فشلت المفاوضات بين الإتحاد الإيفواري و الإتحاد الفرنسي، أمس الجمعة، حول إستعارة المدرب الفرنسي هيرفي رونا.
وحسب الموقع الفرنسي “ليكيب”، أعلن عن عدم موافقة الإتحاد الفرنسي، ولكن هيرفي رونار كان يرغب في تدريبهم كما علق على هذا الخبر ب ” لم تسفر المفاوضات عن نتيجة إيجابية لأنه لم يكن من المفترض أن يتحدث ذلك، وكنت سأحب ذلك، لكن القدر اختار العكس”.
أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم، اليوم السبت، إنهاء مهام جلال القادري المدير الفني للمنتخب الوطني التونسي، وكادره المساعد، بعد إقصاء “نسور قرطاج” في بلوغ الدور الثاني ضمن كأس الأمم الإفريقية، المقامة في الكوت ديفوار لسنة 2023.
وفي السياق ذاته، قال الاتحاد التونسي في بيان له بأن هذا القرار الذي اتخد كان نتيجة سوء المردود والخروج من الدور الأول من كأس إفريقيا للأمم، و أيضا بسبب عدم تحقيق الأهداف التي اتفق عليها.
وأضاف أيضا، بأنه تمّ تكليف المدرب أنيس البوسعايدي ومنتصر الوحيشي بقيادة المنتخب الوطني إلى أن يعينون مدرب وطني جديد للمنتخب التونسي.
وتذيل منتخب تونس المجموعة الخامسة بنقطتين فقط، و ودّع منافسات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم بنسختها الجارية من دور المجموعات فقط وهذا ما جعل الإتحاد التونسي إنهاء مهام جلال القادري.
قالت الصحيفة الفرنسية «ليكيب»، أن زين الدين زيدان النجم الفرنسي العالمي قام، أمس الجمعة، برفض عرض تدريب المنتخب الجزائري الذي تم طلبه من طرف الاتحاد الجزائري لكرة القدم، بعد أن إستقال جمال بلماضي، المدرب السابق للجزائر بعد إقصاء المنتخب الجزائري من مرحلة دور المجموعات بكأس إفريقيا الجارية في كوت ديفوار.
و في سياق ذي صلة، صرحت “ليكيب” بأن « الاتحاد الجزائري تواصل مع المدرب زين الدين زيدان وعرض عليه تولي مسؤولية قيادة المنتخب، ولكن زيدان رفض ذلك».
و أضاف تقرير الصحيفة ذاتها، “بعد إقصائها من الدور الأول لكأس إفريقيا في كوت ديفوار، تبحث الجزائر بشكل حثيث عن مدرب جديد عقب رحيل بلماضي، وتم ترشيح عدة أسماء مثل هيرفي رينارد ووحيد خليلوزيتش، لكن بحسب معلوماتنا، فإن وليد سعدي، رئيس اتحاد كرة القدم، فكر على الفور في زين الدين زيدان “51”، ذي الأصول الجزائرية” ولكن مع الأسف تم خذلهم مرة أخرى.
وقالت صحيفة “ليكيب” في تقريرها بأنه تم الحديث مع مدرب ريال مدريد السابق، وشعر زيدان بالإطراء من الاهتمام الذي قدمه بلد كل من أمه وأبيه، و لكنه رفض هذا مثل ما رفض تدريب البرازيل والولايات المتحدة.
قالت وزارة الخارجية الجزائرية في بيان، أمس الجمعة، إن الجزائر عبرت عن أسفها وقلقها بعدما أنهت السلطات في مالي اتفاقا مبرما في 2015 يدعو إلى السلام والتصالح داخل البلاد.
و ذكرت الجزائر أن إنهاء الاتفاق ربما يعرض المنطقة بأكملها للخطر في ظل مواجهتها تهديدات إرهابية.
و تشارك الجزائر الحدود مع مالي على امتداد أكثر من 1300 كيلومتر.
و قال المتحدث بإسم المجلس العسكري المالي، يوم الخميس الماضي، بأن المجلس العسكري أنهى اتفاق السلام الذي كان بينهم وبين الجزائر والذي عقد بواسطة الأمم المتحدة في سنة 2015، واتهم الجزائر بأنها تقوم بأعمال غير جيدة وتدخل في شؤون البلاد الداخلية.
أكدت الصحيفة الفرنسية “ليكيب”، اليوم الخميس، أن الإتحاد الإيفواري لكرة القدم يريد التعاقد مع هيرفي رونار لكن كمدرب “معار” وليس رسمي.
و أوضحت الصحيفة نفسها، بأن الإتحاد الإيفواري تواصل مع نظيره الفرنسي من أجل هذا التعاقد، ويريدون هيرفي رونار أن يكمل معهم ما تبقى من كأس أمم إفريقيا لكرة القدم لسنة 2023، بهذف الفوز والتمكن من حصولهم على كأس إفريقيا.
بعد إقصاء المنتخب الجزائري من كأس أمم إفريقيا لكرة القدم لسنة 2023 المقامة بالكوت ديفوار، أعلن الإتحاد الجزائري لكرة القدم، الثلاثاء المنصرم، إستقالة المُدرب جمال بلماضي، بالتراضي بين الطرفين، بعد الخروج المبكر من بطولة.
و في سياق ذي صلة، و بعد إنهاء عقد التعاقد مع المدرب جمال بلماضي، عرضت الجزائر على المدرب الفرنسي هيرفي رينارد قيادة المنتخب الوطني الجزائري.
و صرح هيرفي رينارد لإحدى المنابر الإعلامية الجزائرية، قائلاً : “أعتذر من الجماهير الجزائرية ومن المنتخب الجزائري عن عدم قبول هذا الطلب لأنني لدي عقد مع الإتحاد الفرنسي لكرة القدم، حتى أولمبياد باريس، التي ستقام العام الجاري”.
جدير بالذكر، أن المدرب هيرفي رينارد قاد المنتخب السعودي في كأس العالم قطر 2022 وتركه من أجل تولي تدريب منتخب سيدات فرنسا، في كأس العالم 2023، الذي خرج فيه من دور الـ16.
و تتداول أنباء غير مؤكدة رسميا، تٌفيد بأن مجموعة من اللاعبين بالمنتخب الجزائري سيعلنون اعتزالهم بعد هزيمتهم “القاسية” أمام المنتخب الموريتاني في كأس أمم إفريقيا.
غادر المنتخب التونسي الكوت ديفوار ليلة أمس الأربعاء، بعد هزيمتة في كأس أمم إفريقيا لكرة القدم لسنة 2023، مما أدى إلى استقالة مدرب المنتخب الوطني التونسي، جلال القادري.
وفي نفس السياق، صرح مدرب تونس، أنه هو المسؤول تجاه الأحداث التي حدثت في البطولة، والعقد الذي بينهم يتضمن أنه يجب عليه الوصول إلى نصف نهائي كأس أمم إفريقيا.
وقال القادري في تصريحه أيضا أن: “هدفنا كان واضحا من بداية الدورة في أن نصل لنصف النهائي، وكنا قادرين على تحقيق نتيجة أفضل من هذه”، وخلال إنتهائه أشار إلى أنه سيستقيل وسينهي مشواره مع المنتخب التونسي.
وأدى التعادل السلبي بدون أهداف، والذي كان بين تونس و نظيره جنوب إفريقيا، إلى خروجهم من هذه المنافسة، وفي المقابل تأهل المنتخب المالي تصدر المجموعة الخامسة برصيد 5 نقاط، متبوعا بجنوب إفريقيا بـ4 نقاط، ونامبيا بـ4 نقاط.
ويقال بأن المنتخب التونسي كان جد محتاج للفوز على حساب جنوب إفريقيا في الجولة الثالثة من دور المجموعات بكأس أمم أفريقيا 2023، لتأهلهم للدور 16، لكن جنوب إفريقيا كان لها رد آخر.
كشفت صحيفة “ليكيب” الفرنسية، بأن الجزائر ترغب في التعاقد مع هيرفي رينارد الفرنسي، بعد استقالة جمال بلماضي أمس الأربعاء، بسبب هزيمة المنتخب الجزائري وإقصائه من كأس أمم إفريقيا لكرة القدم لسنة 2023.
و أدى بلماضي ثمن خروجه من الدور الأول لكأس أمم أفريقيا للمرة الثانية على التوالي، ذلك بعد تذيلهم المجموعة الرابعة بعد تعادلين وهزيمة في الجولة الأخيرة من دور المجموعات.
و أعلن الإتحاد الجزائري لكرة القدم إستقالة جمال بلماضي، بعد قيادته للفريق من أجل التتويج بكأس الأمم الأفريقية التي أقيمت عام 2019 بمصر.
وفي سياق ذي صلة، رغبوا في تعويض بلماضي ب رينارد هيرفي بسبب خبرته الكبيرة بأجواء الكرة الأفريقية و العربية، بحيث فاز بكأس الأمم الأفريقية مرتين مع زامبيا في 2012 وكوت ديفوار في 2015، و قاد أيضا المغرب في كأس الأمم 2019 ومونديال 2018، وكان مدربا لمنتخب السعودية حقق فوز تاريخي على الأرجنتين في كأس العالم الأخيرة 2022، ودرب منتخب فرنسا للسيدات.
حقق منتخب موريتانيا فوزًا هامًا على نظيره الجزائري بنتيجة 1-0 في المباراة التي جمعتهما في إطار الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في كأس الأمم الإفريقية 2023 بكوت ديفوار، والذي أهلهم إلى الدور 16 لأول مرة في تاريخه.
و يدين المنتخب الموريتاني بالفضل في هذا الفوز للاعبه محمد ديلاهي يالي الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 37، وفي مقابل فوزهم، ودع المنتخب الجزائري البطولة بعد تلقيه هزيمته الثانية في المرحلة الأولى.
و يأتي هذا الإنتصار بعد الأداء الجيد لمنتخب موريتانيا و قدرته في التفوق على الجزائر في المباراة الحاسمة، حيث كان على عاتقه الفوز للتأهل.
جدير بالذكر، أن مباراة الأمس شكلت نهاية طريق منتخب الجزائر في هذه النسخة من البطولة، وهي المرة الثانية على التوالي التي يودع فيها منافسات أمم إفريقيا من دور المجموعات والمرة التاسعة بشكل عام.