وجدة- تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن وجدة، يوم أمس الأربعاء 15 يونيو 2022، من توقيف أربعة أشخاص من بينهم مواطن من جنسية جزائرية، وذلك للاشتباه في ضلوعهم في حيازة وتهريب 2400 طائر من فصيلة ” الحسون”.
وتم تنفيذ هذه العملية بمنزل كائن بحي “كولوج” بمدينة وجدة، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة على ضوء هذه القضية من حجز 60 قفصا تحتوي على 2400 طائر من فصيلة “الحسون”.
وحسب المعطيات المتوفرة فإن هذه الطيور يتم تجميعها في ظروف منافية للشروط البيطرية وتشكل تهديدا لحياة هذا النوع من الطيور، وذلك في أفق الترتيب لمحاولة تهريبها نحو الجزائر.
وتم إخضاع المشتبه فيهم لبحث قضائي من قبل المصلحة الولائية للشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، فيما تم إشعار مصالح المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر وتسليمها الطيور المحجوزة التي تنتمي لفصيلة محمية من الانقراض ويمنع صيدها أو تصديرها.
أوكرانيا- دعت السفارة الأوكرانية بالجزائر، أمس الأربعاء 15 يونيو الجاري، الشركات الجزائرية إلى تجميد نشاطاتها ومغادرة السوق الروسية، كما عرضت عليها بالمقابل نقل أعمالها لأوكرانيا.
وقالت السفارة في بيان لها عبر صفحتها بموقع “فيسبوك”، “إنها تهيب بالشركات الأجنبية – لاسيما الجزائرية منها – “تجميد نشاطاتها التجارية في روسيا فورًا ومغادرة السوق الروسية ليس فقط من باب التضامن مع أوكرانيا التي تتعرض للغزو الروسي السافر وغير المبرر والمنافي لكل الأعراف والقوانين الدولية، وإنما أيضا حفاظا على سمعتها وممتلكاتها”.
وأضاف المصدر، “انسحاب رجال الأعمال الجزائريين من روسيا ليس فقط أمرًا صحيحًا من الناحية الأخلاقية، ولكنه مجد ومفيد أيضًا من ناحية سلامة تسيير الأعمال التجارية، داعية إياهم إلى “الانسحاب من روسيا من أجل الشعور بالرضا وتحقيق المزيد من الأرباح”.
وأشار المصدر، إلى أن أبحاث كلية “ييل” للإدارة أثبتت حسبها أن الأسواق تكافئ الشركات التى تغادر روسيا بسخاء، بينما تعانى الشركات التى تواصل ممارسة أعمالها فى روسيا من مخاطر مالية وأخرى قد تشوه سمعتها”.
في ذات السياق، حذّرت السفارة الأوكرانية من أن السلطات الروسية تحضر لمشروع القانون مدعوم من البرلمان الروسي يوفر صلاحيات غير محدودة للدولة للتأثير على الكيانات التجارية التي تتضمن مستفيداً أجنبياً، ويسمح بالتأميم السري للشركات ذات رأس المال الأجنبي “بطريقة يدوية”.
وبالمقابل، عرضت سفارة أوكرانيا في بيانها، على الشركات الجزائرية العاملة بروسيا نقل أعمالها إلى أوكرانيا على الفور، كما قالت إن الرئيس فولوديمير زيلينسكي قدم عرضا مربحا في وقت سابق للشركات الأجنبية التي تقوم بالخروج من الأسواق الروسية والتوجه نحو أوكرانيا.
للإشارة، فإن بيانات السفارة الأوكرانية بالجزائر، أثارت منذ بداية الحرب جدلًا واسعا، بسبب ما اعتبره البعض خروجًا عن اللياقة الدبلوماسية خاصة عندما عرضت على الجزائريين الانضمام للمقاومة الأوكرانية على حد وصفها. وتوجه الخارجية الأوكرانية نفس الرسائل عبر سفاراتها في العالم، مع تغيير اسم البلد فقط، حسب ذات المصدر.
جبهة البوليساريو- أفادت وسائل أعلام، أن عددا من العناصر داخل جبهة البوليساريو يطالبون بتنحية زعيمها إبرهيم غالي واختيار قائد أكثر جدارة منه، بحسبهم، مبرزين أن الأمر يجب أن يحسم قبيل مؤتمر الجبهة المزمع تنظيمه نهاية السنة الجارية.
وحسب المصدر، فإن إبراهيم بيد الله، يُعد أحد مؤسسي التنظيم الإنفصالي من بين من انتقد حصيلة تدبير إبراهيم غالي للبوليساريو، ودعا إلى انتخابات جديدة، وذلك في مقال مطول له، حيث عزا ذلك إلى ضرورة الإرتقاء بالأداء والتأطير والخطاب واستقطاب نخب جديدة، بحسبه.
وأضاف المتحدث ذاته، “الم تنضج بعد الظروف الموضوعية والذاتية للإرتقاء بالأداء والتأطير والخطاب ضمن عصرنة وتحديث الآليات والصيغ التنظيمية؟ بما يعطي للجبهة بعدا حداثاي يستقطب النخب والشباب ويتيح لها فرص تأكيد ذاتها ويحفزها على الحضور والمشاركة وتواصل الأجيال وتناوبها”.
في ذات السياق، شدد على أن العملية الإنتخابية يجب أن يعاد النظر في أدواتها و مقاييسها، مضيفا، “كيف نجعل من المؤتمر تتويجا لمسار تنظيمي مسلسل تباعا من الخلية حتى الفروع ثم الندوة الوطنية و بعدها المؤتمر للتقييم و للتقويم ولرسم الأفق وتجديد الهيئات؟”.
وقال، “علينا أن نعرف من ننتخب قبل المؤتمر الشعبي العام، أثناء المؤتمر وبعد المؤتمر وكيف؟…..الإنتخابات في الجيش والأجهزة الأمنية والإدارية لم تفرز النخب الفعالة، هذا القصور في فرز النخب وتأهيلها هو نتاج عدم توفرنا على سياسة فعلية، أكيدة و محترمة تجاه الأطر”.
من جهة أخرى، تأسف بيد الله، الذي عزله زعيم جبخة البوليساريو إبراهيم غالي من منصبه كمنسق “للجيش” في نونبر 2021، عمّا آلت إليه الأوضاع في ما سماه بـ”الجيش والأجهزة الأمنية والإدارية” للجبهة، سيما على مستوى التعيينات التي قال إنها لم تعد تفرز “نخبا فعالة”.
جدير بالذكر، أن البشير مصطفى السيد وزير ما يسمى بـ “الجيش والأجهزة الأمنية والإدارية” بالجبهة الإنفصالية سبق أن خرج بتصريحات منتقدة لإبراهيم غالي، متهما إياه بخداع الصحراويين وتهميش شباب المخيمات.
البوليساريو- في آخر تطورات محاكمة إبراهيم غالي ادّعت بعثة جبهة البوليساريو بإسبانيا أنها لم تكن على عِلْم بدخول زعيمها لتلقي العلاج باسبانيا.
وكشفت وكالة الأنباء “إيفي” الاسبانية، أن البعثة ردت على أسئلة قاضي التحقيق في سرقسطة، حول دخول زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي إلى إسبانيا خفية، بِنفْـي علمِها بتواجد زعيمها فوق الأراضي الإسبانية، مبرزة أن البعثة قالت “لم نكن على علم بشكل كامل بالموضوع”.
كما جاء في رسالة بعثة البوليساريو عبر البريد الإلكتروني، بحسب ذات المصدر، “فيما يتعلق بالأسئلة الموجهة إلينا كبعثة جبهة البوليساريو بإسبانيا، فإننا نعلمكم أن لا علم لنا بحيثيات القضية”، حسب ذات المصدر.
وأضاف المصدر، أن المحامي الإسباني أنطونيو أوردياليس، الذي يقاضي زعيم جبهة البوليساريو طالب في رسالة إلى قاضي التحقيق، عقب رد البعثة، (طالب) باستدعاء ممثل البوليساريو في إسبانيا، عبد الله عرابي، وذلك “للرد خلال يومين على الأسئلة المطروحة”.
ونبه المحامي الاسباني، قاضي التحقيق من أنه لن يحصل على أي معلومات من منظمة البوليساريو، إذا لم يفرد طلبه ويحذر المعنيين من احتمال اتهامهم بجريمة عصيان المحكمة.
وأوضح المصدر، أن القاضي وافق على بعث رسالة إلى ممثلي “جبهة البوليساريو” في إسبانيا لمعرفة ما إذا كانوا على علم برحلة زعيمهم إبراهيم غالي، وذلك قبل يوم من إعلان محكمة سرقسطة عن قرارها إغلاق القضية المتعلقة بوزيرة الخارجية السابقة أرانشا غونزاليس لايا ورئيس ديوانها السابق كاميلو فيلارينو.
وختم المصدر ذاته، إلى أن المحكمة تبحث عن أسباب اختيار مستشفى لوغرونو لعلاج زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي من مرض كوفيد_19، وأسماء أعضاء وفد البوليساريو في إسبانيا الذين رافقوه آنذاك، بالإضافة إلى العنوان الحالي لنجل غالي في إسبانيا.
أفاد مصدر مطلع، اليوم الأربعاء 15 يونيو 2022، أن الجزائر قدمت عرضا لمدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم.
وحسب المعطيات المتوفرة فإن الجزائر ترغب في التعاقد مع البوسني وحيد خاليلوزيتش، لتدريب المنتخب الجزائري.
وجاء قرار الجزائر بضم البوسيني وحيد خاليلوزيتش بعد الحملة التي شنها الجمهور المغربي مطالبين من رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع بإقالته.
ديو غنائي- مرة أخرى، يجمعُ ديو غنائي بين الفنانة الشعبية المغربية زينة الداودية، وفنان الراي الجزائري الشاب بلال، وذلك بالرغم من التوتر العلاقة بين البلدين على الصعيد السياسي.
وأعلنت الفنانة المغربية زينة الداودية، عن فيديو غنائي يحمل عنوان “نتايا ضعيف” رفقة الشاب بلال عبر حسابها في موقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”.
وسبق أن تعاون الجزائري الشاب بلال مع زينة الداودية في كتابة و ألحان أغنية “سكتو عليا” السنة الماضية، وهي تقترب من 4 ملايين مشاهدة حالياً على موقت يوتيوب.
وطيلة سنوات لم تتوقف التعاونات الفنية الموسيقية بين أبناء البلدين، كانت أشهرها في العالم العربي ديو “يوم ورا يوم”، الذي جمع المغربية سميرة سعيد والجزائري الشاب مامي.
بالإضافة إلى قائمة طويلة من الأعمال الجديدة والقديمة نسبياً، من بينها “توحشتك بزاف” من الجزائري محمد لامين والمغربية لطيفة رأفت، “فا بيني” من المغربي لا فوين والجزائري رضا الطالياني، “ديما لاباس” من الفرقة المغربية مازاغان و الجزائري الشاب خالد، “دنة دنة” من المغربية ليلى البرّاق والجزائري فضيل، “ما غازيل”، لسلمى رشيد وموك صايب، وغيرها.
تبون- وضع رئيس الجمهورية الجزائرية، عبد المجيد تبون، نفسه في موقف محرج، وذلك خلال افتتاح فعاليات الطبعة الثالثة والخمسون (53) لمعرض الجزائر الدولي، بقصر المعارض الصنوبر البحري بالجزائر العاصمة، الذي انطلق يوم الإثنين 13 يونيو الجاري والذي يستمر إلى غاية 17 منه.
وحسب ما تم تداوله فقد فضح عبد المجيد تبون نفسه على الهواء مباشرة، عندما كان يتحدث إلى المكلف بجناح الولايات المتحدة الأمريكية، ضيفية الشرف المعرض، حيث طالبها بطائرات لم تصنعها أصلا.
وكان الرئيس الجزائري يتحدث بثقة كاملة، حيث طالب من الجناح الأمريكي توفير عرض بيع من طائرات الكنادير التي تستعمل في إطفاء الحرائق، والتي تعرف أنها كندية الصنع وليست أمريكية.
وفي سياق مرتبط بالموضوع، قال الدكتور أحمد الدافري، الخبير في علوم الإعلام والتواصل، إن “تبون كيتفاصل فالشارع مع مسؤول شركة أمريكية لصناعة الطائرات، وكيقول ليه إيلا عندكم دابا طائرات إطفاء الحرائق من نوع كنداير Canadair نشريوها من عندكم ولكن تكون كتطفي الحرائق بمياه البحر”.
وأضاف، “ما عارفش أن كنداير هو اسم الشركة الكندية للي كتصنع طائرات كنداير CL 415 المتخصصة في إطفاء الحرائق.. بالنسبة ليه أي طائرة كتطفي الحرائق اسمها كنداير. وباغي شركة أمريكية تبيع ليه كنداير للي كتصنعها كندا، وباغيها تهز الماء من البحر بحال إيلا عارف أن الحرائق غاديا تكون قريبة من البحر، وتكون متعودة على إطفاء الحرائق، يعني ماشي مصنوعة خصيصا لإطفاء الحرائق. غير متعودة”.
النظام الجزائري- ألقى النظام الجزائري على رأسهم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون باللّوم على وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، في الأزمة الدبلوماسية مع بلاده، واصفا إياه بأبشع النعوت، عبر وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، التي اعتبرته “الجاني الرئيسي في الأزمة بين البلدين”.
ونشرت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، حسب ما نقلته صحيفة “the objective”، نصا وجهت فيه اتهامات لوزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس، حيث اعتبرته “مسعّرا للحريق” و “دبلوماسيا زائفا” و “وزيرا زائفا”.
وأشارت الصحيفة المذكورة، إلى أن مهاجمة وكالة الأنباء الجزائرية لألباريس، هي نتيجة الجدل حول تعليق الجزائر لمعاهدة الصداقة وحسن الجوار الثنائية مع إسبانيا، وبعدها تجميد العلاقات التجارية بين البلدين، وذلك إثر تغيير إسبانيا لموقفها من الصحراء المغربية ودعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب.
في ذات السياق، ينتقد بيان الوكالة المذكورة، رد فعل ألباريس عندما توجه إلى بروكسل للتباحث مع مؤسسات الإتحاد الأوروبي بشأن الآثار التي قد تترتب على تعليق الجزائر تجارتها الخارجية مع إسبانيا على دول الإتحاد، حيث أشارت وكالة الأنباء إلى أن “ألباريس ذهب إلى مؤسسات المجتمع لتشويه مصداقية الجزائر بنشر بيان لا أساس له ضد الجزائر”.
من جهة أخرى، حاولت وكالة الأنباء الجزائرية تكذيب تراجع النظام الجزائري عن تعليق المعاملات التجارية مع إسبانيا، من خلال اتهام الصحافة الإسبانية الموالية للحكومة، بـ”منح الوزير ألباريس انتصاراً بنشر عناوين من قبيل: “الجزائر تتراجع” ، وهو أمر، تقول الوكالة الجزائرية، “بعيدٌ عن الواقع”.
وانتقدت الوكالة المذكورة، “محاولة تحميل روسيا مسؤولية تعقيد العلاقات بين الجزائر وإسبانيا، حيث وصفت ذلك بـ”مناشدة مؤلمة للولايات المتحدة والناتو لمساعدة وزير صغير غارق في قوته، بعد أن حاول عبثاً تعبئة الإتحاد الأوروبي”.
هذا واعترفت الجزائر ضمنيا أنها طرف في النزاع مرة أخرى، حيث أقرت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية أن “الإعتراف بخطة الحكم الذاتي للصحراء المغربية التي تبنتها إسبانيا، والتي وضعها المغرب منذ 2007، كانت الحقيقة الجوهرية في بداية الأزمة”.
وفي سياق مرتبط بالموضوع، يرى النظام الجزائري، عبر الوكالة الناطقة بلسانه، أن ما وصفته بـ”التسرع الذي أبداه وزير الخارجية الإسباني، الذي نعتته بـ”الزائف الذي يتواصل لشحذ أزمة”، كان، بحسبها أمرا “من الممكن تفاديه على جانبي المتوسط”.
للإسارة، فإن هذا جاء بعدما قررت الجزائر يوم الأربعاء 8 يونيو الجاري، تعليق معاهدة الصداقة والتعاون مع إسبانيا والتي امتدت لحوالي 20 عاما، كما عملت الجزائر على حظر جميع المعاملات التجارة غير الغازية مع إسبانيا، بعد تغيير الأخيرة موقفها من الصحراء المغربية ودعمها لمقترح الحكم الذاتي.
وإثر هذا الموضوع، كانت مصادر دبلوماسية قد أوضحت أن “الحكومة الإسبانية تأسف لإعلان الرئاسة (الجزائرية) تعليق مُعاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون” مضيفة أن إسبانيا “تعتبر الجزائر دولة مجاورة وصديقة و تكرر استعدادها الكامل للإستمرار في الحفاظ على علاقات التعاون الخاصة بين البلدين و تنميتها”.
وقلل وزير الشؤون الخارجية الإسبانية، خوسيه مانويل ألباريس، من شأن القرار الذي أعلنت عنه الجزائر، حيث أصر على أن الجزائر مورد موثوق للغاز، في حين شدَّد على أن قرارها القاضي بتعليق التجارة الخارجية مع إسبانيا لن تكون له أي عواقب على العلاقات التعاقدية بين الشركات.
و أكَّــد المتحدث ذاته، حسب ما نقلته صحيفة لاراثون الإسبانية، أن حُكومة بلاده تقوم بتحليل تداعيات قرار الجـزائر وستعطي إجابة “هادئة وبناءة و لكن حازمة” لصالح المصالح الإسبانية، معربا عن أسفه للقرار الجزائري بتعليق المُعاهدة بين البلدين.
وشدد فتحي باشاغا في تصريح صحفي عقب هذه الزيارة على “أهمية التعاون مع الجانب الجزائري في تأمين الحدود”.
وجاءت هذه الزيارة في إطار جولة تفقدية لمدينة غات في جنوب ليبيا، حيث اعتبر أنّ “الصراعات الداخلية والانقسام السياسي، جلب آثارا سلبية على المناطق البعيدة في ليبيا، خاصة المدن الجنوبية”.
وتابع المتحدث ذاته “الحكومة الليبية (التي عينها البرلمان) تعمل على أن تكون ليبيا دولة قوية على الجانب الأمني”.
وأكد على “أهمية التعاون مع الجانب الجزائري في تأمين الحدود، وتجهيزها بشكل تامّ، وإمدادها بكافة الإمكانات اللازمة”.
المصدر: صحافة بلادي
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس