الجزائر- أثار استقبال سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية من طرف عميد جامع الجزائر جدلا واسعا بمواقع التواصل الاجتماعي.
ودخل الصحافي والمعارض الجزائري وليد كبير على خط هذا الاستقبال حيث قال، “نظام العسكر لا يستحي من الله ولا من الأمة الاسلامية ولا من الشعب الجزائري المسلم!”.
وأضاف كبير في منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، “هل يُعقل أن يتم استقبال سفيرة الولايات المتحدة الامريكية من طرف عميد جامع الجزائر في حين يتم غلقه أمام جموع المصلين في شهر رمضان المبارك؟”.
وتابع كلامه، “نظام حكم فاقد للشرعية وفاقد لروح العقيدة!”..حالة فريدة من نوعها!”.
وختم تدوينته، “الجزائر بلد مسلم وشعبها مسلم ونظام حكمها يغلق أحد أكبر مساجد العالم! حسبي الله ونعم الوكيل”.
تبون- نفى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، خلال حواره مع قناة الجزيرة القطرية، (نفى) تأثير افتتاح البعثات القنصلية بالصحراء المغربية على مسار النزاع بالأمم المتحدة، قائلا “أن الأمر يتعلق بـ فولكلور دبلوماسي فقط تقوم به المملكة المغربية منذ فترة”.
وقال عبد المجيد تبون، “لا توجد اعترافات دولية بسيادة المغرب على الصحراء”، مشيرا إلى أن “جبهة البوليساريو الانفصالية تعترف بها 74 دولة عبر العالم، وتعد عضوا مؤسسا للاتحاد الإفريقي”.
وأضاف المتحدث ذاته، أن “الجزائر تطالب فقط بإجراء الاستفتاء في الصحراء”، مسترسلا “ناضلت الجزائر، وما تزال، من أجل هذا الشعب العربي المسلم، وتسانده إلى حين تحقيق مطلبه بالصحراء”.
كما شدد على أن الأمر يتعلق بـ “قضية تصفية استعمار فقط بمجلس الأمن، وليست قضية إنسانية مثلما يتم الترويج لذلك”، مستنكرا “الإجحاف الدولي الذي يتعرض له الشعب الصحراوي”.
وارتباطا بالموضوع، فقد انتقد عبد المجيد تبون الاعتراف الإسباني بمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية، قائلا إن “إسبانيا اخترقت الأعراف الدولية المرتبطة بالملف في الأمم المتحدة”.
وتابع كلامه، “الموقف الإسباني فردي لا يمثل الدولة، وبالتالي ليست للجزائر أي قطيعة في التعامل مع الدولة، بل مع بيدرو سانشيز”.
كما اعتبر أن “معاهدة الصداقة الثنائية جرى اختراقها، ولم تعد لها جدوى”.
وفي معرض كلامه، اعترف عبد المجيد تبون بانخفاض المعاملات التجارية مع إسبانيا، قائلا أن “المتعاملين التجاريين الجزائريين شعروا بنفس ما أحست به الدولة الجزائرية حيال تصرف بيدرو سانشيز حول ملف الصحراء”.
وأضاف، “إسبانيا لم تكن في مستوى الثقة التجارية والسياسية المتبادلة، ما جعلها تتضرر كثيرا من الناحية الاقتصادية”، مبرزا “إسبانيا يجب أن تبقى محايدة في الملف، لكنها انحازت بتصرفات لا تعفيها من المسؤولية”.
وتابع كلامه، “بادرت دول إلى الوساطة بين المغرب والجزائر، لكن رفضنا ذلك، وأغلقنا الحدود حتى لا نصل إلى ما لا يحمد عقباه….الجزائر وصلت لنقطة اللاعودة مع المغرب”.
مسجد- “قصة المسجد الذي بدأ بناءه هوراي بومدين على الطراز المشرقي وأكمله الحسن الثاني على الطراز المغربي وبعث المهندسين والحرفيين من المغرب، ومنبره كان هدية من الملك للمسجد بعثه المغرب في طائرة خاصة.
مسجد
كلف هواري بومدين عام 1970 مهندس الرئاسة المصري مصطفى موسى الذي جلب مهندسين وتقنيين من مصر لتشييد المسجد، واستمروا في بنائه إلى غاية عام 1989 حيث نشب خلاف بين التقنيين المصريين والشركة المنجزة للمشروع مما أدى إلى فسخ العقد الذي كان يربطهما وبالتالي توقفت الأشغال لمدة سنة كاملة.
عام 1990 قام رئيس الحكومة الجزائرية انذاك بزيارة إلى الورش وأثناء هذه الزيارة أطلع عن النتائج الوخيمة التي ستترتب عن رحيل التقنيين المصريين..وعندها سأل المكلف بالمشروع السيد بن عبد الرحمن، عن الحل لهذه المشكلة؟ ليرد عليه قائلا..فلنستعن بالتعاونيات المغربية التي عملت ب مسجد الحسن الثاني بـ الدار البيضاء فوافق على الاقتراح فشكلت لجنة رسمية ذهبت إلى الدار البيضاء بمساعدة سفير الجزائر بـ المملكة المغربية الذي اتصل بمدراء هذه التعاونيات الذين تنقلوا إلى قسنطينة بأمر من الحسن الثاني لعدة أيام وذلك لدراسة تقييم الأشغال التي سيقومون بها بمسجد الأمير عبد القادر.
وفي سنة 1991 كان المهندسين والتقنيين والحرفيين المغاربة قد تنقلوا إلى الجزائر وشرعوا في العمل، لكن كان هناك أمر أرق القائمين على المشروع، وشغل بالهم، وهو أن بناء المسجد بدأ بالاعتماد على الفن المشرقي ووسينتهي بالاعتماد على الفن المغربي فهل سيكون هناك انسجام بين الطريقتين ؟.
يعتبر مسجد الأمير عبد القادر، في مدينة قسنطينة(430 كم شرق الجزائر العاصمة) واحدا من أهم المنارات الدينية والعلمية في القارة الإفريقية، وتحفة فنية تجمع بين الفن المعماري المشرقي والمغاربي، تُصنف على أنها مرآة للهوية الوطنية الجزائرية. ويلعب مسجد الأمير عبد القادر (رائد سياسي عسكري جزائري 1808-1883 ومؤسس الدولة الجزائرية الحديثة) دوراً متميزاً في نشر العلوم الشرعية، والدعوة الإسلامية، حيث يحتضن على مدار السنة نشاطات دينية وعلمية عادة ما يحضرها أهم وأبرز رموز الدعوة الإسلامية في العالم العربي والإسلامي.
(Bechir Ramzy – Anadolu Ajansı)
و في الـ 31 أكتوبر 1994 ليلة الذكرى الأربعون لاندلاع الثورة الجزائرية دُشن مسجد الأمير عبد القادر وانبهر الحضور بنجاح المهندسين والحرفيين المغاربة في المزج الباهر للفن الشرقي والفن المغربي.
وأهدى الملك الحسن الثاني منبر المسجد، الذي بعثه مكتملا من المغرب في طائرة خاصة، حيث لازل في مكانه إلى اليوم”.
تبون- رد الصحافي والمعارض الجزائري وليد كبير على الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، بعدما صرح هذا الأخير أن “إسبانيا انحازت في ملف الصحراء الغربية بتصرفات سرية لا تعفيها من مسؤولياتها”، خلال حواره مع قناة الجزيرة.
وقال وليد كبير متهكما في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، “اسمع اسمع بيدرو سانشيز ما خبرش ملك اسبانيا والوزراء والبرلمان بقرار دعم مغربية الصحراء وأن ملك المغرب هو الي فضحه🤣”.
وأضاف كبير ساخرا، “تبون حاسب اسبانيا زريبة 🤣”.
وتابع كلامه، “تبون يهين مرة أخرى منصب رئيس الجمهورية ويهين الجزائر بطريقة كلامه هاته! كلام سوقي غير مسبوق، واسترسل كلامه، “لقد صدمت العالم فيك يا تبون!”.
تبون- دخل الصحافي والمعارض الجزائري وليد كبير على خط حوار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مع قناة الجزيرة.
وقال وليد كبير في منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، “قوله أن العلاقة بين الجزائر والمغرب وصلت إلى نقطة اللاعودة معناه أن نظامه بنى وجوده وديمومته على العداء مع الجار وأن رجوع العلاقات إلى طبيعتها لن يتحقق في ظل حكم هذا النظام”
وأضاف المتحدث ذاته،”تحصيل حاصل فالأمر متعلق بأكبر عملية نصب واحتيال عرفها التاريخ الحديث فأصل الصراع هي تلك الأراضي التي اقتطعتها فرنسا من المغرب وضمتها للجزائر الفرنسية واقصد هنا الصحراء الشرقية المغربية”.
وتابع كلامه، “النظام ليس مستعد للحوار مع المغرب لأن ذلك يفرض عليه العودة الى أصل المشكل ويلزمه الوفاء بما تعهدت به الدولة الجزائرية تجاه المغرب”.
وقال كبير، “نظامه خان العهود والخائن لا يمتلك الشجاعة للاقرار بخيانته! منطق العدواني الذي لا يؤمن بالحوار وحسن الجوار!”.
في ذات السياق، أضاف كبير، قائلا “حديثه عن الموقف الإسباني الداعم لسيادة المغرب على صحراءه معناه ان نظامه في حالة يأس وانهزامية مريرة وأن ملف الصحراء الغربية المغربية قد انتهى بإنتصار المغرب”.
“حديثه عن الموقف الاسباني حمل مغالطة تؤكد عدم درايته بالأمور فقرار اسبانيا ليس قرار حكومة بيدرو سانشيز كما قال بل هو موقف الدولة الاسبانية غير القابل للطعن او التغيير مثل الموقف الاميركي”.
“المغالطة الثانية حول مسؤولية اسبانيا التي قال أنها قائمة والحقيقة ان إسبانيا أبلغت الامم المتحدة في 14 نوفمبر 1975 (اتفاق مدريد) وفي فبراير 1976 انها لم تعد القوة الادارية في الصحراء المغربية”
“حديثه عن الازمة الاوكرانية فيه نوع من الاستخفاف بالمشاهد فالذي فشل في لم الجزائريين وفشل في علاقته مع جاره لن يقوى على القيام بوساطة بين قوى كبرى متصارعة!”.
وختم كلامه بالقول، “البس صباط قدك يا تبون! حديثه عن العلاقات مع فرنسا يؤكد على عدم استعداد نظامه التخلي عن دعمها وانه المتعهد بالحفاظ على مصالحها وصونها طبقا لما اتفق عليه في 19 مارس 1962…حديثه عن القضية الفلسطينية على أنها تكاد تكون شأن داخلي معناه أن نظامه بحاجة الى الملف للمتاجرة به داخليا خدمة لإستمرارية النظام ومواصلة استغباء الشعب…خلاصة القول: تبون والكذب قصة لا تتوقف ✍🏼وليد كبير”.
كاف- حدّد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم كاف، اليوم الخميس 23 مارس الجاري، موعد مباراة الوداد الرياضي أمام شبيبة القبائل، لحساب الجولة الأخيرة من دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا.
وحسب المصدر، فإن المباراة ستلعب في الفاتح من أبريل المقبل، على الساعة العاشرة ليلا، بتوقيت المغرب، على ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء.
يشار إلى أنه، يتصدر كل من شبيبة القبائل والوداد البيضاوي، المجموعة الأولى برصيد 10 نقاط، وستكون مباراة الجولة الأخيرة، موعدا لحسم صدارة المجموعة.
وفاز الفريق الجزائري على الوداد البيضاوي بالجزائر، بهدف دون رد، من توقيع بدر الدين سوياد في الدقيقة 87 من عمر المباراة.
دراجي- مرة أخرى، خرج المثير للجدل المعلق الرياضي الجزائري بقنوات “بي إن سبورت” القطرية، حفيظ دراجي، عن صمته بعد الحوار الذي أجراه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، يوم الثلاثاء، مع قناة “الجزيرة” القطرية.
وقال دراجي في تغريدة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” ذاكرا فيها أبرز النقاط التي تحدث فيها تبون في حواره مع الجزيرة.
وكتب دراجي: الرئيس الجزائري في حواره مع الجزيرة :
_ موقفنا من القضية الفلسطينية ثابت لا يتغير لا بالتقادم و لا بالتخاذل.
_ الأزمة مع إسبانيا “فردية”
_العلاقات مع فرنسا “متذبذبة”
_ وصلنا مع المغرب إلى مرحلة “اللاعودة”!!
_تونس تتعرض لمؤامرة والجزائر تقف معها أحب من أحب وكره من كره.
وأثارت هذه التغريدة جدلا واسعا بمواقع التواصل الاجتماعي، حيث علق أحد النشطاء، “ولماذا لم تذكر ما قاله تبونكم عن عودة السفير الى فرنسا مطأطئ الرأس ودون كرامة (اين النيف والقوة الضاربة). انتظرتم اعتذار فرنسا الدي لم يأتي، فقبلتم باللامبالاة….الله ينعل لي ما يحشم”.
تبون- اعتبر رئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون، أن تونس، بقيادة رئيسها قيس سعيد، المتهم بالإنقلاب على المؤسسات الديمقراطية والدستور، “تتعرض لمؤامرة، وازداد الأمر حدة منذ استقبالها لإبراهيم غالي”، زعيم مليشيات البوليساريو الإنفصالية.
وقال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في حوار مع قناة “الجزيرة”، “هناك مؤامرة تحاك على تونس حاليا”، وعندما سُئل من طرف من تحاك هذه المؤامرة، رد تبون: “من طرف الكثير من العناصر”، مسترسلا “وتأزمت الأمور أكثر من يوم ما استقبلت تونس ابراهيم غالي”.
في ذات السياق، وردا على ما يقال من كون الجزائر تدعم قيس سعيد الدكتاتور، قال عبد المجيد تبون “ندعمه (سعيد) لأنه الرمز وانتخبه الشعب ولم يأت بانقلاب”، مبرزا “وهو دعم للدولة عن طريق رأسها، ولو دعمناها من خلال جمعيات وما شابه سيصبح ذلك تدخلا في شؤونها الداخلية، لن نسمح في تونس ولن نتخلى عنها أحب من أحب و كره من كره”.
وأما عن تكديس قيس سعيد لكل الصلاحيات في يده وتجاوز مؤسسات الدولة، قال تبون: “هذي أمور داخلية لا تعنينا نحن معنيون بالأمور الاقتصادية والمالية”.
وتواجه تونس في الفترة الأخيرة خطرا غير مسبوق، حيث كان وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، قد حذر يوم أمس الأربعاء 22 مارس الجاري، من أن الاقتصاد التونسي يواجه خطر “الانهيار”، في حال لم تتوصل البلاد إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي.
وقال وزير الخارجية الأمريكي في رد على سؤال خلال جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ الأمريكي، إن “أهم ما يمكنهم القيام به على المستوى الاقتصادي هو التوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي”.
وأضاف، “نشجعهم بشدة على القيام بذلك لأن الاقتصاد يواجه خطر الانهيار”، مسترسلا “نريد أيضا أن يتم اتخاذ إجراءات حتى تعود تونس بشكل كامل إلى المسار الديمقراطي”.
المصدر: وكالات
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس