المنتخب المغربي- جدد النجم الدولي الجزائري عدلان قديورة، تأكيده على دعمه المنتخب المغربي، في نهائيات كأس العالم، التي تبدأ بعد أيام قليلة.
وقال عدلان قديورة إنه يتمنى التوفيق لكل المنتخبات العربية في البطولة، وخص بالذكر أسود الأطلس.
وأضاف اللاعب الجزائري في تصريح صحفي، “سندعم كل المنتخبات العربية خاصة المغرب جارنا، ونأمل في أن يقدموا مستوى جيد في كأس العالم”.
وقال، “نرجو التوفيق للمنتخب المغربي خاصة وأن وليد الركراكي هو من يدرب الفريق، ونتمنى له الخير، لأننا نعرفه ونقدره، لكن ستكون مجموعة صعبة بوجود بلجيكا”.
يشار إلى أنه لم يتبق لمونديال “قطر 2022” سوى أسبوع على انطلاقه، حيث سيواجه المغرب في المجموعة السادسة، كلًا من منتخبات بلجيكا، كرواتيا وكندا.
موريتانيا- أقدمت سلطات نواكشوط، يوم أمس الجمعة 11 نونبر الجاري، على طرد عناصر من “البوليساريو” قادمين من مخيمات تندوف، حيث أمرتهم بالانسحاب من منطقة “لبريكة” الحدودية مع للجزائر.
وحسب مصادر متطابقة، فإنه بعد قضائهم عدة سنوات هناك، قرر الجيش الموريتاني فجأة طرد عناصر من جبهة البوليساريو نهاية الأسبوع الماضي ولم يُبد التجار من مخيمات تندوف جنوب الصحراء أي مقاومة.
وأضافت المصادر، أن الناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية الناني ولد أشروقه، أعرب عن استيائه بخصوص مقتل مواطنين موريتانيين على الحدود الشمالية، في أول تعليق للحكومة على مقتل مواطنين بقصف خارج الحدود.
وحسب مصدر إعلامي، فإن الوزير الموريتاني، دعا خلال المؤتمر الصحفي للحكومة المواطنين لعدم الخروج من الأراضي الموريتانية وبالتقيد بتعليمات السلطات الإدارية والأمنية لهم في هذا المجال.
في ذات السياق، فقد لقي ثلاثة منقبين موريتانيين حتفهم الأسبوع الماضي، بعد تعرضهم لقصف مجهول المصدر، خلال تنقيبهم عن الذهب في مناطق خارج الحدود الشمالية لموريتانيا.
وأشار المصدر، إلى أن سيارات تابعة لمنقبين موريتانيين، تعرضت لقصف من “جهة مجهولة”، بين منطقتي “المالحات” و”كلب الفولة”، في المنطقة العازلة من الصحراء، خارج الجدار الأمني المغربي.
يشار إلى أنه في الآونة الأخيرة، تكررت حوادث تعرض منقبين موريتانيين لقصف في هذه المناطق، فيما أصدرت الحكومة الموريتانية العديد من التحذيرات للمنقبين، ودعتهم للبقاء داخل المناطق المرخصة لهم للتنقيب، وعدم الخروج عنها، أو الخروج من حدود البلاد.
إبراهيم غالي- أفادت مصادر متطابقة، أن ملف تزيور جواز سفر زعيم البوليساريو الذي دخل إسبانيا خلسة بجواز وهوية مزورتين تحملان اسم “محمد بن بطوش” عرف تطورات جديدة، حيث أصدر المدعي العام لمحكمة سرقسطة قرارا جديدا.
وحسب مصدر إعلامي، فإن المدعي العام لسرقسطة طلب سحب الملف من المحكمة بدافع عدم الإختصاص وتحويلها إلى محاكم لوغوريو.
وأشار المصدر، إلى أن التحقيق في قضية إبراهيم غالي قد تتغير إذا نجح طلب المدعي العام من قاضي التحقيق رفاييل لاسالا سحب القضية لصالح محاكم لوغرونيو.
وذكر المصدر، أن المدعي العام “خوان بابلو فراج” يرى أنه بمجرد أن رفعت محكمة سرقسطة الإقليمية الدعوى بشأن وزير الخارجية السابق أرانشا غونزاليس لايا، ينبغي إرسال التحقيق المتبقي بشأن تزوير المستندات إلى محاكم عاصمة ريوخا، حيث قال المدعي العام في مراسلته إنه “نظرًا لعدم اختصاص محكمة سرقسطة هذه بمعرفة الخطأ المرتكب في لوغرونيو، فإن السحب سيكون لصالح محكمة التعليمات رقم 2″ في عاصمة ريوخا”.
في ذات السياق، برر المدعي العام طلبه بكون زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي كان في مستشفى سان بيدرو دي لوغرونيو حيث سجل إبراهيم غالي بجواز سفر مزور في 18 أبريل من العام الماضي، بعد موافقة الحكومة على طلب الجزائر لزعيم البوليساريو (الذي عانى من الالتهاب الرئوي الناجم عن كوفيد-19) وحصلوا على رعاية طبية في إسبانيا، وهو ما أشعل أزمة دبلوماسية بين البلدين، والتي انتهت بالتحول التاريخي في الموقف الإسباني تجاه ملف الصحراء المغربية، حيث أيدت إسبانيا مبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب للنزاع المفتعل حول صحرائه.
وحسب المصدر، فقد جاءت هذه الخطوة التي أقدم عليها مكتب المدعي العام، بعد أن طلب الأخير الإنابة القضائية للجزائر لإثبات ما إذا كان جواز السفر باسم “محمد بن بطوش” الذي خرج به إبراهيم غالي من المستشفى (مكث حتى 1 يونيو 2021) مزورًا بالفعل، كما طلب الحصول على معلومات قدمها رئيس محكمة التحقيق رقم 7 في سرقسطة فعليًا في شتنبر الماضي.
مناورات- أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، يوم أمس الخميس 10 نونبر الجاري، عن استقبال رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق السعيد شنقريحة، مدير المصلحة الفدرالية للتعاون العسكري والتقني لفدرالية روسيا، شوغاييف ديميتري إفغينيفيتش.
وقالت الوزارة المذكورة، أنه “في إطار تنفيذ برنامج التعاون العسكري الثنائي الجزائري-الروسي، استقبل السيد الفريق أول السعيد شنقريحة، بمقر أركان الجيش الوطني الشعبي، شوغاييف ديميتري إفغينيفيتش، مدير المصلحة الفدرالية للتعاون العسكري والتقني لفدرالية روسيا، وذلك بحضور ضباط ألوية وعمداء من وزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي وسعادة سفير فدرالية روسيا بالجزائر”.
وأضاف المصدر، “قد سمح هذا اللقاء للطرفين، وفق نفس المصدر، بالتطرق للتعاون العسكري الثنائي وسبل تنويعه ليشمل مجالات الاهتمام المشترك”.
جدير بالذكر، أن هذه الزيارة تأتي في وقت أعلنت المنطقة العسكرية الجنوبية الروسية عن “تنظيم مناورات مشتركة لمكافحة الإرهاب للقوات البرية الروسية والجزائرية بقاعدة حماقير العسكرية في الجنوب الغربي للجزائر شهر نوفمبر الجاري”.
علمت صحافة بلادي من مصادرها الخاصة، أن الناشط والمناضل الجزائري عبد الحميد بوزيزة عند اختطافه من طرف المخابرات، تم أخذه إلى مقر المخابرات CPO ببن عكنون (عبلة).
وحسب المصادر، فقد تم حجزه هناك وتعرض للتعذيب، وبعدها تم تحويله إلى مركز Ctri بالبليدة لدى الضبطية هناك.
غاساما- عاد الحكم الجامبي المثير للجدل باكاري جاساما، ليلقي بظلاله على منتخب الجزائر، وذلك بعد 8 أشهر كاملة على مباراة الأخير أمام الكاميرون في المرحلة النهائية من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022.
وكان المنتخب الجزائري، قد سقط أمام نظيره الكاميروني خلال شهر مارس الماضي، في إياب الدور الفاصل من التصفيات المونديالية.
وحسب مصدر إعلامي، فإن مدرب منتخب الجزائر جمال بلماضي، تلقى استدعاء من جانب الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، لسماع أقواله بخصوص التصريحات “النارية” التي أطلقها في حق باكاري جاساما.
وكان المدرب جمال بلماضي، قد انتقد باكاري جاساما، خلال تصريحات سابقة للموقع الرسمي للاتحاد الجزائري لكرة القدم، عندما أكد بأن “الحكم كان ظالما، لا يجب أن نسكت مجددا عن التجاوزات التي تحدث ضدنا، ولا يمكن لنا أن نقبل بتكرار مثل هذه الأمور”.
وأشار المصدر ذاته، إلى أن جمال بلماضي، سيعاقب وبنسبة كبيرة ماليا فقط، دون أن يحرم من البقاء على مقاعد بدلاء “الخضر” في الاستحقاقات المقبلة.
يشار إلى أن جمال بلماضي، وخلال فترة التوقف الدولية الماضية، عاد ليؤكد مجددا بأن إقصاء الجزائر أمام الكاميرون “لم يكن رياضيا”، مشددا على أنه لم يتجاوز الصدمة حتى الآن.
الإمارات- أفادت مصادر متطابقة، أن الإمارات العربية المتحدة تعمل جاهدة على إحداث اختراق في الأزمة المستعصية الدائرة بين المغرب والجزائر.
وحسب مصدر إعلامي، فإن مسؤولين إماراتيين كبار كلفوا الوزير الجزائري السابق، ووالي الجزائر العاصمة خلال حقبة التسعينات، شريف رحماني، بالتواصل مع حكام قصر المرادية، بغية الاستماع إلى وجهة نظرهم، وإقناعهم بقبول الوساطة المعروضة.
وأضاف المصدر، أن رحماني قد تواصل بالفعل مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وعدد من كبار جنرالات الجيش، وأبلغ حكام الإمارات بنتائج المحادثات التي أجراها معهم.
وأشار المصدر إلى أنه لم يتم الكشف عن موقف الجانب المغربي من التحركات الإماراتية الدائرة بالكواليس، إلا أن جميع المؤشرات تدل على أن الرباط تواصل نهج سياسة اليد الممدودة نحو جارتها، وأنها لن تمانع أبدا أي وساطة معروضة لتحقيق الصلح المنشود.
حادث- أفادت مصادر متطابقة، أن مصالح الأمن الجزائرية بميناء وهران، عثرت يوم الأربعاء الماضي على جثتين لمهاجرين غير نظاميين، أحدهما مواطن مغربي وآخر مواطن جزائري.
وحسب المصادر، فقد وجدت أيضا ثلاثة آخرين في وضعية صحية متدهورة داخل حاوية كانت موجهة للتصدير، إثنين منهما جزائريان والثالث مغربي.
وأشارت المصادر، إلى أن الجهات الأمنية المختصة في الجزائر فتحت تحقيقا في هذه الواقعة، وتحديد كيفية تمكن الشبان الخمسة من الدخول إلى الميناء والتسلل إلى داخل حاوية.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس