البوليساريو – انتشر في الساعات القليلة الماضية خبر وفاة “محمد فاضل” بمخيمات تندوف، ومعها كثير من الأسئلة حول طبيعة وظروف هذه الوفاة المفاجئة التي أثارت حفيظة مقربين من الفقيد، وتعزز الشك لدى العائلة بسبب قدومه مؤخرا إلى مخيمات تندوف بكامل صحته وعافيته، قبل أن يعلن عن وفاته دون سابق إنذار.
في ذات السياق، فإن محمد فاضل معروف بمواقفه المناوئة لقيادة البوليساريو، ولا يخفي إمتعاظه من أساليبها القذرة، وينتقدها في كل المجالس والمناسبات، كما عُرف عن الراحل شجاعته في الرأي، وجرأته على التردد على المغرب والمخيمات لزيارة عائلته دون خوف، مع ما يحمل من أفكار وانتقادات لجبهة البوليساريو ولنظامها الدكتاتوري.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الحديث يسود داخل المخيمات وبين أصدقاء ومعارف الراحل، عن إمكانية تصفية “محمد فاضل” بسبب مواقفه السياسية الثابتة، واحتمال قتله بسبب معارضته للقيادة، ومحاربته لنظام البوليساريو ومسؤوليه على رأسهم إبراهيم غالي.
البوليساريو – وثقت صور نشرها منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ”منتدى فورساتين” هجوما جماعيا لعصابة من اللصوص لسرقة محل تجاري بمخيم أوسرد.
وجاء ذلك بعد أيام قليلة على تبجج زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي خلال “المؤتمر الأخير لجبهة البوليساريو، بوجود الأمن داخل المخيمات ووعد بدعمه وتوسيعه.
وحسب المنتدى المشار إليه أعلاه، فإن السرقات كثيرة ومنتشرة بالمخيمات وتتزايد بشكل ملفت، وتكون عبر سطو جماعي يمكن أن يصل في أحيان كثيرة 15 إلى 20 فردا لنهب أكبر كمية ممكنة، ومن أجل حماية بعضهم البعض خوفا من القبض عليهم من طرف الأهالي”.
وأشار المصدر، إلى أن الأمن في المخيمات غائب منذ زمن، مسترسلا أن ما زاد استفحال الفوضى وكثرة السرقات ما بات يعرف بـ”بلطجية النظام” الذين يتبع غالبيتهم للقيادة توظفهم في مهامها القذرة من ضرب وجرح واعتراض الخصوم والتجييش في الأنشطة وتمرير الممنوعات وترويج الخمور والأقراص المهلوسة بالمخيمات، وفي المقابل تضمن عدم اعتقالهم أو محاسبتهم بأي شكل.
وذكر المنتدى، أن هذا الاتفاق الضمني بين القيادة وعصابات اللصوص والمهربين هما ما تسبب في حالة الفوضى داخل المخيمات، التي صارت ساحة للحرب بين العصابات، وصلت حد تبادل إطلاق الرصاص وسط الساكنة علانية، ودخول سيارات رباعية الدفع في مرات كثيرة وسط الخيام والبراريك، للهجوم على عائلة أو اختطاف شخص تورط مع العصابات أو ينافسها، أو رفض تسديد ما عليه من ديون.
وختم المصدر، أن كل هذا يتم بمباركة قيادة البوليساريو، وعلى رأسها ابراهيم غالي، موضحا أن الأمن الذي يسوق لوجوده زعيم البوليساريو هو الذي يعيشه وعصابته بينما تعيش الساكنة في الرعب والخوف والهلع، حيث لا تخلو ليلة من ليالي المخيمات من حادثة سطو أو سرقة أو اعتراض سبيل أو هجوم جماعي أو حرق خيمة أو تبادل إطلاق رصاص.
البوليساريو – استقبل زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، يوم أمس الثلاثاء 07 فبراير الجاري، حفيد الزعيم الجنوب إفريقي، نيلسون مانديلا، زويليفليل مانديلا.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد وصل حفيد نيلسون مانديلا إلى مخيمات تندوف عبر طائرة جزائرية وفرها له النظام العسكري الجزائري.
وتسعى الجزائر من وراء هذا التحرك، إلى ضخ القليل من الأوكسجين في جسد قضية الانفصاليين الذي يوشك على الاختناق، وذلك باستخدام المسترزق حفيد مانديلا بعدما سبق وسخرته لمهاجمة المملكة المغربية خلال حفل افتتاح بطولة كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين “الشان”.
وأضافت المعطيات، أن الجبهة الإرهابية ستخصص استقبالا كبيرا لحفيد نيلسون مانديلا بمخيمات تندوف بالجزائر، كما سيلتقي بعدد من المسؤولين الذين يقودون الجبهة الانفصالية، من بينهم زعيمها ابراهيم غالي.
مهني- وصف رئيس الحركة من أجل تقرير المصير بمنطقة القبائل (الماك)، فرحات مهني، الجزائر (القوة الضاربة) بالدولة راعية الإرهاب، قائلا أن “كل ما حدث من إرهاب في منطقة الساحل كان بمباركة السلطات الجزائرية”.
واستغرب رئيس حركة “الماك” فرحات مهني في مقابلة تلفزيونية، اتهام النظام العسكري الجزائري لحركة “الماك” بالإرهاب مع أنها تناضل سلميا للمطالبة بنفس ما تطالب به جبهة البوليساريو برئاسة زعيمها إبراهيم غـــالي، والتي تتبنى العمل العسكري بدعم من حكام قصر المرادية.
وقال فرحات مهني، “نحن لسنا كالبوليساريو التي تسلحها الجزائر لكي تقاتل من أجل حقوق تريدها الجزائر..يتهموننا بأننا إرهابيون لأننا نطالب بنفس الحقوق التي تدعمها الجزائر بالنسبة للبوليساريو ومع ذلك البوليساريو يرفعون السلاح ونحن لا نفعل ذلك”.
في ذات السياق، استغرب فرحات مهني أيضا من ازدواجية مواقف النظام العسكري الجزائري الذي يدعم جبهة البوليساريو من أجل الانفصال ويرفض منح نفس ما يعتبره حقا لشعب القبائل.
وأشار المتحدث ذاته، إلى أن “الحكومة القبائلية المؤقتة” للمطالبة بحق تقرير المصير، تأسست في سنة 2010، بعد عدم تفاعل السلطات المركزية الجزائرية مع مطالب الحكم الذاتي.
تندوف- حط رئيس البرلمان الإفريقي، فورتيون شارومبيرا، يوم أمس الخميس 02 فبراير 2023، رحاله بمخيمات تندوف، قادماً من الجزائر، في سياق يلتقي خلاله بقادة انفصاليي “البوليساريو”.
وجاء هذا بعدما عقد الوفد الإفريقي عدد من اللقاءات الثنائية بمعية المسؤولين الجزائريين، يتقدّمهم وزير الشّؤون الخارجية الجزائرية رمطان لعمامرة.
وكشفت تقارير إعلامية، أن رئيس البرلمان الإفريقي يهدف من زيارة مخيمات تندوف واللقاء بـزعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي، إلى القيام بزيارة ميدانية إلى مختلف أرجاء مخيمات تندوف، مستهدفة فئات “الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة والمدارس التعليمية، بهدف معاينة واقع المخيمات والوضع الإنساني فيها”.
كما تأتي زيارة المسؤول، حسب المصدر، للاطّلاع على الوضع الإنساني هناك، بينما تحاول جبهة “البوليساريو” الانفصالية تصدير صورة للوضع الإنساني المزري، سعياً إلى الدّعم والتعاطف السّياسي الداعم لأطروحة الانفصال.
غالي- أفاد منتدى داعمي مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف، المعروف اختصارات بـ”فورساتين”، عن الطريقة التي قام بها زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، من أجل جعل “مسرحية الانتخابات” على مقاس إعادة انتخابه من جديد من خلال صرف أموال طائلة على المؤتمر الأخير لجبهة البوليساريو من أموال الشعب الجزائري.
وقال المنتدى المذكور، إن “مسرحية مؤتمر جبهة البوليساريو انتهت، المؤتمر الذي ابتدأ بـ5 أيام، فشهد زيادتين متتاليتين في أشغاله، ليصل في النهاية لـ10 أيام بلياليها، وحتى في ليلته الختامية لم تخرج أسماء قيادة التنظيم الا بشق الأنفس، بعد مخاض طويل واتصالات وتوافقات وتنازلات ووعود لهذا وذاك”.
وأضاف المصدر، أن “مؤتمر جبهة البوليساريو تم تهريبه إلى مخيم الداخلة أبعد نقطة في المخيمات، بعدما كان يقام في ما تسميه البوليساريو كذبا بالأراضي المحررة، التي فقدتها إلى الأبد بحركاتها البهلوانية وبياناتها الفارغة، وإعلانها غير مسؤول للحرب من جهة واحدة، لتخسر كل شيء وتنغلق على نفسها، محاولة تدارك ما يمكن تداركه رغم فوات الأوان”.
“وبحثا عن إنقاذ نفسها من الانهيار، وحفاظا على ما تبقى من لحمتها، وخوفا من هروب الأنصار والأتباع عن حظيرتها”، يضيف المصدر، “دعت الجبهة لمؤتمر شعبي لتجديد هياكلها التنظيمية، رافعة شعارات رنانة، ووعودا براقة، لم ينل الصحراويون منها سوى السراب”.
وأكد المنتدى، على أن جبهة البوليساريو “أنفقت وصرفت وبذرت أموال الشعب الجزائري على جلب ودعوة شخصيات من مختلف بقاع العالم، منحوا تذاكر السفر وإقامات مجانية ونقلا وتغذية، وأغلبهم رجع بمبلغ مالي نظير مساهمته في المؤتمر، ومحملا بالهدايا التذكارية، عرفانا له على تأثيث المشهد بمخيمات تعيش فيها ساكنة لم يدعها أحد لتختار القيادة أو لتساهم في تقرير مصيرها بشكل من الأشكال، بل انتدب من قيل أنهم يمثلونها من الأتباع والموالين، ممن يأتمرون بأمر القيادة وليس لهم قرار ليسهموا في مؤتمر اختيار قادة جبهة البوليساريو” .
وأشار المصدر، إلى أن “المؤتمر انتهى بإعادة التجديد لغالبية القيادة، ولنفس الوجوه التي تتناوب على السلطة منذ قرابة ال 50 عاما، ولعل أفضل تعليق على مسرحية المؤتمر ما تتداوله الساكنة المسكينة، وهي تتساءل: “لماذا كل هذا التهليل والأموال المصروفة على المؤتمر: وفي النهاية تصعد تقريبا نفس المجموعة، ألم يكن أولى أن تقوم القيادة بالتمديد لنفسها أربع سنوات إضافية بدل كل هذا اللغط”.
“من طرائف المؤتمر، أن صحراويا مقيما بإسبانيا، مقربا من القيادة، سبق أن قدم منحة لجبهة البوليساريو بقيمة مليون يورو، وصادف أن ترشح في المؤتمر لعضوية الأمانة الوطنية داخل البوليساريو، فلم يحصل على أي شيء، فتداول الصحراويون ما وقع له بكثير من السخرية، موجهين له اللوم بسبب منحته المالية للقيادة و زعيمها ابراهيم غالي، ويقولون لو أنه وزع المليون يورو على المؤتمرين لمنحوه زعامة جبهة البوليساريو بدلا من إبراهيم غالي وليس فقط عضوية في أمانتها الوطنية”.
“مسرحية المؤتمر انتهت، وأعيد اختيار غالبية القيادة، ونقول اختيار لأن التصويت الذي أعلن عنه والصناديق التي جيء بها، وطوابير الانتظار للإدلاء بصوت لهذا أو ذاك، ولا حتى مسرحية الاختيار بين شخصين لتولي أحدهما زعامة البوليساريو، فكل ذلك ليس سوى للاستهلاك الإعلامي، وللتسويق الخارجي، وتجميل الواقع المر، وتجاوز نظرة العالم لتنظيم البوليساريو باعتبارها تنظيما دكتاتوريا يعتمد نظام الحزب الواحد والقيادة الواحدة”، يضيف المصدر.
“لا دليل على زيف الصناديق ومسرحية التصويت، من أن القيادة استغرقت يوم أمس يوما وليلة ولم تفرج عن النتائج الا في الساعة الاولى من صباح اليوم، بعدما كان مقررا إعلانها مساء أمس على الساعة السادسة ثم تغييرها لاحقا إلى الساعة الثامنة والنصف، ولم تستطع أن تخرجها في وقتها لأن الصناديق التي اعتمدتها لتجميل صورتها الخارجية”.
“رصاصة الرحمة أطلقت على صعود غالبية القيادة من هرم السلطة في جبهة البوليساريو، فكان لزاما أن تتدخل القيادة لإنقاذ نفسها، فلوحظ قبل إعلان النتائج أمام المؤتمرين، أن رئاسة المؤتمر ظلت في كل مرة تستدعي شخصا أو اثنين من داخل القاعة إلى قاعة فرز الأصوات وتستغرق معهم وقتا، ثم يعودون وتنادي على غيرهم وهكذا دواليك، ليفهم لاحقا أنها كانت تطلب وتترجى من البعض التنازل عن مقاعدهم لغيرهم من القادة الراسبين، حفاظا على التوازنات القبلية، وحفظا لكرامة كبار القادة الذين سقطوا سقطة مدوية”
وختم المصدر، “جبهة البوليساريو بعد تزوير نتائج المؤتمر، من المؤكد أنها ستدفع ثمن تنازل البعض عن مناصبهم مقابل تعيينات في مناصب مهمة أو تكليف بمهمات مؤدى عنه، مقابل الحفاظ على صورة القيادة في حلتها المعتادة، ليقال إنها تمثل كل الصحراويين، بينما الحقيقة غير ذلك ولا تحتاج دليلا أوضح من مسرحية المؤتمر”.
البوليساريو – أفاد منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بمنتدى “فورساتين”، اليوم الجمعة 20 نونبر الجاري، أن “مسرحية جبهة البوليساريو بلغت يومها السابع بعدما تم تمديدها ليومين، قبل أن يتم إعتماد تمديد جديد لمدة 03 أيام، لتستمر المسرحية الأطول في تاريخ جبهة البوليساريو المسماة تجاوزا مؤتمرا شعبيا لاختيار عصابة القيادة”.
وقال المنتدى المذكور، إنه في مؤتمر البوليساريو “لا مكان ولا حظوظ لمن يعارضون أو ينتقدون، ولا فرص للشباب ولا لمن يفكر في إخراج الصحراويين من واقعهم البئيس”، مسترسلا “بعد 50 سنة تتصارع أجنحة البوليساريو على السلطة، ولأول مرة في مؤتمرات البوليساريو يتنافس أكثر من مرشح بعدما لم يحظ غالي بالإجماع لدى رفاقه”.
وأشار المصدر، إلى أن البعض أبدى رغبته في الترشح، فتم منعهم بحجة التجربة العسكرية لعشر سنوات، لتستمر مسرحية مؤتمر البوليساريو مع كثير من التشنج والصراعات البينية في يومها السابع، مبرزا (المصدر) أن “ابي بشرايا البشير، ممثل جبهة البوليساريو السابق بأوروبا، أبدى نيته عدم الترشح للأمانة الوطنية، واعتذر عن ذلك، والتحقت به ما يسمى وزيرة التعاون فاطمة المهدي، وأعلنت اعتذارها عن الترشح للأمانة الوطنية”.
وحسب المنتدى، فقد قبل مؤتمر البوليساريو “ترشيح كل من ابراهيم غالي والبشير مصطفى السيد بشكل رسمي، وأعلن عن جلسة مفتوحة مساء أمس، ومنح المرشحان الكلمة للخطاب أمام المؤتمرين، لكن مؤيدي ابراهيم غالي قاطعوا كلمة البشير مصطفى السيد، فأجهش بالبكاء وقدم خطابا عاطفيا، وقف له الحاضرون في القاعة بعدما استعمل لغة العاطفة لاستمالة المؤتمرين الذين يشكل أنصار ابراهيم غالي غالبيتهم”.
وختم المصدر، “أن عملية اختيار الأمين العام للبوليساريو وباقي أعضاء الأمانة الوطنية ستتم اليوم الجمعة، في الوقت الذي يتوفر ابراهيم غالي على حظوظ أكبر من منافسه البشير مصطفى السيد”.
البوليساريو – تتواصل داخل مخيم للاجئين في الجزائر مسرحية “المؤتمر” السادس عشر لمرتزقة البوليساريو، تحت شعار “تصعيد القتال لطرد الاحتلال واستكمال السّيادة”.
وحسب مصادر متطابقة، فقد شدّد زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي، خلال كلمة له أمام “المؤتمرين”، (شدد) على “ضرورة مواصلة الكفاح المسلح وتكثيف الهجمات على المغرب”.
وحسب المصدر، فإن هذا المؤتمر تم دعمه من طرف العسكر الحاكمين في الجزائر.
وفرض زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي، المدعوم من حكام قصر المْرادية، شروطا “قتالية” على المترشحين لمناصب ‘المسؤولية’ في جمهورية الوهم، حسب ذات المصدر.
البوليساريو – أفاد منتدى داعمي ومؤيدي الحكم الذاتي بتدوف المعروف اختصارا بـ “فورساتين” أن ابراهيم غالي رفض عقد ندوة خاصة بجيش البوليساريو خوفا من العسكر الغاضب على تدبيره الكارثي للمرحلة.
وقال “فورساتين”، “كانت مخيمات تندوف تستعد لعقد ندوة خاصة بالجيش اليوم وغدا ( 4 و 5 يناير 2023) , لمناقشة شؤون المؤسسة العسكرية وطرح الأصابع على مكامن الخلل والاكراهات التي تعانيها”.
وأضاف المصدر، أن “طلب عقد الندوة جاء من طرف قادة الجيش وكبار مسؤوليه ، وتولى قائد الأركان مهمة إخبار ابراهيم غالي باقتراح عقد الندوة، تكون خاصة بالعسكر ، وتناقش أموره في ندوة مغلقة حفاظا على السرية، وخوفا من تسريب معطياته إلى الندوة التحضيرية للمؤتمر السادس عشر المقرر عقده بعد أيام”.
“وقد انتشرت معطيات هنا وهناك، أن قادة النواحي العسكرية، سيجعلون من الندوة الخاصة بالجيش مناسبة لمحاسبة ابراهيم غالي على تفريطه في المؤسسة العسكرية ، وإهماله لها منذ إعلانه الحرب ، في دليل واضح أن ابراهيم غالي لم يزر أو يطلع أو يهتم بأمور العسكر منذ سنتين، وقد أجمع القادة العسكريون أمرهم على تحميله المسؤولية عن الوضع المتردي للمؤسسة العسكرية ومكاشفته ومواجهته بالحقائق التي تعامى وتغاضى عنها متعمدا”، يضيف المنتدى.
وقال المصدر، “بمجرد خروج المعطيات عن طبيعة الندوة التي دعي إليها ، فقد قرر ابراهيم غالي الهروب من المواجهة واختار أن يدس رأسه في التراب ويتعامى عن الموضوع، خوفا من المحاكمة، ولهذا رفض تنظيم ندوة الجيش جملة وتفصيلا”.
“وبالمقابل فقد دعى إلى تنظيم ندوات جهوية ومحلية تمهيدا للندوة التحضيرية للمؤتمر السادس عشر، معولا على النساء والأتباع لدعمه بالزغاريد والشعارات البالية، معتبرا اياها كافية ووافية لمناقشة كل الأمور، متجاهلا حساسية المواضيع ولا مباليا بكشف المستور أمام المؤتمرين، وبالتالي انكشاف حقيقة المؤسسة العسكرية وفضائحها المالية، وضعف تجهيزها، وسرقة محروقاتها وتعيينات أبناء القادة في المناصب ذات المردودية ، وترك البسطاء في الواجهة الأمامية وللمهمات الصعبة لمواجهة مصيرهم، فكانت النتائج كارثية للغاية”.
وختم المصدر قوله، “غالي لم يهمه نشر الغسيل أمام جميع المؤتمرين ، بقدر ما كان همه الاختباء من استفراد العسكر به وتوبيخه في ندوة خاصة وتحميله مسؤولية فشل المرحلة التي دبرها على جميع الأصعدة”.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس