عاد الدولي المغربي نايف أكرد إلى أجواء المنافسة الرسمية، بعد غياب دام نحو ستة أشهر عن الملاعب بسبب تبعات الإصابة، وذلك خلال المواجهة التي جمعت فريقه أولمبيك مارسيليا بضيفه ستراسبورغ، مساء أمس، برسم الجولة الأولى من الدوري الفرنسي، وانتهت بفوز عريض للفريق المارسيلي بأربعة أهداف دون رد.
وسجل أكرد عودته إلى الميادين من بوابة ملعب «فيلودروم»، بعدما دخل أرضية الملعب في الدقيقة 76، بديلاً لزميله كونراد إيغان-رايلي، في أول ظهور رسمي له منذ غيابه الطويل. ولم يمض وقت طويل على مشاركته حتى تلقى المدافع المغربي بطاقة صفراء، ليكتفي بحوالي ربع ساعة من اللعب في أول اختبار له بعد فترة ابتعاد عن المنافسة.
واختار المدرب برونو جينيزيو الدفع بأكرد خلال الدقائق الأخيرة من المواجهة، بعدما كان مارسيليا قد حسم المباراة بشكل كبير، في ظل تفوقه الواضح على ستراسبورغ والنتيجة العريضة التي كان قد حققها قبل دخول المدافع المغربي.
وكان جينيزيو قد أكد، قبل انطلاق المباراة، جاهزية نايف أكرد للمشاركة، موضحاً أن تحديد مدة حضوره فوق أرضية الملعب ستبقى مرتبطة بسيناريو اللقاء ومدى الحاجة إلى خدماته، قبل أن يقرر إشراكه في الجزء الأخير من المواجهة، في خطوة شكلت عودة تدريجية للمدافع المغربي إلى أجواء المنافسة.
وتأتي عودة أكرد في وقت لا يزال فيه مستقبله مع أولمبيك مارسيليا غير محسوم بشكل نهائي، خصوصاً بعدما تعثر انتقاله إلى ريال سوسييداد خلال فترة الانتقالات الصيفية.
ويبقى اللاعب، الذي انضم إلى صفوف الفريق الفرنسي، أمام مرحلة جديدة يسعى خلالها إلى استعادة كامل جاهزيته البدنية والفنية، بالتوازي مع ترقب ما ستؤول إليه وضعيته مع النادي خلال ما تبقى من فترة الانتقالات.
المصدر: صحافة بلادي
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس