سرت – احتضنت مدينة سرت، الأحد، اجتماعًا للجنة العسكرية المشتركة (5+5)، التي تضم قيادات عسكرية من شرق ليبيا وغربها، في خطوة جديدة تهدف إلى دفع مسار توحيد المؤسسة العسكرية، وسط ترحيب من المجلس الرئاسي الليبي وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.
وشارك في الاجتماع رئيس الأركان العامة المكلف الفريق أول صلاح الدين النمروش، ورئيس أركان القيادة العامة الفريق أول ركن خالد حفتر، إلى جانب نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية ستيفاني خوري، وأعضاء اللجنة العسكرية المشتركة وعدد من القيادات العسكرية.
ورحب المجلس الرئاسي الليبي بانعقاد الاجتماع، معتبراً أنه يمثل خطوة مهمة لتعزيز الحوار العسكري واستكمال الجهود الرامية إلى توحيد المؤسسة العسكرية، باعتبارها ركيزة أساسية لترسيخ الأمن والاستقرار وتوحيد مؤسسات الدولة.
من جانبها، وصفت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الاجتماع بأنه خطوة مهمة لبناء الثقة بين الأطراف الليبية، مؤكدة استمرار دعمها للمسار العسكري بقيادة وملكية ليبية، عبر مواصلة جهود التيسير والتنسيق الدولي.
كما رحب صدام حفتر، نائب القائد العام لقوات شرق ليبيا، بانعقاد اللقاء، مؤكداً أن توحيد المؤسسة العسكرية على أسس وطنية ومهنية يمثل هدفًا رئيسيًا لتعزيز أمن البلاد وحماية سيادتها، مشيدًا بالدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة، عبر القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم)، إلى جانب بعثة الأمم المتحدة.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار عمل اللجنة العسكرية المشتركة (5+5)، التي تضم خمسة ضباط من كل طرف، تنفيذاً لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في جنيف عام 2020، والرامي إلى توحيد المؤسسة العسكرية الليبية وإنهاء الانقسام بين قوات الشرق والغرب.
ويعوّل الليبيون على نجاح هذا المسار لتهيئة الظروف اللازمة لإجراء الانتخابات المؤجلة، وإنهاء الانقسام السياسي والمؤسساتي الذي تشهده البلاد منذ سنوات.
المصدر: “صحافة بلادي”
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس