طرابلس –عقدت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا اجتماعًا لفريق العمل المعني بنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج، بمشاركة شركاء دوليين ومجلس الأمن القومي الليبي ووسيط محلي، لبحث أولويات الأمن المجتمعي والاستقرار وجهود توحيد وإصلاح القطاع الأمني.
وركز الاجتماع على الانتقال إلى خطوات عملية للحد من العنف المجتمعي، من خلال تعزيز الوساطة المحلية وتطوير آليات الإنذار المبكر واعتماد نهج وقائية لحماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية، إلى جانب التصدي لخطاب الكراهية والمعلومات المضللة التي قد تزيد التوترات المجتمعية.
كما شدد المشاركون على تعزيز التنسيق بين المؤسسات الأمنية والقضائية والمجتمعية، ودعم الجهود الليبية الرامية إلى توحيد القطاعين العسكري والأمني وإصلاحهما، بما يساهم في حماية المدنيين وتعزيز التماسك الاجتماعي والاستقرار على المستويين المحلي والوطني.
وفي سياق متصل، ناقشت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة هانا تيتيه مع سفير الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا نيكولا أورلاندو آخر التطورات السياسية، خلال لقاء وداعي تناول خارطة الطريق والجهود المبذولة لدفع العملية السياسية التي تيسّرها بعثة الأمم المتحدة.
وبحث الجانبان سبل توسيع التوافق والدعم الدوليين بما يساعد على دفع مسار سياسي تقوده ليبيا نحو إجراء الانتخابات وتحقيق الاستقرار، مؤكدين أهمية استمرار الجهود الرامية إلى تهيئة الظروف المناسبة لإحراز تقدم في الاستحقاقات الانتخابية.
ويأتي ذلك في إطار تحرك أممي يركز، من جهة، على معالجة مسببات العنف ودعم إصلاح وتوحيد المؤسسات الأمنية، ومن جهة أخرى، على مواصلة دعم العملية السياسية والجهود الرامية إلى الوصول إلى الانتخابات وتعزيز الاستقرار في ليبيا.
المصدر: صحافة بلادي
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس