نشرت مصادر إعلامية تقريرا قالت أنه يضم شهادات ووثائق من المخابرات الفرنسية، تكشف تورط الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في قضايا فساد مالي وسياسي خلال فترة قيادته لوزارة الشؤون الخارجية في فترة الستينات والسبعينات، حسب ذات المصدر.
أفادت مصادر إعلامية أن الاحتجاجات في الجزائر ما تزال مستمرة ضد ترشيح “عبد العزيز بوتفليقة” للعهدة الخامسة، فالشوارع الجزائرية بالعاصمة وبمدن أخرى تعج بمتظاهرين رافضين لتشبث بوتفليقة بكرسي الرئاسة.
هذا وبالرغم من أن الرئيس الجزائري، أصيب بجلطة دماغية وفقد من خلالها قدراته الحركية إلا أنه واصل رئاسته لحد الساعة.
نسبت مصادر إعلامية ل”محسن بلعباس” رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (الأرسيدي) قوله أن مقترحا لتعديل الدستور في إطار الإعداد لتمكين الرئيس “بوتفليقة” من عهدة خامسة، من دون إجراء انتخابات رئاسية، بقي قائمًا إلى آخر دقيقة، وتم التراجع عنه.
وشدد المتحدث أن “بوتفليقة” طلب من محيطه إعداد سيناريو لخروجه من السباق الرئاسي بشكل مشرف،بعد أن قضَّى 20 عامًا على رأس الحكومة.
انتقدت المجاهدة “لويزة إيغيل أحريز” اعلان جهات عديدة أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة سيقدم ترشيحه لعهدة رئاسية خامسة.
هذا و اعتبرت المتحدثة أن صحة “بوتفليقة” لا تسمح له بتولي رئاسة الجزائريين، أعلنت ذلك في حوار لها مع جريدة “كل شئ عن الجزائر” ، و عبرت عنه بقولها أن التعب يبدو على الرئيس، و بأنها تتمنى له صحة جيدة، غير أن ذلك لا يمنع كونه لن يستطيع رئاسة الجزائريين في ظروفه الصحية الحالية.
ذكرت مصادر مطلعة على الشأن السياسي الجزائري أن أحمد أويحيى، الوزير الأول، والأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، أعطى إشارات اعتبرها المتتبعون قوية، وتصب في اتجاه تكيد ترشح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ابان استحقاقات 18 أبريل المقبل في عهدة خامسة له.
ونسبت المصادر لأويحيى قوله أن بوتفليقة هو الخيار الأنسب للبلاد وللشعب الجزائري.
عن موقع : tsa
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس