أرشيف الوسم: النظام الجزائري

الروينة نايضة…سخط عارم بالجزائر قبل انطلاق كأس أفريقيا للمحليين

الجزائر- خَلَّف إطلاق اسم زعيم جنوب إفريقيا الأسبق “نيلسون مانديلا” على أحد الملاعب الجزائرية التي ستحتضن مباريات كأس إفريقيا للمحليين، ردود فعل قوية بمواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر، وذلك قبل انطلاق البطولة القارية.

واستنكر عدد من النشطاء هذه الخطوة التي أقدم عليها النظام الجزائري، معتبرين إياها تملقا من أجل كسب ود دولة جنوب إفريقيا والتقرب منها.

كما اعتبر عدد من النشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي، أن الجزائر تسعى بهذه الخطوة لكسب ود جنوب إفريقيا باعتبارها آخر قشة يتمسك بها نظام العسكر الجزائري من أجل الانعتاق من أزمة دبلوماسية خانقة تهدد البلاد، عمقتها العزلة الكبيرة التي تتخبط فيها منذ مدة، بسبب مواقفها العدائية ضد دول بالمنطقة المغاربية، أبرزها المملكة المغربية.

في ذات السياق، فقد عبرت فئات عريضة من المجتمع الجزائري عن غضبها بسبب إقصاء وتجاهل أسماء وازنة، قدمت خدمات كبيرة للجزائر في مجالات مختلفة.

وقال أحدهم، “أنا ضد تسمية ملعب براقي بالجزائر باسم نيلسون مانديلا، فالجزائر لها رجالها وتاريخها، أرى أنها إهانة للجزائريين”.

وعلق آخر، “بلد المليون ونصف مليون شهيد لم تجد اسماً واحداً من بين هؤلاء الشهداء لملعبها، لتطلق عليه اسم نيلسون مانديلا”.
https://twitter.com/lifejali/status/1605192759253630981?s=20&t=4FGMC0Ci4hPYwC4eLYM8ug

للإشارة، فإن ملعب “نيلسون مانديلا”، الذي يتسع لـ40 ألف متفرج، يقع في مدينة براقي التابعة ترابيا لولاية العاصمة الجزائر، حيث من المرتقب أن يحتضن كل مقابلات المنتخب الجزائري خلال كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين.

دبلوماسية الشكارة…الجزائر تُخصِّــص ميزانيةً ضخمة من أجل الدعاية “لجبهة البوليساريو” في شمال أوروبا

الجزائر- أفادت تقارير إعلامية، أن الدبلوماسية الجزائرية أقدمت على تخصيص ميزانية جديدة “ضخمة” للترويج الدولي “لجبهة البوليساريو الانفصالية” في شمال أوروبا.

وحسب المصادر، فإن السلطات الجزائرية خصصت دفعة جديدة لعام 2023، وُضِعت خصيصا لتنظيم مؤتمرات ولقاءات، بالإضافة إلى أنشطة دولية لخدمة صنيعتها الانفصالية والدعاية لشخصياتها.

وأشار المصدر، إلى أن الأموال التي قدرت بأزيد من 2.6 مليون يورو، ستذهب لتمويل الأنشطة الدبلوماسية والمؤتمرات الموضوعاتية، التي ترتكز على الدعاية للطرح الانفصالي في أوروبا الشمالية.

في ذات السياق، فإن الجزائر تريد أن تستغل “الفراغ” الدبلوماسي للمملكة في دول شمال أوروبا، قصد الترويج إعلاميا وثقافيا للطرح الانفصالي خلال سنة 2023.

وذكر المصدر، أن (القوة الضاربة) الجزائر من خلال نواياها “الخبيثة” تجاه المملكة المغربية؛ تريد التغلغل في شمال أوروبا، من أجل التشويش على إقدام العديد من دول الاتحاد الأوروبي على تأكيدها بأن خطة الحكم الذاتي هي الأكثر جدية وواقعية لهذا النزاع المفتعل، و بالتالي الوقوف في وجه أي مبادرة أوروبية مستقبلية لدعم هذه الخطة.

وأكد المصدر ذاته، على أن هذه الأموال الطائلة، ليست سوى خطوة أولى ضمن استراتيجية طويلة الأمد، يمكن دعمها ماليا من قبل صناع القرار في الجزائر في النصف الثاني من سنة 2023، لغاية وحيدة وهي “تشويه سمعة أداء المملكة المغربية وحلفائها”.

نظام الجنرالات غاضب من حفيظ دراجي ومعارض جزائري يدخل على الخط

دراجي- كشف الصحافي والإعلامي الجزائري، وليد كبير، أن النظام العسكري الجزائري غاضب، من المعلق بقنوات “بي إن سبورت” القطرية، الجزائري حفيظ دراجي.

وأشار وليد كبير إلى أن زميلته خديجة بن قنة تضامنت معه بتغطية خبر وصول أسود الأطلس للرباط والإستقبال المبهر الشعبي والملكي الذي حظي به.

في ذات السياق، نشر الجزائري وليد كبير تغريدة على حسابه بموقع “تويتر”، قائلا “خديجة بن قنة تتضامن مع زميلها حفيظ دراجي المغضوب عليه من طرف “Caserna Système”، وتغطي خبر وصول أسود الأطلس الرباط والإستقبال المبهر الشعبي والملكي الذي حظي به”.

وأضاف المتحدث ذاته، “العصابة ليست فقط غضبانة على دراجي بسبب التدوينة التي تحدث فيها عن اسناد الكاف للمغرب تنظيم كأس أمم افريقيا 2025”.

وأشار كبير في تعليق له على تساؤل أحد متابعيه أن النظام الجزائري غير غير راض على دراجي بسبب عدم تنفيذه بعض إملاءاته التي سببت له مشاكل مع إدارة قناة “بي إن سبورت” القطرية، خصوصا فيما يتعلق بالتهجم على المغرب الذي قل في نظره وعوضه مديح محتشم لإنجازات المنتخب المغربي”.

وأكد المتحدث ذاته على أن هدف حفيظ دارجي من خبر اتهام الإتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” بمنح المغرب شرف تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025 عوض غينيا، هو الدفع نحو التقليل من الضغوطات الممارسة عليه من طرف النظام الجزائري.

يشار إلى أن حفيظ دراجي سبق أن خرج بتدوينة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، زعم من خلالها أن الاتحاد الافريقي لكرة القدم “كاف” قد حسم موقفه بخصوص البلد الذي سيعوض غينيا في احتضان كأس أمم إفريقيا نسخة 2025، مؤكدا على أن المملكة المغربية هي التي ستحتضن “الكان”، في اتهام غير مباشر بالكولسة واستخدام نفوذ رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم داخل الجهاز الكروي الإفريقي.

في خطوة حقودة…محلل جزائري ينتقد أداء أسود الأطلس وصحافي مغربي دخل فيه طول وعرض +فيديو

الجزائر- في خطوة حقودة، قال محللو قناة جزائرية أن المنتخب المغربي على رأسه وليد الركراكي لم يأت بجديد من غير اللعب بخطة دفاعية وإرادة لاعبيه.

وردا على تعليقات المحللين نشر الصحافي المغربي، محمد واموسي، تغريدة على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي جاء فيها: “المنتخب المغربي لم يقدم شيء، فقط حشر كرواتيا ودَعس بلجيكا وكندا وإسبانيا والبرتغال وكان أول منتخب عربي وإفريقي يصل لنصف نهاية كأس العالم في تاريخ المونديال”.

كما تحدى واموسي أشباه المحللين الجزائريين أن يحققوا ما حققه وليد الركراكي بالخطة الدفاعية والإرادة، قائلا “يا محللي الخرشف في هذه قناة الجزائرية خوذوا أنتم أيضا الخطة الدفاعية و الإرادة و la détermination و ورونا شطارتكم”.

إعلامي مغربي دخل طول وعرض فتبون والنظام الجزائري…وها شنو قال

تبون- دخل الإعلامي المغربي المصطفى العسري، على خط مقال نشره موقع تابع للنظام الجزائري تحت عنوان، “ملك المغرب بين الأكثر بقاء في الحكم في إفريقيا”.

وقال الإعلامي العسري، “ياك ما عندنا نظام جمهوري.. وما في راسنا..”.

وأضاف المتحدث ذاته، “يا قوم ضحكت من غباءه المجرات..راه ملك هذا..وغيبقى على راس الدولة وقت ما شاء له العلي القدير…”.

وتابع كلامه، “بحال ملكة بربطانيا الراحلة.. وإمبراطور اليابان الراحل.. وسلطان عمان الراحل..
شوفو نتوما…لي نظام جمهوري وحكمكم بوتفليقة لمدة 20 عام..أزيد من ربعها من على كرسي متحرك..”.

معارض جزائري يشعل سعار النظام الجزائري بقراءته للخطاب الملكي

المغرب- قدم الإعلامي والمعارض الجزائري، وليد كبير، قراءة من شأنها أن تشعل سعار النظام العسكري الجزائري البوليساريو.

وقال وليد كبير، في تغريدة على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، “إن الخطاب الملكي تمحور حول التنمية في الأقاليم الجنوبية للمملكة والإنجازات التي تحققت منذ 2015 بعد رصد ميزانية قدرت ب77 مليار درهم(7مليار دولار)”.

وأضاف وليد كبير، أن الخطاب الملكي تضمن كذلك مشروع الغاز نيجيريا–المغرب، باعتباره مشروعا من أجل السلام والاندماج الاقتصادي الإفريقي، وكذا من أجل الحاضر والأجيال القادمة.

في ذات السياق، وفي ملاحظته الأبرز على خطاب الملك محمد السادس، أبرز السياسي وليد كبير أن الملك محمد السادس لم يتطرق لمسألة النزاع حول الصحراء المغربية، مفسرا ذلك بما أسماها الأريحية التي بات عليها غير آبه بمخططات النظام الجزائري ووكيلته جبهة البوليساريو لعدم جدواها”.

الجزائر بَاقَا حَاقدة على الوضع…النّظام الجزائري يفرضُ على ديميستورا التوجه إلى تندوف على متن طائرة جزائرية

الجزائر- اعترض عدد من المسؤولين الجزائريين، على استعمال ستافان ديميسورا، المبعوث الشخصي للأمين العام الأممي المكلف بملف الصحراء، طائرة إسبانية.

وحسب مصدر إعلامي، فقد همَّ الإعتراض رحلة تربط بين تندوف والجزائر العاصمة، خلال زيارة الوسيط الأممي إلى مخيمات تندوف نهاية الأسبوع الماضي، وفرضت عليه التنقل على متن الخطوط الجزائرية الداخلية.

وأضاف المصدر، أن الموقف المتعنت الجديد للسلطات الجزائرية يأتي أسبوعا بعد تحذير الأمم المتحدة الحكومة الجزائرية من مخاطر انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية في مخيمات تندوف، التابعة للسيادة الجزائرية.

مجلَّـــة علمية مغربية تسْتغني عن باحثين جـزائريين أمرهم النظام الجزائري بالإنسـحاب منها

النظام الجزائري- أفادت مصادر مطلعة، أن “مجلة الباحث” المغربية للدراسات والأبحاث القانونية والقضائية، قررت الإستغناء عن خدمات عدد من الباحثين الجزائريين الذين تقدموا بطلبات انسحاب من عضوية اللجنة العلمية بالمجلة، وذلك بعدما أمرتهم وزارة التعليم العالي بالإنسحاب الفوري منها.

وأوضحت المجلة في إخبار لعموم الباحثين في الشؤون القانونية، أنها قررت “الإستغناء عن الخدمات العلمية للسادة الأساتذة مقدمي طلبات الإنسحاب، وحذف أسمائهم من اللجنة العلمية للمجلة ابتداءً من العدد القادم 44 يوليوز 2022”.

وأشار المصدر، إلى أن قرارها جاء “بناء على الطلبات التي تقدم به معظم الأساتذة الجامعيين من الجزائر، الذين ينتمون للجنة العلمية لمجلة الباحث للدراسات والأبحاث القانونية والقضائية، والبالغ عددهم إثني عشر 12 عضوا، والرامية للإنسحاب النهائي من عضوية اللجنة العلمية لذات المجلة لأسباب تم تدبيجها بذات الطلبات”.

في ذات السياق، تقدمت اللجنة بـ”الشكر الجزيل للسادة الأساتذة المنسحبين على ما قدموه للمجلة من تضحيات علمية وفكرية متمنين لهم كل التوفيق و السداد في مسارهم العلمي والأكــــاديمي”.

كما أعربت الهيئة العلمية ذاتها عن “تشبثها بدفاعها المستميت عن ثوابت المملكة المغربية الشريفة بقيادة ملكها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، دام له العز والتمكين، علاوة على تشبثها” بمبادئها العلمية القانونية الصرفة المسطرة سلفا من طاقمها والرامية لتشييع ثقافة البحث العلمي القانوني و تبليغه للقراء الأفاضل”.

من جهة أخرى، يأتي هذا القرار من اللجنة العلمية لمجلة الباحث للدراسات والأبحاث القانونية والقضائية، بعد الجدل الذي أثارهُ توجـيـهُ النظام الجزائري مُراسلةَ من الأمين العام لوزارة التعليم العالي والبحث العالي، نشرتها “صحافة بلادي” سابقا، إلى رؤساء الندوات الجهوية للجامعات، يأمرهم فيها بسحب فوري لعضوية أساتذة جامعيين جزائريين في مجـــلة مغـــربية.

وأقــرَّت الوزارة الجزائرية بأن قرارها بإيعازٍ من النظام الحاكم بالجزائر، بقولها إن “مصالحها تلقت مراسلة من وزارة الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج تعلمها من خلالها عن عضوية عدد من الأساتذة الجامعين الجزائريين في اللجنة العلمية للمجلة المغربية” مجلة الباحث للدراسات والأبحاث القانونية والقضائية”، والتي يديرها الأستاذ محمد القاسمي .

صحيفة مكسيكية تتهم النظام الجزائري بتعمد إطالة النزاع في الصحراء المغربية خدمة لأطماعهم التوسعية

النظام الجزائري- قالت صحيفة « لافوز ديل آرابي» المكسيكية حسب مصدر، أن النظام الجزائري يتعمد إطالة النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية بما يخدم أطماعه في المنطقة.

وحسب المصدر، فإن « الجزائر تصر، منذ إحداث جبهة +البوليساريو+ سنة 1973، على إنكار مسؤوليتها في نشأة وإطالة النزاع في الصحراء المغربية، خدمة لمصالحها وأطماعها العديدة».

في ذات السياق، قال المصدر، أن العالم برمته بات يدرك أن الجزائر تعمل جاهدة لإطالة أمد هذا النزاع المفتعل، لا سيما من خلال رفضها إحصاء ساكنة مخيمات تندوف على أراضيها، والذين تحتجزهم مليشيات +البوليساريو+ الانفصالية ».

وأشار المصدر، إلى أن هذا النظام «عمل على رعاية الجبهة الانفصالية، ويستمر في ضمان وجودها والترويج لأكاذيبها التي يتواصل فضحها بالعالم».

وقال المصدر، أن +البوليساريو+ ليست سوى دمية تحركها الجزائر لخدمة أجندتها ومصالحها الجيوستراتيجية ».

وأوضح المصدر، أن مسؤولية الجزائر وعرقلتها لإيجاد حل لهذا النزاع الإقليمي، أكدها المبعوثون الشخصيون السابقون للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، كما أن مجلس الأمن أشار في كل قراراته، لاسيما القرار رقم 2602، إلى أن الجزائر طرف رئيسي في المسار السياسي للتوصل إلى تسوية نهائية.

أزمة الغاز الطبيعي تزيد الضغوط على النظام الجزائري

زادت أزمة الغاز الطبيعي، الضغوط على النظام الجزائري، الذي يعاني من مشاكل متعددة على المستويين الداخلي والخارجي.

وعقب سنة من تجديد عقود إمدادات الغاز لزبناء الجزائر من القارة العجوز، على رأسهم إسبانيا وإيطاليا والبرتغال، صدمت السلطات بمطالب مجموعة “ناتورجي إنرجي” الإسبانية، بتخفيض أسعار الغاز، أو اللجوء للقضاء الدولي لفسخ العقد الذي يمتد إلى غاية 2029.

ودعت المجموعة الإسبانية، نظيرتها الجزائرية “سوناطراك، للجلوس على طاولة الحوار، وإعادة صياغة العقد الذي يربط الطرفين، خاصة في الجانب المتعلق بالأسعار، والذي حدد في 4 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، في وقت تستورد إسبانيا الغاز الطبيعي من الولايات المتحدة الأمريكية بنصف المبلغ المذكور، غير أن الطرف الجزائري، رفض الأمر تماما.

وقررت المجموعة الإسبانية، اللجوء للتحكيم الدولي، لتجميد العقد الطويل الأمد الذي يربطها بـ”سوناطراك”، والذي ينص على شراء الطرف الأوروبي 8 مليارات متر مكعب من نظيره الجزائري، بثمن 4 دولارات لكل مليون وحدة حرارية برطانية، مع بقاء الثمن ثابتة مهما تقلبت الأسعار العالمية.

وفي بداية السنة الحالية، قررت إسابنيا تخفيض إيراداتها من الغاز الطبيعي من الجزائر، لـ 22.6 في المئة، بدل 34، بعد أن رفعت حصة الغاز الأمريكي لـ 27 في المئة، نظرا لانخفاض سعره بالمقارنة مع نظيره الإفريقي الشمالي، لتتنحى الجزائر، عن صدارتها لقائمة الممونين لإسبانيا بالغاز الطبيعي، والذي تربعت عليها في آخر 30 سنة.


تغير الموقف الإسباني لم يكن الضربة الوحيدة للسلطات الجزائرية، فقد تلاه قرار غير معلن من البرتغال، التي توقفت عن استيراد الغاز الطبيعي من أنبوب “ميد غاز”، الذي يربط الجزائر بإسبانيا، منذ شهر أبريل الماضي.

الشركة الجزائرية، قررت تشكيل لجنة لمتابعة الأزمة، والتواصل مع إسبانيا والبلدين لجس نبضهما، ولم يستبعد مصدر من الشركة في تصريح لجريدة “العربي الجديد” اللندنية، لجوء “سوناطراك” للقنوات الديبلوماسية الرسمية من أجل تجاوز الخلافات وإعادة الأمور لطبيعتها.