أرشيف الوسم: تونس

روسيا تعلن تدمير 18 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليلة الماضية

التصدي للهجمات الأوكرانية: نجاح الدفاع الجوي الروسي

أعلنت وزارة الدفاع الروسية صباح اليوم الثلاثاء عن تدمير 18 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليلة الماضية. يأتي هذا في ظل تصاعد التوترات بين روسيا وأوكرانيا. حاولت أوكرانيا تنفيذ هجوم باستخدام الطائرات دون طيار على الأراضي الروسية، مما يزيد من حدة النزاع القائم.

وفقًا للبيان الرسمي، تم إسقاط 11 طائرة فوق مقاطعة بريانسك، و3 في بيلغورود، و2 في كورسك. كما دمرت طائرة واحدة فوق كل من مقاطعتي تولا وأوريول. هذا النجاح في التصدي للهجمات يعكس فعالية أنظمة الدفاع الجوي الروسية في حماية الأجواء الوطنية.

أضرار الهجمات في مقاطعة تولا

من جهة أخرى، أعلن حاكم مقاطعة تولا، دميتري ميلييف، عن هجوم آخر بطائرات مسيرة أوكرانية. أدى الهجوم إلى تضرر بعض المنشآت في المقاطعة. حسب ما نشره على حسابه في تلغرام، أحبطت وحدات الدفاع الجوي التابعة لـ وزارة الدفاع الروسية الهجوم، ولكن بعض المباني في مصنعي تقطير تأثرت. ورغم الأضرار، لم تُسجل أي إصابات وفق المعلومات الأولية.

تداعيات النزاع المستمر

تأتي هذه الأحداث في وقت حساس من الصراع بين روسيا وأوكرانيا، حيث تتزايد الهجمات بالطائرات المسيرة من كلا الجانبين. أعربت وزارة الدفاع الروسية عن قلقها من تصاعد هذه الهجمات، مؤكدة ضرورة تعزيز القدرات الدفاعية لحماية أراضيها. بينما تسعى أوكرانيا لتقويض البنية التحتية العسكرية الروسية، يتضح أن استخدام الطائرات المسيرة قد أصبح سلاحًا رئيسيًا في النزاع.

الاستجابة الدولية ودور المجتمع الدولي

يشير الخبراء إلى أهمية تدخل المجتمع الدولي في محاولة لتخفيف حدة التوترات. العديد من الدول أعربت عن قلقها من تصاعد الصراع وأثره على الأمن الإقليمي والدولي. التعاون بين الدول يمكن أن يسهم في إيجاد حلول دائمة للنزاع وضمان سلامة المدنيين.

المصدر: صحافة بلادي

حملة المرشح حساني شريف عبد العالي تتهم بتجاوزات في الانتخابات الرئاسية الجزائرية

حملة المرشح الرئاسي الجزائري حساني شريف عبد العالي أعلنت عن رصد انتهاكات في الانتخابات الرئاسية الجزائرية.
البيان ذكر أن الانتهاكات تتعلق بممارسات غير مقبولة من السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في مرحلة التوقيعات.
أُعلن عن تأخر في جمع استمارات الاكتتاب من المواطنين وأخطاء في التغطية الإعلامية للحملة الانتخابية للمرشحين.
الحملة أكدت أنها قدمت احتجاجات مكتوبة للسلطة الوطنية، ما يبرز ضعف قدرتها على تنظيم الاقتراع والإعلان عن المشاركة.
تأخر الإعلان عن نسب المشاركة أُعلن بعد منتصف الليل رغم انتهاء الاقتراع في الساعة الثامنة مساءً.
النسبة المعلنة لم تكن دقيقة، حيث تم احتساب “معدل نسبة المشاركة” بطريقة غير دقيقة وغير واضحة في بعض الولايات.
كما أُشير إلى غياب التغطية الصحيحة لانتخابات الجالية الجزائرية في الخارج خلال هذا الاستحقاق الوطني الهام.

مصدر : صحافة بلادي

موازنة 2025 تونس: زيادة الضرائب وارتفاع الدين المحلي في ظل الأزمة المالية

كشف مشروع قانون موازنة تونس 2025 عن خطة لزيادة الضرائب على الموظفين ذوي الدخل المتوسط والعالي والشركات.
الحكومة تعاني من صعوبة في تأمين قروض خارجية كافية لتمويل الميزانية، لكنها ستخفض الضرائب على أصحاب الدخل المحدود.

“مشروع موازنة تونس 2025 يكشف عن زيادة كبيرة في القروض المحلية والخارجية لتحقيق الاستقرار المالي.””القروض المحلية والخارجية في تونس 2025 ستكون محورية في تمويل الموازنة وتغطية العجز المالي المتوقع.”
القروض المحلية ستتضاعف إلى 7.08 مليارات دولار في 2025 مقارنة بـ3.57 مليارات دولار في 2024.
القروض الخارجية ستتراجع إلى 1.98 مليار دولار في 2025، بعد أن كانت 5.32 مليارات دولار في 2024.
موازنة تونس في 2025 ستصل إلى 20.45 مليار دولار، بانخفاض عن 25.20 مليار دولار في العام الحالي.
من المتوقع أن يصل العجز المالي في 2025 إلى 3.18 مليارات دولار بسبب تراجع الإيرادات.
الحكومة تخطط لتخفيض الضرائب على أصحاب الدخل المحدود، وزيادتها تدريجيًا على من يتجاوز راتبهم الشهري 30 ألف دينار.
ضريبة الدخل سترتفع على من يتجاوز دخله السنوي 50 ألف دينار من 35% إلى 40% في 2025.
الشركات التي تتجاوز إيراداتها 20 مليون دينار ستشهد زيادة في الضرائب من 15% إلى 25% في 2025.
البنوك وشركات التأمين ستخضع لضريبة ثابتة بنسبة 40% على أرباحها وفقاً للتعديلات المقترحة في الموازنة.

تونس تسعى لخفض عجز الميزانية بفرض ضرائب على الموظفين والشركات

ظهرت أحدث نسخة من مشروع قانون الموازنة أن تونس تأمل في خفض عجز الميزانية إلى 5.5% في عام 2025، مقارنة بـ6.3% متوقعة في 2024. يأتي هذا التوجه بدعم من رفع الضرائب على الشركات والموظفين ذوي الدخل المرتفع، مع هدف زيادة النمو إلى 3.2% العام المقبل، بعد أن كان 2.1% هذا العام.

أزمة مالية وتحديات التمويل


تواجه تونس أزمة مالية حادة، حيث تكافح الحكومة للعثور على التمويل منذ تعثر مفاوضاتها مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض في عام 2022، مما أدى إلى نقص متواتر في بعض السلع الأساسية.

الدين العام والميزانية


تشير مسودة الموازنة إلى أن الدين العام في عام 2025 سيهبط إلى 80.5% من الناتج المحلي الإجمالي، بعد أن كان 82.2% في عام 2024. وحسب النسخة الأخيرة، من المتوقع أن يبلغ حجم الميزانية للعام المقبل 78.2 مليار دينار (25.18 مليار دولار)، بزيادة قدرها 3.3% مقارنة بالعام الحالي.

زيادة عائدات الضرائب


كنتيجة لذلك، من المتوقع أن ترتفع عائدات الضرائب بنسبة 7.3% في العام المقبل، لتصل إلى 14.57 مليار دولار. الحكومة تعتزم خفض الضرائب على ذوي الدخل المحدود، لكنها سترفعها تدريجيًا على من يتجاوز راتبهم الشهري 30 ألف دينار (9000 دولار) سنويًا.

الضرائب على الدخل العالي والشركات


سترفع الحكومة الضرائب على من يتجاوز دخلهم السنوي 50 ألف دينار إلى 40% في 2025، مقارنة بـ35% حاليًا. بالإضافة إلى ذلك، ستزيد الضرائب على الشركات التي يبلغ حجم مبيعاتها 20 مليون دينار أو أكثر إلى 25% العام المقبل، بعد أن كانت 15%.

تخفيض أجور الموظفين


أظهر مشروع الموازنة أيضًا أن الحكومة تهدف إلى خفض أجور الموظفين إلى 13.3% من الناتج المحلي الإجمالي في 2025، بعد أن كانت 13.6% هذا العام.

تسعى تونس من خلال هذه الإجراءات إلى تحقيق الاستقرار المالي والنمو المستدام في المستقبل.

المصدر : صحافة بلادي

تراجع معدل التضخم في المغرب إلى 0.8% في سبتمبر

تراجع ملحوظ في معدل التضخم


بالفعل، أعلنت المندوبية السامية للتخطيط في المغرب عن تراجع معدل التضخم السنوي إلى 0.8% خلال شهر سبتمبر، بعد أن كان 1.7% في الشهر السابق. يُعتبر هذا الانخفاض تطورًا إيجابيًا في السياق الاقتصادي الحالي. يأتي في وقت يسعى فيه المغرب للسيطرة على التضخم وتحسين الوضع العام.


فوق كل شيء، تُظهر البيانات أن أسعار المواد الغذائية، المحرك الرئيسي للتضخم، ارتفعت بنسبة 0.6% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي. هذا الارتفاع يأتي في ظل تأثير الجفاف على الإنتاج الزراعي، مما يؤدي إلى زيادة الأسعار. كما زادت أسعار السلع غير الغذائية بنسبة 1%، مما يعكس تأثيرات تضخمية متنوعة. يوضح ذلك التباين في الضغوط التضخمية عبر مختلف القطاعات.

التضخم الأساسي والتوقعات المستقبلية.


وبدون أدنى شك، أظهر التقرير أيضًا ارتفاع التضخم الأساسي، الذي يستثني السلع ذات الأسعار المتقلبة، بنسبة 0.3% على أساس شهري. بينما سجل ارتفاعًا بنسبة 2.4% على أساس سنوي. هذه الأرقام تشير إلى وجود ضغوط تضخمية مستمرة في الاقتصاد المغربي. على الرغم من التباطؤ العام في معدل التضخم، لا يزال التضخم الأساسي يشكل تحديًا.

قرارات بنك المغرب المركزي


وفي إطار هذه التطورات، قرر بنك المغرب المركزي الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 2.75%. يُعتبر هذا القرار جزءًا من الاستراتيجية المالية للمحافظة على الاستقرار الاقتصادي. أوضح البنك أن تكاليف الاقتراض تتماشى مع التوقعات الاقتصادية السائدة. تمثل هذه الإجراءات أدوات رئيسية للتحكم في التضخم ودعم النمو الاقتصادي.

توقعات النمو الاقتصادي لعام 2024.


كنتيجة لذلك، توقع بنك المغرب أن ينخفض النمو الاقتصادي إلى 2.8% هذا العام، مقارنة بـ3.4% في العام الماضي. يُعزى هذا التراجع إلى آثار الجفاف الذي عانت منه البلاد مؤخرًا. ومع ذلك، يتوقع البنك تحسنًا في النمو العام المقبل. إذا تحقق حصاد جيد من الحبوب، فمن الممكن أن يصل النمو إلى 4.4%.

حالة عدم اليقين في التضخم.


بالرغم من ذلك، تتوقع التقارير الاقتصادية أن يتباطأ التضخم إلى 1.3% هذا العام، بعد أن كان عند 6.1% في 2023. على الرغم من ذلك، يُرجح أن يرتفع مجددًا إلى 2.2% في عام 2025. تعكس هذه التوقعات حالة من عدم اليقين المحيط بالاقتصاد المغربي. تؤثر عدة عوامل على الأسعار، منها الجفاف والنزاعات الجيوسياسية.

تحديات اقتصادية متزايدة.


بشكل عام، يُظهر تقرير المندوبية السامية للتخطيط أن المغرب يواجه تحديات اقتصادية متزايدة تتعلق بالتضخم والنمو. رغم الانخفاض الملحوظ في معدل التضخم السنوي، لا تزال أسعار المواد الغذائية تشكل قلقًا كبيرًا. ارتفاع أسعار السلع غير الغذائية أيضًا يستدعي اتخاذ مزيد من الإجراءات. من الضروري أن تظل الحكومة والبنك المركزي متيقظين لهذه التحديات الاقتصادية.

الحاجة لاستراتيجيات فعّالة.


علاوة على ذلك، تحقيق استدامة النمو الاقتصادي يتطلب استراتيجيات فعّالة للتعامل مع الضغوط التضخمية الحالية. يتعين على صانعي السياسات في المغرب متابعة الوضع بعناية. الاستجابة السريعة للأزمات المحتملة ستكون ضرورية للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي. يتطلب هذا الأمر التنسيق بين جميع الجهات المعنية لتحقيق الأهداف الاقتصادية المرجوة.

المصدر : صحافة بلادي

الجذام: التشخيص والعلاج الناجح

(دليل شامل حول مرض الجذام (داء هانسن): الأعراض، الأسباب والعلاج

الجذام، أو داء هانسن، هو مرض معدٍ مزمن تسببه بكتيريا المتفطرة الجذامية، ويؤثر بشكل رئيسي على الجلد والأعصاب الطرفية. يعتبر الجذام من الأمراض القديمة التي كانت تُشكل تهديدًا صحيًا كبيرًا في الماضي، لكن مع تقدم الطب، أصبح بالإمكان علاجه بشكل فعال إذا تم تشخيصه مبكرًا.

كيف ينتقل الجذام؟
ينتقل الجذام عبر الرذاذ المتطاير من الأنف والفم لشخص مصاب غير معالج، ويحتاج إلى اتصال طويل وغير عرضي بين الأشخاص. لا ينتقل الجذام من خلال المصافحة أو مشاركة الطعام، بل يتطلب اتصالًا وثيقًا لفترات طويلة ومدة طويلة.

الأعراض والعلامات الرئيسية للجذام:
من الأعراض المميزة للجذام ظهور بقع جلدية فاتحة أو حمراء مع فقدان الإحساس في المناطق المصابة. بالإضافة إلى ذلك، تتضخم الأعصاب الطرفية في بعض الحالات، مما يؤدي إلى فقدان الإحساس والضعف، وأحيانًا يصاحبه ألم شديد.

كيف يتم تشخيص الجذام؟
يتم تشخيص الجذام بناءً على فحص الجلد والعلامات السريرية. كما يُستخدم الفحص المجهري لمسحات الجلد لتأكيد وجود البكتيريا. في بعض الحالات، قد يتطلب التشخيص إجراء خزعة جلدية لتأكيد الإصابة بدقة.

علاج الجذام:
يعتمد العلاج على مضادات حيوية فعّالة ويستغرق عدة أشهر لتوقف العدوى وشفاء الأعراض تدريجيًا. تبدأ الأعراض بالتحسن بشكل ملحوظ بعد بدء العلاج، ويتوقف المريض عن نقل المرض بمجرد بدء العلاج.

الجهود المبذولة للقضاء على الجذام:
بفضل الجهود الطبية المكثفة، تمكنت دولة معينة من القضاء على الجذام بشكل كامل، حيث لم تسجل أي حالات جديدة منذ عقود.

الخلاصة:
مرض الجذام كان يشكل تهديدًا صحيًا كبيرًا في الماضي، لكن مع التشخيص المبكر والعلاج الفعّال، أصبح من الممكن السيطرة عليه. بفضل هذه الجهود، يمكن الآن منع انتشاره، مما يجعل المرض أقل تهديدًا من قبل.

مصدر : صحافة بلادي

الاستخبارات الدفاعية الأوكرانية تستخدم طائرات بدون طيار لاستهداف أهداف في عمق روسيا

الاستخبارات الدفاعية الأوكرانية تستخدم طائرات بدون طيار لاستهداف أهداف داخل روسيا

تستخدم الاستخبارات الدفاعية الأوكرانية (GUR) طائرات بدون طيار بعيدة المدى لاستهداف أهداف داخل الأراضي الروسية على بعد أكثر من ألف ميل.

تشير التقارير إلى أن GUR نفذت مئات المهام طويلة المدى في روسيا، بما في ذلك الهجوم الذي وقع في سبتمبر على مستودع ذخيرة بين موسكو وسان بطرسبرغ، مما أسفر عن انفجارات هائلة.

ويعتقد الأوكرانيون أنهم أصابوا مئات الصواريخ والمتفجرات.

في يوليو، استهدفت GUR مصفاة نفط على ساحل البحر الأسود، مما أدى إلى حريق كبير. وتدعي الاستخبارات أن وحدات الطائرات بدون طيار مسؤولة عن حوالي ثلث الضربات الناجحة في عمق الأراضي الروسية.

حصل مراسل CNN، فريد بلايتجن، على وصول حصري إلى هذه الوحدة. وقد اطلع على عمليات التحضير وتنفيذ المهام التي استهدفت ما يُعتقد أنه مخزن للأسلحة الإيرانية في جنوب غرب روسيا.

مصدر:صحافة بلادي

الجيش الروسي يسيطر على بلدات ويقتل 9000 جندي أوكراني

كشفت وزارة الدفاع الروسية اليوم الجمعة عن حصيلة العمليات العسكرية التي نفذتها القوات الروسية خلال الأسبوع الماضي، مؤكدة تحرير عدد من البلدات الاستراتيجية ومقتل أكثر من 9000 جندي أوكراني. وجاء هذا التقدم بالتزامن مع هجمات مكثفة بالطائرات المسيّرة في مختلف المناطق الأوكرانية.

مقتل 9000 جندي أوكراني في كييف

في سياق متصل، استجابت أوكرانيا لهجوم جوي روسي عبر الطائرات المسيّرة، حيث رصدت القوات الأوكرانية عددًا كبيرًا من الطائرات المعادية. رغم التصعيد، تمكنت الدفاعات الجوية الأوكرانية من إسقاط عدد كبير من الطائرات، مما يعكس قدرتها على التصدي للتهديدات الجوية. ومع ذلك، تبقى المخاوف قائمة من هجمات محتملة أخرى، مما يعكس حالة القلق في العاصمة.

تقدم ميداني في دونيتسك وزابوريجيا

و وفقًا لبيان وزارة الدفاع الروسية، سيطرت وحدات مجموعة “المركز” على بلدتي ميخائيلوفكا وكراسني يار في مقاطعة دونيتسك. استهدفت القوات الروسية تشكيلات أوكرانية كبيرة تضمنت 7 ألوية مشاة ميكانيكية وألوية هجومية. بلغت خسائر القوات الأوكرانية في هذا المحور نحو 3350 عسكريًا. كما سيطرت وحدات مجموعة “الشرق” على بلدة ليفادنوي في مقاطعة زابوريجيا، حيث فقدت القوات الأوكرانية 790 جنديًا، واستسلم 48 جنديًا آخرون.

ضربات دقيقة على المنشآت الأوكرانية

و خلال الأسبوع، نفذت القوات الروسية 36 ضربة جماعية بأسلحة عالية الدقة، استهدفت منشآت الصناعات العسكرية الأوكرانية ومنشآت الطاقة والبنية التحتية للمطارات العسكرية. وتركزت الهجمات على تدمير ورش إنتاج الطائرات دون طيار التي تدعم العمليات الأوكرانية.

تقدم في محاور الشمال والجنوب

و استمرت وحدات مجموعة “الشمال” الروسية في تدمير مواقع أوكرانية في مقاطعة كورسك، بينما تمكنت وحدات مجموعة “الجنوب” من السيطرة على بلدة ماكسيميليانوفكا في دونيتسك. وأفاد البيان أن خسائر القوات الأوكرانية في هذا المحور وصلت إلى 5080 جنديًا.

تصعيد عسكري مستمر

تشهد الجبهات الأوكرانية تصعيدًا عسكريًا مستمرًا مع تكثيف القوات الروسية لعملياتها في مناطق مختلفة. تشير التقارير إلى أن الضغوط العسكرية على القوات الأوكرانية تزداد، مما يزيد من صعوبة تنفيذ أي هجمات مضادة. ورغم الخسائر الكبيرة، تسعى أوكرانيا للحفاظ على صمودها في وجه التحديات المتزايدة.

تداعيات إنسانية خطيرة

تسبب التصعيد العسكري في تدهور الوضع الإنساني في المناطق المتأثرة بالصراع. يعاني المدنيون من نقص في الإمدادات الأساسية، بما في ذلك الغذاء والدواء. وتستمر المخاوف بشأن سلامة سكان المناطق المتأثرة بالمعارك، مما يتطلب استجابة دولية عاجلة للتخفيف من معاناتهم وتقديم المساعدة اللازمة.

هجوم بالطائرات المسيّرة وصافرات الإنذار في كييف

و أعلنت أوكرانيا اليوم الجمعة أنها تصدت لهجوم روسي مكثف بطائرات مسيّرة. رصدت القوات الأوكرانية 135 طائرة مسيرة روسية منذ مساء الخميس، ونجحت في إسقاط 80 منها. بينما اختفت 44 طائرة مسيرة من شاشات الرادار. انطلقت صافرات الإنذار في العاصمة كييف لأكثر من 4 ساعات، لكن السلطات الأوكرانية لم تعلن عن إصابات أو أضرار تذكر.

مصدر:صحافة بلادي

إضراب في “يوبيسوفت” تزامنًا مع تراجع المبيعات وهبوط قيمة السهم

إضراب عمال يوبيسوفت في فرنسا

بدأ إضراب عمال يوبيسوفت لمدة ثلاثة أيام في فرنسا يوم الثلاثاء. يتعلق النزاع بشكل أساسي بالعمل من المنزل والأجور. يأتي إضراب عمال يوبيسوفت في وقت تعاني فيه الشركة من تراجع المبيعات، بالإضافة إلى انخفاض حاد في قيمة أسهمها.

فشلت ألعاب مثل “ستار وورز أوتلوز” و”سكال أند بونز” في تحقيق توقعات المستثمرين. علاوة على ذلك، أثارت “يوبيسوفت” مخاوف المستثمرين بعد قرارها بتأجيل إصدار الجزء الجديد من سلسلة “أساسينز كريد” إلى العام المقبل.

في هذا السياق، سجلت أسهم “يوبيسوفت” انخفاضًا ملحوظًا بأكثر من 40% منذ بداية العام، مما أدى إلى وصولها إلى أدنى مستوياتها خلال 10 سنوات في سبتمبر الماضي.

من المهم أن نلاحظ أن إضراب عمال يوبيسوفت يأتي ردًا على رسالة من الإدارة تطالب بعودة جميع الموظفين للعمل حضوريًا ثلاثة أيام في الأسبوع.

تجدر الإشارة إلى أن هذا الحدث جاء بعد إضراب عمال يوبيسوفت السابق في فبراير. في ذلك الوقت، احتج مئات الموظفين في فرنسا على قضايا تتعلق بالأجور.

وقد أشارت النقابات إلى أنها لم تتلق أي رد على شكاواها، واعتبرت أن رسالة سبتمبر كانت “القشة التي قصمت ظهر البعير”.

في هذا السياق، قال كليمان مونتيني من نقابة العاملين في قطاع ألعاب الفيديو لوكالة فرانس برس إن العودة للعمل الحضوري تتعارض مع الوعود المقدمة للموظفين.

هذا الوضع يثير تساؤلات حول كيفية تنظيم حياتهم.

علاوة على ذلك، أكد مدراء “يوبيسوفت” في رسالة إلكترونية أن العودة إلى المكتب ضرورية لتعزيز الإبداع. كما وعدوا بتوفير الوقت للموظفين للتكيف مع هذا التغيير.

في حدث ذو دلالة، شهدت وكالة فرانس برس اعتصامًا لحوالي 50 شخصًا أمام مقر الشركة في مدينة مونبلييه بجنوب فرنسا. ومن المتوقع أن تتأثر أيضًا مكاتب “يوبيسوفت” في آنسي وليون وباريس.

مصدر: صحافة بلادي

هيئة البث الإسرائيلية تعلن مقتل يحيى السنوار

إسرائيل تعلن اغتيال يحيى السنوار في عملية عسكرية بغزة

أعلنت هيئة البث الإسرائيلية، يوم الخميس، مقتل يحيى السنوار، زعيم حركة حماس، في عملية عسكرية نفذها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة. العملية استهدفت السنوار في منطقة تل السلطان بمدينة رفح جنوب القطاع، حيث نشر الجيش الإسرائيلي صورًا من موقع العملية.

وصرح الجيش بأن رئيس الأركان هرتسي هاليفي والفريق الأمني يقومون حاليًا بتقييم الموقف. وفقًا لـ القناة 12 الإسرائيلية، كان السنوار يرتدي سترة تحتوي على قنابل يدوية وقت الهجوم. كما أكدت هيئة البث أن الوزراء الإسرائيليين تلقوا تحديثًا مفصلًا حول عملية اغتيال السنوار.

في وقت سابق، أكدت مصادر “العربية” و”الحدث” أن فحص DNA أولي أُجري للجثة المشتبه بها وتم تأكيد هوية السنوار بنتيجة إيجابية. رغم ذلك، يواصل الجيش الإسرائيلي التحقق من هوية القتلى، حيث أشارت القناة 13 الإسرائيلية إلى أن العملية تمت في تل السلطان بمدينة رفح.

أوضح متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أنه يوجد احتمال كبير لمقتل السنوار، لكن لم يتم تأكيد ذلك بشكل نهائي. وأكد الجيش بالتعاون مع جهاز الشاباك أنه لا توجد مؤشرات على وجود مختطفين في المنطقة، وأن التحقيق في هوية العناصر الثلاثة الذين قتلوا خلال العملية ما زال مستمرًا.

من ناحية أخرى، قتل 22 فلسطينيًا على الأقل، بينهم نساء وأطفال، وأصيب العشرات بجروح نتيجة قصف إسرائيلي استهدف مدرسة تؤوي نازحين في مخيم جباليا شمال قطاع غزة.


المصدر : صحافة بلادي