أرشيف الوسم: إبراهيم غالي

زعيم “البوليساريو” يتهم المغرب باستهدافه ببرنامج إسرائيلي

إبراهيم غالي- قال زعيم “جبهة البوليساريو”، إبراهيم غالي، إنه تم استهدافه ببرنامج التجسس الإلكتروني الإسرائيلي “بيغاسوس” من قبل المملكة المغربية، حسب مصدر.

وأضاف إبراهيم غالي، في مقابلة أجراها مع برنامج “أنا روزا” الذي بث على القناة الخامسة الإسبانية “تيلي سينكو”، أنه تم استهدافه فيما يعرف عالميا بفضيحة التجسس عبر برنامج “بيغاسوس” الإسرائيلي. قائلا “تم استهدافي من طرف نظام المخزن” حسب تعبيره، لكنه لم يقدم أي بيانات أو دلائل حول اتهامه المغرب بالتجسس على هاتفه.

ووصف إبراهيم غالي، خلال المقابلة، الموقف الأخير للحكومة الإسبانية برئاسة بيدرو سانشيز بشأن الصحراء المغربية بـ”الخيانة”.

وتساءل المتحدث ذاته، عن خلفيات قرار الحكومة الإسبانية الداعم للطرح المغربي بالحكم الذاتي للصحراء المغربية، حيث أكد أن هذا التغيير في الموقف أدى إلى “تغيير كامل في سياسة إسبانيا حيال القضية الصحراوية، خلافا لما كانت عليه منذ عقود”.

وأكد إبراهيم غالي، “علاقاتنا الرسمية مقطوعة…هناك مسؤوليات تاريخية على إسبانيا سيتعين الاعتراف بها أمام التاريخ والشعب الصحراوي”.

صحيفة اسبانية: تهديد جبهة البوليساريو بهجَماتٍ في الصحراء استراتيجيةٌ جزائرية لاسْتفزاز الرباط

صحيفة اسبانية- اعتبرت صحيفة “لاراثون” الاسبانية، أن تهديد “جبهة البوليساريو” بتنفيذ هجمات وأعمال عنف بالأقاليم الصحراوية المغربية، من خلال الإعتماد على شباب يحملون أفكارا انفصالية، هي “استراتيجية جزائرية من أجل إطلاق صراع جديد مع المغرب”.

وترى الصحيفة المذكورة، أن ما يسمى بـ”الجمهورية الصحراوية” لا يمكن أن تتخذ خطوة بهذه الأهمية دون موافقة الجزائر التي تسعى لاستفزاز الرباط، ولن تقدم على فعل أي شيء لا تسمح به الجزائر”، متسائلة “هل تتوفر البوليساريو على خلايا نائمة داخل المغرب؟ وهل هناك مواطنون من جنسيات أخرى يعيشون في المنطقة ووافقوا على التعاون مع الجبهة؟”.

وأضاف المصدر، “هل يمكن للبوليساريو اختراق الجدار العازل لتنفيذ هجمات داخل المغرب ثم تعود إلى الأراضي الجزائرية؟ وهل سيقف المغرب دون رد فعل أمام عودة هؤلاء المسلحين إلى الأراضي الجزائرية”، مسترسلا “بالتأكيد لا، وردة الفعل هذه هي الشرارة التي تحتاجها الجزائر لفتح صراع عام مع المغرب بنتائج لا تحصى”.

وأوضحت الصحيفة ذاتها، أن “جبهة البوليساريو هي الخاسرة في هذا الصراع، حيث انتهى بها الأمر لتصبح بيدقا جزائريا بسيطا”، مشيرة إلى “أن هذه الحركة تفقد مع مرور كل يوم القوة الدولية، وفي المقابل تكتسب الدبلوماسية المغربية نقاطًا عديدة في الآونة الأخيرة”.

وختمت الصحيفة الاسبانية، بالإشارة إلى أن جبهة البوليساريو مهمة للغاية بالنسبة للجزائر باعتبارها وسيلة لإطلاق صراع عام مع المغرب، كما أوضحت أن “الرباط لا تسمح لنفسها بالوقوع في الفخ، ومن المؤكد أنها اتخذت إجراءات لتفادي التهديد، خاصة أن أجهزة مكافحة الإرهاب المغربية، التي تتعاون كثيرًا مع إسبانيا، تعتبر من بين الأفضل في العالم”، وفق المصدر ذاته.

للإشارة، فقد كان المسؤول عما يسمى “الجيش الصحراوي”؛ محمد الوالي اعكيك، قد قال في تصريح صحفي إن “الحرب العسكرية قد بدأت، وستستمر وستشمل مناطق ومدن الصحراء بالإعتماد على شباب مستعدين للحرب والقتال بكل الأساليب المتاحة”، مؤكدا على أن تلك الأعمال القتالية التي سيشنها هؤلاء الشباب ستظهر مع مرور الوقت على شاكلة عمليات عسكرية”.

آخر المستجدات…الإعلام الإسباني ينقلبُ على جبهة البوليساريو بسبب التّهديد بالقيام بأعمال عُنف بالصحراء المغربية

الصحراء المغربية- أثارت التهديدات المتتالية لجبهة البوليساريو بضرب مصالح المغرب أو القيام بأعمال عسكرية بالأقاليم الصحراوية المغربية، غضب بعض الصحف الاسبانية، حيث انقلبت على جبهة البوليساريو.

في ذات السياق، وبعدما كانت صحيفة “لاراثون” واسعة الإنتشار بإسبانيا، تنقل على صفحاتها خطاب ورواية جبهة البوليساريو خلال فترة الأزمة الدبلوماسية بين المملكة المغربية وإسبانيا، إنقلبت اليوم على رفاق إبراهيم غالي، متهمة الجبهة بتهديد المصالح الإسبانية بالأقاليم الجنوبية المغربية.

وقالت الصحيفة المشار إليها أعلاه، إنه بإعلان البوليساريو تنفيذ هجمات وأعمال عنف بالأقاليم الصحراوية من خلال الإعتماد على شباب يحملون أفكار انفصالية، يهدد المصالح الإسبانية هناك، وفي مقدمة هذه المصالح تواجد العديد من المواطنين الإسبان الذين يشتغلون في قطاع الصيد البحري، وآخرين يشتغلون في قطاع المناجم، بالإضافة إلى تواجد شركات إسبانية هامة هناك.

وترى الصحيفة، أن “زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي الذي يدين لإسبانيا بكثير من الشكر لإنقاذه من الموت بسبب فيروس كورونا، الشيء الوحيد الذي فعله تنفيذ ما “تسمح” الجزائر له بالقيام به من أجل زيادة توتر العلاقات مع الرباط.

للإشارة، فقد كان المسؤول عما يسمى “الجيش الصحراوي”؛ محمد الوالي اعكيك، قد قال في تصريح صحفي إن “الحرب العسكرية قد بدأت، وستستمر وستشمل مناطق ومدن الصحراء بالإعتماد على شباب مستعدين للحرب والقتال بكل الأساليب المتاحة”، مضيفا “الأعمال القتالية التي سيشنها هؤلاء الشباب ستظهر مع مرور الوقت على شاكلة عمليات عسكرية”.