خبر من صحافة بلادي

طرابلس تحتضن اجتماعات المجلس التنفيذي لتجمع دول الساحل والصحراء دعماً لاستقرار ليبيا والمنطقة

شارك الخبر:
إعلان • Google AdSense

احتضنت العاصمة الليبية طرابلس، مطلع شهر نونبر 2026، أعمال الدورة العادية الثانية والعشرين لـالمجلس التنفيذي لتجمع دول الساحل والصحراء (س-ص / CEN-SAD)، بمشاركة واسعة لوزراء الخارجية ورؤساء الوفود الدبلوماسية وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية، في حدث دبلوماسي بارز يعكس عودة المؤسسات الليبية لاحتضان المحافل القارية الكبرى.

وشكلت هذه الاجتماعات الوزارية، التي انعقدت في أجواء تنظيمية وأمنية محكمة بالعاصمة طرابلس، مناسبة لتأكيد الدول الأعضاء في التجمع على دعمها الكامل لاستقرار ليبيا ووحدة أراضيها ومؤسساتها الشرعية، وتثمين الجهود المبذولة لتعزيز المصالحة الوطنية وتهيئة المناخ الملائم لاستكمال الاستحقاقات الدستورية والانتخابية.

وناقشت الوفود المشاركة في دورة طرابلس جدول أعمال مكثفاً تضمن ملفات التنسيق الأمني المشترك لمواجهة التهديدات العابرة للحدود في فضاء الساحل والصحراء، وعلى رأسها شبكات الهجرة غير النظامية والتهريب والجريمة المنظمة، مع التأكيد على أن المقاربة الأمنية لا تكتمل إلا بإطلاق مشاريع تنموية مشتركة في المناطق الحدودية.

إعلان • Google AdSense

وعلى الصعيد الاقتصادي، أولت مداولات المجلس التنفيذي لتجمع دول الساحل والصحراء أهمية خاصة لمشاريع الربط الطرقي واللوجستي والتبادل التجاري الحر بين دول شمال إفريقيا وعمقها في الساحل الإفريقي، فضلاً عن برامج الأمن الغذائي ومكافحة التصحر وتدبير الموارد المائية المشتركة في مواجهة التغيرات المناخية الحادة.

وأبرز المسؤولون الليبيون خلال الجلسات الرسمية أن استضافة طرابلس لهذا المحفل القاري الوازن تبرهن على تعافي الدولة الليبية واستعادة عافيتها الدبلوماسية والأمنية، مؤكدين حرص ليبيا على الاضطلاع بدورها التاريخي كجسر للتواصل الاقتصادي والتنموي بين حوض البحر الأبيض المتوسط والقارة الإفريقية.

وسجلت الدورة حضوراً مغاربياً وإفريقياً فاعلاً، حيث جددت الوفود المشاركة إشادتها بالمبادرات الإقليمية الداعمة للحوار الليبي-الليبي تحت مظلة الأمم المتحدة، وعلى رأسها المسار التوافقي الذي احتضنته المملكة المغربية في بوزنيقة والصخيرات وطنجة، والذي أرسى قواعد متينة لتوحيد المؤسسات السيادية والاقتصادية الليبية.

إعلان • Google AdSense

كما تزامن هذا الحراك الدبلوماسي في طرابلس مع تسجيل مؤشرات إيجابية في قطاع النفط والطاقة الليبي واستمرار مشاريع إعادة إعمار وتأهيل البنيات التحتية والمطارات والطرق في مختلف المدن الليبية، مما يعزز ثقة الشركاء الدوليين في آفاق التعافي الاقتصادي للبلاد.

واختتمت أعمال الدورة باعتماد إعلان طرابلس والتوصيات التنظيمية والمالية الكفيلة بتفعيل هياكل تجمع دول الساحل والصحراء، وسط إجماع إقليمي على أن استقرار ليبيا وازدهار مؤسساتها يمثلان حجر الزاوية في أمن واستقرار كامل الفضاء المغاربي والإفريقي.

إعلان • Google AdSense
شارك هذا الخبر مع أصدقائك وعائلتك
اختر وسيلة المشاركة المفضلة لديك أو انسخ الرابط بضغطة واحدة
⚡ خدمة الأخبار العاجلة والموثوقة على مدار الساعة
انضم إلى قناة «صحافة بلادي» الرسمية على واتساب
توصل بأهم الأخبار العاجلة، الفيديوهات الحصرية، والمستجدات الوطنية والدولية فور صدورها مباشرة على هاتفك.
متابعة القناة مجاناً