فيفا– أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” اليوم الأربعاء، عن قرار استضافة نهائيات كأس العالم 2030 في المغرب والبرتغال وإسبانيا.
وفي إعلانه الرسمي، أكد الفيفا أن هذه النسخة ستشهد أيضًا إقامة 3 مباريات في الأرجنتين وباراغواي وأوروغواي.
تم اختيار الدول الثلاث اللاتينية لتنظيم بعض مباريات البطولة كجزء من الاحتفال بمرور 100 عام على أول نسخة من كأس العالم في التاريخ، التي أُقيمت في أوروغواي عام 1930.
وكان الملك محمد السادس قد زف اليوم الأربعاء بفرحة كبيرة للشعب المغربي خبر اعتماد مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم بالإجماع لملف المغرب إسبانيا والبرتغال، كترشيح وحيد لتنظيم كأس العالم 2030 لكرة القدم وهو قرار تاريخي ومهم للمغرب.
وقدّم الملك محمد السادس تهانيه لمملكة إسبانيا وجمهورية البرتغال على هذا النجاح وأعرب عن التزام المغرب بالعمل بتكامل مع الهيئات المعنية بهذا الملف لضمان نجاح هذا الحدث الرياضي العالمي.
الفيفا– تحقيقٌ لافت ونجاحٌ تاريخيّ يضافان إلى سجل إنجازات المنتخب المغربي النسوي في عالم كرة القدم. فقد تمكن المنتخب المغربي النسوي من تحقيق قفزةٍ كبيرةٍ في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لشهر غشت، ليصعد من المركز 72 إلى المركز 58، وبذلك يحتل المركز الرابع على مستوى القارة الإفريقية والمركز الأول عربيًا.
تفاصيل القفزة
في ذات السياق، فقد بصم المنتخب المغربي على تطور غير مسبوق في لائحة المنتخبات العالمية، حيث أصبح يملك 1438.3 نقطة في تصنيف “الفيفا”، بعدما كسب 104.22 نقطة، مسجلا بذلك أكبر ارتقاء في التصنيف الجديد من حيث النقاط ومن حيث المراتب.
وتأتي هاته القفزة التاريخية بعد الإنجاز التاريخي لـ”لبؤات الأطلس”، ببلوغهن ثمن نهائي مونديال السيدات الذي أقيم بكل من أستراليا ونيوزلندا. أما على الصعيد القاري، استطاع الفريق الوطني أن يحتل المركز الرابع. بينما حافظ على صدارة المنتخبات العربية. مؤكدا تقدمه الكبير الذي حققه في الساحة الدولية.
إنجازٌ مذهل للمنتخب المغربي
تصدَّر المنتخب المغربي النسوي عناوين الأخبار بعد تحقيقه إنجازًا مذهلاً في تصنيف “الفيفا”. حيث ارتقى المنتخب من المركز 72 إلى المركز 58 في التصنيف العالمي. هذه الزيادة الكبيرة في المرتبة أثرت إيجابيًا على تصنيفه القاري والعربي.
أداء مميز يكلل بالنجاح
من خلال تألقه وتحقيقه نتائج إيجابية، تمكن المنتخب المغربي النسوي من تحقيق هذا النجاح الملموس. واكتسب المنتخب خلال الفترة الأخيرة نقاطًا إضافية، مما ساهم في تحسين موقعه في التصنيف العالمي.
تأثير الإنجاز التاريخي
لا يمكن إنكار تأثير هذا الإنجاز التاريخي على المنتخب المغربي النسوي وعلى عالم كرة القدم بشكلٍ عام. إذ يعد هذا الارتقاء في التصنيف دليلًا على التطور الكبير الذي يشهده الفريق، وعلى العمل المتواصل لتطوير مستواه.
تأثير الإنجاز على القارة الإفريقية
بفضل هذا الإنجاز، استطاع المنتخب المغربي النسوي أن يحتل المركز الرابع على مستوى القارة الإفريقية. هذا الأمر يمثل رسالة إيجابية للكرة النسوية في المنطقة، ويُلهم الفتيات والشابات لمزيد من العطاء والاجتهاد.
تأثير الإنجاز على الكرة العربية
الإنجاز الذي حققه المنتخب المغربي النسوي له تأثير كبير على الكرة العربية. حيث صار المنتخب الأول عربيًا في التصنيف العالمي. يُعزز هذا الموقف من مكانة الكرة النسوية في الوطن العربي ويشجع على دعمها وتطويرها.
من جهته، قال الحساب الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم، أن منتخب لبؤات الأطلس “فجّر مفاجأة مدوية في بطولة كأس العالم للسيدات FIFA بتأهله منذ مشاركته الأولى إلى مرحلة خروج المغلوب، حقّق المغرب أكبر قفزة في التصنيف متقدماً 14 مرتبة ليحتل المركز الثامن والخمسين”.
الختام
تلخص هذه القفزة التاريخية للمنتخب المغربي النسوي جهودًا مستمرة وعملًا متواصلًا من أجل تطوير كرة القدم النسوية في المغرب. إنها رسالة إلى العالم تُبين التقدم والتطور الذي يحققه المنتخب، وتشجع على دعمه ومساندته لتحقيق المزيد من الإنجازات في المستقبل.
كأس العالم– أعلنت الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عن اعتماد نموذج مالي جديد في توزيع المكافآت على المنتخبات واللاعبات المشاركات في كأس العالم للسيدات FIFA 2023. يهدف هذا النموذج الجديد إلى ضمان توزيع المكافآت المالية بشكل عادل ومنصف على جميع المشاركات في البطولة، وتعزيز دور اللاعبات وتشجيعهن على تطوير مستواهن الرياضي ومساهمتهن في تطور كرة القدم للسيدات في جميع أنحاء العالم.
الهدف من النموذج الجديد:
يهدف النموذج الجديد في توزيع المكافآت المالية إلى ضمان تقديم دعم مالي قوي للاتحادات الأعضاء المشاركة في كأس العالم للسيدات FIFA 2023، وذلك لدعمها وتشجيعها على تطوير كرة القدم داخل بلدانهن. بالإضافة إلى ذلك، يسعى النموذج إلى تحسين أوضاع اللاعبات وتحقيق العدالة المالية بينهن، حيث يتيح لجميع اللاعبات المشاركات في البطولة الحصول على مكافآت مقابل إنجازاتهن ومشاركتهن الفاعلة في المباريات.
تفاصيل التوزيع:
يتم توزيع المكافآت المالية وفقًا للترتيب النهائي للفرق المشاركة في كأس العالم للسيدات FIFA 2023. وفيما يلي جدول يوضح التوزيع المالي حسب المراحل المختلفة للبطولة:
الترتيب النهائي
المكافآت بالدولار الأمريكي
دور المجموعات
1,560,000
ثمن النهائي
1,870,000
ربع النهائي
2,180,000
المركز الرابع
2,455,000
المركز الثالث
2,610,000
المركز الثاني
3,015,000
البطل
4,290,000
وبالإضافة إلى المكافآت الجماعية، ستحصل اللاعبات أيضًا على مكافأة مالية فردية حسب الدور الذي بلغته اللاعبة في البطولة، وفقًا للجدول التالي:
المرحلة
المكافأة المالية بالدولار الأمريكي
دور المجموعات
30,000
ثمن النهائي
60,000
ربع النهائي
90,000
المركز الرابع
165,000
المركز الثالث
180,000
المركز الثاني
195,000
البطل
270,000
رؤية FIFA لتطوير كرة القدم للسيدات:
تأتي هذه الخطوة من FIFA ضمن سلسلة من الإجراءات التي تهدف إلى تطوير كرة القدم للسيدات ودعم تطورها على المستوى العالمي. يأمل الاتحاد الدولي أن يكون هذا النموذج مثالاً يُحتذى به في مجال كرة القدم ويتم اعتماده في جميع الأندية والبطولات والأحداث الرياضية الأخرى. كما يعكس هذا النموذج التزام FIFA بتعزيز مساواة الفرص بين الجنسين في عالم كرة القدم والعمل على تحسين أوضاع اللاعبات وتحقيق التكافؤ والعدالة.
رؤية اللاعبات والنقابات اللاعبية:
يثني رئيس FIFA، جياني إنفانتينو، على هذا النموذج الجديد الذي يسهم في تقديم دعم مالي لجميع اللاعبات المشاركات في كأس العالم للسيدات 2023. ويؤكد أن هذا النموذج سيساهم بشكل كبير في تحسين حياة اللاعبات وتشجيعهن على مواصلة مسيرتهن الرياضية.
من جانبه، يؤكد رئيس النقابة الدولية للاعبي ولاعبات كرة القدم المحترفين (FIFPRO)، دفيد أغانزو، أن هذا النموذج يُعد إنجازًا بارزًا في مجال كرة القدم للسيدات والرياضة النسائية عمومًا. ويعبر عن سعادته بتوفير الضمانات اللازمة لدعم جميع اللاعبات المشاركات في البطولة وتحقيق العدالة المالية بينهن.
ويُعَدُّ نموذج التوزيع المالي الجديد لمكافآت المنتخبات واللاعبات في كأس العالم للسيدات FIFA 2023 خطوة هامة نحو تطوير كرة القدم للسيدات وتحقيق المساواة والعدالة المالية. يهدف هذا النموذج إلى دعم الاتحادات الأعضاء وتشجيعهن على تطوير اللعبة في بلدانهن وتمكين اللاعبات من الاستفادة الكاملة من مشاركتهن في البطولة. ومن المتوقع أن يكون لهذا النموذج تأثير إيجابي كبير على مستوى كرة القدم للسيدات واللاعبات حول العالم.
المنتخب المغربي- أفادت مصادر متطابقة، أن اتصالات رفيعة المستوى تجري منذ يوم أمس الخميس 27 أبريل الجاري، بين جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، وباتريس موتسيبي، رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم كاف، وفوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لتأمين رحلة مباشرة من مدينة الرباط إلى مدينة قسنطينة الجزائرية، من أجل مشاركة المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 عاما في كأس أمم إفريقيا المنظمة في الجزائر بداية من السبت المقبل.
وحسب المصادر ذاتها، فإن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا ورئيس “الكاف” توصلا بإشارات إيجابية من مسؤولين بالجزائر، لتأمين رحلة مباشرة لأشبال الأطلس، للمشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا المؤهلة إلى كأس العالم..
ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن الموقف الرسمي خلال الساعات القليلة المقبلة.
في ذات السياق، أشارت المصادر ذاتها، إلى أن تدخلات الاتحاد الدولي فيفا والكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم كاف، أفضت إلى التوصل إلى حل مبدئي، يكمن في سفر الفتيان في رحلة مباشرة إلى الجزائر، عبر طائرة خاصة لـ”الفيفا”.
وفي حال استخلاص الترخيص الرسمي للسفر مباشرة من مدينة الرباط إلى مدينة قسنطينة فإن بعثة المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة ستشد الرحال إلى الجزائر اليوم الجمعة.
وكانت القرعة أوقعت المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات نيجيريا وجنوب إفريقيا وزامبيا.
فيفا– أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم، اليوم الخميس 6 أبريل الجاري عن التصنيف الجديد للمنتخبات الكروية.
وتم الإعلان عن التصنيف الجديد على الموقع الرسمي للفيفا وذلك بعد النتائج المحققة خلال الفترة المخصصة لإجراء المباريات الدولية، أواخر مارس المنصرم.
وتمكن المنتخب الوطني المغربي من الحفاظ على ترتيبه، وذلك بفضل النتائج الإيجابية التي حققها في فترة مونديال قطر 2022, بالإضافة إلى تفوقه على المصنف الأول عالميا البرازيل والتعادل مع البيرو فب المبارتين الوديتين الأخيرتين.
وتمكن أسود الأطلس من تقليص الفارق بينهم وبين إسبانيا المحتلة للصف العاشر ومواصلة تصدر المنتخبات الإفريقية والعربية بفارق كبير.
ويعتبر التصنيف ال11 هو أحسن ثاني تصنيف في تاريخ أسود الأطلس حيث سبق لهم احتلال الصف 10 عالميا سنة 1998، في عهد المدرب الفرنسي الراحل هنري ميشيل.
فيفا– دخل الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، على خط مشاركة الدولي المغربي بلال الخنوس، في المبارتين الوديتين للمنتخب الوطني المغربي أمام البرازيل و البيرو.
وأشاد موقع فيفا عبر صفحته الرسمية على تويتر بنجم جينك البلجيكي بلاد الخنوس معتبرا إياه “واحدا من ألمع الأسماء الصاعدة في سماء الكرة العربية والعالمية”.
وجاء ذلك بعد تألق النجم بلال الخنوس البالغ من العمر 18 سنة مع المنتخب المغربي.
وقال “فيفا” في منشور له: “واحد من الأسماء الصاعدة في سماء الكرة العربية والعالمية”.
وأضاف: “بلال الخنوس، في عمر الـ18، يُثبت أنه قادر على تحمل المسؤولية واللعب مع منتخب المغرب”.
رونار- فجّرت وثيقة منسوبة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، تم تداولها بشكل واسع بمواقع التواصل الاجتماعي، في الفترة الأخيرة، جدلا واسعا، حيث وصفها البعض بأنها تكشف “الوجه الآخر” لهيرفي رونار، مدرّب المنتخب المغربي سابقاً.
وتجاهل المُدرّب الفرنسي هيرفي رونار التصويت لصالح مدرب أسود الأطلس وليد الركراكي في مسابقة “الأفضل” التي نظّمها “فيفا” في باريس مؤخّرا.
في ذات السياق، فقد أكدت نتائج التصويت “رفض” المُدرّب السّابق للمنتخب المغربي التصويت للمُدرّب الحالي للأسود، الشيء الذي أثار استغراب المهتمّين بالشّأن الرّياضي في المغرب.
وما أثار الاستغراب هو أن هيرفي رونار لطالما أبدى علانيةً، وفي العديد من المناسبات، دعمه لأسود الأطلس خلال مسارهم المُتميّز في مونديال قطر 2022، بما في ذلك خلال مواجهته المنتخب الفرنسي في مباراة نصف النهاية.
وارتباطا بالموضوع، فقد نشر موقع “فيفا” لائحة المصوتين، التي اتّضح من خلالها أنّ هيرفي رونار اختار المُدرّب الأرجنتيني ليونيل سكالوني أول، ثم بالإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد، وفي المركز الثالث مواطنه ديديي ديشون، إذ أنه لم يعط في تصويته أيّ صوت للمُدرّب الحالي وليد الركراكي، ما يفضح وفق بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي “نفاق” هيرفي رونار وكذّب مزاعم “دعمه” التي كان يدغدغ بها المشاعر في تصريحاته السّابقة.
فيفا- علم اليوم الثلاثاء 28 فبراير الجاري، أن الاتحاد المغربي لكرة القدم حصل على دعم مالي من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا قيمته 9 ملايين و200 ألف دولار.
وحسب المعطيات المتوفرة، يأتي هذا الدعم المقدم من الإتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، في إطار النسخة الثالثة من برنامج “فيفا فور أورادس”، الموجه لدعم الاستثمارات الكروية بالمملكة المغربية، وتغطية نفقات المنتخب المغربي لكرة القدم إلى غاية العام 2026.
وقرر الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، وعلى غرار جميع الاتحادات الكروية عبر العالم المنضوية تحت لوائه، (قرر) منح المملكة المغربية 5 ملايين لتغطية مصاريف العاملين في أنشطة ذات الصلة بكرة القدم، و3 ملايين لتنفيذ مشاريع كروية محددة وجيدة التخطيط.
وقرر الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، أيضا تخصيص مليون و200 ألف دولار للاتحادات الأكثر حاجة للدعم، التي لا تتوفر على مداخيل كبيرة، لتغطية مصاريف سفر وإقامة منتخباتها الوطنية، بالإضافة إلى اقتناء المعدات الكروية، في الوقت الذي منح “فيفا” للكونفدرالية الأفريقية “كاف” 60 مليون دولار، بهدف تطوير كرة القدم، والترويج لها وتنظيمها في مناطق اتحاداتها المحلية، إضافة إلى 5 ملايين دولار لكل منطقة من المناطق الست التابعة للـ “الكاف”، لتنظيم منافسات كروية للرجال والإناث بمختلف الفئات السنية.
وأضافت المعطيات، أن فيفا سيضطر إلى تحديد آليات التحكم والسيطرة في برنامج “فيفا فور أورادس” في نسخته الثالثة، من أجل التدقيق في أوجه استخدام الأموال، بالإضافة إلى تتبعها عبر تقارير لضمان تنفيذ البرنامج المذكور أعلاه ومشاريعه.
كما سيعمل “الاتحاد الدولي” على توفير دعم غير مالي على شكل أدوات رقمية، بالإضافة إلى بناء القدرات التنموية.
يشار إلى أن طارق ناجم، الأمين العام للمكتب التنفيذي للاتحاد المغربي، كان قد شارك في المؤتمر الدولي الخاص بالدعم المالي للاستثمارات في كرة القدم، المنعقد مطلع فبراير الجاري بالعاصمة الفرنسية باريس، بعد تعذر حضور رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، لالتزاماته مع الموندياليتو الذي نظمه المغرب مؤخرا.
فيفا- أسند الإتحاد الدولي لكرة القدم فيفا للمملكة العربية السعودية مهمة تنظيم كأس العالم للأندية في كرة القدم 2023.
وأعلن الفيفا في بيان على هامش اجتماع مجلسه اليوم الثلاثاء 14 فبراير الجاري، في زوريخ السويسرية، أنه تم بالإجماع اختيار الاتحاد السعودي لكرة القدم كمضيف للبطولة التي ستقام في الفترة من 12 إلى 22 دجنبر 2023.
يشار إلى أن المغرب كان قد استضاف نسخة 2022 من البطولة التي اختتمت السبت الماضي بتتويج نادي ريال مدريد الإسباني إثر فوزه على نادي الهلال السعودي.
المصدر: صحافة بلادي
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس