عاد عداد الإصابات اليومية لفيروس كورونا المستجد في الجزائر، للارتفاع بشكل مهول، بعدما سجل انخفاضا طفيفا يوم أمس الأحد.
وأعلنت وزارة الصحة الجزائرية، اليوم الأحد، عن تسجيل 607 إصابة جديدة، في رقم قياسي غير مسبوق منذ دخول الوباء للبلاد فبراير الماضي، ليرتفع إجمالي المصابين لـ 23089.
ويستمر كورونا في حصد أرواح الجزائريين بشكل يثير الهلع في قلوب المواطنين حيث عرفت الـ 24 ساعة الأخيرة، 9 وفيات ليصل إجمالي موتى كوفيد-19 في البلاد إلى 1087.
كما شهد اليوم الأخير، تسجيل 349 حالة شفاء تام، ليصل عدد المتعافين من فيروس كورونا في البلاد، لـ16400.
أكد الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، أن بلاده تقف على نفس المسافة بين جميع الفرقاء في الصراع الليبي.
وقال تبون، إن الجزائر لن تؤيد أي قرار يتخذ بشكل شخصي في ليبيا، مشيرا إلى أن بلاده تملك العديد من قنوات التواصل المباشرة مع جميع الأطراف.
وأضاف، بأن أي محاولة لإقحام قبائل ليبيا في حمل السلاح، التي تسعى إليها بعض الأطراف (يقصد مصر) تعتبر أمرا خطيرا، وخطوة قد تؤدي إلى صوملة ليبيا (في إشارة إلى ما وقع ويقع في الصومال).
وأوضح تبون على أن عددا من الدول نقضت عهودها في الملف الليبي، مشددا على أن الأطراف التي تريد الخير لليبيا، ستدع الشعب الليبي يقرر مصيره من دون أي تدخل.
أثارت إصابة الجنرال بن علي بن علي، الذي رقاها تبون مؤخرا، إلى رتبة فريق أول، بفيروس كورونا المستجد، الجدل في الجزائر، خاصة أن الأمر جاء بعد سلسلة من إصابات المسؤولين البارزين.
وكشفت مصادر متطابقة عن إصابة الجنرال بن علي بن علي، البالغ من العمر 86 سنة، بفيروس كورونا، وهو يوجد في حالة صحية حرجة للغاية، بالفيلة التي يقطن بها بحيدرة.
ويتابع الوضع الصحي لبن علي بن علي، مجموعة من الأطباء، كما تعرف الفيلة التي يتواجد بها حراسة مشددة من طرف عناصر من الجيش.
وأوضحت مصادر جزائرية، بأن عائلته رفضت نقله إلى مستشفى عين النعجة العسكري، مخافة قتله، خاصة أن الوضع في الفترة الأخيرة عرف الكثير من التصفيات غير المباشر لقادة عسكريين، على رأسهم القايد صالح، والجنرال حسان علايمية.
فرّ مسؤول عسكري بارز في جبهة البوليساريو الانفصالية، من مخيمات تندوف، صوب وطنه الأم، المغرب، بعدما تمكن من اجتياز الجدار الرملي، ليعمد لتسليم نفسه للقوات المسلحة الملكية في الساعة العاشرة من صباح الخميس.
ووفق ما أفادت به مصادر مطلعة، فإن المسؤول، كان يقود فرقة عسكرية في الناحية الثالثة، قبل أن يقرر الهرب إلى وطنه الأم، فارا من جحيم تندوف.
واستخدم المسؤول في عملية هروبه، والتي تمت، على غير المعتاد، في واضحة النهار، سيارة رباعية الدفع، مجهزة بالأسلحة، قبل أن يجتاز الجدار الرملي ويسلم نفسه للجيش المغربي، الذي نقله على وجه السرعة صوب الأقاليم الجنوبية للمملكة.
وأوضحت مصادر أخرى، أن عددا كبيرا من المسؤولين بتندوف، إلى جانب مواطنين مغاربة من المحتجزين في الميخمات، يخططون للهرب والعودة إلى وطنهم الأم، فرارا من المعاناة التي يذوقونها يوميا بسبب الجزائر وعصابة البوليساريو.
يشار إلى أن واقعة فرارا مسؤول كبير من البوليساريو إلى المغرب، ليست الأولى، فقد تكررت أكثر من مرة في السنوات الأخيرة، وهناك العديد من المسؤولين المهمين في الأقاليم الجنوبية للمملكة، كانوا من القيادات السابقة في الجبهة الانفصالية قبل أن يتراجعوا ويقرروا العودة للوطن، الذي استقبلهم بصدر رحب.
طمأن العالم المتخصص في الفلك والجيوفيزياء والزلالزل، لوط بوناطيرو، الجزائريين، بعد سلسلة الهزات الأضية الأخيرة التي عرفتها البلاد.
وقال بوناطيرو في تصريح لجريدة “النهار أونلاين”، إن الكرة الأرضية، كانت في ما يمكن تسميته حالة السبات النسبي، في العالم ككل وليس في الجزائر، فقط، فمنذ فترة لم نسمع بزلزال مدمر.
وأضاف أن الهزات الطفيفة التي شهدتها الجزائر بين الفترة الممتدة من الـ 4 والـ 17 من جويلية الحالي، غير مقلقة، و”هي مجرد انتعاش للنشاط الزلزالي المحلي المتزامن مع شبه انتعاش زلزالي في العالم، لكنه لا يزال في بدايته وليس خطيرا”.
وأوضح بوناطيرو، أن الحرارة المرتفعة في القشرة الأرضية، قد تجعلها تتصدع، وبالتالي تتشكل معها حركة في الصفائح التكتونية، ما ينجم عنه نشاط زلزالي.
واسترسل بأن الجزائر، ليس لديها صفائح تكتونية خاصة بها، وهي تقع على صفائح كبيرة تشمل كامل القارة، وتلتقي مع صفائح أخرى تحت أوروبا، في البحر الأبيض المتوسط، وهو الذي يعتبر خطا زلزاليا نشطا.
رد رئيس الجمهورية الجزائرية، عبد المجيد تبون، على اعتزام نظيره المصري، عبد الفتاح السيسي، تسليح القبائل الليبية، من أجل دعم حفتر في حربه ضد حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا.
وقال حذر تبون بشكل صريح، من أي تسليح للقبائل الليبية، الأمر الذي قد يحول ليبيا إلى صومال جديد، وينعكس سلبا على المنطقة بكاملها.
وشبه تبون ما يقع في ليبيا، بالوضع السوري، وذلك نظرا لكثرة التدخلات الأجنبية، الأمر الذي شكل وفق كثيرين، نهاية للمبادرة الجزائرية التونسية المصرية، لإيجاد حل للصراع الليبي.
يشار إلى أن الموقف الجزائري المعلن، ظل محايدا، فقد سبق لتبون استقبال عقيلة صالح، رئيس مجلس نواب طبرق، قبل أن يستقبل بعدها، رئيس الحكومة الشرعية فائز السراج.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس