يتواجدون داخل الجزائر ويتم تحديد موعد للتفاهم وتسلم جزء من المبلغ وبعد 20 يوما يتسلم المرشح للتهريب بأوراق السفر مع تأشيرة الخروج ويسلم ما تبقى من المبلغ المتفق عليه.

وأضاف المصدر، أنه “بعد وصوله الى أوروبا ، يلتقي من يمده بوثائق جديدة، تفيد أنه من ساكنة الأقاليم الصحراوية ( العيون ، السمارة ، بوجدور ، الداخلة )، ويوقع على ما يفيد بتعرضه للتعنيف والتعذيب من طرف السلطات المغربية، وبأنه قدم الى أوروبا هربا من بطش المغرب، وبأنه يسعى إلى طلب اللجوء، رغم أنه في الحقيقة لم تطأ رجلاه أبدا الأراضي المغربية، وقد ازداد وكبر وعاش بمخيمات تندوف”.

وتابع المنتدى، أنه “مؤخرا نجحت الشبكة في التحايل على السلطات الفرنسية واستطاعت تمكين عدد لا بأس به من شباب مخيمات تندوف من الحصول على اللجوء، وبعد شيوع الأخبار والتاكد منها، تقاطرت الطلبات على شبكة التهريب، التي ضاعفت تكاليف العملية وأصبحت تنتقي مرشحيها بعناية شديدة خوفا من تفشي الخبر”.

وأشار المصدر، إلى أن “قيادة البوليساريو على علم تام بما يحدث من تهجير، بل وتتحصل على جزء من عائداته، ولا يتم شيء دون علمها، حتى أنها باتت تولي أولوية للملف، وأصبحت تسهم في تهجير بعض الغاضبين من الوضع بالمخيمات ومن يسعون لفضح الفساد المستشري بجبهة البوليساريو، بل وتبعث بوسطاء لإقناع المعارضين لسلك طريق الهجرة عبر صفقة الشبكة ” المضمونة”، كما تبعث ببعض أقارب المرشحين من أتباعها للمساعدة ماديا في تكاليف العملية حتى تظهر الأمور طبيعية، وبأن لا علاقة للقيادة بالموضوع”.

وكشف المصدر، أنه “قبل يومين انتشر خبر خروج الشاب الصحراوي ” الناجم سعيد غلا ” بين ساكنة المخيمات فتساءل الجميع عن طريقة خروجه التي بدت قانونية، خاصة أنه نشر صورا لخروجه من الجزائر، ثم صور وصوله الى فرنسا، قبل أن يخرج ببث مباشر يوضح فيه ملابسات سفره، ويبشر أهله وأقاربه بنجاح عملية السفر ، بهدف العلاج ثم الاستقرار في اسبانيا”.

“ورغم أن المعني لم يتحدث عن التفاصيل وطريقة حصوله على الوثائق والتأشيرة وكيف غادر من المخيمات الى الديار الأوروبية، لكن الجميع تأكد أن الشبكة المعلومة لها يد في تهجيره كما أن قيادة البوليساريو قد تكون ساهمت بشكل غير مباشر في تسهيل خروجه، لترتاح من مشاكله، بسبب ما قام به من خرجات إعلامية فضحت ما يقع داخل المخيمات وتسليطه الضوء على فساد عصابة البوليساريو”.

وأوضح المصدر، أن “الشاب الناجم وإن كان وصل إلى أوروبا وحقق الحلم الذي يراود كل شباب مخيمات تندوف، لكنه الأكيد أنه لن يستطيع الحصول على الوثائق ولا الاستقرار الا عن طريق قبول تقمص دور شاب صحراوي قادم من جنوب المغرب يعاني من الاضطهاد والتعنيف ويسعى الى اللجوء خوفا على حياته”.

وتساءل المصدر، “هل تعلم السلطات الفرنسية بما يقع فوق أراضيها، وهل تعلم السلطات المغربية بما يتم اتهامها به زورا وكذبا، فقط للحصول على الموافقة على طلب اللجوء، وما يُدفع به من ملفات حقوقية مفبركة، تشترك جميعها في اتهام المغرب بما لا علاقة له به، بهدف إقناع السلطات الفرنسية بقبول الملف ، وبالتالي تسهيل الحصول على اللجوء”.

وختم المصدر، “الأكيد إن لم يتم إيقاف نشاط هذه الشبكة الدولية، سنكون أمام موجة هجرة جماعية من داخل المخيمات، لكن الأخطر هو تراكم ملفات حقوقية وإنسانية لعشرات الشباب يدعون قدومهم من المغرب وتعرضهم للاضطاد ، ويقدمون شهادات كاذبة ومزورة بأسماء مستعارة” .

المصدر: صحافة بلادي – فورساتين

الروينة نايضة..معارض جزائري يدخل على خط اعتقال سالم ماء العينين السويد بالرابوني من طرف البوليساريو

كبير- دخل الصحافي والمعارض الجزائري وليد كبير على خط اعتقال سالم ماء العينين السويد بالرابوني.

وقال وليد كبير، “أقدمت ميليشيا حركة البوليساريو الارهابية على اعتقال سالم ماء العينين السويد بالرابوني وهو في طريقه من المخيم الى تندوف مع عائلته التي تركوها على جانب الطريق!”.

وأضاف كبير في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، “سالم السويد أحد الشباب الذين اوقفوا شاحنة تحمل صهريج الوقود المهرب من طرف قيادة عصابة البوليساريو”.

وتابع كلامه، “لم يعد يصدق شباب مخيمات تندوف اكاذيب واوهام العصابة الاجرامية التي تتاجر بمعاناتهم ومآسيهم”.

وختم كلامه، “لقد تفطنوا وادركوا ان هم قادة هذه العصابة هو ملىء جيبوهم بتهريب كافة اشكال المساعدات التي يتحصلون عليها بإسم ساكنة تم احتجازها لنصف قرن واُرتكبت في حقها افظع الجرائم ضد الانسانية!”.

‏‪المصدر: صحافة بلادي

متابعة الانفلات الأمني بمخيمات تندوف: انتفاضة قبيلة لبيهات واعتقالات بالجملة +صور

البوليساريو – كشف منتدى داعمي مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ فورساتين، أنه “عقب مصادرة الشاحنة من طرف الشباب، ومحاولة الانتقام منهم من طرف ميليشيات البوليساريو ، قامت المجموعة بالدعوة الى اجتماع عام لكل الغيورين الصحراويين لمداركة ما يمكن مداركته والوقوف كرجل واحد في وجه فساد عصابة قيادة جبهة البوليساريو”.

وقال المنتدى، أنه “تطورت الأحداث بين يوم أمس ونهار اليوم، وفي ما يلي أهم الأحداث :

“⁃ تم تحديد تاريخ وتوقيت ومكان الاجتماع العام ب : ولاية العيون على الساعة 17:00 بتاريخ اليوم 29.04.2023

⁃ القيادة طوقت المخيم المذكور ونشرت تعزيزات أمنية بباقي المخيمات .

⁃ خلال مساء أمس كان شاب عائدا لمنزله بعد اقتناء عشائه، فاعترضته دورية للدرك وقامت بضربه والتنكيل به ( أنظر الصور المرفقة) .

⁃ الشاب يدعى : حنيني بركي سيد لعبيد ، وينتمي لقبيلة لبيهات ، فقامت عائلات من أقاربه وبعد الاطلاع على حالته ، قررت الانتقام له .

⁃ صباح اليوم بمخيم الرابوني ، وقع هجوم من طرف أقارب المعني بالأمر بالرابوني ، فقامت قوات من الدرك التابع للقيادة بمحاصرتهم ، فوقع تراشق بين الطرفين بالحجارة تسبب في إصابات من بينها شخص يسمى ” حما ولد حلة ولد المهدي” وإصابة بعض النساء والشباب ، ونجم عنه إعتقال 11 شخصا من قبيلة لبيهات.

⁃ تمكن إحدى العائلات المهاجمة من الاستفراد بأحد عناصر الدرك المتورطين في ضرب ابنهم ، فقامت بضربه والتنكيل به من جهتها
.
⁃ في هذه الأثناء وبمخيم العيون ، يتم تجهيز القاعة وتفريشها ، لاستقبال الصحراويين الذين سيناقشون موضوع فساد القيادة، وقضية تهريب المحروقات الأخيرة.

⁃ تحاول الميليشيات منع
التجمهر ، واعتراض دخول مجموعات من باقي المخيمات الى مكان الاجتماع.

يشار إلى أن “صحافة بلادي” تابعت في مقالات سابقة لها أبرز الأحداث والانتفاضة التي تحدُث منذ أيام بالمخيمات .

المصدر:صحافة بلادي

ألــــــو المنظمات الدولية هل من مجيب؟…السكوت الدولي وغياب الجزر والمحاسبة يدفع ساكنة المخيمات للخروج لاسترجاع حقوقها بنفسها في مواجهة عصابة قيادة البوليساريو

المخيمات- أفاد منتدى داعمي مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ “فورساتين”، أن “عهد جديد بمخيمات تندوف تسطره الساكنة بمداد الفخر، فقرابة نصف قرن من انتظار المنتظم الدولي والتعويل عليه لإنهاء معاناة الصحراويين فوق التراب الجزائري، وسنوات طويلة من الحصار والظلم والبطش والسرقة والقتل وتجويع الساكنة، دون أدنى تدخل دولي وآلاف الرسائل والشكاوى والمظاهرات والاحتجاجات لم تؤت أكلها ولم تستطع تحريك المنظمات الانسانية لوقف دعم عصابة البوليساريو أو على الأقل توليها مسؤلية توزيع المساعدات”.

وقال المنتدى المذكور، “واقع مر ومصير مجهول، فرض شكلا جديدا من النضال على ساكنة المخيمات، حيث بدأ الصحراويون بأخذ حقوقهم بأيديهم، وانتظموا في مجموعات بشرية حسب الفئات والأعمار لفضح عصابة البوليساريو، فبعد الخطوة الجماهيرية الجبارة لمنع تبادل السلط بين العصابة وأزلامها، ومنع تنظيم الأنشطة والاحتفالات في عدد من النقاط والمحطات الهامة لجبهة البوليساريو، ها هي مجموعة من الشباب تقرر تتبع خيوط شبكات تهريب المحروقات من المخيمات، وبعد تتبع ورصد طويل أسفرت العملية عن مصادرة شاحنة في ملكية قيادي كبير من المحسوبين على ابراهيم غالي، وقام الشباب بتصويرها وأعلنوا عن فضحهم لأساليب التهريب والسرقات بالمخيمات، ويأتي هذا التحرك بعد أيام من فضحية حريق محطة لبيع المحروقات أضرمت فيها النيران وأتلفت عن قصد تسجيلات الكاميرا الخاصة بها ، في دلالة على تفشي الانفلات الأمني، ويشي بتصفية حسابات بين أباطرة المحروقات، وشبكات التهريب، التي تتم بعلم النظام الجزائري، الذي يدعم ويمول المخيمات بالمحروقات، ويتغاضى عن سرقتها وتهريبها الى مناطق مجاورة ، في جزء من الدعم الغير مباشر لعصابة القيادة التي يتحكم بها ويطلقها لتتحكم في مصير ومستقبل الالاف من الأبرياء الصحراويين”.

وأضاف المصدر، أن “النضال الشعبي بالمخيمات يحتاج دعما دوليا، وغطاء حقوقيا وإعلاميا يواكب هذا التطور النضالي، والوعي الجماعي ويحتاج الى تسويق وتعميم الخطوات التحريرية التي تقودها ساكنة المخيمات بكل الوسائل المشروعة ولا زالت تطمع في سند وإنصاف من المنتظم الدولي”.

المصدر: فورساتين- صحافة بلادي

شباب المخيمات يفضح تهريب المحروقات ويعترض سبيل شاحنة محسوبة على الذراع الأيمن لزعيم البوليساريو غالي.. معطيات مثيرة

البوليساريو – أفاد منتدى داعمي مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ فورساتين، أن قيادة البوليساريو لم تستطع التقاط أنفاسها، بعد ما عرفته مخيمات تندوف في الاسابيع الاخيرة من الاحتقان جراء وقوع عدة احتجاجات وأحداث تمرد، حتى وجدت نفسها أمام تطور خطير ينبئ بتأجيج من موجة الغضب و السخط عليها و على أذنابها من مصاصي الدماء و سارقي المساعدات الانسانية”.

وقال المنتدى المذكور، أنه قد “قام مجموعة من الشباب صباح يوم الخميس بتوقيف شاحنة صهريجية تعمل في تهريب المحروقات من المخيمات من اجل بيعها في الاراضي الموريتانية”.

وأضاف المصدر، أن “الفضيحة الكبيرة هي أن الشاحنة تعمل لصالح المدعوا ” سالم لبصير” وهو الذراع الايمن لابراهيم غالي و شريكه في نهب اموال الصحراويين حيث يعتبر اداة لتبيض أمواله”.

وأشار المصدر، إلى أنه “قد جاء توقيف الشاحنة التي تعد واحدة ضمن سبع شاحنات صهريجية أخرى تعمل لصالح ” سالم لبصير” ، بعد مراقبة الشاحنات السبعة مدة طويلة، بعد ضبطها متلبسة بتهريب المحروقات”.

وذكر المصدر، أن “هذه الفضيحة وضعت قيادة البوليساريو، في وضع لا تحسد عليه، مما جعلها تسعى من أجل التستر عليها بكل الطرق، إما بالتفاوض و اقناع الشباب بإرجاع الشاحنة، أو اللجوء الى القوة و شن حملة اعتقالات للشباب المتمرد عليها”.

وتابع المنتدى، “كل المؤشرات تدل على مزيد من تأزم الأوضاع بالمخيمات، خاصة أنها تظهر بأن كل شئ بالمخيمات خرج عن سيطرة قيادة الرابوني، و تراجع قدرتها على ضبط الاوضاع وتورطها في الفساد و سرقة أموال الصحراويين”.

وقال المصدر، “غضب الشباب الصحراوي المتمرد ، جاء بسبب ازدواجية مواقف قيادة البوليساريو، التي تعمل على منع الصحراويين من الاتجار في المحروقات، في حين تعمل هي و اتباعها في الاستفراد في هذه التجارة لنفسها و تعمل على حمايتها و رعايتها”.

وختم المصدر، “قيادة البوليساريو تعمل جاهدة على احتكار موارد تجارة المحروقات التي تنضاف إلى مداخيل أنشطة أخرى ذات صلة بالمتاجرة في السلاح وتهريب البشر، وهي وضعية لم تعد مقبولة من طرف الشباب الصحراوي الذي أصبح يعاني من ضنك العيش بسبب تقييد حريته في التنقل و معاناته من البطالة و غلاء المعيشة”.

المصدر: صحافة بلادي – فورساتين

الروينة نايضة…الانفلات الأمني يعود إلى مخيمات تندوف وها شنو وقع

تندوف – كشف منتدى داعمي مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ فورساتين، أن محطة للوقود تعرضت في الساعات الأولى من فجر يوم الأحد لحريق مهول أدت الى التهام أغلب مرافق المحطة”.

وقال المنتدى المذكور، “وبين حديث عن كونها سرقة تلاها إضرام النيران في المحطة للتمويه وإخفاء معالم السرقة ، خاصة أن الباب الخلفي وجد مكسورا ، و حديث عن وقوع سرقة المحطة ، أعقبه إضرام النار في الوقود”.

وأضاف المصدر، “سواء ثبتت الرواية الأولى أم الثانية، ففي الحالتين تعرضت المحطة للسرقة وأضرمت فيها النيران بفعل فاعل خاصة أن الكاميرات وصندوق التسجيل الخاص بالكاميرا لم يتم العثور عليه، ما يعني أن من أضرم النيران كان يخشى أن لا يحترق الصندوق فينكشف أمره”.

وتابع المصدر، “جبهة البوليساريو حاولت تعميم رواية أن الحادث مجرد تماس كهربائي، وطلبت من أصحاب المحطة تأكيد ذات الرواية، خوفا من القلق المتنامي لدى الساكنة، وخوفهم من الانفلات الأمني الأمني الذي أصبح يقض مضاجعهم ويعرضهم للنهب والسرقة اليومية”.

المصدر صحافة بلادي – فورساتين

نداءات إستغاثة عــــاجلة من طرف صحراويين لإنقاذهم وإبراهيم غالي عايش الحياة ولابس ساعة فاخرة من Rolex ثمنها خيالي

غالي- أفاد منتدى داعمي مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ فورساتين، أنه يتوصل يوميا بنداءات إستغاثة من طرف الكثير من الصحراويين.

وقال المنتدى، “نتوصل يوميا بنداءات إستغاثة من طرف الكثير من الصحراويين، كان آخرها نداءات من مخيم بوجدور، يطلب من خلالها الساكنة إنقاذهم من العطش، أين يعانون من شح المياه وندرتها، ويلتمسون تدخلا عاجلا لحل المشكل من جذوره، ويشتكي الأطفال والرضع وكبار السن من الجفاف بسبب قلة المياه، والمرضى لا يجدون ما يشربون به أدويتهم وعلى مشارف العيد وبعد عطش شديد خلال الشهر الفضيل، يخشى الصحراويون من استمرار الوضع مع بداية دخول الصيف الذي يعرف حرارة عالية”.

وأضاف المنتدى المذكور، “في ظل هذه الظروف يعيش ابراهيم غالي زعيم عصابة البوليساريو، بحبوحة العيش والسفريات والرحلات ، ويتنقل بالطائرات الجزائرية الخاصة ، ويتمتع بالخدم والحشم ، ويأكل ما لذ وطاب ، ويلبس من أحسن الثياب ، ولو يحاول مداراة الأمر بدوام ارتداء الزي العسكري، لكن تخرج بين الحين والآخر فضائح تكشف الفساد المالي الذي ينخر جبهة البوليساريو ، ويعري واقع الثورة المأجورة”.

وتابع المصدر، “الصورة المرفقة لابراهيم غالي يظهره خلالها وهو يرتدي ساعة فاخرة من Rolex تبلغ قيمتها 14000 دولار، وهو مبلغ ضخم بل خيالي بالمخيمات ، إذا ما علمنا أن المعلم أو المدرس يتقاضى أجرة مرة كل ثلاثة أشهر تساوي 2000 دينار ( 15 دولار ) ، وكذلك المقاتلين التابعين لميليشيات البوليساريو يتلقون مثل ذلك وأقل منه ، وهم من يقدمون أرواحهم في سبيل قادة العصابة الذين يصولون ويجولون ويصرفون الأموال الجزائرية ، وأموال الهبات والمساعدات الانسانية، ويسرقون ما يدخل المخيمات ويتركون الساكنة عطشى وجائعة يستخدمونها في ألاعيبهم السياسية المفضوحة”.

المصدر: صحافة بلادي – فورساتين

مصدر يفضح طريقة صرف قيادة البوليساريو الأموال الجزائرية على مؤسساتها القبلية فيما ساكنة المخيمات تعيش أوضاعا مزرية

البوليساريو – أفاد منتدى داعمي مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ فورساتين، أنه “بحسب التسريبات وفي إنتظار إعلان رسمي، حول مرسوم ابراهيم غالي الخاص بأعضاء المجلس الاستشاري الصحراوي واختصاصاته. فهناك حديث عن أن أعضاءه سيبلغ عددهم 193 عضوا غالبيتهم كبار السن”.

وقال المنتدى المذكور، “يتحدث الناس عن هذا الرقم الكبير ، ويستحضرون عدد الصحراويين بالمخيمات حسب آخر إحصاء من المفوضية السامية لغوث اللاجئين ، في سنة 2018 ، حيث بلغ 173600 شخص ، وبقسمة عدد الصحراويين على عدد أعضاء المجلس 193 : نحصل على مستشار لكل 900 شخص ينوب عنهم. وهذا رقم ضخم، وتكاليفه ثقيلة ماديا”.

وأضاف المصدر، “يستحضر الساكنة هذا الرقم بمرارة ، وما يجر من ميزانية باهضة، تذكرهم بالمجلس الوطني الصحراوي (البرلمان) ، الذي يضم 53 عضوا ، كل منهم يحصل على 15000 دينار شهريا ، أي أن كل عضو يحصل سنويا على 180000 دينار، واذا ضربنا هذا الرقم في عدد الأعضاء ال 53 ، ستكون تعويضاتهم : 9540000 دينار ( 954 مليون )”.

وأشار المصدر، إلى أن “هذا الرقم يخص فقط أعضاء المجلس الوطني الصحراوي، ويهم فقط 53 شخصا فلكم أن تتخيلوا ما معنى أن يضم المجلس الاستشاري الصحراوي 193 عضوا” .

وتابع المنتدى، “هنا نتحدث فقط عن تعويضات الأشخاص، ولم نتحدث عن تعويضات المحروقات، وتوفير السيارات ، ومصاريف جانبية كثيرة ، أضعفها المصاريف المترتبة عن اجراءات الصلح بالنسبة للمجلس الاستشاري، الذي يتدخل في الصراعات القبلية، ويقيم الصلح بين القيادة والقبائل، ودوره في إطفاء الانتفاضات القبلية ، وإسكات المحتجين باسم القبيلة، وما ينجم عنه من تعويض وغدق الأموال وذبح الذبائح وتقديم الهدايا والأعطيات وشراء السكوت”.

وذكر المصدر، “أنه بهذه الطريقة تصرف قيادة جبهة البوليساريو الأموال الجزائرية على مؤسساتها القبلية، ومجالسها الصورية، بينما ساكنة المخيمات تعيش أوضاعا مزرية ، وتعاني ندرة المواد الغذائية والسلع الأساسية، وشح المياه وانعدام الكهرباء، الآلاف يعيشون على الهامش، في سبيل رفاهية بعض الأفراد”.

وختم المصدر، “ابراهيم غالي أشرف اليوم، على تنصيب المدعو حمة سلامة على رأس المجلس الوطني الصحراوي، لحقبة جديدة، مكافأة له على سمعه وطاعته وتنفيذ الأوامر دون مناقشة، وهو الذي سيشرف على ميزانية المجلس التي ذكرنا سابقا في انتظار خروج لائحة المجلس الاستشاري التي ستنضاف الى ميزانيات التبذير والاسراف وفساد قيادة جبهة البوليساريو”.

المصدر: صحافة بلادي- فورساتين

فورساتين يفضح كواليس انتخابات “البرلمان” لدى البوليساريو…القضية فيها التخرويض والتزوير…حقائق مثيرة

البوليساريو – أفاد منتدى داعمي مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ “فورساتين”، أن انتخابات المجلس الوطني، لا تحمل من اسم الانتخابات سوى الاسم، وتمر دون أجواء ولا أصداء ولا حملات باستثناء بعض الندوات السياسية التحضيرية وهي نهج معتاد، الا أنها هذا الموسم بسبب بعض الحملات على بعض الأشخاص كان هناك تجييش قبلي لدعم بعض المرشحين وتوجيه المعارف لدعم بعض الوجوه ومن بين آثار هذا الحشد بروز قبيلة لبيهات في هذه الانتخابات، واكتساحها في بعض المخيمات، خاصة مخيم أوسرد، وقد تتبعنا أهم موضوع في هذه الانتخابات مع خروج حملة ضد “ولد حلة” الذي تعرض لهجوم من بعض أتباع القيادة، ونظمت ضده حملات لاسقاطه، لكن تدخل القبيلة ساهم في نجاحه هو الآخر”.

وقال المنتدى، “من جهة أخرى عرفت الانتخابات ترشح الكثير من المسؤولين السابقين، خاصة رئيسات الدوائر، وهو ما شكل محل انتقاد بسبب الخوف من خروج تشكيلة من المسنين وكبار السن، ما يضعف مردوديته، ويجعله لقمة سائغة لقيادة البوليساريو”.

وأضاف المصدر، “وبعيدا عن الأجواء الشعبية التي تحكمها القبلية، وتفتقد لمعطيات علمية واضحة لفهم طبيعة وعدد المصوتين، فإننا أمام مؤسسة من مؤسسات البوليساريو الكثيرة، التي خلقت للظهور بمظهر الديمقراطية، أو تسويق “الدولة الوهمية”، لكن هذا المجلس يشكل حجة ودليلا على ضعف مؤسسات البوليساريو، ويفضح ما يحدث بها من مسرحيات مفبركة”.

“فمن حيث الشكل: لا يمكن تسمية انتخابات المجلس الوطني، بالانتخابات لأنها تتناقض مع ما هو معروف بالعالم أسره، حيث لا توجد بها حملات إنتخابية ولا برامج ولا قوائم تتنافس على برامج محددة، لا يحضرها أي طرف أجنبي، ولا مراقبين دوليين حتى من حلفاء جبهة البوليساريو، ورغم تواجد العديد من الأجانب والممثلين للجمعيات الانسانية والأحزاب السياسية بالمخيمات بين الفينة والأخرى، لكن لا يتم تقديم دعوى لهم لحضور أو الشهادة على سير الانتخابات البرلمانية”.

وذكر المصدر، أن “العدد الاجمالي للمصوتين غير معروف، ولا توجد لوائح في ذات الإطار، كما تمنع التغطية الإعلامية لانتخابات المجلس الوطني الصحراوي، باستثناء حضور الإعلام الجزائري يوم التصويت، لأجل تقديم الأمر كاختيار ديمقراطي، لا وجود له على أرض الواقع”.

وأشار المصدر، إلى أنه “من الغرائب في هذا المجلس، أن أعضاء اللجنة المشرفة على “الانتخابات” لهم الحق في الترشح، زد على ذلك الحق الغريب للبرلمانيين من الحقبة السابقة ، الذين يمكنهم الترشح ولو كانوا غائبين أو متواجدين باسبانيا أو الجزائر أو منعهم المرض من الحضور”.

المصدر: فورساتين – صحافة بلادي

ماذا يحدث بمخيمات تندوف…عصاباتٌ مسلحة تختطفُ صحراويين وتداهم قياديا بالبوليساريو أثناء خلوته بفتاةٍ قرب المخيمات.. تفاصيل مثيرة

البوليساريو – كشف منتدى داعمي مؤيدي الحكم الذاتي المعروف اختصارا بـ “فورساتين” عن حالة انفلات خطيرة وفوضى “عارمة” تعيشها مخيمات تندوف في الفترة الأخيرة، متهما قيادة جبهة البوليساريو بالسماح والتواطؤ مع عصابات المخدرات و تجار السلاح لزرع الرعب داخـــل المخيمات، بالإضافة إلى اختطاف الصحراويين منها ومطالبة أهاليهم بـ”الفدية”، وهو ما نتج عنه ضبط هذه العصابات لأحد قادة الجبهة في حالة تلبس وهو يختلي بفتاة على مقربة من المخيمات.

وقال المنتدى المذكور، أن “التسيب الأمني، هو السمة البارزة في مخيمات تندوف، و في مدينة تندوف المجاورة، وفي عموم محيط المخيمات، حيث هناك صحراويون يختطفون جهارا نهارا، يعذبون وتمارس في حقهم أبشع الممارسات الحاطة من الكرامة، تختطفهم عصابات المخدرات وتجار الأسلحة، والجماعات الإرهابية المتواجدة بالمنطقة، ويتبع لها عناصر من داخل جبهة البوليساريو يسهلون عملها و يحمونها من الملاحقة، ويسربون لها المعلومات الأمنية الحساسة، لتأمين تحركها بأمن وأمان، بمقابل مادي سخي”.

وأضاف المصدر، أن “تلك العصابات، تدخل المخيمات بين الفترة و الأخرى، و تتناحر و تتبادل إطلاق النيران بالقرب من إقامة ابراهيم غالي وقيادته، لكن لا أحد يحرك ساكنا”.

وأشار المصدر إلى أنه “سبق أن تعرض أحد كبار القياديين بجبهة البوليساريو لاعتراض سبيله من طرف جماعة مسلحة بينما كان يختلي بفتاة خارج المخيمات، وسلبوه ما يملك، و كادوا يخطفون الفتاة لولا أن أحدهم تعرف عليه، فتركوه دون هاتف و أخذوا معهم مفتاح سيارته، لينطلق مسافة طويلة على قدميه قبل أن يلتقي بدورية عسكرية، اتصل من جهازها اللاسلكي، فتم تأمين سيارة له، و تأمين التكتم على الموضوع خوفا من الفضيحة، و أجريت اتصالات خاصة لاسترجاع بعض الوثائق المهمة من تلك العصابة، ليظهر حجم العلاقة بين القيادة و بعض الجماعات و العصابات المسلحة”.

وتابع المصدر، أن “نفس العصابات، تختطف كل مرة بعض الأفراد العاديين، و تطالب أهاليهم و قبائلهم بفدية مقابل إطلاق سراحهم، دون الحديث عن الاختطافات المتعلقة بسرقة بعض العاملين معهم من المخيمات، لبضاعة مهربة أو بيعها لصالحهم، أو الاستحواذ على عائداتها المادية، ما يجعل العصابة تنتقم باختطافه وتعذيبه، و مطالبة عائلته بتعويض الخسائر مقابل الإبقاء على حياته”.

وأبرز المصدر، أن “مخيمات تندوف تعج بالكثير من القصص في ذات السياق، منهم من قطعت أظافره و منهم من قطع أصبعه أو أذنه وتم إرسالها لزوجته أو أبنائه أو والديه، للتحذير من إعدامه إن لم تستعد العصابة “مستحقاتها “، وهناك الكثير من العائلات الصحراوية التي فقدت أبناءها و لا تعرف لهم طريقا الى اليوم، و لا تعرف إن كان الأمر له علاقة بتلك العصابات والمجموعات الإرهابية ، أم لا””.

وختم المنتدى، أن “الصحراويين بمخيمات تندوف، يعانون الحصار من القيادة، ويعانون من تواطء عصابة البوليساريو مع النظام الجزائري لمحاصرتهم، كما يعانون من استخدام القيادة للعصابات المسلحة والمهربين في عمليات غير مشروعة، يكون ضحيتها في النهاية شباب وأطفال يتم استغلالهم في أنشطة غير مشروعة، طريقها محفوفة بالموت والاختطاف والتعذيب، ساهم في سقوطهم في شباكها انعدام الأفق بالمخيمات، والبطالة والملل، والقهر والجهل ، والرغبة في الانعتاق من المصير المجهول بالمخيمات، أو الحصول على فتات أموال من بقايا أنشطة محلية وإقليمية تدور في دوامة الممنوع والمحظور”.

المصدر: صحافة بلادي – فورساتين