وزير الداخلية الإسباني: المغرب شريك موثوق والتنسيق الأمني أعاد الاستقرار إلى سبتة

سبتة المحتلة – أكد وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، السبت، أن التعاون الأمني بين المغرب وإسبانيا كان عاملاً حاسماً في إعادة الاستقرار إلى مدينة سبتة المحتلة خلال أقل من 48 ساعة من موجة الهجرة غير النظامية التي شهدتها المدينة، مشدداً على أن المملكة تعد “شريكاً موثوقاً” في تدبير قضايا الأمن والهجرة.

وأوضح مارلاسكا، خلال مؤتمر صحفي عقده بمدينة سبتة، أن التنسيق الوثيق بين الرباط ومدريد مكّن السلطات من احتواء الوضع بسرعة، وساهم في الحد من محاولات الهجرة غير النظامية وتفكيك شبكات تهريب البشر التي تستغل المهاجرين.

وفي السياق ذاته، نفى وزير الداخلية الإسباني بشكل قاطع وجود أي تقرير استخباراتي يشير إلى ضلوع المغرب أو علمه المسبق بالأحداث التي شهدتها المدينة، رداً على تساؤلات بشأن ما إذا كانت الأجهزة الأمنية الإسبانية قد حذرت من وقوع هذه التطورات.

وتأتي تصريحات المسؤول الإسباني في وقت تشهد فيه سبتة توتراً أمنياً عقب دعوات أطلقتها جماعات يمينية متطرفة لتنظيم احتجاجات على خلفية أزمة الهجرة، وسط مخاوف من استغلال هذه الأحداث لتأجيج الخطاب المعادي للمغرب.

وفي المقابل، خرج عدد من سكان المدينة للتعبير عن رفضهم لهذه الدعوات، مؤكدين تمسكهم بالتعايش والسلم الاجتماعي، فيما عززت السلطات الإسبانية انتشارها الأمني لمنع أي مواجهات.

وتعكس تصريحات وزير الداخلية الإسباني استمرار الموقف الرسمي لمدريد الداعم للتعاون مع الرباط في ملفات الأمن والهجرة، رغم الجدل السياسي الداخلي الذي رافق أحداث سبتة الأخيرة.

المصدر: “صحافة بلادي”

🇲🇦عربي🇫🇷FR🇬🇧EN