تونس –اعتبر الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي أن النظام القائم في تونس يقترب من نهايته، مرجعًا ذلك إلى ما وصفه بأزمة سياسية واقتصادية غير مسبوقة تعيشها البلاد.
وقال المرزوقي إن المرحلة التي قد تلي سقوط النظام ينبغي أن تكون بيد التونسيين أنفسهم، معربًا عن خشيته من أن يؤدي ترك تحديد مستقبل البلاد لقوى خارجية إلى ظهور بدائل لا تختلف، في نظره، عن الوضع السياسي الحالي.
وبشأن محدودية التجاوب مع دعواته إلى الخروج في احتجاجات ضد الرئيس قيس سعيّد، رأى المرزوقي أن الحراك الشعبي يمكن أن يتوسع تدريجيًا، مستحضرًا ما حدث في مراحل سابقة من تاريخ تونس، ومؤكدًا أن التظاهر، بحسب تقديره، يمثل الخيار المتاح أمام التونسيين لتغيير الوضع القائم.
وتطرق الرئيس التونسي الأسبق كذلك إلى دعواته السابقة للجيش والأجهزة الأمنية للتدخل من أجل إنهاء النظام الحالي، نافيًا أن يكون المقصود من ذلك الدفع نحو إقامة حكم عسكري في البلاد.
وأوضح المرزوقي أن موقفه يتضمن، وفق تصوره، خارطة طريق لما بعد إزاحة نظام قيس سعيّد، تقوم على أن تقتصر مهمة المؤسستين العسكرية والأمنية على المساهمة في تهيئة الظروف لإعادة المسار الديمقراطي والحياة السياسية الديمقراطية في تونس.
وتأتي تصريحات المرزوقي في ظل استمرار الجدل السياسي بشأن مستقبل النظام التونسي، وتباين المواقف حول طبيعة المرحلة المقبلة ومسار الانتقال السياسي في البلاد.
المصدر:صحافة بلادي
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس