- تعيش كبريات الحواضر والمنتجعات السياحية بالمملكة المغربية، وعلى رأسها مراكش وفاس وأكادير وطنجة وورزازات والداخلة وشفشاون، حركية سياحية استثنائية خلال موسم الخري...
- تنوع العرض السياحي المغربي وفتح خطوط جوية مباشرة يعزو مهنيو القطاع السياحي والمكتب الوطني المغربي للسياحة هذه النتائج القياسية إلى تضافر عدة عوامل استراتيجية: ت...
تعيش كبريات الحواضر والمنتجعات السياحية بالمملكة المغربية، وعلى رأسها مراكش وفاس وأكادير وطنجة وورزازات والداخلة وشفشاون، حركية سياحية استثنائية خلال موسم الخريف الحالي، حيث سجلت المؤسسات الفندقية المصنفة ودور الضيافة بالمدن العتيقة نسب ملء مرتفعة تجاوزت في عدد من الوجهات 80%.
تنوع العرض السياحي المغربي وفتح خطوط جوية مباشرة
يعزو مهنيو القطاع السياحي والمكتب الوطني المغربي للسياحة هذه النتائج القياسية إلى تضافر عدة عوامل استراتيجية:
- توسيع الربط الجوي الدولي والداخلي: إطلاق عشرات الخطوط الجوية المباشرة التي تربط المطارات المغربية بأهم العواصم الأوروبية والأمريكية والشرق أوسطية، مع تعزيز الرحلات الداخلية بأسعار تشجيعية.
- إشعاع المدن العتيقة والسياحة الثقافية: جاذبية المآثر التاريخية والأسواق التقليدية المرممة في فاس ومراكش والرباط والصويرة ومكناس، وتنظيم المهرجانات الثقافية والمؤتمرات الدولية الكبرى.
- السياحة الشاطئية والرياضات البحرية بالداخلة وأكادير: تحول مدينة الداخلة إلى قبلة عالمية لعشاق الرياضات البحرية والسياحة البيئية والصحراوية على مدار فصول السنة.
دينامية اقتصادية لفائدة الصناعة التقليدية والنقل والمطاعم
ينعكس هذا التدفق السياحي القياسي بشكل مباشر على رواج قطاع الصناعة التقليدية وتعاونيات المنتجات المجالية والنقل السياحي والمطاعم، مما يعزز مداخيل العملة الصعبة ويدعم فرص الشغل لفائدة الشباب بالجهات السياحية.
المصدر: صحافة بلادي
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس