طرابلس – صعّد محتجون في العاصمة الليبية طرابلس، فجر السبت، احتجاجاتهم ضد تردي الخدمات العامة واستمرار أزمة انقطاع الكهرباء، بعدما أقدموا على إغلاق عدد من المقار الحكومية باستخدام اللحام المعدني، في إطار حملة احتجاجية أطلقها “حراك أبناء سوق الجمعة”.
ووثق الحراك، عبر منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، إغلاق مقار رسمية، من بينها جهاز تنفيذ مشروعات الإسكان والمرافق، ومبنى الاستثمار الخارجي التابع لديوان المحاسبة، ومحفظة ليبيا – أفريقيا للاستثمار الخارجي، إضافة إلى مكتب مشروعات طرابلس التابع لجهاز تنمية وتطوير المراكز الإدارية.
ويأتي هذا التصعيد بعد إعلان الحراك الدخول في عصيان مدني سلمي ابتداءً من يوم الجمعة، مع تنظيم وقفات احتجاجية في ميدان الشهداء، للمطالبة بتحسين الخدمات الأساسية وإنهاء أزمة الكهرباء، إلى جانب الدعوة لإصلاح الأوضاع السياسية والخدمية في البلاد.
وأكد منظمو الاحتجاجات أن العصيان المدني يظل سلميًا ولا يستهدف إغلاق الطرق أو الإضرار بالممتلكات العامة أو الخاصة، مشددين على أن التحركات تهدف إلى إيصال مطالب المواطنين والضغط من أجل اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الأزمات المتفاقمة.
وتشهد ليبيا خلال الفترة الأخيرة تصاعدًا في حالة الغضب الشعبي بسبب الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي وتراجع مستوى الخدمات، وهو ما دفع المحتجين إلى تحميل السلطات والأجسام السياسية القائمة مسؤولية تدهور الأوضاع المعيشية، والمطالبة بإصلاحات عاجلة.
المصدر:“صحافة بلادي”
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس