موريتانيا – شهدت موريتانيا تعديلاً جديداً في أسعار المحروقات، تمثل في رفع سعر الديزل (الغازوال) مقابل تخفيض سعر البنزين، في خطوة تقول السلطات إنها تندرج ضمن سياسة إعادة تنظيم دعم الطاقة لمواكبة التقلبات المتواصلة في الأسواق العالمية.
ووفق معطيات أوردتها تقارير إعلامية، أعلنت اللجنة الوطنية للمحروقات بدء العمل بالتسعيرة الجديدة بعد صدور قرار يحدد السقف الأقصى لأسعار بيع المشتقات النفطية، مع إلغاء القرارات السابقة ذات الصلة.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد سجل سعر الغازوال زيادة بحوالي 23 أوقية قديمة، بينما تم خفض سعر البنزين بما يتراوح بين 26 و27 أوقية قديمة للشهر الثاني على التوالي، في إطار آلية تسعير تعتمد سقفاً محدداً للزيادات لا يتجاوز 5 في المائة.
وفي العاصمة نواكشوط، بلغ سعر لتر البنزين نحو 51.12 أوقية، في حين وصل سعر لتر الديزل إلى حوالي 51.23 أوقية، مع اختلاف الأسعار في بعض المناطق الداخلية تبعاً لتكاليف النقل والتوزيع.
وأفادت تقارير إعلامية بأن الإعلان عن الزيادة في سعر الغازوال دفع عدداً كبيراً من أصحاب السيارات إلى التوجه لمحطات الوقود قبل دخول القرار حيز التنفيذ، ما أدى إلى ازدحام ملحوظ وطوابير طويلة في بعض المحطات، إضافة إلى توقف مؤقت للبيع في بعضها بسبب نفاد الكميات المتوفرة.
من جهتها، أوضحت وزارة الطاقة والنفط الموريتانية أن مراجعة أسعار الديزل ترتبط بتقلبات سوق النفط العالمية، مؤكدة أن آلية التسعير الجديدة تهدف إلى الحد من انعكاس الارتفاعات الحادة في الأسعار الدولية على المستهلك المحلي، مع ضمان الاستفادة من أي تراجع محتمل في أسعار الطاقة.
وتطرح هذه التطورات تساؤلات حول استقرار تموين السوق الموريتانية بالمحروقات في ظل تزايد الطلب المحلي وتقلبات أسواق الطاقة العالمية.
المصدر : “صحافة بلادي”
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس