طهران – صعّد الحرس الثوري الإيراني من لهجته تجاه الولايات المتحدة، متهماً واشنطن بانتهاك التفاهمات المتعلقة بتنظيم الملاحة في مضيق هرمز، ومؤكداً أن أي دولة تقدم دعماً عسكرياً للولايات المتحدة في المواجهة الحالية قد تُعد “هدفاً مشروعاً” من وجهة نظره.
وقال الحرس الثوري، في بيان، إن مذكرة التفاهم الخاصة بالملاحة في مضيق هرمز تنص على أن ترتيبات العبور تُحدد وفق الآليات التي تعلنها إيران، معتبراً أن إعلان الولايات المتحدة ممراً بديلاً لعبور السفن يمثل خرقاً لهذه التفاهمات.
وأضاف البيان أن أي دولة، بما فيها بريطانيا أو غيرها، قد تواجه الرد الإيراني إذا شاركت في دعم العمليات العسكرية الأمريكية.
وفي المقابل، كشف موقع أكسيوس، نقلاً عن مصدرين مطلعين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وجّه الجيش الأمريكي بعدم تنفيذ أي ضربات جديدة ضد إيران في الوقت الراهن، في خطوة تهدف إلى منح الجهود الدبلوماسية فرصة للتقدم.
وبحسب التقرير، رفض ترمب، الجمعة، المصادقة على خطط لشن هجمات إضافية، بالتزامن مع وصول وفد عُماني إلى طهران لإجراء مباحثات تتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز، مع الإبقاء على الخطط العسكرية جاهزة تحسباً لأي تصعيد محتمل.
وأشار المصدران إلى أن القرار قد يعكس رغبة الإدارة الأمريكية في اختبار المسار الدبلوماسي، مع عدم وضوح ما إذا كان تعليق الضربات يمثل إجراءً مؤقتاً أم تحولاً دائماً في السياسة الأمريكية تجاه إيران
المصدر: “صحافة بلادي”
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس