تونس – أثارت قضية أطلق عليها الرأي العام التونسي اسم “إبستين تونس” جدلا واسعا، بعد كشف مصدر أمني عن توسع دائرة المتورطين فيها إلى العشرات من الفنانين والمسرحيين والمحامين والإعلاميين، في شبكة للجنس والابتزاز.
وأكدت مصادر محلية أن التحقيقات الأولية شملت أقل من 5 أشخاص، قبل أن تتوسع لتشمل أسماء جديدة تم التوصل إليها بعد استجواب المتهم الرئيسي وهو مخرج سينمائي.
وأوضح المصدر أن المخرج قام بتحويل منزله إلى مكان لتصوير علاقات جنسية، بعد أن ثبت كاميرات في مختلف الغرف واحتفظ بالتسجيلات على حاسوبه.
وانطلقت القضية بشكوى تقدم بها مدير سابق بوزارة الشؤون الثقافية اتهم فيها صديقه بانتحال هويته عبر مواقع التواصل والابتزاز والاستيلاء على أمواله. وبعد إيقاف المخرج وتفتيش منزله، عثرت الوحدات الأمنية على مقاطع فيديو.وبمواجهته بالتسجيلات، اعترف المتهم بممارسة علاقات جنسية وتصويرها، وقدم هويات الأشخاص الذين ظهروا فيها.
وتم استدعاء للتحقيق كل من المسؤول السابق بوزارة الثقافة، ووكيل شركة تأمين، وفنان مشهور، ومحام وناشط سياسي.
وأفاد المصدر ذاته بأن أحد المتورطين دخل مصحة لتلقي العلاج بعد أزمة نفسية.وتم إطلاق سراح المعنيين إلى حين إحالتهم على قاضي التحقيق لاستكمال الإجراءات وإحالة الملف إلى المحكمة.
المصدر: صحافة بلادي
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس