الجزائر- أثار النظام الجزائري سخرية عارمة بمواقع التواصل الاجتماعي، بإعلانه عبر وسائل الإعلام عن توقيف 12 مغربيا بالشلف في عملية للهجرة السرية.
ونشرت قناة جزائرية روبورتاجا يظهر من خلاله الموقوفون معلقة على الواقعة بالقول: “توقيف مدبري عمليات الهجرة غير الشرعية بينهم 12 مغربيا”.
وتساءل عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن الطريقة التي دخل بها هؤلاء المغاربة للجزائر التي أغلق نظامها العسكري الحاكم البر والبحر والجو في وجه المملكة المغربية.
وعلق أحدهم، “دابا عشرة فعقل سادين البر والبحر والجو … هاذ 12 مغربي منين دخلو عندهم ..؟ المهم باش يتقنو الفيلم لبسوه الجلابة ودارولو القب … زعما را حنا كنلبسو غير الجلابة”.
وقال آخر، “جديد 2023 بعد البحث غادي يكتشفو أنهم جواسيس أو حتى إرهابيين كانو يخططون لشي حاجة أو ربما جاو يسرقو الزليج ويهربوه”.
كاف- كشفت مصادر مطلعة، أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم قرر تأجيل موعد الإعلان عن البلد الذي سيحتضن نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025، إلى موعد لاحق بدل تاريخ 10 فبراير المقبل.
وحسب المصادر، فإن هذا القرار تم اتخاذه بسبب التوتر الحالي بين المغرب والجزائر، والذي بدأ رياضيا بالاعتداء على المنتخب المغربي المشارك في كأس العالم، وتواصل بمنع الوفد الصحفي من تغطية ألعاب البحر الأبيض المتوسط، قبل أن يبلغ ذروته في الفترة الأخيرة بإصرار الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على الانتقال، إلى مدينة قسنطينة عبر رحلة مباشرة على متن إحدى طائرات الخطوط الملكية المغربية.
بالإضافة إلى تصريحات حفيد نيلسون مانديلا الذي أعلن مساندته للبوليساريو في كلمة له خلال حفل افتتاح بطولة “الشان” قبل أيام.
في ذات السياق، فإن باتريس موتسيبي بدل جهودا حثيثة إلى جانب جياني إنفاتينو، لإقناع النظام الجزائري بالترخيص لطائرة المنتخب المغربي بالانتقال إلى مدينة قسنطينة عبر رحلة مباشرة.
ودفعت هذه الوقائع المذكورة، المكتب التنفيذي للكاف إلى تأجيل موعد الإعلان عن البلد المنظم خوفا من تأجيج الأوضاع أكثر، خاصة وأن المغرب مرشح فوق العادة لاستضافة النهائيات رغم منافسة الجزائر وبنين ونيجيريا وزامبيا.
تبون – قال رئيس الجمهورية الجزائري، عبد المجيد تبون، في تصريح مثير للجدل إن مبلغ مالي كبير يقدر بـ36 مليار دولار، عثرت عليه السلطات الجزائرية مخبأ لدى إحدى العائلات في البلاد.
وحدد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، خلال افتتاحه أعمال “لقاء الحكومة-الولاة”، الخميس الماضي، (حدد) المبلغ الذي عثرت عليه السلطات الجزائرية لدى إحدى العائلات، في 500 ألف مليار سنتيم (36 مليار دولار).
واعتبر تبون ذلك مظهرا من مظاهر محاربة الفساد التي يقوم بها النظام الجزائري، موجها آخر نداء لأصحاب الأموال المكدسة لإيداعها في البنوك، بعدما سبق وقدم ألف ضمان لحماية المواطن والاقتصاد الوطني الجزائري.
يشار إلى أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أعلن في 22 دجنبر الماضي، استعادة ما يقارب 20 مليار دولار من الأموال المنهوبة.
كما قال تبون في وقت سابق، أن نظامه يعمل على استرجاع الأموال المهربة في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة (1999-2019).
ماجر- أفادت تقارير إعلامية، أن نجم الكرة الجزائرية السابق، رابح ماجر، تعهّد بعدم دخول الملاعب الجزائرية مستقبلا، مدى الحياة.
وحسب المصادر، فإن القرار الذي اتخذه رابح ماجر، لا رجعة فيه، ولن يتراجع عنه مهما حدث.
يشار إلى أن رابح ماجر كان تعرض لصافرات الاستهجان من قِبل الجماهير كلما ظهرت صورته على الشاشة العملاقة في ملعب نيسلون مانديلا بالعاصمة الجزائر وهو ما اضطر معه إلى الانسحاب ومغادرة ملعب مباراة الجزائر ضد أثيوبيا، ضمن منافسات كأس أمم أفريقيا للمحليين “شان”.
فيفا- أفادت تقارير إعلامية، أن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، وجه إلى “الكاف” استفساراً بشأن الأحداث التي شهدها “الشان” المقام في الجزائر مؤخّرا ضد المغرب، من رفع بعض الشّعارات المسيئة إلى المغاربة.
وحسب المصادر، فقد همَّ الاستفسار أيضا “خطاب الكراهية” الذي تلفّظ به مانديلا “الصّغير”، الذي شنّ هجمة مسعورة على المملكة المغربية.
وذكرت المصادر، أن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم إينفانتينو، “لن يتساهل” في هذه القضية.
وأشارت المصادر، إلى أن رئيس “فيفا” أخذ علماً بأنّ تصرّفات جنرالات النظام العسكري الجزائري هم من يقفون وراء “إقصاء” أشبال الأطلس من دورة “الشّان” المتواصلة في مدينة قسنطينة.
تبون- قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون في خطاب له يوم الخميس 19 نونبر الجاري، إنهم في الجزائر “لن يتخلّوا عن قضية الصّحراء مهما كلّفهم ذلك من ثمن”.
وأضاف تبون، أنهم “مع تقرير مصير الشّعوب ومستعدّون للموافقة على ما يُقرّره الصّحراويون، أكان الانضمام إلى المغرب أم موريتانيا، مع التشديد على أنهم “لا يمكن أن يصبحوا جزائريين”.
في ذات السياق، وفي معرض حديثه عن المغرب (لم يذكره بالاسم) قال عبد المجيد تبّون إنه صار ينظر إلى الجزائر كأنها “عدو”، لدعمها لاستقلال الصّحراء، وزعم أنهم لم يتعرّضوا للموقف ذاته لدى مساندتهم استقلال جزر القمر وتيمور الشّرقية.
وتابع كلامه، أن “الأمور تمّت بكيفية جيدة وانتزعت هذه البلدان استقلالها”.
وقال، “إن مساندته ودعمه لتقرير مصير الصّحراء يعود إلى أنه يندرج بين ملفات الأمم المتحدة كقضية “تصفية استعمار”.
بغاو يكونو مغاربة نصفقوا ليهم مايمكنش يكونو جزايريين .. تبون باغي يتنصل من البوليساريو باي وسيلة 😂 فيه فيه pic.twitter.com/09WoWfBop2
دراجي- دخل محمد يتيم، الوزير السّابق، على خطّ ردّ المعلق الرّياضي الجزائري بقنوات “بي إن سبورت”، حفيظ الدراجي، على “إهانة” الجماهير الجزائرية للأسطورة الكروية رابح ماجر.
وانتقد حفيظ الدراجي لـ”التنمّر” الذي تعرض له الدولي الجزائري السّابق، خلال إحدى مباريات دورة “الشان” الجارية حاليا بمدينة قسنطينة، قائلا “رابح ماجر الأسطورة يستحق منّا كلّ الاحترام والتقدير، وليس التنمر والتصفير كما حدث اليوم”.
وأضاف، “على الأجيال الصّاعدة الشغوفة بالكرة والعاشقة لمنتخبها والمُحبّة لوطنها أن تحبّ بعضها البعض وأن تتحلى بالأخلاق الحميدة وتكبر على الافتخار بكلّ رموزها التي ساهمت في صنع مجد الجزائر في كل المجالات”.
وردّ عليه الوزير السّابق يتيم، “كان على حفيظ أن يكتب نفس الشيء عندما سمع إساءات نفس الجمهور للمغرب وفريقه ولاعبيه… وللعلاقة بين الشعبين الشقيقين”.
البوليساريو – أفاد منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بمنتدى “فورساتين”، اليوم الجمعة 20 نونبر الجاري، أن “مسرحية جبهة البوليساريو بلغت يومها السابع بعدما تم تمديدها ليومين، قبل أن يتم إعتماد تمديد جديد لمدة 03 أيام، لتستمر المسرحية الأطول في تاريخ جبهة البوليساريو المسماة تجاوزا مؤتمرا شعبيا لاختيار عصابة القيادة”.
وقال المنتدى المذكور، إنه في مؤتمر البوليساريو “لا مكان ولا حظوظ لمن يعارضون أو ينتقدون، ولا فرص للشباب ولا لمن يفكر في إخراج الصحراويين من واقعهم البئيس”، مسترسلا “بعد 50 سنة تتصارع أجنحة البوليساريو على السلطة، ولأول مرة في مؤتمرات البوليساريو يتنافس أكثر من مرشح بعدما لم يحظ غالي بالإجماع لدى رفاقه”.
وأشار المصدر، إلى أن البعض أبدى رغبته في الترشح، فتم منعهم بحجة التجربة العسكرية لعشر سنوات، لتستمر مسرحية مؤتمر البوليساريو مع كثير من التشنج والصراعات البينية في يومها السابع، مبرزا (المصدر) أن “ابي بشرايا البشير، ممثل جبهة البوليساريو السابق بأوروبا، أبدى نيته عدم الترشح للأمانة الوطنية، واعتذر عن ذلك، والتحقت به ما يسمى وزيرة التعاون فاطمة المهدي، وأعلنت اعتذارها عن الترشح للأمانة الوطنية”.
وحسب المنتدى، فقد قبل مؤتمر البوليساريو “ترشيح كل من ابراهيم غالي والبشير مصطفى السيد بشكل رسمي، وأعلن عن جلسة مفتوحة مساء أمس، ومنح المرشحان الكلمة للخطاب أمام المؤتمرين، لكن مؤيدي ابراهيم غالي قاطعوا كلمة البشير مصطفى السيد، فأجهش بالبكاء وقدم خطابا عاطفيا، وقف له الحاضرون في القاعة بعدما استعمل لغة العاطفة لاستمالة المؤتمرين الذين يشكل أنصار ابراهيم غالي غالبيتهم”.
وختم المصدر، “أن عملية اختيار الأمين العام للبوليساريو وباقي أعضاء الأمانة الوطنية ستتم اليوم الجمعة، في الوقت الذي يتوفر ابراهيم غالي على حظوظ أكبر من منافسه البشير مصطفى السيد”.
الكاف- كشفت تقارير إعلامية، عن إمكانية تأجيل الكشف عن هوية البلد الذي سيحضى بشرف تنظيم أمم إفريقيا 2025.
وقال رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم جهيد زفيزف، “كان من المنتظر أن يكون الـ 10 فبراير القادم موعدا لإعلان البلد المنظم، لكن بسبب تراكم أجندة “الكاف” قد يتم دراسة ذلك آخر الشهر ذاته.
وأضاف المتحدث ذاته، “إن المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي سيعقد اجتماعه عقب نهاية “الشان” بالجزائر ومن بين النقاط التي سيتم مناقشتها “كان 2025″.
دراجي- دخل المعلق الجزائري بقنوات “بي إن سبورت” القطرية حفيظ دراجي على خط الإهانة التي تعرض لها النجم السابق للمنتخب الجزائري رابح ماجر.
وقال حفيظ دراجي، “عندما ندافع عن ماجر الشخص واللاعب الدولي السابق وندعو إلى احترام الإنسان، فلا يجب أن نهاجم الجمهور الذي صفر عليه في مدرجات الملعب، لأنه صفر معبرا عن غضبه على ماجر المدرب الذي فشل، والمحلل الذي أغضبت تحاليله جماهير عريضة، وربما على بعض مواقفه في حياته”.
وأضاف الدراجي في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، “لا يجب أن نعالج الخطأ بخطأ آخر، ونتهكم على الجمهور، لأن ماجر شخصية عامة (نجحت وفشلت) ، معرضة للنقد كما المدح مثل غيرها من الشخصيات في كل المجالات”.
وتابع كلامه، “أما الجمهور الرياضي فله الحق في التعبير عن مشاعره العفوية، سواء بالتصفيق أو التصفير، يجب علينا أن نتقبله كما هو، ونعمل على تهذيب ردود فعله قدر المستطاع”.
وقال حفيظ دراجي في منشور سابق له على صفحته الرسمية فيسبوك، “الجزائري رابح ماجر الإنسان، واللاعب الدولي رابح ماجر الأسطورة، يستحق منا كل الاحترام والتقدير، وليس التنمر والتصفير كما حدث اليوم..على الأجيال الصاعدة الشغوفة بالكرة، والعاشقة لمنتخبها، والمحبة لوطنها، أن تحب بعضها البعض، وتتحلى بالأخلاق الحميدة، وتكبر على الافتخار بكل رموزها التي ساهمت في صنع مجد الجزائر في كل المجالات”.
قمة الحقد…رابح ماجر يتعرض لموقف “مُشين” بملعب نيسلون مانديلا
تعرّض رابح ماجر، النجم السابق للمنتخب الجزائري، أمس الثلاثاء 17 نونبر الجاري، لإهانة مُشينة في مدرّجات “ملعب نيسلون مانديلا”، في العاصمة الجزائر.
وتعرض ماجر للإهانة خلال متابعته لمباراة بلاده أمام أثيوبيا في إطار منافسات “شان الجزائر”.
وكان النجم الجزائري ماجر موضوعَ صافرات استهجان قوية من قبل جماهير بلاده، في كل مرة تظهر فيها صورته على شاشة الملعب.
وقد شوهد اللاعب وهو يغادر الملعب باكياً، كما رفض التحدث إلى الصحافة.
في ذات السياق، أكدت مصادر مقرّبة منه أنه تعهّد بألا يدخل ملعباً جزائريا مرة أخرى.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس