الحسن الثاني- يتناول المغاربة عبر مرور السنوات أحاديث وقصص الملك الراحل الحسن الثاني والتي تعكس مدى قوة هذا الملك طيب الله تراه.
واشتهر الملك الراحل بنكتة حول الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة والتي أضحكت رؤساء العالم في إحدى الاجتماعات.
وتقول النكتة الشهيرة للملك الراحل الحسن الثاني “عبد العزيز بوتفليقة شبه أصلع أصلع و يضع باروكة على رأسه” الشيء الذي أضحك الملوك والرؤساء وسط الاجتماع خاصة عند رأية بوتفليقة.
جنبا إلى جنب، الأمازيغ والعرب في مسيرات الجمعة الخامسة على التوالي، بالعاصمة الجزائرية، للمطالبة بإسقاط النظام الحاكم، الذي يحكم الجزائر منذ 1999، ورفض إجراءات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الأخيرة.
هذا وما يزال الجزائريون يتجمعون في ساحة البريد المركزي بالعاصمة منذ الساعات الاولى من صباح اليوم، في مسيرات ضخمة قال منظموها أنها ستكون تاريخية، والأضخم في تاريخ الجزائر.
قالت مصادر إعلامية محلية، أن “بوتفليقة”، يواجه تهديدا يعد أكبر ما وجهه خلال عشرين عاما، منذ تربعه على الرئاسة في الجزائر إلى الآن، وخصوصا بعد توالي مظاهرات حاشدة.
وأضاف نفس المصادر، أن هناك فرضية تتداول بخصوص خلفاء محتملين ل “بوتفليقة”، لكن لحد الساعة لم تظهر أية شخصية مدعومة من طرف الجيش، والنخبة والشخصيات المؤثرة في البلاد.
هذا وكانت شخصيات عامة، قد استقالت من مناصبها من بينهم أعضاء في الحزب الحاكم وبرلمانيين بغية الانضمام للاحتجاجات ضد العهدة الخامسة.
تشير العديد من المعطيات أن كبار رجال الأعمال الجزائريين بدؤوا في الانشقاق عن “جمعية الأعمال الرئيسية” في الجزائر العاصمة، و هي إشارة واضحة إلى تصدُّعات ناشئة على مستوى القاعدة التي كانت دائما تدعم الرئيس المنتهية ولايته “عبد العزيز بوتفليقة”، الرئيس الذي يعاني من حالة صحية وصفتها المصادر الطبية بالحرجة.
يشار إلى أن رجال الأعمال في الجمهورية الجزائرية كانوا حتى الأمس القريب يعدون “لوبي” و جماعة ضغط داعمة لبوتفليقة، و تقمصوا هذا الدور طيلة السنوات الماضية.
هذا ويعتبر تخلِّيهم عن “بوتفليقة” حاملا لرسائل واضحة، من بينها أن التضحية ببوتفليقة قريبة.
يذكر أن مصالح رجال الأعمال الجزائريين ارتبطت دوماً بالطبقة الحاكمة في الجزائر، وبالحزب الذي يملك المقاليد منذ استقلال البلاد. و قرار التخلي عن بوتفليقة وحزب ال FLN لم يكن عشوائياً أبدا، بل جاء بعد دراسة متأنية لواقع الأمور و استشرافا لما سيؤول إليه الوضع في الجمهورية، حال نجاح المحتجين في تحقيق مطالبهم، و لذلك فرجال الأعمال الجزائريون يخافون من عاقبة دعمهم لبوتفليقة، ضدا على إرادة الشعب.
حصلت صحافة بلادي على وثيقة عبارة عن شهادة طبية تفيد عدم أهلية عبد العزيز بوتفليقة الرئيس الجزائري المنتهية ولايته لتقلد اي منصب عال في الدولة.
هذا و تم توجيه الشهادة الطبية إلى رئيس المجلس الدستوري الجزائري.
نسبت “القدس العربي”: لما أسمته بالمصادر الإعلاميةان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قرر سحب أوراق ترشحه لولاية خامسة لحكم الجزائر.
وأضافت الجريدة نقلا عن مصادر أسمتها “رفيعة المستوى” من داخل حزب التحرير الحاكم في الجزائر، ان الوضع الصحي المتفاقم لبوتفليقة لا يسمح أبدا بترشيحه للولاية الخامسة، مؤكدة أن قرار عدم ترشح الرئيس المنتهية ولايته سيصدر في خلال الساعات المقبلة، وعلى أبعد تقدير صباح الأحد، وهو الموعد الأخير لتقديم طلبات الترشح للرئاسة.
أفادت مصادر إعلامية أن أيقونة الثورة الجزائرية “جميلة بوحيرد” شاركت في المسيرة المليونية أمس الجمعة 1 مارس الجاري، معبرة لرفضها هي الأخرى لترشح “بوتفليقة” ومثلت بذلك دفعة قوية للمظاهرات الرافضة للعهدة الخامسة.
هذا وتداول الناشطون صورة “بوحيرد” على مواقع التواصل وسط المتظاهرين وحولهم نشطاء سياسيون، على رأسهم المحامي “مقارت آيت العربي، مدير حملة المرشح الرئاسي “علي غدير” ولوحظ أيضا تواجد رجل أعمال المعارض للنظام ” يسعد ربراب”.
ويذكر أن قوات مكافحة الشعب الجزائرية استعملت القنابل المسيلة للدموع في” ساحة أول ماي” وسط العاصمة، لتفريق مئات من المتظاهرين الملتحقين بالمسيرة السلمية التي كان يخوضها المحتجين على ترشح “بوتفليقة للعهدة الخامسة. بالإضافة لذلك قام رجال الأمن بتطويق المباني الحكومية المهمة، بحزام أمني مشدد لمنع المحتجين للوصول إليها، وبعض الأماكن التي تعتقد السلطات أنها يمكن أن تكون هدف لحراق ثائر حسب ما جاء به المصدر ذاته.
أفادت مصادر إعلامية، أن “علي بن فليس” رئيس الوزراء الجزائري والمرشح للانتخابات الرئاسية يرفض ترشيح “بوتفليقة” لولاية خامسة مؤكدا على ضرورة تقرير الشعب الجزائري مصيره بنفسه، دونما أية وصاية أو تدخلات من أحد.
وأضاف قائلا: ” لا لولاية خامسة تحمل إهانة للشعب الجزائري”، ويرى أن الدولة الديمقراطية لا تبني إلا بسيادة شعب يرفض التهديد والقمع.
بعد خروج الآلاف من المتظاهرون بالعاصمة الجزائر يومه الجمعة، في مظاهرات حاشدة مناهضة لترشح الرئيس بوتفليقة لولاية خامسة في الانتخابات المتوقعة في أبريل، أبان المتظاهرون عن مدى تمسكهم بالطابع السلمي للاحتجاجات.
هذا ورحب “أحمد أويحيى” رئيس الوزراء الجزائري بسلمية المحتجين ودعاهم للتعقل ونبههم لضرورة الانتباه للتضليل الذي من شأنها أن يكرر نفس السناريوا السوري.
ويضيف “أويحيى” أن هنالك حراك حقود ضد الرئيس بوتفليقة من قبل بعض الجهات والتي تستغل هذا الوضع لزرع الفتنة والخراب حسب رأيه.
وكالات
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس