أرشيف التصنيف: منوعات

التوجهات المستقبلية للذكاء الاصطناعي والابتكارات المتوقعة التي ستنتشر في عام 2025

مع اقتراب عام 2025، تشهد صناعة الذكاء الاصطناعي تطورات هامة ستغير الطريقة التي نعيش بها ونتعامل مع التكنولوجيا. في هذا المقال، نناقش صيحات الذكاء الاصطناعي المتوقعة في 2025، والتي ستكون محورية في العديد من الصناعات مثل التجارة الإلكترونية، والتعليم، وبيئات العمل. تتنوع هذه التطورات من مساعدات التسوق الافتراضي إلى تجارب افتراضية للمنتجات، إضافة إلى التحسينات التي سيحدثها الذكاء الاصطناعي في بيئات العمل.

من أبرز صيحات الذكاء الاصطناعي المتوقعة في 2025 هو ظهور مساعدي التسوق الافتراضي، الذين سيغيرون بشكل جذري كيفية شراء المنتجات عبر الإنترنت. في المستقبل، لن نحتاج إلى موظفين في المتاجر المادية، لأن الذكاء الاصطناعي سيكون قادرًا على تقديم استشارات مخصصة بناءً على احتياجاتنا. لذلك، سيزيد ذلك من فاعلية الشراء، كما سيساهم في تعزيز ثقتنا في اتخاذ القرارات.

إحدى صيحات الذكاء الاصطناعي المتوقعة في 2025 هي استخدام الذكاء الاصطناعي لتجربة المنتجات افتراضيًا، مما يسمح للمتسوقين باتخاذ قرارات شراء أفضل. باستخدام تقنيات مثل “Stable Diffusion”، يمكن دمج صور المستخدمين مع صور المنتجات. بذلك، يستطيع المتسوق رؤية مدى ملاءمة المنتج لهم قبل اتخاذ القرار. علاوة على ذلك، سيساعد ذلك في زيادة الثقة وتقليل الإرجاع.

أيضًا من صيحات الذكاء الاصطناعي في 2025، يتوقع استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي في بيئات العمل. هؤلاء الوكلاء سيؤدون المهام المعقدة باستخدام الذكاء الاصطناعي، وبالتالي سيقدمون حلولًا سريعة وفعالة. على سبيل المثال، سيساعدون في تحسين الإنتاجية وتسهيل العمليات. بالإضافة إلى ذلك، ستعزز هذه التكنولوجيا من دقة العمل وكفاءته.

منذ ذلك الحين، إحدى صيحات الذكاء الاصطناعي في 2025 هي استخدامه في مجالات التعليم والتدريب. ستتطور طرق التعليم لتصبح أكثر تخصيصًا وفعالية باستخدام الذكاء الاصطناعي. علاوة على ذلك، ستتمكن الأنظمة الذكية من تقييم احتياجات الطلاب وتوفير موارد تعليمية مخصصة لكل فرد، مما يساعد في تحسين نتائج التعلم. بالإضافة إلى ذلك، ستسهم هذه الأنظمة في تسريع عمليات التدريب المهني من خلال محاكاة المواقف الواقعية وتقديم تغذية راجعة فورية.

في الختام، سيشهد عام 2025 تحولًا كبيرًا بفضل الذكاء الاصطناعي. من مساعدات التسوق الافتراضي إلى التجارب الافتراضية للمنتجات ووكلاء الذكاء الاصطناعي في بيئات العمل، ستغير هذه الابتكارات الطريقة التي نتفاعل بها مع التكنولوجيا. لذا، من المهم أن نواكب هذه التطورات الاستثنائية، حيث ستساهم بشكل كبير في تحسين تجاربنا اليومية ودفع عجلة النمو في العديد من الصناعات.

المصدر : صحافة بلادي

لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية تبدأ تحقيقاً لمكافحة الاحتكار ضد شركة “مايكروسوفت”

لجنة التجارة الفيدرالية الأميركية تفتح تحقيقاً لمكافحة الاحتكار ضد “مايكروسوفت”

فتحت لجنة التجارة الفيدرالية الأميركية (FTC) تحقيقًا رسميًا ضد ” مايكروسوفت ” لمراجعة ممارساتها في مجالات مختلفة. يشمل التحقيق الحوسبة السحابية، تراخيص البرمجيات، خدمات الأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي. وبالإضافة إلى ذلك، فإن هذا التحقيق يهدف إلى تقييم مدى تأثير هذه الممارسات على المنافسة في السوق.

التحقيق في ممارسات الحوسبة السحابية

يركز التحقيق بشكل خاص على ممارسات “مايكروسوفت” في الحوسبة السحابية، وخاصة عبر منصتها “Azure”. في الواقع، يتهم المنافسون الشركة بأنها تحاول تقييد حرية العملاء في اختيار منصات سحابية أخرى، مما يضر بالمنافسة. علاوة على ذلك، يعتقد البعض أن هذه الممارسات تخلق بيئة غير صحية وتؤدي إلى احتكار السوق.

شكاوى المنافسين ضد مايكروسوفت

منافسو “مايكروسوفت” يزعمون أن الشركة تسعى إلى الحفاظ على هيمنتها في سوق الحوسبة السحابية. نتيجة لذلك، يؤثر هذا سلبًا على الشركات الأخرى التي ترغب في التوسع أو دخول السوق. وبالإضافة إلى ذلك، يرون أن هذه السياسات قد تضر بالمستهلكين، حيث تفتقر السوق للتنوع وقد تؤدي إلى تسعير غير عادل.

الشكاوى المقدمة إلى المفوضية الأوروبية

في سبتمبر الماضي، قدمت “غوغل” شكوى ضد “مايكروسوفت” للمفوضية الأوروبية. على سبيل المثال، اتهمت الشركة بزيادة الأسعار بنسبة 400% على العملاء الذين يستخدمون “Windows Server” على منصات سحابية منافسة. علاوة على ذلك، أشار التقرير إلى أن التحديثات الأمنية قد تكون متأخرة، مما يعرض العملاء لمخاطر أمنية.

تأثير التحقيق على سوق الحوسبة السحابية

التحقيق قد يكون له تأثير كبير على سوق الحوسبة السحابية في الولايات المتحدة والعالم. إذا تبين أن مايكروسوفت انتهكت قوانين مكافحة الاحتكار، فقد تُجبر على تغيير ممارساتها. وبذلك، قد تؤثر هذه التغييرات على تقديم خدماتها في المستقبل وتؤدي إلى تعديل تراخيص البرمجيات وخدمات الأمن السيبراني.

التحديات المستقبلية لمنافسة مايكروسوفت

يواجه منافسو “مايكروسوفت” صعوبة في منافسة “Azure”، التي تهيمن على السوق. ومع ذلك، فإن التحقيقات قد تزيد الضغط على مايكروسوفت لتغيير ممارساتها. لكن، هذا سيتطلب التعاون بين الجهات التنظيمية على مستوى العالم لضمان بيئة تنافسية صحية.

الرد المتوقع من مايكروسوفت

من المتوقع أن تدافع “مايكروسوفت” عن ممارساتها، مشيرة إلى أنها تعمل ضمن إطار قانوني. مع ذلك، ومع تصاعد الشكاوى ضدها، ستحتاج الشركة إلى التكيف مع القوانين الجديدة. وفي حال لم تفعل ذلك، قد تتعرض لمزيد من التدقيق التنظيمي

أهمية المراقبة المستمرة

يهدف التحقيق إلى ضمان أن الشركات الكبرى مثل “مايكروسوفت” لا تستغل قوتها السوقية. وبالنظر إلى تطور التقنيات مثل الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، تزداد الحاجة للرقابة لضمان المنافسة العادلة وحماية السوق.

نتائج التحقيق وتأثيرها على السوق

إذا تبين أن “مايكروسوفت” انتهكت قوانين مكافحة الاحتكار، قد تتعرض لعقوبات كبيرة. نتيجة لذلك، سيسهم هذا في تعديل ممارسات الشركات الكبرى في القطاع. وعلاوة على ذلك، سيزيد من الضغط على الشركات لتقديم شفافية أكبر في خدماتها وأسعارها.

المصدر : صحافة بلادي

قراصنة إلكترونيون يسرقون 17 مليون دولار في أوغندا

في حادثة مفاجئة، تمكن قراصنة إلكترونيون من اختراق أنظمة البنك المركزي الأوغندي، واستولوا على 62 مليار شلن، أي حوالي 17 مليون دولار.

تفاصيل الهجوم والقراصنة


استخدم قراصنة إلكترونيون تقنيات متقدمة لتنفيذ الهجوم على أنظمة بنك أوغندا المالية. علاوة على ذلك، كانت المجموعة المعروفة باسم “ويست” سريعة في اختراق الأنظمة وإخفاء هويتهم. تجدر الإشارة إلى أن هذه المجموعة أظهرت مهارات كبيرة في استهداف مؤسسات مالية ضخمة حول العالم.

استعادة جزء من الأموال المسروقة

على الرغم من نجاح الهجوم، نجح البنك المركزي الأوغندي في استرجاع 37 مليار شلن من الأموال المسروقة بفضل جهود الفريق الأمني المتخصص. ومع ذلك، لا تزال 25 مليار شلن مفقودة، مما يثير تساؤلات حول كيفية تهريب هذه الأموال.

تحقيقات الشرطة والمدقق العام

في استجابة سريعة، فتحت السلطات الأوغندية تحقيقات للكشف عن القراصنة المسؤولين عن الهجوم. تعمل فرق التحقيق حاليًا على فحص الأدلة المالية والرقمية لتحديد كيفية اختراق القراصنة لأنظمة البنك المتطورة. في النهاية، يهدف التحقيق إلى كشف تفاصيل الهجوم بالكامل.

تهريب الأموال إلى الخارج

كشف التحقيق أن القراصنة نقلوا الأموال المسروقة إلى حسابات في اليابان والمملكة المتحدة. على سبيل المثال، تم تحويل 47.8 مليار شلن في سبتمبر، مما يعقد عملية استرجاع الأموال. وبالتالي، تتعاون السلطات الأوغندية مع السلطات اليابانية والبريطانية لتجميد الحسابات المتورطة.

الآثار على النظام المالي الأوغندي

بالإضافة إلى ذلك، سلط الهجوم الضوء على هشاشة النظام المالي الأوغندي. أظهرت الحادثة ضرورة تعزيز أمان المؤسسات المالية لحماية الأموال العامة. كما أثار الاختراق مخاوف بشأن قدرة البنوك الأوغندية على التصدي لهذه التهديدات.

ردود الفعل الدولية على الاختراق

تلقت أوغندا ردود فعل قوية من المؤسسات المالية العالمية التي دعت إلى تعزيز التعاون الأمني ضد الهجمات السيبرانية. علاوة على ذلك، شدد الخبراء على أهمية تنسيق الجهود الدولية لمواجهة التهديدات التي تواجه المؤسسات المالية حول العالم.

دور المؤسسات المالية في تعزيز الأمن السيبراني

من الضروري أن تقوم المؤسسات المالية بتحديث استراتيجياتها في مجال الأمن السيبراني بشكل مستمر. لذلك، ينبغي تدريب الموظفين على مواجهة التهديدات المتزايدة، واستخدام تقنيات حماية حديثة لضمان أمان المعاملات.

مستقبل الأمن السيبراني في أوغندا

في أعقاب الهجوم، تسعى الحكومة الأوغندية لتطوير بنية تحتية متكاملة للأمن السيبراني. كما ستستثمر البلاد في تقنيات حديثة وتدريب المتخصصين لضمان حماية البيانات المالية الحكومية والمصرفية. في النهاية، تهدف أوغندا إلى بناء نظام أمني قادر على مواجهة التهديدات المستقبلية.

المصدر : صحافة بلادي

دراسة مفاجئة تكشف ارتباط سيارات تسلا بالحوادث المميتة

أظهرت دراسة أميركية حديثة أن سيارات “تسلا” تتصدر قائمة السيارات المعرضة للحوادث المميتة في الولايات المتحدة. تفوقت “تسلا” على علامات شهيرة مثل “كيا” و”بويك”. الدراسة التي أعدها باحثون من منصة “آي سي كارز” اعتمدت على تحليل حوادث السيارات بين 2017 و2022، مع التركيز على الحوادث التي أسفرت عن وفاة شخص واحد على الأقل.

طريقة الدراسة وتحليل الحوادث

راجع الباحثون بيانات حوادث السيارات باستخدام “نظام تحليل تقارير الحوادث المميتة”. أظهرت الدراسة أن “تسلا” سجلت أعلى معدل لحوادث التصادم المميتة. سجلت 5.6 حادث مميت لكل مليار ميل تقطعه سيارات تسلا. هذا المعدل يعكس تعرض سيارات “تسلا” لحوادث مميتة أكثر من السيارات الأخرى.

نتائج الدراسة: تسلا في الصدارة

تأتي سيارات “كيا” في المركز الثاني بمعدل 5.5 حادث مميت لكل مليار ميل. تلتها “بويك” بمعدل 4.8 حادث، ثم “دودج” بمعدل 4.4 حادث، وأخيرًا “هيونداي” بمعدل 3.9 حادث. تُظهر هذه المعدلات تفاوتًا بين العلامات التجارية في تأثير عوامل السائق وظروف القيادة.

سلوك السائق وظروف القيادة

رغم أن سيارات “تسلا” مزودة بتقنيات متطورة مثل “أوتو بايلوت”، إلا أن المشكلة تكمن في سلوك السائق وظروف القيادة. فالتكنولوجيا لا تضمن تجنب الحوادث إذا كانت القيادة في ظروف غير آمنة. كما أن الاعتماد المفرط على أنظمة القيادة الذاتية دون اتخاذ احتياطات قد يؤدي إلى حوادث.

تصريحات المحلل كارل براوير

قال كارل براوير، المحلل في “آي سي كارز”: “الحوادث المميتة لا تعود لتصميم السيارة بل لسلوك السائق وظروف القيادة.” وأضاف: “الحوادث تحدث بسبب عدم اتباع إجراءات الأمان اللازمة أثناء استخدام التكنولوجيا الحديثة.”

تأثير “أوتو بايلوت” على الحوادث

“أوتو بايلوت” هي خاصية القيادة الذاتية التي طورتها تسلا. لكنها شهدت عدة تقارير عن حوادث قاتلة بسبب استخدام غير مسؤول. التحقيقات أظهرت أن السائقين لم يتفاعلوا بشكل مناسب مع النظام، مما أسهم في وقوع حوادث. لذا، يجب على السائقين استخدام هذه التكنولوجيا بحذر.

التقنيات الحديثة ومخاطرها

رغم تزايد استخدام الأنظمة المساعدة في القيادة، بعض هذه الأنظمة لا يزال في مرحلة تطوير. لذلك، قد تكون محفوفة بالمخاطر في بعض الظروف. حتى مع تقييمات السلامة العالية، تظل العوامل البشرية حاسمة. لذا، يجب على الشركات مثل تسلا تحسين تقنياتها وزيادة التوعية بشأن استخدامها بأمان.

سمعة تسلا في تراجع بسبب الحوادث

تواجه “تسلا” تراجعًا في سمعتها بسبب التحقيقات الحكومية حول “أوتو بايلوت” وحوادث مميتة. أثارت هذه الحوادث القلق حول أمان الأنظمة الذاتية. تعمل الحكومة الأميركية حاليًا على تقييم هذه الأنظمة لإجراءات سلامة أكثر صرامة.

خاتمة

رغم تقدم “تسلا” في تكنولوجيا القيادة، فإن استخدام الأنظمة الذاتية بشكل غير مسؤول قد يؤدي إلى حوادث. يجب على “تسلا” تعزيز سلامة سياراتها وتوفير إرشادات للسائقين حول كيفية استخدام هذه الأنظمة بأمان. الهدف هو دمج التكنولوجيا الحديثة مع ممارسات القيادة الآمنة لحماية الأرواح.

المصدر: صحافة بلادي

الذكاء الاصطناعي لم يتمكن من إنقاذ هذه المنتجات في 2024

أصبح الذكاء الاصطناعي الهوس الجديد الذي يجتاح العالم، حيث تسارع الشركات والأفراد إلى دمجه في مختلف جوانب الحياة. ومع ذلك، قد يؤدي هذا الحماس الزائد في بعض الأحيان إلى الإصرار على استخدام التكنولوجيا حتى وإن لم تكن مناسبة تمامًا.

وفي خضم التباهي بأن منتجاتهم تعتمد على الذكاء الاصطناعي، تنشغل الشركات في السؤال عما إذا كان بإمكانها استخدام هذه التقنية، بدلاً من التفكير فيما إذا كان ينبغي لها استخدامها من الأساس. وهذا التوجه أدى إلى فشل بعض المنتجات التي اعتمدت على الذكاء الاصطناعي.

إليك ثلاثة منتجات تعمل بالذكاء الاصطناعي فشلت في عام 2024، وفقًا لتقرير نشره موقع Mashable، الذي اطلعت عليه العربية Business.

Rabbit r1


يعد “Rabbit r1” مساعدًا شخصيًا يعمل بالذكاء الاصطناعي ويعتمد على الأوامر الصوتية. تم الكشف عنه لأول مرة في يناير 2024، وسط حماسة كبيرة، وتم بيع 20 ألف وحدة منه في يومين فقط.

    كان الجهاز، الذي يبلغ سعره 200 دولار، يعد المستخدمين بإمكانية الوصول إلى التطبيقات التي يستخدمونها عادة على هواتفهم، ولكن عبر صندوق صغير برتقالي يتم حمله باليد، ينفذ الأوامر الصوتية. كما كان بإمكان الجهاز التقاط الصور، وصف ما تراه كاميراته، تقديم وصفات طعام بناءً على الصور للمكونات، وتلخيص النصوص المكتوبة.

    لكن الحماسة خفت بسرعة بعد اكتشاف العيوب الكثيرة في الجهاز، فقد وعد بقدرات تفوق ما يمكنه فعله، بالإضافة إلى اكتشاف ثغرة أمنية ضخمة قد تكشف جميع الردود التي يولدها الجهاز.

    AI Personas من ميتا


    “AI Personas” هو روبوت دردشة من شركة ميتا بشخصيات مشابهة للمشاهير، تم الكشف عنه من قبل الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ في سبتمبر من العام الماضي.

      ولكن بحلول أغسطس 2024، كان التطبيق بالكاد يحاول الصمود في عامه الأول. فالشخصيات في “AI Personas” لم تكن نسخًا دقيقة من المشاهير، بل كانت شخصيات تشبههم فقط بشكل عام. وعلى الرغم من أن ميتا دفعت ما يصل إلى 5 ملايين دولار لحقوق استخدام هذه الشخصيات شبه الشهيرة، إلا أن المستخدمين اكتشفوا أنه يمكن الحصول على نفس التجربة من خلال استخدام “شات جي بي تي” مع صورة المشاهير المفضلة.

      نتيجة لذلك، قررت ميتا إيقاف المشروع بعد عام واحد من إطلاقه.

      مقدمة عن جهاز AI Pin


      جهاز “AI Pin” هو جهاز يعمل دون الحاجة إلى هاتف ذكي، ويهدف إلى تغيير طريقة التفاعل مع التكنولوجيا.

      تصميم الجهاز واستخدامه


      تم تصميم الجهاز ليعلق على الملابس، مثل مشبك الزينة، مع إمكانية التقاط الصور والفيديوهات القصيرة.

      المشكلات قبل الإطلاق


      قبل الإطلاق الرسمي، أظهر فيديو ترويجي للجهاز إجابات خاطئة، ما تسبب في إحراج الشركة وتعديل الفيديو بسرعة.

      تجربة المستخدم والمشكلات العملية


      بعد الإطلاق، وجد المستخدمون الجهاز بطيئًا ومؤثرًا محبطًا في الاستخدام، رغم الفكرة المبتكرة التي يقدمها نظريًا.

      مشكلة البطارية والتحذيرات


      أرسلت الشركة تحذيرًا للعملاء من استخدام علبة الشحن بسبب مشكلة في البطارية قد تؤدي إلى خطر الحريق.

      معدل الإرجاع وتخفيض السعر


      بحلول أغسطس 2024، كانت الإرجاعات تفوق المبيعات، مما دفع الشركة لتخفيض السعر إلى 499 دولارًا.

      المصدر : صحافة بلادي

      سامسونغ تتخذ خطوة تاريخية غير مسبوقة تفاجئ العالم

      خطوة تاريخية، أعلنت سامسونغ تعيين كيم كيونغ آه رئيسة تنفيذية لشركة Samsung Bioepis Co. غير منتمية لعائلة “لي”.

      خبرة كبيرة في القطاع البيولوجي

      كيم تمتلك أكثر من 20 عامًا من الخبرة في التطوير البيولوجي، حاصلة على دكتوراه من جامعة جونز هوبكنز.

      النساء في المناصب التنفيذية في كوريا الجنوبية

      تعكس خطوة سامسونغ زيادة تدريجية في نسبة النساء في المناصب التنفيذية في الشركات الكورية الجنوبية منذ عام 2019.

      التحديات المستقبلية أمام كيم

      تواجه كيم تحديات كبيرة في قيادة Samsung Bioepis، خاصةً في تطوير الأدوية البيولوجية والمنافسة العالمية في القطاع.

      كيم كيونغ آه: ثاني امرأة في تاريخ سامسونغ لتولي المنصب

      في خطوة تاريخية، تمثل انضمام كيم كيونغ آه إلى شركة Bioepis في 2015 منعطفًا مهمًا في مسيرتها المهنية والعلمية، حيث كانت قد شغلت منصب عالمة رئيسية ثم نائبة رئيس في معهد سامسونغ للتكنولوجيا المتقدمة. يعد المعهد بمثابة الذراع البحثي لشركة سامسونغ، وهو يركز بشكل رئيسي على تطوير العلاجات المستهدفة باستخدام الأجسام المضادة لعلاج الأورام، مما يعكس اهتمام سامسونغ بالتوسع في مجال التكنولوجيا الطبية والبحث العلمي.

      خلال فترة عملها في المعهد، تميزت كيم بخبرتها العميقة في البحث العلمي، حيث أسهمت في تطوير العديد من الحلول المبتكرة التي كانت لها آثار إيجابية في مجال العلاج البيولوجي والعلاجات المناعية. من جهة أخرى، وبعد سنوات من الخبرة والإنجازات العلمية، انتقلت كيم إلى قيادة Samsung Bioepis، الشركة التابعة لمجموعة سامسونغ المتخصصة في تطوير الأدوية البيولوجية.

      تاريخ سامسونغ وتوسعها العالمي

      علاوة على ذلك، تأسست سامسونغ في عام 1938 على يد لي بيونغ شول، حيث بدأها بمتجر لبيع الأسماك المجففة والفواكه والمعكرونة في مدينة دايجو. ومن ثم توسع لي في مجالات النقل والعقارات والتأمين،. ومنذ ذلك الحين، أصبح التكتل أحد أكبر الشركات في العالم. بعد وفاة الرئيس السابق لي كون هي في 2020، أصبح أحفاده يديرون المجموعة بالتعاون مع المديرين المحترفين.

      ختامًا

      بصورة شاملة، يُعَدُّ تعيين كيم كيونغ آه في منصب الرئيس التنفيذي خطوة رمزية نحو تعزيز التنوع في القيادات التنفيذية داخل الشركات الكورية الكبرى، مما يعكس التغييرات المستمرة في بيئة الأعمال في كوريا الجنوبية.

      المصدر : صحافة بلادي

      هواوي تتخلى عن أندرويد وتستبدله بنظام HarmonyOS Next في 2025

       بما أن أعلنت شركة هواوي أنها ستتخلى عن نظام التشغيل “أندرويد” في هواتفها الذكية وأجهزتها اللوحية ابتداءً من عام 2025. ستستبدل الشركة نظام “أندرويد” بنظام تشغيل جديد خاص بها يحمل اسم “HarmonyOS Next”. يهدف هذا التحول إلى تقديم تجربة مستخدم فريدة ومتميزة دون الاعتماد على نظام “أندرويد” من “غوغل”. كما يسعى النظام الجديد إلى تحسين الأداء والتكامل مع أجهزة هواوي، مما يوفر تجربة سلسة ومتكاملة عبر جميع الأجهزة. هذا التحول يعد خطوة هامة نحو تحقيق الاستقلالية التكنولوجية لشركة هواوي.

      Mate 70

      بصورة شاملة، كشفت هواوي أيضًا عن هاتفها الذكي الرائد “Mate 70″، الذي يعمل بنظام “HarmonyOS Next”. هذه الخطوة تعد علامة فارقة في مسيرة الشركة نحو الابتكار في مجال الهواتف الذكية، رغم التحديات التي تواجهها. وفقًا لتقرير نشرته وكالة بلومبرغ، سيتوفر الهاتف إلى جانب إصداراته “Pro” في الأسواق ابتداءً من 4 ديسمبر 2024. ويعتبر هذا الهاتف امتدادًا للهاتف السابق “Mate 60″، الذي أطلقته الشركة العام الماضي. تعكس هذه الخطوة التزام هواوي المستمر بتقديم هواتف مبتكرة رغم القيود المفروضة عليها.

      HarmonyOS Next

      ومع ذلك، أكد ريتشارد يو، رئيس مجموعة أعمال المستهلكين في هواوي، أن نظام “HarmonyOS Next” سيحتاج إلى بعض التحسينات خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر القادمة. وقال إن الشركة تعمل على تحسين تجربة المستخدم بشكل كامل قبل الانتقال إلى الإصدار النهائي. وأضاف أن سلسلة “Mate 70” ستوفر أداءً محسنًا بنسبة 40% مقارنة بالإصدار السابق. هذه التحسينات ستسهم في تعزيز تجربة المستخدم وزيادة كفاءة النظام بشكل ملحوظ في المستقبل.

      علاوة على ذلك، يمثل الانتقال إلى “HarmonyOS” جزءًا من استراتيجية هواوي للتحرر من العقوبات الأميركية التي فرضت قيودًا على استخدام تقنيات “غوغل” و”أندرويد”. ورغم هذه التحديات، تمكنت هواوي من الحفاظ على نمو قوي في مبيعاتها، خصوصًا في السوق الصينية. وفقًا لتقرير من شركة الأبحاث “IDC”، حققت هواوي نموًا مزدوجًا في شحنات الهواتف الذكية خلال الأرباع السبعة الماضية. هذه الأرقام تشير إلى قدرة الشركة على الصمود أمام الضغوط العالمية.

      لهذا السبب، تحول هواوي إلى “HarmonyOS” وطرح الأجهزة الجديدة يمثلان تغييرًا كبيرًا في استراتيجية الشركة، حيث تسعى إلى تأسيس نظام بيئي خاص بها بعيدًا عن التقنيات الأجنبية. تعكف الشركة على استثمار المزيد من الموارد في تطوير نظام التشغيل وتكامل الأجهزة لتوفير تجربة متكاملة للمستخدمين. في الوقت ذاته، تركز هواوي بشكل كبير على السوق الصينية، حيث تبقى المنافسة قوية، وقد ظهرت هذه الاستراتيجية في المنتجات الجديدة التي تم إطلاقها مؤخرًا.

      من ناحية أخرى، بالإضافة إلى “Mate 70″، أعلنت هواوي أيضًا عن مجموعة من المنتجات الأخرى، بما في ذلك جهاز لوحي جديد وساعة ذكية فاخرة مطلية بالذهب بسعر 23999 يوانًا. هذه الإصدارات الجديدة تعكس سعي الشركة إلى توسيع محفظتها من المنتجات لتلبية احتياجات قاعدة عملائها المتنوعة. تعتبر الساعة الذكية الجديدة من المنتجات الفاخرة التي تستهدف المستهلكين الذين يبحثون عن تقنيات مبتكرة ومميزة.على عكس ذلك، تنوي هواوي من خلال هذه المنتجات تقديم تجارب متكاملة عبر كافة فئات السوق.

      “HarmonyOS Next”

      بالطبع، مع اقتراب إطلاق “HarmonyOS Next”، تسعى هواوي إلى أن تصبح رائدة في عالم ما بعد أندرويد. من خلال تركيزها على خلق نظام بيئي مستدام يجمع بين الأجهزة والبرمجيات، نتيجة لذلك، تهدف الشركة إلى التكيف مع التحديات المستقبلية. مما تؤكد هواوي التزامها بالابتكار وقدرتها على التأقلم مع البيئة العالمية المتغيرة، مما يجعلها قادرة على التنافس في السوق العالمية. ومع استعداد الشركة لإطلاق النظام الجديد والمنتجات المبتكرة، فإنها تواصل التأكيد على جاهزيتها لمواجهة تحديات المستقبل بقوة.

      في النهاية، من خلال الريادة في مجال “HarmonyOS” والإطلاق المستمر للمنتجات المبتكرة، مما تضع هواوي نفسها في موقع قوي لمواجهة تحديات السوق والتنافس مع أبرز اللاعبين في صناعة الهواتف الذكية.


      المصدر : صحافة بلادي

      “احذر من تهديد ‘Quishing’.. خطر جديد يلاحقك عند مسح رموز QR”

      “Quishing”.. تهديد إلكتروني جديد يطال المستخدمين عبر رموز QR

      في عصرنا الرقمي سريع التطور، أصبحت رموز الاستجابة السريعة (QR Codes) جزءًا أساسيًا من حياتنا اليومية، تُستخدم للوصول السريع إلى الخدمات والمعلومات. ومع هذا الانتشار، أصبحت هذه الرموز هدفًا جديدًا للمجرمين الإلكترونيين الذين يستخدمونها في تنفيذ عمليات احتيال معقدة.

      تحذر بنوك عالمية كـ سانتاندير و إتش إس بي سي، إلى جانب الجهات التنظيمية مثل مركز الأمن السيبراني الوطني في المملكة المتحدة و لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية (FTC)، من هجمات “Quishing” التي تعتمد على استغلال رموز QR للتصيد الاحتيالي. في المملكة المتحدة، شهدت الهجمات التي تستهدف مواقف السيارات، حيث يتم وضع ملصقات مزيفة فوق الرموز الحقيقية لتوجيه المستخدمين إلى مواقع مزورة أو تطبيقات ضارة.

      ما هو “Quishing”؟

      Quishing هو نوع من التصيد الاحتيالي الذي يستخدم رموز QR لتوجيه الضحايا إلى مواقع إلكترونية أو تطبيقات مزيفة تهدف إلى سرقة بيانات حساسة مثل كلمات المرور، معلومات مالية، أو بيانات شخصية كالبريد الإلكتروني والعناوين. كما يمكن أن يؤدي إلى تثبيت برامج ضارة على الهواتف الذكية، أو حتى سرقة رموز المصادقة الثنائية.

      كيف تتم هذه الهجمات؟

      تبدأ الهجمات عادة برسالة بريد إلكتروني تبدو وكأنها صادرة من مصدر موثوق، مثل بنك أو شركة اتصالات، تتضمن رمز QR يطلب منك مسحه لتأكيد هويتك أو تحديث حسابك. ويستغل المهاجمون الذكاء الاصطناعي لتوليد رسائل تصيد إقناعية للغاية. بسبب الاعتياد على مسح رموز QR للوصول السريع للمعلومات، يكون المستخدمون عرضة لخداعهم.

      كيف تحمي نفسك؟

      لتجنب الوقوع ضحية لهذه الهجمات، يوصي الخبراء باتباع الإرشادات التالية:

      1. تحقق من المصدر: قبل مسح أي رمز QR، تأكد من مصدره وتجنب المسح من رسائل بريد غير موثوقة أو منصات غير معروفة.
      2. ابحث عن علامات التلاعب: في الأماكن العامة، تحقق مما إذا كانت الرموز قد تم تعديلها أو تغطيتها.
      3. لا تمنح الأذونات تلقائيًا: إذا طلب التطبيق الذي فتحته بعد مسح الرمز أذونات غير ضرورية، لا توافق عليها.
      4. تحقق من عنوان URL: بعد مسح الرمز، تأكد من أن عنوان الموقع صحيح وليس مزورًا.
      5. كن حذرًا في الأماكن العامة: تجنب مسح رموز QR في الأماكن العامة مثل المطارات والمطاعم، وتأكد من فحصها أولًا.

      في الختام، مع تزايد الهجمات الإلكترونية التي تستغل هذه التقنية، يجب أن نكون أكثر وعيًا وحرصًا لحماية بياناتنا الشخصية ومنع المهاجمين من الاستفادة من هذه الثغرة الجديدة.

      أسترازينيكا: التحقيقات في الصين تستهدف عدداً من كبار المسؤولين

      أعلنت شركة الأدوية البريطانية “أسترازينيكا” أن التحقيقات التي تجريها السلطات الصينية بشأن انتهاكات محتملة لقوانين استيراد الأدوية وحماية البيانات تشمل أربعة من موظفيها، بينهم اثنان حاليان واثنان من المسؤولين السابقين.

      وقال متحدث باسم الشركة إن التحقيقات تشمل أيضاً ليون وانغ، رئيس أسترازينيكا في الصين، والذي لا يزال رهن الاعتقال. وأوضح المتحدث أن التهم تتعلق بنقل أدوية للسرطان من هونغ كونغ إلى الصين بطرق غير قانونية. وفي وقت سابق، أفادت تقارير بأن بعض موظفي الشركة متهمون بتهريب عقار “إيمجودو” المستخدم في العلاج المناعي إلى الصين، رغم أن هذا الدواء لم يحصل على الموافقة هناك، بينما تم اعتماده في دول أخرى.

      وأشارت أسترازينيكا إلى أن هذه التحقيقات تتعلق بقضايا جنائية فردية، وأن الشركة نفسها، التي يقع مقرها الرئيسي في المملكة المتحدة، لم تخضع للاستجواب في القضية.

      تداعيات التحقيقات على أسهم الشركة

      تأتي هذه التطورات في وقت حساس بالنسبة لشركة أسترازينيكا، حيث أطلع المسؤولون الشركة المستثمرين على تفاصيل التحقيقات في محاولة لتهدئة المخاوف التي نشأت إثر تقرير نشرته منصة “ييكاى” الإخبارية الصينية، والذي ألقى بظلال من القلق على أسواق المال. نتيجة لذلك، تراجعت أسهم الشركة بنسبة 2.4% يوم الأربعاء، بعد انخفاضها بشكل أكبر في اليوم السابق.

      يُعتبر اعتقال ليون وانغ، الذي يُنسب إليه الفضل في نجاح الشركة في السوق الصينية، تطورًا كبيرًا قد يؤثر بشكل كبير على الأنشطة المستقبلية لأسترازينيكا في الصين، وهو ما يُعد بمثابة تصعيد كبير من قبل السلطات الصينية. يذكر أن الصين تمثل حوالي 13% من إجمالي إيرادات الشركة، وقد ساهمت الإصلاحات الصحية في الصين في تسريع الموافقات على الأدوية المبتكرة، ما ساعد أسترازينيكا على تحقيق مبيعات كبيرة لأدوية السرطان التي تنتجها.

      دور أسترازينيكا في السوق الصينية

      استفادت أسترازينيكا من الإصلاحات التنظيمية الواسعة في قطاع الرعاية الصحية في الصين، التي ساعدت في تسريع عملية اعتماد الأدوية المبتكرة، بما في ذلك الأدوية المنقذة للحياة. كما قدمت الشركة تخفيضات كبيرة في أسعار أدوية السرطان لكي تُدرج ضمن برامج التأمين الصحي الحكومي في الصين. هذا النهج ساعد بشكل كبير في تعزيز مبيعات الشركة في السوق الصينية وزيادة قيمة الإيرادات.

      لكن التحقيقات المستمرة في الصين قد تثير الشكوك بشأن مستقبل الشركة في هذا السوق الكبير، الذي يعد من الأسواق الرئيسية لأسترازينيكا على مستوى العالم.

      ميتَا تسمح للحكومة الأمريكية باستخدام الذكاء الاصطناعي في الأغراض العسكرية

      ميتا تتيح للولايات المتحدة استخدام تقنياتها العسكرية: تحول في سياسة الذكاء الاصطناعي

      أعلنت شركة “ميتا” أنها ستسمح للحكومة الأميركية ووكالاتها، بالإضافة إلى الشركات المتعاقدة في مجال الأمن القومي، باستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها لأغراض عسكرية. ويعد هذا التغيير في السياسة استثناءً من سياستها السابقة التي كانت تمنع استخدام تقنياتها في المجالات العسكرية.

      وأوضحت “ميتا” أن نماذج الذكاء الاصطناعي، التي تعرف باسم “لاما” (Llama)، ستكون متاحة للوكالات الفيدرالية الأميركية، بالإضافة إلى شركات الدفاع الكبرى مثل “لوكهيد مارتن” و”بوز آلن”، وكذلك شركات تكنولوجيا الدفاع مثل “بالانتير” و”أندريل”. وميزة هذه النماذج أنها “مفتوحة المصدر”، ما يعني أنها يمكن أن تُنسخ وتُوزع بحرية بين المطورين والشركات والحكومات.

      هذا التغيير في السياسة يمثل تحولا كبيراً في نهج “ميتا”، التي كانت تفرض قيوداً صارمة على استخدام تقنياتها في الأغراض العسكرية أو الحربية، بما في ذلك الصناعات النووية. في تصريحات له، قال نيك كليغ، رئيس الشؤون العالمية في “ميتا”، إن الشركة تدعم “الاستخدامات المسؤولة والأخلاقية” لتقنياتها، مؤكداً أن الهدف هو “دعم الولايات المتحدة والقيم الديمقراطية في السباق العالمي نحو التفوق في الذكاء الاصطناعي”.

      وأضاف كليغ أن “ميتا” تهدف إلى تعزيز الأمن والازدهار الاقتصادي للولايات المتحدة وحلفائها، مشيراً إلى أن “انتشار نماذج الذكاء الاصطناعي الأميركية المفتوحة المصدر يخدم المصالح الاقتصادية والأمنية للبلاد”.

      وأوضحت الشركة أنه من الممكن استخدام تقنياتها لتعقب الأنشطة الإرهابية وتعزيز الأمن السيبراني، موضحة أن هذا سيساعد في الحفاظ على تفوق الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي على الصعيد العالمي. كما أكدت أن هذه النماذج ستدعم المصالح الاستراتيجية والجيوسياسية للولايات المتحدة.

      من جانبها، ذكرت “ميتا” أنها ستتيح هذه التقنيات لدول حليفة للولايات المتحدة مثل كندا وبريطانيا وأستراليا ونيوزيلندا.

      هذا التحول في السياسة من “ميتا” قد يواجه انتقادات واسعة، خاصة أن استخدام التكنولوجيا لأغراض عسكرية أثار جدلاً في كبرى شركات التقنية. في السابق، نظم موظفو شركات مثل “مايكروسوفت” و”غوغل” و”أمازون” احتجاجات ضد صفقات مع جهات عسكرية. ويأتي هذا القرار في وقت تتزايد فيه التقارير حول استخدام الصين لبعض أدوات الذكاء الاصطناعي المفتوحة المصدر لأغراض عسكرية، مستفيدة من تقنيات مشابهة لتلك التي توفرها “ميتا”.