أرشيف الوسم: جبهة البوليساريو

ألــــــو المنظمات الدولية هل من مجيب؟…السكوت الدولي وغياب الجزر والمحاسبة يدفع ساكنة المخيمات للخروج لاسترجاع حقوقها بنفسها في مواجهة عصابة قيادة البوليساريو

المخيمات- أفاد منتدى داعمي مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ “فورساتين”، أن “عهد جديد بمخيمات تندوف تسطره الساكنة بمداد الفخر، فقرابة نصف قرن من انتظار المنتظم الدولي والتعويل عليه لإنهاء معاناة الصحراويين فوق التراب الجزائري، وسنوات طويلة من الحصار والظلم والبطش والسرقة والقتل وتجويع الساكنة، دون أدنى تدخل دولي وآلاف الرسائل والشكاوى والمظاهرات والاحتجاجات لم تؤت أكلها ولم تستطع تحريك المنظمات الانسانية لوقف دعم عصابة البوليساريو أو على الأقل توليها مسؤلية توزيع المساعدات”.

وقال المنتدى المذكور، “واقع مر ومصير مجهول، فرض شكلا جديدا من النضال على ساكنة المخيمات، حيث بدأ الصحراويون بأخذ حقوقهم بأيديهم، وانتظموا في مجموعات بشرية حسب الفئات والأعمار لفضح عصابة البوليساريو، فبعد الخطوة الجماهيرية الجبارة لمنع تبادل السلط بين العصابة وأزلامها، ومنع تنظيم الأنشطة والاحتفالات في عدد من النقاط والمحطات الهامة لجبهة البوليساريو، ها هي مجموعة من الشباب تقرر تتبع خيوط شبكات تهريب المحروقات من المخيمات، وبعد تتبع ورصد طويل أسفرت العملية عن مصادرة شاحنة في ملكية قيادي كبير من المحسوبين على ابراهيم غالي، وقام الشباب بتصويرها وأعلنوا عن فضحهم لأساليب التهريب والسرقات بالمخيمات، ويأتي هذا التحرك بعد أيام من فضحية حريق محطة لبيع المحروقات أضرمت فيها النيران وأتلفت عن قصد تسجيلات الكاميرا الخاصة بها ، في دلالة على تفشي الانفلات الأمني، ويشي بتصفية حسابات بين أباطرة المحروقات، وشبكات التهريب، التي تتم بعلم النظام الجزائري، الذي يدعم ويمول المخيمات بالمحروقات، ويتغاضى عن سرقتها وتهريبها الى مناطق مجاورة ، في جزء من الدعم الغير مباشر لعصابة القيادة التي يتحكم بها ويطلقها لتتحكم في مصير ومستقبل الالاف من الأبرياء الصحراويين”.

وأضاف المصدر، أن “النضال الشعبي بالمخيمات يحتاج دعما دوليا، وغطاء حقوقيا وإعلاميا يواكب هذا التطور النضالي، والوعي الجماعي ويحتاج الى تسويق وتعميم الخطوات التحريرية التي تقودها ساكنة المخيمات بكل الوسائل المشروعة ولا زالت تطمع في سند وإنصاف من المنتظم الدولي”.

المصدر: فورساتين- صحافة بلادي

مصدر: خسائر بشرية غير مسبوقة في صفوف البوليساريو بْعدمَا سخن عليهم راسهم وحاولو يقربو من الجدار الأمني

المحبس- كشف الصحافي المصطفى العسري أن هناك خسائر بشرية غير مسبوقة في صفوف البوليساريو.

وقال المصطفى العسري في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، “مصادر في مخيمات إقليم تندوف المستقطع: خسائر بشرية غير مسبوقة في صفوف البوليساريو، اثر تعرض أرتال من مقاتلي الجبهة في المنطقة العازلة بأكرارة العطاسة وأودي أم أركبة وروس السبطي التابعة للمحبس لنيران الجيش المغربي”.

وأضاف المتحدث ذاته أن هذا حدث “عند محاولتها الاقتراب من الجدار الأمني ليلة العيد”.

الروينة نايضة…الانفلات الأمني يعود إلى مخيمات تندوف وها شنو وقع

تندوف – كشف منتدى داعمي مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ فورساتين، أن محطة للوقود تعرضت في الساعات الأولى من فجر يوم الأحد لحريق مهول أدت الى التهام أغلب مرافق المحطة”.

وقال المنتدى المذكور، “وبين حديث عن كونها سرقة تلاها إضرام النيران في المحطة للتمويه وإخفاء معالم السرقة ، خاصة أن الباب الخلفي وجد مكسورا ، و حديث عن وقوع سرقة المحطة ، أعقبه إضرام النار في الوقود”.

وأضاف المصدر، “سواء ثبتت الرواية الأولى أم الثانية، ففي الحالتين تعرضت المحطة للسرقة وأضرمت فيها النيران بفعل فاعل خاصة أن الكاميرات وصندوق التسجيل الخاص بالكاميرا لم يتم العثور عليه، ما يعني أن من أضرم النيران كان يخشى أن لا يحترق الصندوق فينكشف أمره”.

وتابع المصدر، “جبهة البوليساريو حاولت تعميم رواية أن الحادث مجرد تماس كهربائي، وطلبت من أصحاب المحطة تأكيد ذات الرواية، خوفا من القلق المتنامي لدى الساكنة، وخوفهم من الانفلات الأمني الأمني الذي أصبح يقض مضاجعهم ويعرضهم للنهب والسرقة اليومية”.

المصدر صحافة بلادي – فورساتين

نداءات إستغاثة عــــاجلة من طرف صحراويين لإنقاذهم وإبراهيم غالي عايش الحياة ولابس ساعة فاخرة من Rolex ثمنها خيالي

غالي- أفاد منتدى داعمي مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ فورساتين، أنه يتوصل يوميا بنداءات إستغاثة من طرف الكثير من الصحراويين.

وقال المنتدى، “نتوصل يوميا بنداءات إستغاثة من طرف الكثير من الصحراويين، كان آخرها نداءات من مخيم بوجدور، يطلب من خلالها الساكنة إنقاذهم من العطش، أين يعانون من شح المياه وندرتها، ويلتمسون تدخلا عاجلا لحل المشكل من جذوره، ويشتكي الأطفال والرضع وكبار السن من الجفاف بسبب قلة المياه، والمرضى لا يجدون ما يشربون به أدويتهم وعلى مشارف العيد وبعد عطش شديد خلال الشهر الفضيل، يخشى الصحراويون من استمرار الوضع مع بداية دخول الصيف الذي يعرف حرارة عالية”.

وأضاف المنتدى المذكور، “في ظل هذه الظروف يعيش ابراهيم غالي زعيم عصابة البوليساريو، بحبوحة العيش والسفريات والرحلات ، ويتنقل بالطائرات الجزائرية الخاصة ، ويتمتع بالخدم والحشم ، ويأكل ما لذ وطاب ، ويلبس من أحسن الثياب ، ولو يحاول مداراة الأمر بدوام ارتداء الزي العسكري، لكن تخرج بين الحين والآخر فضائح تكشف الفساد المالي الذي ينخر جبهة البوليساريو ، ويعري واقع الثورة المأجورة”.

وتابع المصدر، “الصورة المرفقة لابراهيم غالي يظهره خلالها وهو يرتدي ساعة فاخرة من Rolex تبلغ قيمتها 14000 دولار، وهو مبلغ ضخم بل خيالي بالمخيمات ، إذا ما علمنا أن المعلم أو المدرس يتقاضى أجرة مرة كل ثلاثة أشهر تساوي 2000 دينار ( 15 دولار ) ، وكذلك المقاتلين التابعين لميليشيات البوليساريو يتلقون مثل ذلك وأقل منه ، وهم من يقدمون أرواحهم في سبيل قادة العصابة الذين يصولون ويجولون ويصرفون الأموال الجزائرية ، وأموال الهبات والمساعدات الانسانية، ويسرقون ما يدخل المخيمات ويتركون الساكنة عطشى وجائعة يستخدمونها في ألاعيبهم السياسية المفضوحة”.

المصدر: صحافة بلادي – فورساتين

مصدر يفضح طريقة صرف قيادة البوليساريو الأموال الجزائرية على مؤسساتها القبلية فيما ساكنة المخيمات تعيش أوضاعا مزرية

البوليساريو – أفاد منتدى داعمي مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ فورساتين، أنه “بحسب التسريبات وفي إنتظار إعلان رسمي، حول مرسوم ابراهيم غالي الخاص بأعضاء المجلس الاستشاري الصحراوي واختصاصاته. فهناك حديث عن أن أعضاءه سيبلغ عددهم 193 عضوا غالبيتهم كبار السن”.

وقال المنتدى المذكور، “يتحدث الناس عن هذا الرقم الكبير ، ويستحضرون عدد الصحراويين بالمخيمات حسب آخر إحصاء من المفوضية السامية لغوث اللاجئين ، في سنة 2018 ، حيث بلغ 173600 شخص ، وبقسمة عدد الصحراويين على عدد أعضاء المجلس 193 : نحصل على مستشار لكل 900 شخص ينوب عنهم. وهذا رقم ضخم، وتكاليفه ثقيلة ماديا”.

وأضاف المصدر، “يستحضر الساكنة هذا الرقم بمرارة ، وما يجر من ميزانية باهضة، تذكرهم بالمجلس الوطني الصحراوي (البرلمان) ، الذي يضم 53 عضوا ، كل منهم يحصل على 15000 دينار شهريا ، أي أن كل عضو يحصل سنويا على 180000 دينار، واذا ضربنا هذا الرقم في عدد الأعضاء ال 53 ، ستكون تعويضاتهم : 9540000 دينار ( 954 مليون )”.

وأشار المصدر، إلى أن “هذا الرقم يخص فقط أعضاء المجلس الوطني الصحراوي، ويهم فقط 53 شخصا فلكم أن تتخيلوا ما معنى أن يضم المجلس الاستشاري الصحراوي 193 عضوا” .

وتابع المنتدى، “هنا نتحدث فقط عن تعويضات الأشخاص، ولم نتحدث عن تعويضات المحروقات، وتوفير السيارات ، ومصاريف جانبية كثيرة ، أضعفها المصاريف المترتبة عن اجراءات الصلح بالنسبة للمجلس الاستشاري، الذي يتدخل في الصراعات القبلية، ويقيم الصلح بين القيادة والقبائل، ودوره في إطفاء الانتفاضات القبلية ، وإسكات المحتجين باسم القبيلة، وما ينجم عنه من تعويض وغدق الأموال وذبح الذبائح وتقديم الهدايا والأعطيات وشراء السكوت”.

وذكر المصدر، “أنه بهذه الطريقة تصرف قيادة جبهة البوليساريو الأموال الجزائرية على مؤسساتها القبلية، ومجالسها الصورية، بينما ساكنة المخيمات تعيش أوضاعا مزرية ، وتعاني ندرة المواد الغذائية والسلع الأساسية، وشح المياه وانعدام الكهرباء، الآلاف يعيشون على الهامش، في سبيل رفاهية بعض الأفراد”.

وختم المصدر، “ابراهيم غالي أشرف اليوم، على تنصيب المدعو حمة سلامة على رأس المجلس الوطني الصحراوي، لحقبة جديدة، مكافأة له على سمعه وطاعته وتنفيذ الأوامر دون مناقشة، وهو الذي سيشرف على ميزانية المجلس التي ذكرنا سابقا في انتظار خروج لائحة المجلس الاستشاري التي ستنضاف الى ميزانيات التبذير والاسراف وفساد قيادة جبهة البوليساريو”.

المصدر: صحافة بلادي- فورساتين

فورساتين يفضح كواليس انتخابات “البرلمان” لدى البوليساريو…القضية فيها التخرويض والتزوير…حقائق مثيرة

البوليساريو – أفاد منتدى داعمي مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ “فورساتين”، أن انتخابات المجلس الوطني، لا تحمل من اسم الانتخابات سوى الاسم، وتمر دون أجواء ولا أصداء ولا حملات باستثناء بعض الندوات السياسية التحضيرية وهي نهج معتاد، الا أنها هذا الموسم بسبب بعض الحملات على بعض الأشخاص كان هناك تجييش قبلي لدعم بعض المرشحين وتوجيه المعارف لدعم بعض الوجوه ومن بين آثار هذا الحشد بروز قبيلة لبيهات في هذه الانتخابات، واكتساحها في بعض المخيمات، خاصة مخيم أوسرد، وقد تتبعنا أهم موضوع في هذه الانتخابات مع خروج حملة ضد “ولد حلة” الذي تعرض لهجوم من بعض أتباع القيادة، ونظمت ضده حملات لاسقاطه، لكن تدخل القبيلة ساهم في نجاحه هو الآخر”.

وقال المنتدى، “من جهة أخرى عرفت الانتخابات ترشح الكثير من المسؤولين السابقين، خاصة رئيسات الدوائر، وهو ما شكل محل انتقاد بسبب الخوف من خروج تشكيلة من المسنين وكبار السن، ما يضعف مردوديته، ويجعله لقمة سائغة لقيادة البوليساريو”.

وأضاف المصدر، “وبعيدا عن الأجواء الشعبية التي تحكمها القبلية، وتفتقد لمعطيات علمية واضحة لفهم طبيعة وعدد المصوتين، فإننا أمام مؤسسة من مؤسسات البوليساريو الكثيرة، التي خلقت للظهور بمظهر الديمقراطية، أو تسويق “الدولة الوهمية”، لكن هذا المجلس يشكل حجة ودليلا على ضعف مؤسسات البوليساريو، ويفضح ما يحدث بها من مسرحيات مفبركة”.

“فمن حيث الشكل: لا يمكن تسمية انتخابات المجلس الوطني، بالانتخابات لأنها تتناقض مع ما هو معروف بالعالم أسره، حيث لا توجد بها حملات إنتخابية ولا برامج ولا قوائم تتنافس على برامج محددة، لا يحضرها أي طرف أجنبي، ولا مراقبين دوليين حتى من حلفاء جبهة البوليساريو، ورغم تواجد العديد من الأجانب والممثلين للجمعيات الانسانية والأحزاب السياسية بالمخيمات بين الفينة والأخرى، لكن لا يتم تقديم دعوى لهم لحضور أو الشهادة على سير الانتخابات البرلمانية”.

وذكر المصدر، أن “العدد الاجمالي للمصوتين غير معروف، ولا توجد لوائح في ذات الإطار، كما تمنع التغطية الإعلامية لانتخابات المجلس الوطني الصحراوي، باستثناء حضور الإعلام الجزائري يوم التصويت، لأجل تقديم الأمر كاختيار ديمقراطي، لا وجود له على أرض الواقع”.

وأشار المصدر، إلى أنه “من الغرائب في هذا المجلس، أن أعضاء اللجنة المشرفة على “الانتخابات” لهم الحق في الترشح، زد على ذلك الحق الغريب للبرلمانيين من الحقبة السابقة ، الذين يمكنهم الترشح ولو كانوا غائبين أو متواجدين باسبانيا أو الجزائر أو منعهم المرض من الحضور”.

المصدر: فورساتين – صحافة بلادي

خطـــير…عائلة صحراوية تتهم الجيش الجزائري بتصفية ابنها وسرقة أعضائه

البوليساريو- أفاد منتدى داعمي مؤيدي الحكم الذاتي المعروف اختصارا بـ “فورساتين”، أنه توصل بنداء عاجل من عائلة صحراوية، تشتكي استهداف الجيش الجزائري لابنها، بعد إطلاق النار عليه خارج المخيمات يوم الأحد الماضي.

وحسب المنتدى المذكور أعلاه، “فإن العائلة استدعيت من طرف السلطات الجزائرية التي أبلغتها بمقتل الشاب بعد تجاوزه لمنطقة ممنوعة قرب المخيمات، باتفاق جزائري مع جبهة البوليساريو، وأبلغت العائلة بقرب تسليم ج.ث.ته ، قبل أن تحدد وقتا جديدا للتسليم، وبعد انتظار طويل، طلب من العائلة دفنه مباشرة دون الاطلاع على ج.ث.ته بحجة أنها غسلت وكفنت.

وأضاف المصدر، أن “العائلة بعدما شكت في الموضوع، ولحظة تسلمها لجثمان الابن، فتحت الكفن لتطلع عليه بشكل مباشر، فكانت المفاجأة حين وجدته مف.لوق الرأس (مفتوح الرأس) ، وم.ب.قور البطن، وغالبية أعضائها غير موجودة، رغم أن الاصابة التي تعرض لها توجد بجوار القلب، حيث آثار الرصاص بادية على جسده.

وقال المنتدى، أن “العائلة قامت بتحريات سريعة، بينت أن الضحية، وصل إلى المستشفى ولا زال يتنفس، وأصيب بطلقات واضحة في صدره، فلم الحاجة إلى ت.ش.ريحه ، ثم س.ر.قة أعضائه بهذه الطريقة.

وذكر المصدر، أن “العائلة توجه نداء للمساعدة في فضح ما قام به الجيش الجزائري، بتواطء مع جبهة البوليساريو، على لسان ضباط جزائريين التقتهم العائلة، برروا تصفيتهم للشاب لمروره من منطقة ممنوعة على الصحراويين، رغم أن الشاب الصحراوي، خرج من عند عائلته لجلب بعض الأمتعة لتجهيز مكان الزوجية، لكن الرصاص الجزائري أخرص صوته وأحلامه إلى الأبد، وترك خلفه عائلة كبيرة أغلبها إناث كان يصرف عليهم ويقوم بأعمالهم”.

وخلص المنتدى، أن “العائلة تندد بالتصفيات المتكررة من طرف الجيش الجزائري، في حق الصحراويين، بين من أحرقت ومن ق.ت.لت بدم بارد ، ومن دف.ن.ته في الحفر، رغم أن الجيش كان قادرا في كل مرة على عرقلة السيارات الهاربة، أو استهداف عجلاتها، أو في أقصى الحالات إطلاق الرصاص على اليد أو الرجل، وليس الت.ص.فية المباشرة، كما حدث مع هذا الشاب، مع العلم أنه ليس مهربا ولا تاجر مخدرات، ولا يمر من منطقة حساسة، بل كان بقرب المخيمات، لكن عناصر الجيش الجزائري، أرادوا ت.ص.في.ته بدم بارد، لأنهم يعلمون أنه لا يوجد من يحاسبهم، أو يسائلهم”.

المصدر: م.ف- صحافة بلادي

شــــاهد بالفيديو…البوليساريو “تفضحُ نفسها” بالإعتداء على عائلة كانت قد جلبتها لملء المخيمات بغير الصحراويين

البوليساريو – فضحت جبهة البوليساريو بقيادة زعيمها إبراهيم غـــالي نفسها من خلال الإعتداء على عائلة من ساكنة المخيمات والتي سبق أن استقدمتها للمخيمات من أجل ملئها بالساكنة غير الصحراوية.

وأفاد منتدى داعمي مؤيدي الحكم الذاتي، المعروف اختصارا بـ “فورساتين”، أن “بمخيم الداخلة وبالضبط بدائرة العين البيضاء، حي 04، هجمت قوة عسكرية تابعة لجبهة البوليساريو على عائلة معروفة باسم “أهل شيباني”، وهي عائلة المسمى ” السالك ولد الوالي “.

وحسب المنتدى المذكور، أنه في تمام الساعة التاسعة والنصف، قوة من ميليشيات البوليساريو، تتكون من 9 سيارات: 4 سيارات تابعة ل”بياري” ، و3 سيارات تابعة للدرك ، وسيارتين للشرطة.
بدأ الهجوم في البداية على منزل إحدى بنات العائلة ، وقاموا بكسر الباب ، وضربوا الأخ وابن أخ الذين كانا نائمين في إحدى الغرف ، وحملوهما في إحدى السيارة، ثم انتقلوا إلى منزل آخر يعود لأحد أبناء العائلة، حيث وجدوا لحظتها داخل المكان ثلاثة شبان، قاموا بضربهم ضربا مبرحا ، رغم محاولات النساء حمايتهم ، لكنهن تعرضن أيضا للضرب ، خاصة البنت الكبرى للعائلة”.

وأضاف المصدر، أنه “عادت القوة إلى المكان الأول، وبدأت البحث في الأمتعة ، ونقل بعض منها، فاعترضهم رجلان ، أحدهما تناوب عليه 6 عناصر بالضرب ، وآخر تكفل به أربعة آخرون من ضمن العناصر المهاجمة ، ما عرض أحدهما الى جرح غائر في الوجه.

وأكد المصدر، أن “الهجوم الغادر، شمل جميع أفراد العائلة، ذكورا وإناثا، وبدون شفقة ولا رحمة ، والميليشيات المهاجمة قالت أنها تبحث عن أجانب من أقارب العائلة، لكن لم يثبت وجود أي أجنبي، بل وجدت العائلة التي تملك وثائق ممنوحة من طرف البوليساريو”.

وأشار المنتدى، إلى أن “عائلة أهل الشيباني، بالمناسبة هي عائلة من لبرابيش، ويعتبرون ضمن الاف من الساكنة، الذين جلبتهم جبهة البوليساريو برعاية جزائرية، من مالي والنيجر وأزواد، ومن الجزائر أيضا، عند إنشاء المخيمات، حينها كانت تحتاج لمن تسوقهم على أنهم صحراويين بحثا عن الشرعية أمام الهيئات الدولية، فقامت بتوطين الألاف منهم بالمخيمات ، واستعمالهم في الحروب الماضية ، وفي خلق التوازنات داخل المخيمات.
اليوم ، يحس من كانوا يعتبرون أنفسهم صحراويين ، بأنهم أجانب ، وبأن جبهة البوليساريو تستعملهم وقت حاجتها ، وتهينهم في أوقات لا تحتاجهم فيها، في السابق كانت هذه الفئة الواسعة تصمت وتسكت خوفا على نفسها، وتخشى الانتقام ، وتسعى لاستقرار أبناءها الذين تطبعوا بطباع الصحراويين، ولا يميزهم عن الصحراويين سوى من يعرفون أصولهم”.

وختم المصدر، “اليوم تخرج فضيحة استعمالهم وجلبهم في السبعينات من طرف جبهة البوليساريو، ويطرح سؤالا ظل يتكرر دائما ، ما نسبة الصحراويين بالمخيمات ، ويفضح أيضا السبب الحقيقي لعدم رغبة الجزائر في إحصاء ساكنة مخيمات تندوف”.

المصدر: صحافة بلادي

البعثة الدائمة للمغرب في جنيف: جنوب إفريقيا تخدم أجندة معروفة بدعمها لحركة انفصالية مسلحة

المغرب- أفادت البعثة الدائمة للمغرب في جنيف، أمس الإثنين 20 مارس الجاري، أن جنوب إفريقيا تخدم أجندة معروفة في المنطقة بدعمها لحركة انفصالية مسلحة ضدا على الوحدة الترابية للمملكة المغربية.

وأعربت البعثة الدائمة للمغرب، بقصر الأمم المتحدة، في إطار أشغال الدورة الـ 52 لمجلس حقوق الإنسان، (أعربت) عن أسفها للمغالطات التي أدلى بها وفد جنوب أفريقيا خدمة للأغراض اليائسة لزعزعة الاستقرار من لدن جماعة انفصالية مسلحة.

وقالت البعثة المذكورة، في إطار ممارسة حق الرد على وفد جنوب إفريقيا، بأن المملكة المغربية ساهمت في النضال من أجل استقلال شعبه، في إطار جهود المغرب لإنهاء استعمار القارة الأفريقية، من خلال استضافة ودعم زعيمها التاريخي، الراحل نيلسون مانديلا.

في ذات السياق، حثت وفد جنوب إفريقيا على التحلي بمزيد من الاتزان بشأن القضايا التي لا يفهم خصوصياتها وعمومياتها، والتي يتبعها بشكل أعمى كأطروحة محددة مسبقا، تخدم مصالحه السياسية.

وبدلا من الاستمرار في المغامرة في تسييس قضية حقوق الإنسان، أوصت البعثة المغربية المذكورة أعلاه، وفد جنوب إفريقيا بإيلاء العناية المنشودة من قبل المكلفين بالولايات في إطار مجلس حقوق الإنسان، لتقديم الاستجابات المناسبة من أجل وضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان العديدة المرتكبة على أراضيها.

المصدر: و.م.ع.أ

الروينة نايضة…احتجاجاتٌ بمُخيَّمات تندوف تُلغي مراسيم تبادُل “سلط” بين قيادة البوليساريو +فيديو

البوليساريو – أفاد منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ “منتدى فورساتين”، أن مخيمات تندوف تعيش في الفترة الأخيرة على وقع الغليان، خاصة بعد توالي عمليات الهجوم المسلحة التي تقودها عصابات مدججة بالسيوف والأسلحة النارية ترعاها قيادة البوليساريو.

وحسب المصدر، فقد امتد هذا الغليان إلى احتجاجات من رجال ونساء على قيادة الجبهة وصلت حد الإحتجاج بالتوازي مع “أنشطة رسمية” تعلنها قيادة البوليساريو.

وأوضح المنتدى المذكور، أن “الإحتجاجات بالمخيمات تتسارع بشكل لافت، واتسعت الدائرة لتشمل المواطنين العاديين ولم تعد حصرا على المتضررين أو المعارضين أو الطامحين إلى الإنصاف”.

وأكد المصدر، أن “الساكنة قد بدأت تتحرر من عقدة الخوف، وانطلقت باحثة بنفسها وبوسائلها الذاتية عن الانعتاق وأخذ حقها بذراعها بدل الانتظار ولطم الخدود، والتعويل على تغيير منشود لن يأتي مع قيادة متغطرسة ظالمة لا يهمها من الأمر سوى ما تجنيه من المخيمات ومن التسيير والتناوب على مناصب القيادة مع ما يدره من أرباح وامتيازات لا تنبض”.

وأضاف المنتدى، أنه “بعد احتجاجات الرابوني أول أمس، انطلقت احتجاجات جديدة لكن على نطاق أوسع، مستهدفة القيادة دون مواربة أو مراوغة، ومستهدفة لأول مرة أنشطة المسؤولين بجبهة البوليساريو، حيث أوقفت مراسيم تسليم المهام بين ما يسمى والية مخيم السمارة السابقة وخليفتها على رأس نفس الولاية، ما تسبب في وقف إجراءات التسليم، واضطرت القيادة إلى تهريب المراسيم إلى دائرة المحبس، لتلتحق مجموعة من النسوة بالمكان وتمنع من جديد تسليم السلط، ما استدعى الإستعانة بما يسمى “شرطة البوليساريو” لضمان سلاسة التسليم”.

وذكر المصدر، أن “والية السمارة السابقة، عينت مؤخرا في ما تطلق عليه البوليساريو “وزيرة للداخلية”، وتلاحقها العديد من الشبهات، ومعروف قربها من زعيم البوليساريو إبراهيم غالي، الذي يفرضها في كل الأمور والمسؤوليات ويقيم المؤتمرات والملتقيات أينما تواجدت المعنية بالأمر، لدرجة تعيينها قبل أيام وزيرة للداخلية في سابقة بجبهة البوليساريو وتقديمها على عشرات القادة والمسؤولين البارزين بالبوليساريو، حتى نفهم أهمية المرأة لدى غالي”.

وخلص المنتدى، أن “الساكنة باحتجاجها، فإنها تضع النقط على الحروف، وإن كانت تحتج على سوء الأوضاع الأمنية وهشاشتها، وما شهده مخيم السمارة وقبله أوسرد من هجوم مسلح، وتبادل إطلاق النار قبل أيام، وما تلاه من هجوم على “مركز الشرطة”، وما سبقه من نهب وسرقات واختطافات، فإنها بالضرورة تستهدف بشكل واضح المسؤولة المعينة وعلاقتها بإبراهيم غالي، وأبعد من ذلك تستهدف من خلالهما قيادة البوليساريو جميعها، بتدبيرها وظلمها ومتاجرتها بمأساة الساكنة، وهي خطوة جريئة سيكون لها ما بعدها، وستكون بداية الانعتاق والحرية من قيادة السوء، فالأمر بات قاب قوسين من الحدوث، وإن غدا لناظره لقريب”.

المصدر: م.ف