أرشيف الوسم: إبراهيم غالي

هكذا تلقّى إبراهيم غالي خبر سحْب كينيا اعترافها بجُمهوريته الوهميَّـة

البوليساريو- أصيب زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي بنوبة إحباط وصدمة البالغة، بعد توصله بخبر إلغاء كينيا اعترافها بجبهة البوليساريو، وإغلاقها تمثيليتها وقرارها فتح سفارة بالمغرب، وإعلان إفتتاح سفارة مغربية بالعاصمة الكينية، حسب ما أفاد به منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ “فورساتين”.

“فمنذ الصباح الباكر، وبعد أن تلقى اتصالا من جهة جزائرية أخبرته بحدوث تطورات غير مفهومة في الموقف الكيني، ولقاء الرئيس بوزير الخارجية المغربي، انعزل بعدها إبراهيم غالي عن محيطه، وبدأ يدخن بشراهة بالغة رغم تحذير الأطباء سابقا من تأثير هذا الأمر على صحته، ولم يستقبل مرافقيه، باستثناء خروجه إليهم للحظات كان يستشيرهم في إمكانية طلبه من السفارة الجزائرية التعجيل بخروجهم من كينيا، وضمان ذهابهم من العاصمة الكينية قبل الإعلان عن أي قرار قد يحرجهم بعد أقل من 24 ساعة عن الانتصار المزعوم الذي انتشى به ورفاقه، فخرج غالي ومرافقيه على عجل من كينيا يجرون أذيال الخيبة.

وأضاف المنتدى المذكور، “أما داخل المخيمات، فعشنا
منذ أمس، الكثير من اللغط الممزوج بالتشفي من طرف أنصار القيادة، وهم يحتفلون ويطبلون لزيارة إبراهيم غالي لدولة كينيا”.

وقال المصدر، “كنا نضحك من هكذا سذاجة، ونسخر من تلك الحماسة المبالغ فيها، كانت حجج المطبلين مجرد صور وشعارات ولقطات من فيديو دخول إبراهيم غالي إلى الملعب بسيارة رباعية الدفع”.

“قلنا يا جماعة في جميع الدول، يمكن للأشخاص العاديين الدخول إلى الأنشطة بمثل تلك الطريقة، ويمكن للمدعووين في الحفلات الفنية والطواقم الإعلامية والمنشطين الدخول بنفس الطريقة أيضا، فلا تنبهروا بالصور، فأغلب حفلات الزواج في عصرنا باتت تعتمد على جولات في سيارة الليموزين.
فأين العجب فيما رأيتم من دخول إبراهيم غالي إلى الملعب؟، إنكم أنتم العجب والسذج. هو دخل ملعبا يتضمن احتفالا، نزل وبدأ يلوح بيديه، مفكرا فقط في طريقة استثمار اللحظة، عبر أقصى قدر ممكن من الصور والحركات، لتتكفل الجماعة بتصديع رؤوسنا بها في المجموعات الواتسابية وفي كل وسائل التواصل الاجتماعي”.

وختم المصدر، “اليوم كنا لا زلنا نصارع عبيد القيادة، لكن جاءنا الرد من كينيا، بل جاء الرد من قصر الرئاسة الكينية، وتكفل الرئيس شخصيا بالرد عبر صفحته الشخصية على تويتر ، ليقول بالحرف، “تلقيت في قصر الرئاسة بنيروبي، رسالة تهنئة من جلالة الملك محمد السادس. كينيا تلغي اعترافها بالجمهورية الصحراوية وتبدأ خطوات لإنهاء وجود الكيان في البلاد”.

“إنها الصاعقة، إنه الزلزال الكيني المدمر الذي ضرب بكينيا، لكن ضربته أحسسنا بها في عمق المخيمات، وأوجعت جماعة القيادة، وانتصر لنا ذلك الزلزال وأراحنا من صداع الرأس والترهات الفارغة للقيادة وعبيدها”.

أضواء على الأطماع الجزائرية: دعم لا متناهي للبوليساريو ليس حبا في الصحراويين بل سعيا لمصالح ذاتية بالمنطقة

البوليساريو- أفاد منتدى مؤيدي الحكم الذاتي في مخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ”فورساتين” أن “الجزائر ماضية في دعمها جبهة البوليساريو، خدمات بالجملة وتسهيلات لا حصر لها، ودعم سخي لا حدود له، ليس حبا في الصحراويين طبعا، بل بحثا عن مصالح خاصة عبر بيادقها من قادة جبهة البوليساريو، الذين تستغلهم لضرب المغرب، وللتغطية على أزماتها الداخلية.

وقال المنتدى، “ولا أدل على الأطماع الجزائرية وبحثها عن مصالحها عبر جبهة البوليساريو من فضيحة تقديمها مقترحا لتقسيم الصحراء المغربية سنة 2001، فكيف لمن يؤمن بتقرير المصير أن يتنازل عن حقه؟، و هذا شئ موثق وتفضحه وثائق الأمم المتحدة، خاصة تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول الصحراء بتاريخ 19 فبراير 2002، الذي فضح الجزائر وأطماعها التوسعية التي لا غبار عليها في إيجاد منفد إلى المحيط الأطلسي عبر الدفع بتقسيم الصحراء بين المغرب وجبهة البوليساريو الممثلة بالضرورة للجزائر، ولو أن جبهة البوليساريو استطاعت في الماضي تحقيق شيء مما تصبو إليه، لكانت الجزائر استولت عليه، ولبقي قادة البوليساريو مجرد أدوات في الواجهة تديرهم الجزائر حسب هواها ومصالحها.

“لقد حاولت الجزائر أن تقنع العالم بأنها غير معنية بالنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء، رغم أنها الممول الأول للبوليساريو، و تعمل تحت إشرافها، وتوفر لها كل الغطاء الدبلوماسي والمالي، جاعلة منها َمجرد وسيلة للترويج الدعائي لتحقيق أجنداتها، بل وجعلت من الصحراويين بالمخيمات رهائن لمشروعها التوسعي، وأداة من أجل ابتزاز العالم.

وأضاف المصدر، “لعل ما يعرف النظام الجزائري في السنوات الأخيرة، من انفعال وتوتر خاصة بعد بسط المغرب لتواجده بمعبر الكركرات، والإعتراف الأمريكي بالسيادة المغربية على صحرائه، وتأييد إسبانيا لمقترح الحكم الذاتي كحل سياسي واقعي وموضوعي لنزاع حول الصحراء المغربية، وما تلاه من ارتباك وسعار واضح من طرف الجزائر، جعلها تكر إلى السرعة القصوى في دعم البوليساريو، ودفعها إلى الظهور العلني في أكثر من مناسبة كمعني مباشر بملف الصحراء، وبأن البوليساريو مجرد دمية توجهها أينما أرادت، عكس دعايتها المشروخة التي لا تنطلي على أحد”.

هيئة سياسية تونسية دْخلات طول وعرض في قيس سعيد…استقبال زعيم الانفصاليين في قمة تيكاد خروج عن ثوابت الدبلوماسية التونسية

تونس- اعتبرت جبهة الخلاص الوطني، وهي تحالف لأحزاب وحركات سياسية تونسية، أن استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم انفصاليي “البوليساريو” إبراهيم غالي في إطار منتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد 8) المنعقد بتونس، (اعتبرته) خروجا عن ثوابت وأعراف الدبلوماسية التونسية.

وأوضحت الهيئة السياسية المشار إليها، في بيان موقع من رئيسها أحمد نجيب الشابي، أن ما جد خلال انعقاد قمة تيكاد “يعتبر خروجا عن ثوابت وأعراف الدبلوماسية التونسية” القائمة على الحياد الإيجابي إزاء قضية الصحراء، والسعي الدائب إلى التقريب بين أطراف النزاع.

في ذات السياق، نبهت الجبهة إلى خطورة تمادي هذه الأزمة على العلاقات التونسية المغربية في وقت تحتاج فيه المنطقة إلى تضامن وتآزر جميع الدول المغاربية لرفع جملة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية.

وفي الختام، أكدت جبهة الخلاص الوطني على”ضرورة تغليب الحلول السلمية في فض النزاعات والخلافات بين الدول”، مذكرة “بعراقة وأصالة العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين التونسي والمغربي”، وإيمانها الراسخ بوحدة المصير “الذي تمليه علينا قوانين التاريخ والجغرافيا”.

المغرب يجدد التأكيد على موقفه من القرار العدائي للرئيس التونسي قيس سعيد وها شنو قال

بوريطة- أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، يوم أمس الثلاثاء 06 شتنبر الجاري، على أن موقف المملكة المغربية من استقبال رئيس الدولة التونسية، الجسيم وغير المقبول، لزعيم الميليشيا الانفصالية إبراهيم غالي لم يتغير.

وأبرز ناصر بوريطة، في تصريح لوسائل الإعلام في القاهرة، أن “موقف المغرب من استقبال رئيس الدولة التونسية، الجسيم وغير المقبول، لزعيم الميليشيا الانفصالية، لم يتغير. إنه الموقف الذي عبرت عنه وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج في بلاغها بتاريخ 26 غشت 2022، ويشاطره مجموع الشعب المغربي وكافة القوى الحية”.

وأوضح المتحدث ذاته، أن إشارة الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، في لقاء صحافي عقب اختتام أشغال الدورة الـ158 لمجلس الجامعة، إلى تسوية الخلاف بين المملكة المغربية وتونس، “تهم حصرا فقرة اقترح الوفد التونسي إدراجها بشأن قمة +تيكاد+، والتي رفضها المغرب رفضا قاطعا”.

وأضاف ناصر بوريطة أن تدخل عدد من الدول العربية الشقيقة، خاصة الأردن، مكن من التوصل إلى نص توافقي، يحيل على التعاون بين اليابان والدول العربية، دون الإشارة بأي شكل من الأشكال إلى قمة “تيكاد”.

بعد الأزمة الدبلوماسية بين البلدين وزير الخارجية المغربي يلتقي بنظيره التونسي

جامعة الدول العربية- أعلنت جامعة الدول العربية، مساء الثلاثاء 06 شتنبر الجاري، عن تسوية الخلاف المغربي التونسي، عقب أزمة اندلعت بين البلدين إثر استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي.

وحسب معطيات اطلعت عليها الجريدة، فقد جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط، خلال مؤتمر صحافي بالقاهرة، في ختام اجتماع مجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية في دورته الـ158.

وقال الأمين العام للجامعة، إن الخلاف بين تونس والمغرب على خلفية مؤتمر “تيكاد” تمت تسويته، و”التقى وزير خارجية المغرب ناصر بوريطة ونظيره التونسي عثمان الجرندي (على هامش اجتماع مجلس الجامعة)، في إطار اجتماع تشاوري لمدة ساعة ونصف”.

ولم يصدر أي تعقيب رسمي من المغرب ولا تونس بشأن تصريح أبو الغيط.

واندلعت أزمة بين البلدين على خلفية استقبال الرئيس التونسي زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي، الذي شارك في أعمال النسخة الثامنة لقمة طوكيو الدولية للتنمية في أفريقيا “تيكاد 8”.

واحتجاجا على هذا الاستقبال الأول من نوعه، استدعت المملكة المغربية في اليوم نفسه سفيره لدى تونس حسن طارق، للتشاور، معتبرا أن ما حدث “عمل خطير وغير مسبوق”. وهو ما ردت عليه تونس بالمثل في اليوم التالي، إذ استدعت سفيرها لدى المغرب محمد بن عياد للتشاور.

وزير خارجية اليابان لبوريطة: اليابان لم تستدعي إبراهيم غالي لقمة “تيكاد” ونبهنا تونس لإتخاذ كل التدابير

المغرب- جددت اليابان أسفها لغياب المغرب عن قمة “تيكاد” للتعاون الياباني الأفريقي بتونس، خلال مباحثات عبر تقنية الفيديو جمعته بنظيره المغربي ناصر بوريطة، اليوم الجمعة 02 شتنبر الجاري.

وجدد الوزير الياباني التزام بلاده بالمساهمة في التنمية الاجتماعية والاستقرار الاقتصادي وتنمية الكفاءات بالمملكة المغربية.

في ذات السياق، وارتباطاً بأحداث قمة “تيكــاد8” المنعقدة في تونس، جدَّدَ الوزير الياباني خلال المباحثات، التأكيد على أسف بلاده لغياب المغرب الذي وصفه بـ “الشريك الأساسي”، مؤكداً مرة أخرى، على أن اليابان لم تقم باستدعاء الكيان المذكور إلى هذه القمة، وأنه دعا تونس إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة في هذا الصدد، معتبراً أن هذا الموقف “وَاضــحٌ” وهو ما تم التأكيد عليه خلال المؤتمر الصحفي الذي عَقدهُ في طوكيو.

من جهة أخرى، جدد السيد هاياشي شكره لتفهم المملكة المغربية لموقف اليابان، معرباً عن رغبة بلاده في مواصلة العمل مع المغرب في إطار “تيكــاد”.

وأشادَ الوزيران بمُستوى العلاقات الثنائية الممتازة والقوية التي تربط البلدين، والتي تتميز بالتقدير الكبير وتقارب العلاقات بين الملك المغربي محمد السادس، وإمبراطور اليابان، هيرونوميا ناروهيتو.

وأكد ناصر بوريطة، على أنه وتماشياً مع رؤية وتوجيهات الملك المغربي محمد السادس، فإن المغرب يُولي دائما أهمية خاصة لتعزيز وتعميق علاقاتها مع اليابَان.

في هذا الصدد، وعلى مستوى العلاقات الاقتصادية الثنائية، أكد الوزيران، على أنها لا ترتقي إلى مستوى إمكانيات وقدرات البلدين، حيث اتفقا على اتخاذ الإجراءات اللازمة لتعزيز الترسانة القانونية الكفيلة بتأطير التعاون الثنائي، والتي تميزت هذه السنة بدخول حيز التنفيذ الاتفاقيتين الأساسيتين بشأن الاستثمارات وعدم الازدواج الضريبي.

وحسب المصدر، فستتم خلال الأسابيع المقبلة برمجة زيارات رفيعة المستوى للتعريف بفرص الاستثمار في المغرب، وذلك بُغيةَ جذب اهتمام المجموعات الاقتصادية اليابانية الكبرى، حيث أكد ناصر بوريطة، لنظيره الياباني على أن المملكة المغربية ستمنح التسهيلات اللازمة لجذب الاستثمارات اليابانية إلى المغرب.

وتطرقت هذه المباحثات أيضاً إلى التعاون في مجال الأمن الغذائي، لاسيما في قطاع الفوسفاط والأسمدة، حيث تم الاتفاق في هذا الإطار على الرفع من العلاقات في هذا المجال إلى مستويات عليا لتجاوز تلك العلاقة البسيطة بين الزبون والمورد.

في ذات السياق، رحب الوزيران بمستوى وجودة برامج التعاون الثلاثي التي تُنفذها الوكالة المغربية للتعاون الدولي والوكالة اليابانية للتعاون الدولي، لصالح البلدان الإفريقية الشريكة. كما تم الاتفاق على دراسة إمكانية توسيع هذا التعاون ليشمل دولاً جديدة وفي قطاعات أخرى واعدة، لتتماشى مع الأهمية التي يوليها المغرب، وفقا للتعليمات الملكية السامية لإفريقيا وللتعاون جنوب-جنوب، فضلا عن الاهتمام الذي توليه اليابان لعلاقاتها مع القارة الإفريقية.

وبخصوص قمة “تيكاد8” التي انعقدت بتونس، أشاد ناصر بوريطة أولاً بالتزام اليابان باعتبارها أول دولة تطلق منتدى للشراكة مع إفريقيا من أجل المساهمة في تحقيق تنمية القارة واستقرارها ورفاهية شعوبها.

وذكَّر بوريطة بضرورة تحصين قمة ‘تيكاد’، باعتبارها منتدى للشراكة والتنمية، من المناورات السياسية التي تقوم بها بعض الجهات المعروفة، مُشيداً بحزم وثبات الموقف الذي أبداه الوفد الياباني في تونس.

وحمَّل ناصر بوريطة، تونس باعتبارها البلد المستضيف لهذه النسخة من “تيكاد”، مسؤولية الخروقات التي أدت إلى حضور ومشاركة كيان غير مدعو رسميا لهذه القمة (زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي)، وذلك دون التشاور مع الشريك الياباني، الأمر الذي أثر على النتائج المرجُوَّة من هذه القمة وإشعاعها، باعتبارها منصة لتعزيز الشراكة اليابانية الإفريقية والاحتفاء بها.

بعد أزمة قمة تيكاد في تونس..بوريطة يتباحث مع وزير الخارجية الياباني وهذه هي المعطيات

المغرب- تباحث وزير الخارجية ناصر بوريطة، اليوم الجمعة 02 شتنبر الجلري، عبر تقنية الاتصال المرئي، مع وزير الشؤون الخارجية الياباني، يوشيماسا هاياشي.

وجاء هذا بعد أيام قليلة من اندلاع أزمة دبلوماسية بين المغرب وتونس، إثر استقبال رئيس بلاد هذه الأخيرة لزعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي في القمة اليابانية الأفريقية “تيكاد” (TICAD).

في ذات السياق، أصدرت وزارة الخارجية المغربية بيانا ردت فيه على بيان للخارجية التونسية، قالت فيه أن البيان الصادر عن الخارجية التونسية “محاولة منها لتبرير التصرف العدائي وغير الودي للسلطات التونسية تجاه القضية الوطنية الأولى والمصالح العليا للمملكة المغربية ينطوي على العديد من التأويلات والمغالطات”.

وأضاف بيان الخارجية المغربية، إنه “لم يكن من حق تونس سن مسطرة خاصة بتوجيه الدعوات بشكل أحادي الجانب ومواز وخاص بالكيان الانفصالي”.

قيس سعيد يفشل مؤتمر ‘تيكاد’ ويورط تونس في استقبال شخص بدون صفة نزولا عند رغبة النظام الجزائري

تونس- أفاد منتدى مؤيدي الحكم الذاتي في مخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ ‘فورساتين’، أن الرئيس التونسي قيس سعيد ورط تونس في استقبال شخص بدون صفة نزولا عند رغبة النظام الجزائري، وجاء هذا تحت عنوان، “قيس سعيد يفشل مؤتمر ‘تيكاد’ ويورط تونس في استقبال شخص بدون صفة نزولا عند رغبة النظام الجزائري..فما هي الأسباب والتبعات ومن المستفيد مما حدث؟”.

وقال المنتدى، “حسب بلاغ للرئاسة التونسية فقد استقبل رئيس تونس رجلا سماه “السيد إبراهيم غالي “بمناسبة مشاركته في الدورة الثامنة لندوة طوكيو الدولية، على عكس كل الاستقبالات الأخرى التي تنعت من يستقبلهم الرئيس التونسي من شخصيات بصفة “رئيس” أو “فخامة” أو “سعادة”، باستثناء إبراهيم غالي الذي لم يذكر البلاغ شيئا عنه، سوى أنه شخص فقط. ولم يستطع أن يشير حتى إلى كونه زعيم جبهة البوليساريو، أو ممثلا لكيان معين، أو عضوا بالاتحاد الإفريقي كما تقول الجزائر، بل فقط استقبل الرئيس السيد ابراهيم غالي”.

“فماذا يعني ذلك؟..طبعا يعني الكثير، وهو بحد ذاته حجة على دعاة المغالطات وليس حجة لهم كما يحاولون الترويج، إننا أمام حالة فريدة، ورط فيها الرئيس قيس سعيد، بلاده تونس، التي لا تعترف بجبهة البوليساريو ولا تقيم علاقات من أي نوع مع كيانها الوهمي، ولهذا خرجت الرئاسة التونسية ببلاغ يتحدث عن الاستقبال خاليا من أي تعريف أو صفة إبراهيم غالي، في محاولة للتخلص من الوضع المحرج الذي وضعها فيه الرئيس التونسي، وكأنها تقول ضمنيا أنها لا تملك شيئا أمام رغبة شخصية لرئيسها في استقبال شخص مغمور لا صفة ولا منصب له، سوى كونه مبعوثا من الجزائر قدم إلى تونس بطائرة جزائرية خاصة”.

وأضاف المصدر، “السياسيون والفاعلون المدنيون والنشطاء الحقوقيون انتفضوا ضد هذا التصرف الغبي والحركة الصبيانية، وتناسلت منذ الأمس التنديدات، وتعالت الأصوات الداخلية طلبا لحماية العلاقات التونسية المغربية، التي تأثرت في لحظة واحدة، فقط ليرضي الرئيس التونسي النظام الجزائري.

وذكر المنتدى، “لقد تبين للتونسيين أن النظام الجزائري استمال منذ مدة قيس سعيد، واستولى على لبه، بعدما لمس في شخصه هشاشة وانعدام رجاحة العقل، وقصور النظر، ليفعل فيه الأفاعيل ويوجهه للقيام بخطوات كثيرة استنكرها التونسيون ستؤدي لا محالة بتونس إلى الدخول في دوامة من العزلة الدولية تزيد من تفاقم الأوضاع الداخلية التي تنذر بانفجار وشيك، بينما يصر قيس سعيد على التسريع في حدوثه”.

“في النهاية لم يغير الرئيس التونسي الوضع، ولم يؤثر قيد أنملة في ملف الصحراء، بقدر ما قدم صورا لزعيم البوليساريو وحاشيته، ليتداولها أنصاره وأتباعه ويشاركوها في وسائط التواصل الاجتماعي، ولتكون سلاحا لابراهيم غالي ضد خصومه في المؤتمر القادم لجبهة البوليساريو تساعده في الظفر بزعامة البوليساريو من جديد، وهو ما تريده الجزائر بالطبع وتسعى له، وتهيئ كل الأسباب لحدوثه بأي ثمن، في ظل تنامي السخط الشعبي بمخيمات تندوف، وتخلي أصدقاء إبراهيم غالي عنه، بعد فشله في تدبير مرحلته السابقة التي جرت الكثير من الهزائم لعصابة البوليساريو، وتستدعي بالضرورة تغييره في المؤتمر القادم، بيد أن للجزائر حسابات أخرى، ولا زالت تحتاج دميتها في مزيد من المناورات المعروفة”.

وقال، “نهنئ أتباع إبراهيم غالي على الصور التي منحهم إياها قيس سعيد بغباءه، ونتمنى إقامة سياحية هنيئة لغالي وزبانيته في فنادق تونس، ونتحسر على مآل الأموال الجزائرية التي تنفق يمينا وشمالا على عصابة البوليساريو دون حساب، ونتأسف للشعب التونسي الذي وقع ضحية تصرف شخصي من طرف قائد البلاد، آثر تلبية طلب ملغوم من النظام الجزائري على حساب مصير بلاده التي وجدت نفسها متورطة في فضيحة دبلوماسية لا علاقة لها بها، جعلت تونس العزيزة تغرق في وحل من الخلافات والتعقيدات دون أدنى سبب مقنع”.

وختم المصدر، “قيس سعيد، أفشل في النهاية مؤتمر ( تيكاد ) وضيع على بلاده فرصة تسويقية هامة، وقضى على قمة تنموية تخدم إفريقيا ودولها، بسبب تسييسه للمؤتمر، وخدمته لأجندات جزائرية مشبوهة.

“ومن تداعيات استقبال الرئيس التونسي لابراهيم غالي، مغادرة رئيس غينيا بيساو والرئيس الحالي للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (الإيكواس)، للقاعة التي تحتضن فعاليات المؤتمر، احتجاجا على مشاركة “
البوليساريو”.

من جهة أخرى، تأسف الرئيس السينغالي الذي يتولى رئاسة الاتحاد الافريقي لغياب تمثيلية المغرب خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، محملا المسؤولية ضمنيا لما قام به الرئيس التونسي.

هيئة حقوقية تطالب بمحاكمة زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي

غالي- خرجت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بالمغرب عن صمتها، حيث قالت إنها سجلت، بأسف كبير واستغراب شديد، خبر استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم “جبهة البوليساريو” إبراهيم غالي المتابع في قضايا عديدة تتعلق بجرائم ضد الإنسانية وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

وقالت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، في بيان لها نشرته عبر صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك أنها “تندد وتستنكر هذا الاستقبال للزعيم الانفصالي، وتعتبر ما أقدم عليه الرئيس التونسي قرارا متهورا غير مسؤول، وعملا مرفوضا ومدانا، واستفزازا صريحا اتجاه ضحايا حقوق الإنسان بالمخيمات، وخاصة الذين تعرضوا للاختطاف والاحتجاز والتعذيب والقتل في سجون البوليساريو، وكذلك النساء المحتجزات بالمخيمات اللواتي يعانين بسبب الرق والاغتصاب والاعتداءات الجنسية والإرغام على الزواج المبكر والإنجاب القسري والإرغام على الإجهاض، والأطفال الذين زج بهم في الحروب”.

وأضاف المصدر أن “الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان تدعو شركاءها من الجمعيات الحقوقية والجمعيات النسوية وباقي مكونات المجتمع الحقوقي بتونس الشقيقة إلى التحرك السريع، والسعي إلى أمر اعتقال إبراهيم غالي، لا سيما أنه تلاحقه تهم خطيرة تتعلق بانتهاك حقوق الإنسان وجرائم ضد الإنسانية، وتجاوزات جسيمة لحقوق المحتجزين بمخيمات تندوف لا يمكن التغاضي عنها، لكي تتم متابعته قضائيا، إنصافا لضحايا جرائمه العديدة”.

وختم المصدر، بمطالبة رئاسة النيابة العامة بتونس بـ”التحرك لإنصاف ضحايا الأفعال الإجرامية الجسيمة لإبراهيم غالي”، معلنة أنها “بصدد إعداد شكاية رسمية إلى الجهة القضائية بتونس بهذا الشأن”.

نقابة الصحافيين التونسيين خْرجَات على السْيطَرة وتدافع عن قيس سعيد وتحذر وسائل الإعلام المغربية

تونس- استنكرت نقابة الصحافيين التونسيين ما اعتبرته “حملة إعلامية ممنهجة تشنها وسائل إعلام ومواقع مغربية ضد الدولة التونسية، عقب الجدل الذي رافق استقبال قيس سعيد، لزعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، والتي تعد سابقة من نوعها.

وحذرت ذات النقابة في بيان لها أصدرته اليوم الإثنين 29 غشت الجاري، مما سمته “خطر استمرار انخراط بعض وسائل الإعلام المغربية والأجنبية في توظيف واضح وصريح لهذه القضية خدمة لأجندات سياسية”، معتبرة أن إخراج “الخلاف الديبلوماسي والسياسي من سياقه الرسمي نحو حملات تشويه ممنهجة غير مقبولة في حق تونس، شعبا و مؤسسات”.

وعبرت النقابة عن رفضها لـ”كل أشكال الانحراف بالتعاطي الإعلامي المغربي وغيره لهذا الجدل السياسي والديبلوماسي الرسمي إلى حملات غير أخلاقية تستهدف صورة تونس والإضرار بمصالحها”.

في ذات السياق، دعا المصدر في بيان داعم لما قام به قيس سعيد، “كافة القوى الوطنية والسياسية والمدنية إلى التصدي وبقوة لكل ما من شأنه أن يمس سيادة الدولة التونسية وحرمتها”، حسب تعبيرها مؤكدة على أن “نضالات القوى المدنية والسياسية ضد السلطة في تونس من أجل قضايا الحريات وحقوق الإنسان والحكم الرشيد لا تمنعها من الاضطلاع بدورها الوطني في الدفاع عن مصالح البلاد”.