موريتانيا – باشرت موريتانيا تحركات دبلوماسية من أجل دعم ترشيح وزير خارجيتها الأسبق، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، لشغل منصب الأمين العام لـ منظمة التعاون الإسلامي، وفق ما أوردته وسائل إعلام محلية نقلاً عن مصادر مطلعة.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد تم توجيه إشعار رسمي إلى الأمانة العامة للمنظمة يتضمن اسم المرشح الموريتاني، في خطوة تعكس رغبة نواكشوط في خوض هذا الاستحقاق داخل إحدى أبرز الهيئات متعددة الأطراف في العالم الإسلامي. وتشير المصادر ذاتها إلى أن موريتانيا تراهن على دعم عدد من الدول الأعضاء، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، التي تحتضن مقر المنظمة بمدينة جدة.
ويُعد ولد الشيخ أحمد من الوجوه الدبلوماسية التي راكمت تجربة داخلية ودولية، حيث سبق أن تولى حقيبة الشؤون الخارجية، كما شغل مناصب سامية إلى جانب الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني. وعلى المستوى الأممي، تقلد مهاماً متعددة ضمن منظومة الأمم المتحدة، من بينها أدوار مرتبطة بالوساطة والملفات الإنسانية في عدد من بؤر التوتر.
وتجدر الإشارة إلى أن منظمة التعاون الإسلامي تأسست سنة 1969 بهدف تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء، قبل أن تعتمد تسميتها الحالية سنة 2011، بعدما كانت تُعرف بـ“منظمة المؤتمر الإسلامي”. ويضطلع الأمين العام بدور محوري في تنسيق مواقف الدول الأعضاء ومتابعة تنفيذ قرارات القمم والاجتماعات الوزارية.
وإلى حدود الساعة، لم تُعلن المنظمة عن تفاصيل إضافية بخصوص آجال الحسم في هذا المنصب، في انتظار استكمال المشاورات بين الدول الأعضاء.
المصدر : “صحافة بلادي”
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس