أرشيف الوسم: إسبانيا

“حراقة” جزائريون في إسبانيا يعيشون وسط النفايات والجرذان

الحراقة- أفادت وسائل إعلام متطابقة، أن «حراقة» جزائريون يعانون في مراكز لجوء بمدينة قرطاجنة (كارتاخينا) جنوب إسبانيا، من ظروف غير إنسانية وأوضاع غير صحية إلى جانب خرقٍ لحقوق الإنسان.

ويتوافد مئات الحراقة المهاجرين غير النظاميين إلى السواحل الإسبانية، خاصة في هذه الفترة التي تُعرف باستقرار البحر.

الشرطة الإسبانية تُندّد بالظروف غير الصحية التي يعاني منها «الحراقة الجزائؤيون»

وحسب المصدر، فقد ندّدت الشرطة الإسبانية المُكلّفة
بحراسة أزيد من 100 مهاجر غير نظامي جزائري متواجدون في مُخيّمات احتجاز بميناء إيسكومبريراس جنوب إسبانيا، بالظروف غير الصحية التي يعاني منها «الحراقة».

في ذات السياق، قالت نقابة الشرطة الإسبانية، حسب ذات المصدر، إنّ المكان يعجّ بحاويات مليئة بالقمامة، بالإضافة إلى الملابس المتسخة والبلاستيك والورق والكرتون وبقايا النفايات العضوية في كل ركن من أركان المركز”.

كما استنكرت، عدم توفير أدنى شروط النظافة، حيث أنّ الأوضاع باتت مرتعًا للفئران، مبرزا أنه “قبل شهر، عض جرذٌ وجه مهاجر جزائري كان نائمًا على الأرض داخل إحدى الخيام بالمركز».

وأضاف المصدر، أنّ «الفئران دخلت الأسبوع الماضي إلى الكشك الذي يشغله رجال الشرطة وقضمت الطعام الذي كان مخصصًا لتوزيعه على المهاجرين».

وأشار المصدر، إلى أنّ المهاجرين غير النظاميين يغتسلون بواسطة خرطوم مياه فقط وعلى الهواء الطلق، الأمر الذي جعل المياه تتكدّس على الرصيف، ممّا تسبب في تكاثر البعوض أيضًا.

هذا أول تعليق من مدريد بعد قرار عودة التجارة بين الجزائر وإسبانيا

مدريد- قال وزير الخارجية، الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، يوم أمس الجمعة 29 يوليوز الجاري، في رده على قرار رفع التجميد عن عمليات التصدير والإستيراد مع الجزائر، “إن مدريد تريد علاقات طبيعية كما هو الحال مع كافة دول الجوار”.

ونقلت وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي” عن وزير الخارجية الإسباني، تأكيده أن إسبانيا تريد أن تكون “العلاقات مع الجزائر هي نفسها تمامًا، كما هو الحال مع جميع البلدان المجاورة وأن تكون قائمة على الصداقة والمنفعة والاحترام المتبادلين والمساواة في السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية”.

في ذات السياق، وعقب الاجتماع الذي عقده مع وزيرة السياسة الإقليمية، إيزابيل رودريغيز، والمسؤولين عن المجتمعات المستقلة للتحضير للرئاسة الإسبانية للاتحاد الأوروبي في النصف الثاني من عام 2023، أفاد ألباريس أنه سمع بوجود “تطبيع” للعلاقات التجارية. و”نتمنى أن يتحقق تجسيد ذلك على الأرض”.

جدير بالذكر، أنه تقرر يوم أمس الجمعة رفع التجميد عن عمليات التصدير والإستيراد من وإلى إسبانيا بعد حوالي شهرين من تجميد التبادل التجاري إثر الأزمة الدبلوماسية بين البلدين.

من جهة ةخرى، كشفت الجمعية المهنية للبنوك والمؤسسات المالية، في وثيقة وجهتها إلى البنوك الجزائرية، أن “أوامر منع عمليات التصدير والاستيراد من وإلى إسبانيا، ومنع عمليات التوطين البنكي، قد تمّ تجميدها”.

للإشارة، جاء قرار رفع التجميد بعد 50 يوما، من صدور الوثيقة التي جُمدت على إثرها التعاملات التجارية الخارجية بين الجزائر وإسبانيا.

في خطوة غير متوقعة…الجـزائر تتراجعُ عن قرار تجميد بنوكها لمُـعاملاتها مع إسبانيا

إسبانيا- أعلنت الجمعية المهنية للبنوك والمؤسسات المالية (ABEF)، وهي منظمة مصرفية رئيسية في الجزائر، اليوم الجمعة 29 يوليوز الجاري، عن “رفع جميع القيود المفروضة على العمليات المصرفية المتعلقة بالتجارة الخارجية مع إسبانيا”.

وحسب المصدر، فقد قال الكيان المصرفي الجزائري ضمن بيان، في إشارة إلى قرار تعليق التعاملات البنكية للسلع والخدمات من وإلى إسبانيا الصادر في 9 يونيو 2022: “بعد تقييم التعليمات الموضحة في هذه الرسالة، وبالتشاور مع وكلاء التجارة الخارجية المتضررين، لم تعد التدابير الإحترازية المذكورة ضرورية”.

في ذات السياق، أصدر بنك الجزائر بيانا أوضح من خلاله أنه “بالنسبة لعمليات التجارة الخارجية، فإن الأمر متروك للبنوك الوسيطة المصرح لها بتقييم المخاطر الكامنة، مع الأخذ في الإعتبار على وجه الخصوص جودة المعاملات التجارية، ووضع التدابير المناسبة للتخفيف من هذه المخاطر”، حسب تعبيره.

وسبق أن وجه المدير العام للجمعية المهنية للأبناك والمؤسسات المالية بالجزائر، مراسلة إلى مدراء الأبناك والمؤسسات المالية بالجزائر، يأمرهم فيها بتجميد كافة أشكال المعاملات التجارية والمالية، بالإضافة إلى تصدير المنتجات والخدمات من وإلى إسبانيا.

كما بررت الجزائر قراراها الجديد ضد إسبانيا، “بكون البلاد قامت بتعليق معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون مع المملكة الإسبانية، مؤكدة على أن تطبيق هذا الأمر سيدخل حيز التنفيذ ابتداء من اليوم الخميس 9 يونيو الجاري.

آخر المستجدات…الحكومة الإسبانية تؤكد عدم انقطاع إمدادات الغاز الجزائرية رغم العطب

الغاز- أفادت وسائل إعلام متطابقة، أنّ الحكومة الإسبانية أكدت على أن إمدادات الغاز من الجزائر إلى إسبانيا عبر خط أنابيب “ميدغاز” لم تنقطع أبدًا على الرغم من تسجيل عطب.

وقالت الشركة الوطنية الجزائرية “سوناطراك”، حسب المصدر، إن عطلا أصاب خط أنابيب «ميدغاز» الذي يمد إسبانيا بالغاز الطبيعي.

وأضافت المصدر، أن العطل وقع في الجهة التابعة لإسبانيا وإن مدريد تعمل على إصلاحه.

عطل يوقف إمدادات الغاز من الجزائر إلى إسبانيا وهذه هي المعطيات

أعلنت الجزائر أمس الأحد 24 يوليوز الجاري، عن تعثر إمداداتها من الغاز لإسبانيا، مرجعة ذالك إلى عطل.

وحسب وسائل إعلام، فإن شركة الطاقة الحكومية “سوناطراك” الجزائرية، قالت “إن عطلاً أصاب خط أنابيب “ميدغاز” الذي يمد إسبانيا بالغاز الطبيعي.

وأضاف المصدر، “أن العطل وقع في الجهة التابعة لإسبانيا وإن مدريد تعمل على إصلاحه”.

في ذات السياق، يأتي هذا العطل بالتزامن مع اقتراح إسبانيا على شركائها الأوروبيين، في سياق التضامن والاستجابة لمقترح المفوضية الأوروبية المتعلق بإجراء خفض نسبته 15 في المائة من استهلاك الغاز الطبيعي بجميع البلدان خلال الفترة ما بين غشت والربيع المقبل، العمل على إمدادات الغاز الطبيعي، ومن ثم زيادة شحنات الغاز إلى بقية أوروبا.

وأشار المصدر، إلى أن وزارة التحول الإيكولوجي الإسبانية، قالت إن إسبانيا تقترح تعزيز بنياتها التحتية، وأن تؤخذ صادرات الغاز نحو باقي دول الاتحاد الأوربي بعين الاعتبار مقارنة بالسنوات الخمس الماضية.

وكانت الجزائر قد هددت، في وقت سابق بفسخ عقد نقل الغاز إلى إسبانيا إذا قامت مدريد بنقل الغاز الجزائري “إلى وجهة ثالثة” في إشارة ضمنية إلى المغرب.

وقررت الجزائر في 31 أكتوبر 2021، التخلي عن إمداد إسبانيا بالغاز عبر أنبوب “المغرب العربي- أوروبا”، الذي يعبر الأراضي المغربية، في أعقاب قطع العلاقات الدبلوماسية الذي أقدمت عليه الجزائر صيف 2021.

كما حولت الجزائر إمدادات الغاز مع إسبانيا عبر أنبوب “ميدغاز” فقط، الذي يربط ميناء بني صاف الجزائري بألميريا الإسبانية، على أن تكون السفن الملاذ في حال تسجيل اختلالات تقنية أو عجز في الأنبوب الجديد.

هروب جماعي “للحراقا” من دولة الغاز والنفط “الجزائر” باتجاه إسبانيا

إسبانيا- توصلت جريدة صحافة بلادي بمعطيات تفيد، أن البحرية الإسبانية باشرت منذ ليلة أمس الاثنين 25 يوليوز في البحث عن قارب به عدد من “الحراقا” قادمين من الجزائر.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن قارب من تيبازة محرك 40 حصان به 12 حراڤ.

وقارب من بومرداس محرك 75 حصان به 14 حراڤ.

وقارب من ضواحي العاصمة محرك 40 حصان به 11 حراڤ.

وقارب من ضواحي دلس محرك 40 حصان به 19 حراڤ.

وقارب من ضواحي العاصمة 333 أيضا 60 حصان به 13 حراڤ.

المصدر: صحافة بلادي

عطل يوقف إمدادات الغاز من الجزائر إلى إسبانيا وهذه هي المعطيات

إسبانيا- أعلنت الجزائر أمس الأحد 24 يوليوز الجاري، عن تعثر إمداداتها من الغاز لإسبانيا، مرجعة ذالك إلى عطل.

وحسب وسائل إعلام، فإن شركة الطاقة الحكومية “سوناطراك” الجزائرية، قالت “إن عطلاً أصاب خط أنابيب “ميدغاز” الذي يمد إسبانيا بالغاز الطبيعي.

وأضافت المصدر، “أن العطل وقع في الجهة التابعة لإسبانيا وإن مدريد تعمل على إصلاحه”.

في ذات السياق، يأتي هذا العطل بالتزامن مع اقتراح إسبانيا على شركائها الأوروبيين، في سياق التضامن والاستجابة لمقترح المفوضية الأوروبية المتعلق بإجراء خفض نسبته 15 في المائة من استهلاك الغاز الطبيعي بجميع البلدان خلال الفترة ما بين غشت والربيع المقبل، العمل على إمدادات الغاز الطبيعي، ومن ثم زيادة شحنات الغاز إلى بقية أوروبا.

وأشار المصدر، إلى أن وزارة التحول الإيكولوجي الإسبانية، قالت إن إسبانيا تقترح تعزيز بنياتها التحتية، وأن تؤخذ صادرات الغاز نحو باقي دول الاتحاد الأوربي بعين الاعتبار مقارنة بالسنوات الخمس الماضية.

وكانت الجزائر قد هددت، في وقت سابق بفسخ عقد نقل الغاز إلى إسبانيا إذا قامت مدريد بنقل الغاز الجزائري “إلى وجهة ثالثة” في إشارة ضمنية إلى المغرب.

وقررت الجزائر في 31 أكتوبر 2021، التخلي عن إمداد إسبانيا بالغاز عبر أنبوب “المغرب العربي- أوروبا”، الذي يعبر الأراضي المغربية، في أعقاب قطع العلاقات الدبلوماسية الذي أقدمت عليه الجزائر صيف 2021.

كما حولت الجزائر إمدادات الغاز مع إسبانيا عبر أنبوب “ميدغاز” فقط، الذي يربط ميناء بني صاف الجزائري بألميريا الإسبانية، على أن تكون السفن الملاذ في حال تسجيل اختلالات تقنية أو عجز في الأنبوب الجديد.

في وقت وجيز…وصول 326 “حراق” من الجزائر إلى إسبانيا

الجزائر- أفادت وسائل إعلام متطابقة، أنه وصل إلى إسبانيا 326 “حراقا” من الجزائر على متن قوارب ودرجات مائية.

ووصل أزيد من ثلاثين قاربًا إلى سواحل الميريا ومورسيا وجزر البليار الإسبانيا من الجزائر.

وكان على متن القارب أكثر من 300 مهاجر غير نظامي في غضون 48 ساعة ينحدرون من جنسيات مختلفة.

واستعمل الحراقة في الوصول إلى الضفة الأخرى، القوارب المطاطية والخشبية وعددا مُعتبرًا من الدراجات المائية كشكل جديد من الرحلات السرية.

آخر المستجدات…الجزائر تعلق التعاون الأمني والمخابراتي مع إسبانيا بسبب المغرب

الجزائر- قالت وسائل إعلام، أن الجزائر لم تعد تزود إسبانيا بالمعلومات “الحيوية” المتصلة بالأمن الإقليمي، لا سيما ما يتصل بخطوات الجماعات الإرهابية.

وأرجع المصدر، هذه الخطوة السلبية إلى الدعم الإسباني المطلق لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية. مشيرا إلى أن الجزائر تريد “الانتقام” من إسبانيا، عبر تعليق التعاون الأمني في القضايا الحساسة.

وقلص النظام الجزائري تعاونه الأمني مع “قصر المونكلوا” خلال الأسابيع الماضية؛ بل وصل الأمر إلى درجة تقليص تبادل المعلومات الحساسة بين الأجهزة الاستخباراتية للبلدين في هذا الشأن.

في ذات السياق، أوضح المصدر أن معدل تدفق المعلومات الأمنية بين المسؤولين الإسبان والجزائريين، انخفض منذ قرار حكومة بيدرو سانشيز حول دعم مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية.

للإشارة، فقد اقتصرت المبادلات الأمنية بين الجزائر وإسبانيا على تقديم بعض المعطيات بشأن أفواج الهجرة غير النظامية، واستغلال بعض المتطرفين للسواحل الجزائرية من أجل العبور إلى الضفة الأوروبية باستعمال “قوارب الموت”.

ولم تقدم السلطات الأمنية الجزائرية سوى معلومات بسيطة عن تحركات تلك “الجماعات الإرهابية”، حيث حذرت مدريد من هوية أولئك المتطرفين الذين قضوا سنوات طويلة في السجون الجزائرية، دون أن تكشف عن الجماعات الإرهابية التي ينتمون إليها بالقارة الإفريقية.

الجزائر تُلغي إقتناء طائرات إخماد الحرائق من شركة إسبانية وهذا هو السبب

الجزائر- قرّرت السلطات الجزائرية، وبشكل مفاجئ إلغاء عقد مع شركة إسبانية التي كانت ستزوّدها بطائرات إخماد الحرائق.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن العقد يتعلّق مع شركة «بليسا» التابعة لشركة الطيران «آرنوستروم».

في ذات السياق، أفاد «مينا ديفانس» أنّ الجزائر كانت بصدد استدعاء الشركة الإسبانية لإرسال سبع طائرات بداية شهر يوليوز.

وأرجع المصدر المذكور، قرار إلغاء العقد للخلاف الدبلوماسي القائم بين الجزائر وحكومة سانشيز في إسبانيا.

كما وصفت شركة «بليسا» قرار الجزائر بالسيادي، خلال تواصل موقع «مينا ديفانس» بها. كما أبدت استعدادها للرد على جميع طلبات السلطات الجزائرية في حال طلبت طائرات إخماد الحرائق.

للإشارة، فإن قرار السلطات الجزائرية يأتي في الوقت الذي أعلنت فيه هذه الأخيرة حالة تأهب قصوى ضد حرائق الغابات المحتملة، وذلك تزامنا مع سلسلة حرائق اندلعت بدول مجاورة مثل المغرب والبرتغال وإسبانيا وفرنسا.

وتعرف العلاقات الجزائرية الإسبانية فتورًا دبلوماسيًا منذ إعلان حكومة سانشيز تغيير موقفها من الصحراء المغربية.

وعلقت الجزائر معاهدة صداقة عمرها 20 عاما مع إسبانيا في ثاني خطوة دبلوماسية بعد سحب السفير احتجاجا على تأييد مدريد لموقف المغرب من الصحراء المغربية.

أكثر من 1000 قتيل في إسبانيا والبرتغال جراء موجة حر حولت أوروبا لفرن مُشتعل وهذه هي المعطيات

توفي أكثر من ألف شخص في إسبانيا والبرتغال جراء موجة حر غير مسبوقة تسببت في اشتعال حرائق ضخمة في أنحاء أوروبا، وحولت أجزاء واسعة من القارة إلى فرن.

وإثر هذه الحرائق، قال معهد كارلوس الثالث الإسباني يوم أمس الاثنين 18 يوليوز الجاري، أنه تم تسجيل 360 حالة وفاة مرتبطة بارتفاع الحرارة بين 10 يوليو و15 يوليو.

وحسب وسائل إعلام، فإنه لا يزال 20 حريقا في غابات إسبانيا، وخارج نطاق السيطرة في أجزاء مختلفة من البلاد، من الجنوب إلى أقصى الشمال الغربي في غاليسيا، حيث دمرت الحرائق حوالي 4400 هكتار من الأراضي، هذا الأسبوع، بحسب السلطات.

وأضاف المصدر، أن السلطات أجْلَت عدة آلاف من الأشخاص في مدينة كوستا ديل سول الإسبانية على ساحل البحر الأبيض المتوسط، مع انتشار الحرائق باتجاه مناطق مأهولة بالسكان.

وأشار المصدر، إلى أنه من المتوقع أن تشهد إسبانيا درجات حرارة مرتفعة بشكل ملحوظ في معظم أنحاء البر الرئيسي للبلاد وجزر البليار في البحر المتوسط، على أن تصل درجة الحرارة إلى 42 درجة في مدينة لوغرونو الشمالية، و40 درجة في مدريد وإشبيلية، في الجنوب.

من جهة أخرى، أعلنت وزارة الصحة في البرتغال عن تسجيل وقوع 659 حالة بسبب ارتفاع الحرارة خلال الأسبوع الماضي، خاصة بين كبار السن.

وأشار آخر تقرير صادر عن الحماية المدنية البرتغالية، حسب المصدر، إلى أن حرائق الأسبوع الماضي خلفت قتيلين و60 جريحا.

وفي سياق مرتبط بالموضوع، فإن موجة الحر انتقلت الآن إلى فرنسا وبريطانيا حيث يتوقع أن تسجل درجات الحرارة ارتفاعا قياسيا، مما يخلق ظروفا تهدد حياة الآلاف من الناس.

المصدر: صحافة بلادي