أرشيف التصنيف: منوعات

أموال صناع المحتوى في المغرب: تفاصيل القرار المنتظر

في الآونة الأخيرة، أصبح صناع المحتوى في المغرب يشكلون جزءًا أساسيًا من الاقتصاد الرقمي. ومع تزايد عدد المبدعين والمؤثرين على منصات مثل يوتيوب وإنستجرام وتيك توك، بات السؤال الأهم يتعلق بكيفية تنظيم دخل هؤلاء المبدعين بشكل قانوني ومنصف. يتساءل الكثيرون عن القرار المنتظر الذي من المفترض أن يُسهم في تحديد طرق محاسبة صناع المحتوى، ويُقنن عملية الاستفادة من الإنترنت في المغرب. في هذا المقال، نقدم لكم تفاصيل هذا القرار وتوقعات تأثيره على المبدعين في المملكة.

صناع المحتوى في المغرب: من أين تأتي الأموال؟

يشكل صناع المحتوى في المغرب قاعدة جماهيرية كبيرة على منصات السوشيال ميديا. يعتمد هؤلاء المبدعون على عدة مصادر دخل رئيسية، منها:

  1. الإعلانات المدفوعة: سواء كانت من خلال اليوتيوب أو عبر منصات أخرى، يحصل صناع المحتوى على أموال مقابل عرض إعلانات على مقاطع الفيديو أو الصور الخاصة بهم.
  2. الراعي التجاري: يتعاون العديد من المؤثرين مع علامات تجارية للترويج لمنتجات معينة مقابل مبالغ مالية.
  3. المحتوى المدفوع: بعض المبدعين يقدمون محتوى حصريًا مقابل اشتراكات من المتابعين.
  4. التعاون مع العلامات التجارية المحلية والدولية: حيث يتم الاتفاق على تمويل مشاريع أو إعلانات مشتركة مع شركات مختلفة.

القرار المنتظر: ما هي التفاصيل؟

أعلنت الحكومة المغربية عن خطط لتنظيم دخل صناع المحتوى، خاصة أولئك الذين يجنون أموالاً من منصات الإنترنت. يتوقع أن يشمل القرار:

  1. فرض ضرائب على الأرباح: سيبدأ صناع المحتوى في دفع ضرائب على الأموال التي يحصلون عليها من منصات مثل يوتيوب وتيك توك.
  2. تنظيم العقود والشراكات: يتم العمل على تنظيم العلاقات التعاقدية بين صناع المحتوى والشركات المعلنة لضمان حقوق الطرفين.
  3. تشجيع الاستثمار: يُتوقع أن يساعد القرار في خلق بيئة أكثر احترافية، ما يعزز من قدرة صناع المحتوى على جذب الاستثمار.
  4. حماية الحقوق: سيتضمن القرار إجراءات لحماية حقوق صناع المحتوى، مثل ضمان ملكيتهم للحقوق الفكرية.

ما الذي سيترتب على صناع المحتوى؟

من المتوقع أن يكون القرار خطوة هامة نحو الاحترافية في الصناعة الرقمية في المغرب. وعلى الرغم من أنه سيوفر فرصًا جديدة، إلا أن هناك بعض التحديات التي قد تواجه صناع المحتوى، مثل:

  1. زيادة الضغط المالي: فرض ضرائب قد يسبب بعض الضغوط المالية على المبدعين في بداية مسيرتهم.
  2. إجراءات قانونية جديدة: سيتعين على المبدعين الالتزام بالقوانين الجديدة والامتثال لها، مما قد يتطلب منهم وقتًا إضافيًا لإتمام الإجراءات.
  3. تحديات التوزيع العادل: من المهم أن يتم توزيع الضرائب بشكل عادل بين صناع المحتوى وفقًا لإيراداتهم الحقيقية.

كيف سيؤثر القرار على صناعة المحتوى في المغرب؟

إذا تم تطبيق القرار بنجاح، فمن الممكن أن يشهد السوق المغربي تحولًا في طريقة تعامل صناع المحتوى مع الشركات والمعلنين. سيؤدي ذلك إلى:

  • زيادة الاستثمار في صناعة المحتوى: الشركات قد تبدأ في تخصيص ميزانيات أكبر للإعلانات على منصات السوشيال ميديا، مما سيساعد المبدعين على تحقيق أرباح أكبر.
  • زيادة الاحترافية في التعامل: سيكون هناك مزيد من التنظيم والعقود القانونية التي ستضمن حقوق الطرفين، مما يعزز الثقة بين صناع المحتوى والشركات.
  • توسيع الفرص: مع تنظيم العمل، سيزداد عدد الفرص للمؤثرين الذين يمكنهم التوسع في مجالات متعددة مثل التمثيل أو إنتاج الأفلام.

خاتمة

القرار المنتظر حول تنظيم دخل صناع المحتوى في المغرب يمثل خطوة كبيرة نحو تحقيق الاستدامة والاحترافية في هذا المجال. من خلال فرض ضرائب عادلة وتنظيم العلاقات التعاقدية بين المبدعين والشركات، يُتوقع أن يشهد سوق المحتوى الرقمي في المغرب طفرة ملحوظة في السنوات القادمة. رغم التحديات، يعد هذا القرار فرصة لتحسين واقع صناعة المحتوى في المغرب وضمان حقوق صناع المحتوى.

مصدر: صحافة بلادي

أحدث التفاصيل حول تصميم أول آيفون قابل للطي

يشهد سوق الهواتف القابلة للطي في الآونة الأخيرة تطورًا سريعًا، حيث بدأت الشركات الكبرى في تقديم نماذج مبتكرة ومتنوعة. على رأس هذه الشركات تأتي هواوي التي قدمت Mate XT، أول هاتف قابل للطي ثلاث مرات، لتتقدم خطوة جديدة في هذا الاتجاه. ومع تزايد الاهتمام بتقنيات الشاشات القابلة للطي، تتوجه الأنظار الآن إلى أبل لمعرفة متى ستدخل هذا السوق، وما إذا كانت ستقدم جهازًا ينافس الأسماء الكبيرة.

يشير المحلل الشهير في صناعة الشاشات روس يونج إلى أن أبل تعمل على تطوير أول آيفون قابل للطي، ومن المتوقع أن يظهر في عام 2026. ووفقًا لتصريحات يونج، فإن التصميم المتوقع لهذا الهاتف سيكون مشابهًا لتصميم أجهزة Galaxy Z Fold 6 من سامسونج، أي على شكل “كتاب”، حيث يمكن فتح الهاتف ليصبح شاشة كبيرة. هذه الخطوة ستكون نقطة تحول كبيرة في سوق الهواتف الذكية، خاصة أن أبل لم تقدم بعد أي هاتف قابل للطي، بينما بدأت العديد من الشركات في تقديم هواتف مماثلة.

تشير الشائعات إلى أن أبل ستختار نظام التشغيل iPadOS لهذا الهاتف القابل للطي، حيث يوفر هذا النظام تجربة سلسة ومتعددة المهام. يتميز iPadOS بواجهة مستخدم مرنة تسهل التفاعل مع التطبيقات المتعددة في الوقت ذاته، ما يجعله الأنسب لجهاز مثل آيفون قابل للطي. يُعتقد أن أبل قد تستفيد من هذا النظام لجعل تجربة المستخدم أكثر توافقًا مع هواتفها المستقبلية القابلة للطي، خصوصًا إذا كان التصميم مشابهًا لجهاز آيباد.

من جهة أخرى، إذا قررت أبل إطلاق جهاز iPhone Flip بدلاً من iPhone Fold، فسيكون من الأكثر منطقية استخدام نظام التشغيل iOS لهذا الجهاز. في حالة iPhone Flip، قد تكون الشاشة الأصغر هي الخيار الأمثل، حيث تتوفر هذه الهواتف القابلة للطي على شاشات أصغر قابلة للطي بشكل عمودي.

إن دخول أبل في سوق الهواتف القابلة للطي سيكون خطوة هامة في تاريخ الشركة، خاصة بالنظر إلى تاريخها الطويل في الريادة والابتكار. سيؤثر هذا القرار في صناعة الهواتف المحمولة بشكل كبير، وسيعيد تحديد ملامح هذه الصناعة في السنوات القادمة. بينما لا تزال التفاصيل الرسمية غائبة عن الجمهور، يتوقع المحللون أن يُحدث آيفون القابل للطي ثورة في هذه الفئة من الأجهزة الذكية.

المصدر : صحافة بلادي

ميتا تعترف بأخطاء الإشراف على المحتوى وتأثيرها على حرية التعبير

“ميتا” تُقر بأخطاء إشرافية تؤثر على حرية التعبير

اعترفت شركة “ميتا“، المالكة لمنصات “فيسبوك“، “واتساب“، و”إنستغرام“، بأنها تحذف محتوى أكثر من اللازم على تطبيقاتها، مما أثار قلقًا بشأن تأثير ذلك على حرية التعبير.

وأوضح نِك كليغ، رئيس الشؤون العالمية في “ميتا”، يوم الاثنين، أن معدلات الخطأ في الإشراف على المحتوى لا تزال مرتفعة بشكل ملحوظ. وأكد أن الشركة تعمل على تحسين دقة أنظمتها الإشرافية لتعزيز حرية التعبير التي تُعد إحدى أولوياتها الأساسية.

وقال كليغ: “نعلم أن سياساتنا قد تؤدي أحيانًا إلى حذف محتوى غير ضار أو تقيده، وهو أمر نأسف عليه بشدة. على سبيل المثال، أُزيلت منشورات عن جائحة كوفيد-19 نتيجة ضغوط خارجية، وهو ما أثار ندمًا داخل الشركة.”

تصريحات كليغ تشير إلى التحديات التي تواجهها “ميتا” على الرغم من استثماراتها الكبيرة في الإشراف على المحتوى، والتي تُقدر بمليارات الدولارات سنويًا. ومع ذلك، فإن الأنظمة الآلية المستخدمة للإشراف لا تزال تعاني من عدم الدقة.

وأحد الأمثلة البارزة كان في تطبيق “ثريدز“، حيث اشتكى المستخدمون مؤخرًا من حذف محتوياتهم وتقييد حساباتهم بشكل غير مبرر. واعتذرت “ميتا” علنًا بعد حجب صورة مثيرة للجدل تظهر الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب في محاولة اغتيال.

تشكل هذه الأخطاء تحديًا كبيرًا لميتا في تحقيق توازن بين الإشراف الفعّال على المحتوى وحماية حرية التعبير على منصاتها.

المصدر : صحافة بلادي

نظارات سامسونغ الذكية قد تُكشف لأول مرة في يناير 2025

تشير تسريبات حديثة إلى أن نظارات الواقع المعزز الذكية من شركة سامسونغ قد تُعرض لأول مرة في يناير 2025، وذلك خلال حدث “Galaxy S25 Unpacked” المرتقب. وفقًا لتقرير نشرته وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية، قد يشهد هذا الحدث الكشف عن هذه النظارات الجديدة، لكن الموعد الفعلي للإصدار لا يزال غير مؤكد، ومن المتوقع أن يكون في الربع الثالث من العام 2025 على الأقل.

تصميم نظارات سامسونغ الذكية سيكون مشابهًا لنظارات الشمس العادية، مع وزن خفيف يبلغ 50 غرامًا، مما يجعلها مناسبة للاستخدام اليومي. ومن المتوقع أن تحتوي النظارات على شريحة “AR1” من كوالكوم، التي تُعد من أحدث تقنيات الواقع المعزز، بالإضافة إلى كاميرا بزاوية فائقة الاتساع بدقة 12 ميغابكسل من “سوني”. كما يُتوقع أن تضم النظارات بطارية بسعة 155 مللي أمبير في الساعة.

يشهد سوق النظارات الذكية توسعًا ملحوظًا، حيث تتنوع المنتجات المتاحة من حيث الإمكانيات والابتكارات. ومع ذلك، لا تزال بعض المنتجات تتسم بالتكلفة المرتفعة. في هذا السياق، تعاونت شركتا “ميتا” و”Ray-Ban” لتطوير نظارات “Ray-Ban Meta”، التي تتميز بميزات مثل إمكانية المراسلة عبر تطبيقي “واتساب” و”ماسنجر” دون الحاجة لاستخدام اليدين، بالإضافة إلى ميزة التذكيرات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

نظارات سامسونغ الذكية تمثل خطوة جديدة في عالم تكنولوجيا الواقع المعزز، ومن المتوقع أن تكشف الشركة عنها في حدث “Galaxy S25 Unpacked” في يناير 2025. ومع المزايا التقنية المتقدمة، قد تشكل هذه النظارات منافسًا قويًا في سوق الأجهزة الذكية القابلة للارتداء.

المصدر : صحافة بلادي

“أبل تعزز عرضها الاستثماري في إندونيسيا لتسريع رفع الحظر عن آيفون 16”

في خطوة جديدة تهدف إلى حل الأزمة المتعلقة بحظر بيع “آيفون 16” في إندونيسيا، أعلنت الحكومة الإندونيسية يوم الثلاثاء أنها تلقت عرضًا استثماريًا معدلاً من شركة أبل بقيمة مليار دولار. يعد هذا العرض أحدث محاولة من الشركة الأمريكية العملاقة للتكنولوجيا من أجل رفع الحظر المفروض على بيع هاتفها الجديد في أكبر اقتصاد في جنوب شرق آسيا.

وخلال حديثه مع المشرعين، قال وزير الاستثمار الإندونيسي، روزان روسلاني، إن الحكومة وشركة أبل اتفقتا على اعتبار المليار دولار كـ “المرحلة الأولى” من استثمار الشركة في إندونيسيا. وأضاف الوزير أن هذا العرض يهدف إلى تعزيز التزام شركة أبل تجاه الاقتصاد الإندونيسي، وقد يتبع ذلك التزام مكتوب من الشركة خلال الأسبوع المقبل.

وأوضح الوزير أن الهدف من هذا الاستثمار هو ضمان تحقيق العدالة، حيث قال: “نريد رؤية العدالة تتحقق”، مشيرًا إلى أن شركة أبل تستفيد بشكل كبير من بيع أجهزتها في إندونيسيا، وبالتالي من واجبها أن تساهم في الاقتصاد المحلي من خلال الاستثمار وخلق فرص العمل للمواطنين.

ويعود السبب الرئيسي لحظر بيع “آيفون 16” في إندونيسيا إلى عدم امتثال شركة أبل للقوانين المحلية التي تفرض ضرورة أن تكون نسبة 40% من مكونات بعض الهواتف الذكية المباعة في البلاد محلية الصنع. ورغم أن شركة أبل لا تمتلك مصانع في إندونيسيا، إلا أنها أسست في عام 2018 أكاديميات لتطوير التطبيقات، لكنها لم تحقق الامتثال الكامل لمتطلبات الحكومة فيما يخص المكونات المحلية.

وفي سياق آخر، أفادت وكالة “بلومبرغ” في نوفمبر الماضي أن شركة أبل قد زادت عرضها للاستثمار في إندونيسيا بمقدار عشرة أضعاف على مدار العامين المقبلين، ليصل إلى 100 مليون دولار. ويُعتبر هذا التحرك بمثابة خطوة مهمة نحو إيجاد حل للمشاكل التي تواجهها الشركة في السوق الإندونيسية، حيث تسعى إلى استعادة مكانتها هناك بعد الحظر المفروض على “آيفون 16”.

المصدر : صحافة بلادي

10 دول رائدة في تبني الذكاء الاصطناعي لتحسين بيئات العمل

75% من العاملين في مجالات المعرفة يعتمدون الذكاء الاصطناعي في العمل :

كشفت دراسة حديثة أجرتها “مايكروسوفت” و”لينكد إن” أن 75% من العاملين في مجالات المعرفة حول العالم يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في أعمالهم اليومية. يشمل هؤلاء المحاسبين، مبرمجي الكمبيوتر، محللي البيانات، المصممين، المهندسين، الأطباء، الكتاب، والصيادلة، حيث يعتمدون الذكاء الاصطناعي لتحسين الإنتاجية واتخاذ قرارات أسرع وأكثر دقة.

العاملون يقودون تبني الذكاء الاصطناعي :

بحسب تقرير لمجلة “فروتشن”، فإن الموظفين، وليس الشركات، هم المحرك الرئيسي لاعتماد أدوات الذكاء الاصطناعي في العمل، إذ يستخدم العديد منهم هذه الأدوات حتى لو لم توفرها المؤسسات التي يعملون بها.

الدول الرائدة في استخدام الذكاء الاصطناعي :

تشير البيانات إلى أن البلدان متوسطة الدخل مثل الهند، إندونيسيا، والبرازيل تتفوق على الولايات المتحدة في تبني الذكاء الاصطناعي في بيئات العمل، رغم أن الأخيرة هي موطن لمنصات ذكاء اصطناعي رائدة عالميًا مثل “ChatGPT” و”Llama“.

أهم الدول من حيث استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في العمل:

الهند: 92% من العاملين يعتمدون أدوات الذكاء الاصطناعي، 66% منهم يوفرونها لأنفسهم.
إندونيسيا: النسبة نفسها، ولكن 70% يعتمدون على أدوات شخصية.
تايلاند: 92%، مع 75% يستخدمون أدواتهم الخاصة.
الصين: 91% من العاملين يستخدمون الذكاء الاصطناعي، منهم 31% يعتمدون على أدوات وفرتها الشركات.
هونغ كونغ: 88% يعتمدون أدوات الذكاء الاصطناعي، 76% منها أدوات شخصية.
سنغافورة: 88%، بينهم 74% يستخدمون أدواتهم الخاصة.
الفلبين: 86% من العاملين يستخدمون الذكاء الاصطناعي، 71% منهم يعتمدون أدوات شخصية.
أستراليا: 84% من العاملين يستخدمون الذكاء الاصطناعي، 66% عبر أدواتهم الخاصة.
البرازيل: 83% من العاملين يعتمدون الذكاء الاصطناعي، 61% عبر أدوات شخصية.
المكسيك: 82% من العاملين يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي، 62% منها شخصية.

الولايات المتحدة في المرتبة الـ15 :

رغم ريادتها في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، تحتل الولايات المتحدة المرتبة الـ15 عالميًا، بنسبة استخدام تبلغ 71%.

المصدر : صحافة بلادي

السعر المتوقع للشريحة الإلكترونية المقرر إطلاقها في مصر

أنهت شركات المحمول في مصر استعداداتها لإطلاق الشرائح الإلكترونية e-SIM للمستخدمين، وذلك في انتظار إشارة البدء من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات. وفقًا لمصادر في قطاع الاتصالات، تم تجهيز فروع شركات المحمول في مختلف المحافظات بالشرائح الإلكترونية تمهيدًا لبيعها للعملاء فور تفعيل الخدمة.


بحسب المصادر نفسها، من المتوقع أن يبلغ سعر الشريحة الإلكترونية للخط الجديد 330 جنيهًا، في حين سيكون سعر استبدال الشريحة التقليدية بشريحة إلكترونية 270 جنيهًا. هذا يعني أن العملاء الذين يمتلكون شريحة تقليدية ويرغبون في التحول إلى الشريحة الإلكترونية سيكونون قادرين على القيام بذلك مقابل 270 جنيهًا، بينما سيتمكن العملاء الجدد من شراء شريحة إلكترونية جديدة بمبلغ 330 جنيهًا.


تتيح الشريحة الإلكترونية للمستخدمين الاستفادة من خدمات شركات المحمول دون الحاجة لاستخدام الشريحة التقليدية SIM. تعتبر e-SIM بطاقة رقمية مدمجة في الجهاز، مما يسهل عملية التفعيل ويجعلها أكثر مرونة. من المزايا الرئيسية لهذه التقنية أنها تسمح للمستخدمين بتفعيل ما يصل إلى 8 خطوط محمولة على نفس الهاتف الذكي، مما يعني إمكانية استخدام أكثر من رقم في الوقت نفسه على جهاز واحد.


تدمج الشركات المصنعة للهواتف المحمولة الشريحة الإلكترونية داخل اللوحة الأم للهاتف الذكي، مما يعني أن المستخدم لن يحتاج إلى شريحة فعلية لتنشيط الخدمة. كما يمكن دمج الشريحة الإلكترونية أيضًا في الأجهزة الذكية الأخرى مثل الساعات الذكية، ما يتيح للمستخدمين التمتع بتجربة اتصال سلسة ومرنة.


تكمن أهمية الشريحة الإلكترونية في تسهيل إدارة الهواتف المتعددة الأرقام، فهي تتيح للمستخدمين استخدام عدة خطوط في جهاز واحد دون الحاجة إلى تغيير الشرائح بشكل مستمر. إضافة إلى ذلك، توفر هذه التقنية ميزة السفر الدولي بسهولة، حيث يمكن تفعيل خطوط محلية بسهولة أكبر عند السفر إلى دول أخرى، ما يعزز من تجربة المستخدم بشكل عام.

تعتبر e-SIM خطوة مهمة نحو تحديث البنية التحتية للاتصالات في مصر، حيث من المتوقع أن تسهم هذه التقنية في تحسين تجربة المستخدمين وزيادة كفاءة الخدمات المقدمة. وفي الوقت الذي تتزايد فيه الحاجة إلى حلول اتصال أكثر تطورًا، من المرجح أن تلعب الشريحة الإلكترونية دورًا رئيسيًا في تحسين الخدمة المقدمة للعملاء في المستقبل.

المصدر : صحافة بلادي

أبرز 10 تطبيقات مجانية تستفيد من تقنيات الذكاء الاصطناعي

غيّر الذكاء الاصطناعي الطريقة التي نقوم بها بالمهام اليومية، حيث أصبح يوفّر كفاءة عالية وابتكارًا للمستخدمين. من خلال توفير مجموعة من الأدوات التي تعزز الإنتاجية، التعلم، وتحسين الحياة الشخصية، تمكنت التطبيقات المدعومة بالذكاء الاصطناعي من تلبية احتياجات واسعة للمستخدمين.

إليك قائمة بأفضل 10 تطبيقات مجانية تعتمد على الذكاء الاصطناعي التي يمكن أن تسهل حياتك اليومية، وفقًا لتقرير من مجلة “Analytics Insight”:

شات جي بي تي (ChatGPT)
تعد OpenAI من الشركات الرائدة في تطوير الذكاء الاصطناعي، حيث قدمت روبوت الدردشة شات جي بي تي لمساعدة المستخدمين في العديد من المهام. بدءًا من الإجابة على الأسئلة وحتى إنشاء المحتوى الإبداعي مثل كتابة المقالات وصياغة رسائل البريد الإلكتروني. يعد هذا التطبيق مثاليًا للطلاب، المهنيين، وأي شخص يسعى لتعزيز إنتاجيته.

عدسة غوغل (Google Lens)
يُعتبر Google Lens أداة قوية تعتمد على الذكاء الاصطناعي والرؤية الحاسوبية لتحليل الصور وتقديم معلومات دقيقة حول ما تحتويه. من خلاله، يمكن التعرف على النصوص في الصور، نسخها، ترجمتها، وكذلك البحث عن أشياء محددة مثل النباتات والمعالم التاريخية. إنه مثالي للمسافرين، الطلاب، والباحثين.

Grammarly
تطبيق Grammarly هو مساعد كتابة يستخدم الذكاء الاصطناعي لتحسين الكتابة من حيث القواعد اللغوية، التهجئة، الأسلوب، والتهذيب. يقدم تصحيحات لغوية واقتراحات لتحسين الأسلوب، مما يجعله مناسبًا للطلاب، المهنيين، والكتّاب الذين يسعون لتطوير مهاراتهم الكتابية.

Duolingo
Duolingo هو تطبيق لتعلم اللغات يستخدم الذكاء الاصطناعي لجعل تعلم اللغات أكثر فاعلية ومتعة. من خلال تقديم دروس تفاعلية وألعاب تعليمية، يساعد المستخدم على تعلم ما يصل إلى 40 لغة بطريقة مرنة تتناسب مع تقدمه الشخصي. مثالي للمسافرين والطلاب والمهتمين بتعلم لغات جديدة.

Canva
يعتمد Canva على الذكاء الاصطناعي لتبسيط تصميم الرسوم البيانية، مما يتيح للمستخدمين إنشاء تصاميم رائعة دون الحاجة إلى مهارات تصميم معقدة. يحتوي التطبيق على العديد من النماذج الجاهزة للعروض التقديمية، التسويق، والتصميمات لوسائل التواصل الاجتماعي، مما يجعله مثاليًا لرجال الأعمال، المسوقين، والطلاب.

Waze
يستخدم تطبيق Waze الذكاء الاصطناعي لتقديم تحديثات لحظية حول حركة المرور وتوجيه المستخدمين إلى أسرع الطرق المتاحة. كما يدمج التطبيق مع خدمات الموسيقى لتمكين التنقل دون استخدام اليدين، مما يجعله خيارًا مثاليًا للسائقين.

Notion
يعد Notion أداة شاملة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحسين الإنتاجية والتنظيم الشخصي. يساعد في تنظيم المهام، الملاحظات، والأفكار في مكان واحد، كما يقدم أداة لتلخيص النصوص وإنشاء النماذج. إنه مثالي للمهنيين والطلاب وفرق العمل.

Photomath
يستخدم تطبيق Photomath الذكاء الاصطناعي لمساعدة الطلاب في حل مسائل الرياضيات خطوة بخطوة. من خلال مسح المسائل الرياضية باستخدام كاميرا الهاتف، يمكن للتطبيق تغطية مواضيع متعددة مثل الحساب والجبر والهندسة وحساب التفاضل والتكامل.

Sleep Cycle
يساعد تطبيق Sleep Cycle في تحليل أنماط النوم وتقديم اقتراحات مخصصة لتحسين جودته باستخدام الذكاء الاصطناعي. يعد هذا التطبيق مثاليًا لمن يبحثون عن طريقة علمية لتحسين صحتهم وجودة نومهم.

Replika
Replika هو روبوت دردشة يعتمد على الذكاء الاصطناعي يقدم الدعم العاطفي للمستخدمين. من خلال محادثات مخصصة، يساعد Replika المستخدمين في تتبع صحتهم النفسية، وتقديم الدعم العاطفي المستمر.

المصدر : صحافة بلادي

تسريبات حول iPhone 17 Air: تغييرات ثورية في أنحف هواتف أبل

“iPhone 17 Air”: تسريبات تكشف عن تغييرات غير مسبوقة في أنحف هواتف “أبل”

تترقب أعداد كبيرة من عشاق منتجات شركة أبل السلسلة القادمة من هواتف آيفون “iPhone 17″، وسط تسريبات عن تغييرات كبيرة قد تشهدها بعض أجهزة السلسلة الجديدة.

من أبرز الأجهزة المنتظرة في هذه السلسلة هو “iPhone 17 Air”، والذي تشير التقارير إلى أنه قد يتم الكشف عنه في سبتمبر 2025. فما الذي نعرفه حتى الآن عن هذا الجهاز الثوري؟

تصميم أنحف وأداء قوي

تشير التسريبات إلى أن “iPhone 17 Air” سيكون الهاتف الأكثر نحافة في تاريخ أبل، حيث سيتراوح سمكه بين 5 و6 مم. هذا التصميم الرفيع قد يجعله أنحف هاتف ينتجه عملاق التكنولوجيا على الإطلاق.

الشاشة والبطارية

من المتوقع أن تتراوح شاشة الهاتف بين 6.1 و6.7 بوصة، ما يجعلها أكبر من شاشة “iPhone 16” إذا كانت أكثر من 6.1 بوصة، أو أصغر من شاشة “iPhone 16 Plus” إذا كانت أقل من 6.7 بوصة. أما بالنسبة للبطارية، فمن المرجح أن تكون أصغر من تلك التي نجدها في هواتف آيفون السابقة، ما قد يؤثر على عمر البطارية.

ابتكارات جديدة

كما أن “iPhone 17 Air” سيكون مزودًا بسماعة واحدة فقط، وهو أمر يختلف عن المعتاد في أجهزة آيفون الأخرى التي تضم عادة سماعتين. وأبرز ما يميز هذا الهاتف هو إلغاء مدخل شريحة الاتصال التقليدية “SIM” واستبدالها بتقنية “eSIM”، مما يعزز الأداء بشكل أكبر.

مواصفات متطورة

سيتميز الهاتف بكاميرا أمامية بدقة 24 ميغابكسل، وهي ضعف دقة الكاميرات الأمامية في سلسلة “iPhone 16”. كما يُتوقع أن يحتوي الجهاز على ذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 8 غيغابايت، بالإضافة إلى معالج “A19” الجديد، بدلاً من “A18” الموجود في “iPhone 16”.

السعر المتوقع

أما بالنسبة للسعر، فلا يزال من المبكر تحديده بشكل دقيق، إلا أن التوقعات تشير إلى أنه قد يتراوح بين 899 و1,199 دولارًا، حسب التقارير.

خاتمة

من المتوقع أن يُحدث “iPhone 17 Air” نقلة نوعية في تصميمات هواتف أبل، مع تقديم مواصفات متطورة وابتكارات جديدة تُضاف إلى تاريخ طويل من النجاح.

المصدر : صحافة بلادي

نموذج ذكاء اصطناعي جديد ينافس نظام “Open AI”

أعلنت شركة علي بابا الصينية عن إطلاق نموذجها التجريبي الجديد للذكاء الاصطناعي، والذي يحمل اسم “QwQ-32B-Preview”، ويهدف إلى تعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي في التفكير المتقدم. يعد هذا النموذج من أبرز المنافسين لنظام “o1” الذي طورته شركة OpenAI، والذي أصبح مشهورًا عالميًا بعد إطلاق روبوت الدردشة “شات جي بي تي”.

يتميز نموذج “QwQ-32B-Preview” بامتلاكه 32.5 مليار بارامتر، وهي وحدة قياس تستخدم لتحديد قدرة الذكاء الاصطناعي على حل المشكلات وتحليل البيانات. وفقًا لتقرير نشره موقع TechCrunch، فإن زيادة عدد البارامترات تعني تحسين أداء النموذج في مجالات متعددة.

من أبرز مميزات “QwQ-32B-Preview” قدرته على التعامل مع نصوص أو استفسارات تصل إلى 32 ألف كلمة، مما يجعله قادرًا على معالجة استفسارات معقدة وطويلة المدى. كما تفوق النموذج الجديد في اختبارات “AIME” و “MATH” التي تقيم القدرات الحسابية المتقدمة للذكاء الاصطناعي، متفوقًا بذلك على نموذج “o1” من OpenAI.

ويُعد “QwQ-32B-Preview” أحد النماذج المبتكرة في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث يمتاز بقدرته على مراجعة إجابات نفسه، مما يساعد على تقليل الأخطاء الشائعة التي قد تحدث في النماذج التقليدية. ومع ذلك، قد يستغرق هذا المراجعة وقتًا أطول للوصول إلى الحلول.

ورغم هذه التحسينات، لا يخلو “QwQ-32B-Preview” من بعض القيود. فقد يواجه صعوبة في التعامل مع لغات متعددة بشكل صحيح، أو قد يلتبس في بعض الأحيان في مسارات التفكير الدائرية، حيث يعيد التركيز على نفس الأسباب التي أدت إلى الوصول إلى الاستنتاجات.

في الختام، يعتبر “QwQ-32B-Preview” من شركة علي بابا تطورًا كبيرًا في مجال الذكاء الاصطناعي، مما يعزز المنافسة في هذا القطاع بين الشركات الكبرى مثل OpenAI.

المصدر : صحافة بلادي