المغرب- أفادت مصادر متطابقة، أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وجه مذكرة رسمية عاجلة، لوسائل الإعلام الجزائرية بتجنب نشر أي معلومات أو معطيات حول ما سبق وذكرته مجلة “جون أفريك” الخاصة بالحضور الرسمي للملك المغربي محمد السادس لأشغال القمة العربية المنتظرة.
وحسب المصادر، فقد وجه الأمر الرئاسي الجزائري في وثيقة رسمية لوسائل الإعلام بأنه قد سبق ونشرت إحدى وسائل الإعلام الأجنبية مقالا حول تأكيد مشاركة الملك محمد السادس بالقمة العربية بالجزائر وبه يتوجب عدم نشر محتوى هذا الخبر حتى لا يعطيه أهمية أكبر من حجمه.
في ذات السياق، لا تريد الرئاسة الجزائرية أن يأخذ الحضور الملكي اهتماما يغطي أي بروز للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ويسرق بذلك الأضواء، في حدث تعول عليه الجزائر لإنجاحه وتتنازل بكل صغيرة وكبيرة لاستعادة صورتها على الساحة العربية.
للإشارة، فقد سبق وأن نقلت مجلة “جون أفريك” خبر تأكيد حضور العاهل المغربي محمد السادس للقمة العربية بالجزائر التي ستنعقد في الأول والثاني من شهر نونبر المقبل وذلك من خلال مصدر جزائري وصفته المجلة ذاتها بـ الرسمي”.
زيارة- تتواصل التظاهرات في فرنسا بمشاركة آلاف الأشخاص، احتجاجاً على “المعيشة الباهظة الثمن”، ومن أجل “رفع الأجور” وبدعوة من اليسار الفرنسي، على رأسه زعيم حزب “فرنسا الأبية” جان لوك ميلينشون.
في ذات السياق، بدأت النقابات العمالية، منذ يوم الثلاثاء، في فرنسا إضراباً عاماً، للمطالبة بزيادة الرواتب، وسط التضخم الأعلى الذي تواجهه البلاد منذ عقود، ليواجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أحد أصعب التحديات منذ انتخابه لولاية ثانية في ماي الماضي.
وحسر مصادر متطابقة، فسيشمل الإضراب في المقام الأول القطاعات العامة مثل المدارس والنقل، امتداداً لإضراب مستمر منذ أسابيع، والذي عطّل مصافي التكرير الرئيسية في فرنسا، وعرقل الإمدادات لمحطات الوقود.
من جهة أخرى، يأمل زعماء النقابات العمالية من خلال الإضراب أن يتحرك الموظفون بسبب قرار الحكومة إجبار بعضهم على العودة إلى العمل في مستودعات البنزين، لمحاولة إعادة تدفّقات الوقود، وهي خطوة يقول البعض إنّها تعرّض الحق في الإضراب إلى الخطر.
وقال مصطفى طوسة، المحلل السياسي المقيم بباريس، في تصريح صحفي، أنه يتم حاليا الإعداد لزيارة ماكرون إلى المغرب.
وأضاف، أنه لا أحد يعرف متى ستكون الزيارة، رغم أن ماكرون صرح سابقا أنه سيزور المغرب أواخر اكتوبر ، إلا أن الزيارة يمكن أن تؤجل إلى تاريخ آخر.
رسالة- بعث المغرب رسالة ودية إلى الجزائر، متمنيا لها على لسان وزير العدل عبد اللطيف وهبي، النجاح في تنظيم مؤتمر القمة العربية مطلع نونبر المقبل.
وجاء ذلك في اليوم الأول من اجتماع الدورة الـ38 للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء العدل العرب، في مدينة إفران، أمس الأربعاء 19 أكتوبر الجاري والذي يختتم أعماله اليوم الخميس.
في ذات السياق، أعرب عبد اللطيف وهبي عن تمنياته بأن يكون “اللقاء (اجتماع المكتب التنفيذي) جزءا من هذه القمة العربية، والتي ربما ستسعى لحل الكثير من المشاكل العربية لتصل الأمة العربية للأفضل”.
كما أكد على أن “المغرب والجزائر بلدين شقيقين يجمعهما الدم والتاريخ والقيم، وتجمعنا تلك العلاقات الأسرية التي في شرق المغرب وغرب الجزائر، هناك أصهار إخوة وأخوات، كما يجمعهما البعد الإنساني”.
للإشارة، فقد سلم وزير العدل الجزائري عبد الرشيد طبي في 27 شتنبر الماضي، وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، رسالة من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون للملك محمد السادس، تتضمن دعوة لحضور القمة العربية.
وتابع عبد اللطيف وهبي، “أمامنا قضايا إنسانية ينبغي أن نتوجه لها بعيدا عن السياسة قريبا مما هو إنساني يهم الإنسان والمرأة والطفل العربي، الذي يحتاج الحماية ونوع من السهولة في الحياة داخل المغرب العربي”.
كما شدد على ضرورة أن تكون أعمال المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العدل العرب “لحظة إنسانية أكثر منها سياسية”.
من جهة أخرى، عبَّر الأمين العام بوزارة العدل الجزائرية رقاز محمد، عن ترحيبه بحفاوة الاستقبال ونجاح التنظيم.
كما أكد على أهمية الموضوعات المدرجة على جدول أعمال المكتب وتمنياته أن تكلل أشغاله بالنجاح.
المغرب- شوهد الملك محمد السادس وهو يتجول بسيارة مرسيديس برابوس، قبيل حوالي ساعة، من إفتتاح البرلمان، يوم أمس الجمعة 14 أكتوبر الجاري.
وتقاطر بعض المواطنين على سيارة الملك محمد السادس لإلتقاط الصور معه، بينما كانت سيارته متوقفة في الضوء الأحمر.
وعلق أحد النشطاء، “فيديو لن ترى له متيل في شكوبستان الشرقية 🎬 فيه بزاف ديال التعلق والحب المتبادل بين الملك وشعبه ❤🇲🇦💕… الملك محمد السادس يتجول في شوارع الرباط والناس شافوه وفرحو بيه بزاف وجاو تصوروا معاه 📸 الله الوطن الملك🇲🇦🇲🇦”.
المغرب- إشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي منذ يوم أمس الجمعة 14 أكتوبر الجاري، عقب تداول صورة للبرلماني الإستقلالي ورئيس غرفة التجارة والصناعة للدارالبيضاء حسن البركاني، خلال توجيه الملك محمد السادس خطاباً في إفتتاح البرلمان.
وظهر الوصي الأول عن الإستثمار في أكبر جهة بالمملكة المغربية حسن البركاني، وهو يغط في النوم، بينما كان عاهل البلاد الملك محمد السادس، يوجه خطابه للبرلمانيين حول الميثاق الجديد للإستثمار، وضرورة تسهيل مساطر الإستثمار وتشجيعه.
وأثار هذا الموقف، إستياءاً من طرف بعض المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي، في الوقت الذي خصص الملك محمد السادس نصف الخطاب لأهمية الإستثمار.
المغرب- ترأس الملك محمد السادس، مرفوقا بولي العهد الأمير مولاي الحسن والأمير مولاي رشيد، اليوم الجمعة 14 أكتوبر 2022، حضوريا، بمقر البرلمان بالرباط افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية الحادية عشرة.
وقال الملك محمد السادس في الخطاب الموجه لنواب الأمة، “إن افتتاح البرلمان ليس مجرد مناسبة دستورية لتجديد اللقاء بنواب الأمة وإنما نعتبره موعدا سنويا هاما لطرح القضايا الكبرى للأمة لاسيما التي تحظى بالأهمية”.
وأضاف الملك محمد السادس، وقد حرصنا في في هذا للخطاب أن “نركز على خطابين أمرين هامين الأول يتمثل في إشكالية الماء وما تفرضه من تحديات ملحة وأخرى مستقبلية والثاني يهم تحقيق نقلة نوعية في مجال النهوض بمجال الإستثمار”.
وأكد الملك أن “الماء هو أصل الحياة وهو عنصر اساسي في عملية التنمية وضروري لكل القطاعات الإنتاجية ومن هنا فإشكالية تدبير الموارد المائية طرح نفسها بإلحاح خصاة أن المغرب يمر بموجة جفاف صعبة هي الأكثر حدة منذ أكثر من 3 عقود”.
وتابع كلامه، “ولمواجهة هذا الوضع بادرنا منذ شهر فبراير الماضي لاتخاذ مجموعة من التدابير الإستباقية في إطار مخطط مكافحة الجفاف بهدف توفير ماء الشرب وتقديم المساعدة للفلاحين والحفاظ على الماشية”.
وشدد على أنه “إدراكا منا للطابع البنيوي لهذه الظاهرة بببلادنا نولي أهمية لإشكالية الماء من جميع جوانبها وقد خصصنا عدة جلسات عمل لهذه المسألة تكللت بإخراج البرنامج الوطني الأولي للماء 2020/2027”.
الرباط- وجه الملك محمد السادس، مرفوقا بولي العهد الأمير مولاي الحسن، قبل قليل من يوم الجمعة 14 أكتوبر الجاري، خطابا ساميا إلى أعضاء البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية الحادية عشرة :
وفي ما يلي نص الخطاب الملكي السامي: “الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.
حضرات السيدات والسادة البرلمانيين المحترمين، إن افتتاح البرلمان ليس مجرد مناسبة دستورية، لتجديد اللقاء بممثلي الأمة، وإنما نعتبره موعدا سنويا هاما، لطرح القضايا الكبرى للأمة، لاسيما تلك التي تحظى بالأسبقية.
وقد ارتأينا أن نركز اليوم، على موضوعين هامين :
– الأول يتعلق بإشكالية الماء، وما تفرضه من تحديات ملحة، وأخرى مستقبلية.
– والثاني يهم تحقيق نقلة نوعية، في مجال النهوض بالاستثمار.
حضرات السيدات والسادة، قال تعالى “وجعلنا من الماء كل شيء حي” صدق الله العظيم.
فالماء هو أصل الحياة، وهو عنصر أساسي في عملية التنمية، وضروري لكل المشاريع والقطاعات الإنتاجية.
ومن هنا، فإن إشكالية تدبير الموارد المائية تطرح نفسها بإلحاح، خاصة أن المغرب يمر بمرحلة جفاف صعبة، هي الأكثر حدة، منذ أكثر من ثلاثة عقود.
وإننا نسأل الله تعالى، أن ينعم على بلادنا بالغيث النافع.
ولمواجهة هذا الوضع، بادرنا منذ شهر فبراير الماضي، باتخاذ مجموعة من التدابير الاستباقية، في إطار مخطط مكافحة آثار الجفاف، بهدف توفير ماء الشرب، وتقديم المساعدة للفلاحين، والحفاظ على الماشية.
وإدراكا منا للطابع البنيوي لهذه الظاهرة ببلادنا، ما فتئنا نولي كامل الاهتمام لإشكالية الماء، في جميع جوانبها.
وقد خصصنا عدة جلسات عمل لهذه المسألة، تكللت بإخراج البرنامج الوطني الأولوي للماء 2020 – 2027 .
كما حرصنا، منذ تولينا العرش، على مـواصلة بناء السدود، حيث قمنا بإنجاز أكثر من 50 سدا، منها الكبرى والمتوسطة، إضافة
إلى 20 سدا في طور الإنجاز.
وكيفما كان حجم التساقطات، خلال السنوات المقبلة، فإننا حريصون على تسريع إنجاز المشاريع، التي يتضمنها هذا
البرنامج، في كل جهات ومناطق المملكة.
ونخص بالذكر، استكمال بناء السدود المبرمجة، وشبكات الربط المائي البيني، ومحطات تحلية مياه البحر، بالإضافة إلى تعزيز التوجه الهادف للاقتصاد في استخدام الماء، لاسيما في مجال الري.
حضرات السيدات والسادة،
إن مشكلة الجفاف وندرة المياه، لا تقتصر على المغرب فقط، وإنما أصبحت ظاهرة كونية، تزداد حدة، بسبب التغيرات المناخية.
كما أن الحالة الراهنة للموارد المائية، تسائلنا جميعا، حكومة ومؤسسات ومواطنين، وتقتضي منا التحلي بالصراحة والمسؤولية، في التعامل معها، ومعالجة نقط الضعف، التي تعاني منها.
فقد أصبح المغرب يعيش في وضعية إجهاد مائي هيكلي. ولا يمكن حل جميع المشاكل، بمجرد بناء التجهيزات المائية المبرمجة، رغم ضرورتها وأهميتها البالغة.
لذا، ندعو لأخذ إشكالية الماء، في كل أبعادها، بالجدية اللازمة، لاسيما عبر القطع مع كل أشكال التبذير، والاستغلال العشوائي وغير المسؤول، لهذه المادة الحيوية.
كما ينبغي ألا يكون مشكل الماء، موضوع مزايدات سياسية، أو مطية لتأجيج التوترات الاجتماعية”.
المغرب- علمت صحافة بلادي قبل قليل أن خطاب الملك بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية الحادية عشر، مساء اليوم الجمعة، سيتأخر إلى الخامسة والنصف مساء.
و كان بلاغ صدر عن وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة قد ذكر أن الملك محمد السادس ، سيلقي خطابا ساميا أمام أعضاء مجلسي البرلمان، وسيبث مباشرة على أمواج الإذاعة وشاشة التلفزة ابتداء من الساعة الرابعة و45 دقيقة.
هذا و أخبر رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس المستشارين كافة النواب والمستشارين أن الحضور إلى مقر البرلمان سيكون على الساعة الثالثة وخمس وأربعين دقيقة، مرتدين اللباس الوطني، وذلك طبقا لمقتضيات النظامين الداخليين لمجلسي البرلمان.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس