في تسجيل صوتي انتشر كالنار في الهشيم بالشارع الجزائري، حذر المتحدث الذي كان يتكلم بمرارة، مما قال عنه محاولة من النظام الحاكم في بلد المليون و نصف مليون شهيد، الإحتيال على الحراك الشعبي السلمي المطالب بتنحي حزب جبهة التحرير عن الحكم، وذلك خلال المظاهرات المرتقبة يوم غد الجمعة و التي أطلق عليها ” #جمعة #الرحيل “.
وأكد المتحدث أن التظاهر السلمي لم يرق للحزب الحاكم، ولذلك فهو سيقدم على دس بعض العناصر من الجيش في صفوف الشرطة الوطنية و في صفوف المتظاهرين، قصد إثارة الشغب والعمل على الدفع به إلى أعمال العنف، لإعطاء تبرير للطبقة الحاكمة لاستعمال القوة، ومنع التظاهر، و لم لا إعلان حالة الطوارئ و إلغاء الإنتخابات، وتبني الحكم العسكري المباشر.
هذا و دعا المتحدث، في التسجيل الصوتي، كل المتظاهرين العازمين على الخروج يوم #جمعة#الرحيل، إلى ضبط أنفسهم و عدم الإنسياق وراء استفزازات بعض العناصر، التي تريد أن تفتن الشعب الجزائري عن مطلبه الاساسي، و هو مغادرة ال FLN للحكم.
قالت مصادر إعلامية محلية، أن “بوتفليقة”، يواجه تهديدا يعد أكبر ما وجهه خلال عشرين عاما، منذ تربعه على الرئاسة في الجزائر إلى الآن، وخصوصا بعد توالي مظاهرات حاشدة.
وأضاف نفس المصادر، أن هناك فرضية تتداول بخصوص خلفاء محتملين ل “بوتفليقة”، لكن لحد الساعة لم تظهر أية شخصية مدعومة من طرف الجيش، والنخبة والشخصيات المؤثرة في البلاد.
هذا وكانت شخصيات عامة، قد استقالت من مناصبها من بينهم أعضاء في الحزب الحاكم وبرلمانيين بغية الانضمام للاحتجاجات ضد العهدة الخامسة.
ذكرت مصادر إعلامية، أن مواقع التواصل الاجتماعي، تدعو للدخول في إضراب عام يضم كل المجالات، حيث يطالب نشطاء فيسبوكيون، بغلق المدارس والجامعات، والإدارات والمحلات لمدة خمسة أيام ابتدا من يوم غد الأحد 10 مارس 2019، من أجل الاستمرار في الضغط على السلطة بالطرق السلمية، ولإجبار “بوتفليقة” على سحب ترشحه من الانتخابات المقبلة.
وتشمل دعوات العصيان المدني، مقاطعة تسديد جميع الفواتير الغاز، الماء والكهرباء، بالإضافة إلى المخالفات، والضرائب وقسيمات السيارات، دون ادراج القطاعات الاستراتيجية كالصحة والصيدلة والتموين، تضيف المصادر ذاتها.
ذكر منبر إعلامي أن السفارة الأمريكية في الجزائر نصحت مواطنيها المتواجدون في الجزائر من عدم المشاركة أو المشاهدة أو حتى البقاء وسط المتظاهرين في مظاهرات مرتقبة يومه الجمعة 8 مارس الجاري، في بعض ولايات الجزائر.
وقالت السفارة في تحذير لها على صفحتها الرسمية في تويتر، حسب المصدر ذاته، أن المظاهرات والإضرابات ستواصل في أنحاء متفرقة من البلاد اليوم الجمعة.
ونصحت السفارة رعاياها بالحد من الحركات غير الأساسية، أثناء المظاهرات والابتعاد كل البعد عما يجري في المظاهرات، يضيف المصدر.
أفادت مصادر إعلامية، أن “رضا كونيناف” رجل الأعمال الجزائري طار بشكل مفاجىء إلى الولايات المتحدة الأمريكية رفقة أفراد عائلته، وهو في حالة من الارتياب بعد تلقيه مكالمة هاتفية من سويسرا.
هذا وكان من المزمع أن يكون ل “كونيناف” برنامج مواعيد ومقابلات مخطط له سلفا، لكن أخلفه دون سابق إنذار ولا حتى إعتذار لمن كان من المفروض أن يتلقوهم من المتعاملين معهم والإدارين. ومن المرجح أن تكون فرضية السفر غير مبرج لها وكانت فجائية.
ويذكر أن عائلة “كونيناف” من أغنى العائلات بالجزائر، وتزايدت نفوذها في عهد الرئيس “بوتفليقة” نظرا لعلاقة الصداقة القائمة بينهما و التي تعود إلى فترة الثمانينات.
قالت مصادر مطلعة أن الأمانة العامة لاتحاد المغرب العربي ستطلق قريبا حملة لأجل استقطاب مستثمرين بغاية تمويل مشروع القطار المغاربي، المنتظر، مرحلته الأخيرة، أن يربط بين مدينة طنجة شمال المغرب، والعاصمة الموريتانية نواكشوط.
ومن المنتظر أن تحتضن تونس، نهاية شهر مارس الجاري، جلسة تجمع أمانة الاتحاد المغاربي والمستثمرين من أجل تعريفهم بالمشروع وتوفير التمويلات الضرورية لإطلاقه.
ووفق جريدة “المساء” المغربية، فإن أمانة الاتحاد المغاربي تراهن على ثلاث دول معنية، يتعلق الأمر بكل من المغرب وتونس والجزائر، للدخول في شراكة لإنجازه، بعد سنتين من العمل على الدراسة من قبل لجان مشتركة، ضمت مسؤولين عن قطاع السكك الحديدية من المغرب والجزائر وتونس، بالإضافة إلى خبراء الشركة المشرفة على الدراسة.
أفاد منبر إعلامي أن “حفيظ دراجي” الإعلامي والمعلق الرياضي الجزائري تبرأه من بعض صفحات فيسبوكية تحمل اسمه، والتي قال أنها تساهم في تحريض الشعب الجزائري على عدم تسديد فواتير الماء والكهرباء والغاز وعلى العصيان المدني.
و أضاف “دراجي” أنه يتفاعل مع الحراك الحاصل في البلاد، ويساند كل المبادرات السلمية والحضارية، التي يقوم بها الشعب الجزائري بشكل حضاري.
وأشار إلى أنه متأسف لكون تلك الصفحات الفيسبوكة تنتحل شخصيته، مشددا على أن حساباته في وسائل التواصل الاجتماعية موثقة ومعروفة عند الشعب الجزائري.
ذكر مصدر إعلامي محلي ،أن “ياسف سعدي” المجاهد وأحد ابرز الفاعلين في معركة الجزائر ضد الاحتلال الفرنسي، دعا الجزائريين إلى الاستمرار في المظاهرات وعدم الاستسلام لنيل حقوقهم، وقال أن الشباب الجزائري أدرى بما تحتاجه البلاد.
وأضاف: “طردت من مجلس الأمة، لأنه في عيد ميلادي التقيت مع صحافيين للحديث عن التاريخ، وقلت الحقيقة التي لم تعجب بعض المسؤولين” حسب ما جاء به المصدر ذاته.
أفاد منبر إعلامي ،أن “سعيد بوحجة” رئيس المجلس الشعبي السابق ،ألغى فكرة الترشح لرئاسيات 18 أبريل القادم في الدقائق الأخيرة، في ندوة صحفية، عقدت في حدود الساعة الحادية من ليلة أمس الأحد 3 مارس الجاري، بمقر المجلس وبحوزته 72 توقيع. ويذكر المنبر ذاته أن مكالمة هاتفية تلقاها “بوحجة” من مصدر مجهول كانت السبب الرئيس في عدوله على قرار الترشح.
موقع:الجزائر اليوم
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس